خالد صلاح

الولايات المتحدة تجلى رعاياها من الأراضى الفلسطينية لأسباب أمنية

الخميس، 07 ديسمبر 2017 10:09 م
الولايات المتحدة تجلى رعاياها من الأراضى الفلسطينية لأسباب أمنية الشرطة الفلسطينية


كتب: محمد الأحمدى - وكالات الأنباء

قالت مصادر أمريكية إنه تم مساء اليوم إجلاء العديد من المواطنين الأمريكان الذين يعملون فى الأراضى الفلسطينية.

وأضافت المصادر لوكالة معا الفلسطينية، أن الإجلاء يعود لأسباب أمنية.

وكانت الخارجية الأمريكية دعت دبلوماسييها إلى عدم السفر إلى القدس والضفة الغربية وإسرائيل حتى 20 ديسمبر الجارى.

وطلبت السفارة الأمريكية فى تل أبيب وقنصلية الولايات المتحدة العامة بالقدس فى بيان صدريوم الأربعاء، بتأجيل جميع الزيارات غير الضرورية لإسرائيل والقدس والضفة الغربية بدءا من الـ 4 من ديسمبر وحتى الـــ 20 منه، دون توضيح أسباب الطلب.

ويأتى القرار بعد اعترف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، وقرره نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس.

وطلبت الولايات المتحدة من إسرائيل، تخفيف ردها على اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل، وذلك لأن واشنطن تتوقع رد فعل غاضبا، وتدرس التهديدات المحتملة للمنشآت والأفراد الأمريكيين.

وقالت وثيقة للخارجية الأمريكية تحمل تاريخ السادس من ديسمبر، فى نقاط للمناقشة، موجهة للدبلوماسيين فى السفارة الأمريكية فى تل أبيب لنقلها إلى المسئولين الإسرائيليين: فى حين ندرك أنكم سترحبون علناً بهذه الأنباء، نطلب منكم كبح جماح ردكم الرسمى

وأضافت الوثيقة وفق ما نقلته "رويترز": نتوقع أن تكون هناك مقاومة لهذه الأنباء فى الشرق الأوسط وحول العالم، وما زلنا نقيم تأثير هذا القرار على المنشآت والأفراد الأميركيين فى الخارج .

وأشارت وثيقة أخرى لوزارة الخارجية الأمريكية وتحمل أيضا تاريخ السادس من ديسمبر، إن الوزارة شكلت قوة مهام داخلية لتتبع التطورات فى أنحاء العالم عقب القرار الأمريكى بشأن القدس.

ولم تعلق وزارة الخارجية الأمريكية على أى من الوثيقتين.

وكانت فصائل فلسطينية هددت بضرب المصالح الأمريكية فى المنطقة، وأعلنت كتائب الشهيد أبو على مصطفى الجناح العسكرى للجبهة الشعبية، أن كافة المصالح الأمريكية على امتداد الأراضى الفلسطينية هدف مشرع لها.

وقالت الكتائب فى مؤتمر صحفى عقد اليوم فى ميدنة غزة: "إن كافة المصالحة الأمريكية من رفح حتى الناقورة مستباحة لكتائب أبو على مصطفى". 





التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

د. هاشم فلالى

خطرها إلى ما هو ابعد مما يتوقع

المسارات التى يجب بان لا يتم فيها الخلط بين الامور، والوقوع فى المحظور ويصبح هناك من تلك الخلافات التى تؤدى إلى نشوب الحروب او ما شابه، مما يؤدى فى حدوث الخطر الشديد والهائل وما يتسبب فيه من الكوارث التى تحيق بالجميع، والتى يتمتد خطرها إلى ما هو ابعد مما يتوقع له بان يكون. كل ذلك يجب بان يوضع فى الحسبان، وان يتم السير فى المسارات الامنة، والتى فيها من الاستقرار يتجنب فيه حدوث الصدام الذى يؤدى إلى الوقوع فى الهاويات التى لا نهاية لها، وخاصة فى منطقة هى مشتعلة بالتوترات الشديدة، التى ينبغى بان يتم فيها العمل على اخمادها وليس مزيدا من اشعالها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة