خالد صلاح

عمرو جاد

الرقص على الدماء الساخنة فى اليمن

الخميس، 07 ديسمبر 2017 10:00 ص



إضافة تعليق

أيهما أسرع جريا على الأراضى العربية هذه الأيام.. الدماء أم الصفقات؟ فى الغالب تكون الدماء أسرع وأكثر سخونة، لأن الصفقات تفسد قبل أن تستوعبها الشعوب، والدليل أن «الراقص على رؤوس الأفاعى» كما يلقبونه تفاخرًا، مات مذبوحًا وسط أهله وأنصاره، ومن قتلوه يعرفون أن صورة على عبدالله صالح ملطخًا بدمائه وملفوفًا فى بطانية ستبعث برسائل أقوى مما ستثيره من شعور بالاشمئزاز والتعاطف، وهذا ملخص الصفقة القذرة بين طهران وصعدة، «سنعطيكم دعمًا لكن امنحونا نقطة تفوق»، وعرفنا هذا مؤخرًا، لأن ما على الأرض يختلف عن الذى تبثه الشاشات، بينما صاحب الصفقة الأولى يشعر الآن بانفلات الأمر من عياره، ولم يعد يستطيع حصار الدماء المتدفقة فى اليمن وسوريا وليبيا وكل المناطق المشتعلة، ويريد اليوم أن يخرج بالصفقة الوحيدة الأقل خطرًا من وجهة نظره، نقل السفارة إلى القدس.. لكن الدم ليس دائمًا، نهاية الحكاية أحيانًا تكون بدايتها.

amr-gad
 

 


إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة