خالد صلاح

مشروع حديث للنقل الجماعى يربط العاصمة الإدارية والمدن الجديدة بشبكة المترو.. "القومية للأنفاق": يشمل شبكة أتوبيسات متطورة بمدن طريق "القاهرة– السويس" لربطها مع القطار المكهرب.. وكارت ذكى موحد لاستقلالها

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017 09:00 ص
مشروع حديث للنقل الجماعى يربط العاصمة الإدارية والمدن الجديدة بشبكة المترو.. "القومية للأنفاق": يشمل شبكة أتوبيسات متطورة بمدن طريق "القاهرة– السويس" لربطها مع القطار المكهرب.. وكارت ذكى موحد لاستقلالها اللواء طارق جمال الدين رئيس الهيئة القومية للأنفاق


كتب رضا حبيشى

كشف اللواء طارق جمال الدين، رئيس الهيئة القومية للأنفاق، تفاصيل أول مشروع حديث للنقل الجماعى فى مصر، يربط العاصمة الإدارية والمدن الجديدة الواقعة شرق القاهرة، وعلى جانبى طريق "القاهرة ـ السويس" بمشروع القطار المكهرب "السلام / العاشر من رمضان" وشبكة مترو الأنفاق، لافتا إلى أن هذا المشروع يعتمد على تشغيل شبكة أتوبيسات متطورة داخل هذه المدن الجديدة بالاشتراك مع أجهزة المدن الجديدة وربطها بالقطار المكهرب.

 

شبكة أتوبيسات متطورة

 

وأضاف رئيس الهيئة القومية للأنفاق فى تصريحات لـ"اليوم السابع" أن الهيئة ستنشئ مواقف لأتوبيسات النقل الجماعى لكل مدينة جديدة بجوار محطات مشروع القطار المكهرب المخطط بدء أعمال تنفيذه مع بداية العام المقبل، مستطردا: "أمام كل مدينة يمر أمامها القطار المكهرب سيكون هناك محطة نقل جماعى متكاملة تشمل محطة للقطار المكهرب وموقف أتوبيسات بجانب محطة انتظار للسيارات الملاكى".

وأوضح رئيس الهيئة القومية للأنفاق: "كل مدينة جديدة ستشغل شبكة أتوبيسات متطورة تربط مع محطة القطار المكهرب الموجودة أمامها"، مشيرا إلى أن مشروع النقل الجماعى الحديث سيشمل فى مرحلته الأولى كافة المدن الجديدة الواقعة على جانبى مشروع القطار المكهرب مثل العبور ومدينتى والرحاب والشروق وبدر والعاصمة الإدارية والعاشر من رمضان.

 

المشروع الأول من نوعه فى مصر

 

وقال رئيس الهيئة القومية للأنفاق إن تنفيذ مشروع النقل الجماعى الحديث الذى سيكون الأول من نوعه فى مصر سيكون بالتزامن مع أعمال تنفيذ مشروع القطار المكهرب السلام– العاصمة الإدارية– العاشر من رمضان، الذى سيمتد بطول 66 كم شاملا 11 محطة، حيث مخطط بدء أعمال تنفيذه بداية العام المقبل، عقب انتهاء تحويلات المرافق المتعارضة مع مسار القطار المكهرب.

وأشار جمال الدين إلى أن تنفيذ مشروع النقل الجماعى الجديد يعتمد بشكل أساسى على مشروع القطار المكهرب، وأن مشروع القطار المكهرب سيربط المدن الجديدة وشبكة مترو الأنفاق عبر محطة مترو عدلى منصور بمدينة السلام آخر محطات الخط الثالث للمترو، حيث سيبدأ من مدينة السلام منطلقا منها ماراً بمدن العبور والشروق وبدر والروبيكى، لتتفرع من الروبيكى وصلتان إحداهما تربط العاصمة الإدارية الجديدة والثانية فى اتجاه العاشر من رمضان.

 

وتابع رئيس الهيئة القومية للأنفاق أن من المقرر استقلال القطار المكهرب وشبكة الأتوبيسات التى ستشغلها كل مدينة جديدة بواسطة كارت ذكى موحد يُشْحَن عقب نفاذ رصيده، على أن يُطَبَّق عقب نجاح هذه التجربة على محطات مترو الأنفاق كمرحلة ثانية، مشيرا إلى أن الهيئة تعكف على الانتهاء من جميع دراسات تنفيذ مشروع النقل الجماعى الحديث.

 

تفعيل القرض الصينى لتنفيذ مشروع القطار المكهرب

 

وأشار رئيس الهيئة القومية للأنفاق إلى البدء فى إنشاء المواقف المجمعة ضمن أعمال إنشاء محطات القطار المكهرب، لافتا إلى أن جارى إنهاء إجراءات تفعيل القرض الصينى المقدم من بنك "اكزيم الصينى" بقيمة 739 مليون دولار لتمويل تكلفة تنفيذ مشروع القطار المكهرب البالغ إجماليها 1.2 مليار دولار، من أجل تسييل قيمة هذا القرض لتقوم الهيئة بدفع الدفعة المقدمة من قيمة التعاقد الموقع مع شركة "أفيك" الصينة لتنفيذ المشروع، بحيث يدخل التعاقد حيز التنفى، وتبدأ أعمال التنفيذ مع بداية العام المقبل.

 

وأكد رئيس الهيئة القومية للأنفاق أن من المقرر تشغيل مشروع النقل الجماعى الحديث بالتزامن مع افتتاح وتشغيل القطار المكهرب الرابط للعاصمة الإدارية والمدن الجديدة الواقعة شرق القاهرة.





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

ابراهيم

الله هو ده الشغل وبفكر فيه من زمان

وكمان عندى اقتراح لمعالى الرئيس باختصار لو كل شقة مستفيدة من المشروع دفعت ولو 1000 جنيه كمصاريف تحسن مرافق تقريبا نحصل تكلفة المشروع وزيادة وبكدا يبقى المشروع وطنى وملك المصريين وممكن بعد كده تكون التذكرة ارخص بكتييير بجد والله انا مواطن عادى خالص وكلنا بنعشق بلدنا لم لا يطرح مثل هذا الكلام للنقاش المجتمعى وكل الناس مستفيدة يا ريت يوص كلامى للناس والمسؤولين شكرا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة