خالد صلاح

المحامين تناقش كيفية مواجهة القرار الأمريكى.. وتدعو لاضراب جزئى بالنقابات المهنية

الخميس، 07 ديسمبر 2017 03:31 م
المحامين تناقش كيفية مواجهة القرار الأمريكى.. وتدعو لاضراب جزئى بالنقابات المهنية سامح عاشور


كتب محمود العمري

بدأ اجتماع مجلس النقابة العامة برئاسة النقيب العام سامح عاشور نقيب المحامين، الساعة الواحدة اليوم الخميس بقاعة الاجتماعات بمقر النقابة العامة، واعتباره جلسة طارئة لمناقشة الإجرام الامريكي بنقل السفارة الامريكية للقدس والقرار الذي أصدره امس الرئيس الامريكي ترامب وإعتراف ان القدس عاصمة اسرائيل، وبحث مقترحات الاعضاء حول ما يمكن أن تتخذه النقابة العامة للعمل عليه خلال الفترة المقبلة حيال ذلك الأمر. 
 
بدأت مناقشات ساخنة حول البيان الذى صدر من النقيب بالأمس ومايمكن أن يتم تبعا لذلك وتناول الاعضاء العديد من المقترحات بوقفة مصرية موحدة ودعوات لمؤتمرات اقليمية ودولية وإجراءات ملاحقات قضائية ودعوة الحكومات إلى إجراءات دبلوماسية حاسمة ، وقام بالمداخلات حتي الآن  كل من ( خالد ابو كريشة الامين العام ، يحيي التوني امين الصندوق سيد عبد الغني امين الصندوق المساعد ، ومجى سخى وكيل المجلس واعضاء المجلس ( ماجد حنا ، محمد الكسار ، اشرف عبد الحفيظ ، محسن لطفي ، محمد فزاع ، محمد كركاب ابراهيم عبد الرحيم ، اسامة سالمان ، ماجد عبد اللطيف ، سعد عبد القادر ، سامح صديق ، أشرف حنتيرة ، عبد المجيد هارون ، خالد ابو كراع ، عبد الجواد احمد ، صلاح صالح ، كمال مهنا ) 
 
واقترح النقيب دعوة لمؤتمر عام للنقابات المهنية ومؤتمر للنقابات الفرعية ودعوة لمؤتمر طارىء لاتحاد المحامين العرب وخطاب موجه للقمة العربية واثبات الاضراب الجزئى باثبات البيان فى محاضر الجلسات. 
 
كان قد قرر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، فى خطوة من شأنها تأجيج الصراع العربى ـ الإسرائيلى، وعرقلة آمال استئناف مفاوضات السلام ، كما أعلن الرئيس الأمريكى الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل فى خطوة جديدة تعرقل مسار عملية السلام بين الفلسطينيين والحكومة الإسرائيلية.
 




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة