خالد صلاح

عبد الوهاب الغندور: التعليم الجيد يتطلب شراكة بين الدولة والقطاع الخاص

الثلاثاء، 14 نوفمبر 2017 07:27 م
عبد الوهاب الغندور: التعليم الجيد يتطلب شراكة بين الدولة والقطاع الخاص د. طارق شوقى وزير التربية والتعليم


كتب محمود طه حسين

انطلقت اليوم الثلاثاء 14 نوفمبر، القمة الثالثة عشر لمؤتمر المال والتمويل، الذى ينعقد على مدار يومين بأحد فنادق القاهرة، وتنظمه أحد أكبر الهيئات الاقتصادية المفكرة عن "القدرة التنافسية العالمية"، بمشاركة وحضور صندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء يمثله د. عبد الوهاب الغندور الأمين العام للصندوق، وبحضور عدد من المسؤولين ورؤساء الشركات والهيئات والمؤسسات وخبراء الاقتصاد ومجتمع المال والأعمال .

 

قال د. عبد الوهاب الغندور الأمين العام لصندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء، إن مشاركة الصندوق بالمؤتمر تهدف إلى نشر التوعية لرجال الأعمال والقطاع الخاص وكل من يهتم بتطوير التعليم من رجال الصناعة، مشيرا إلى أن أهم العوامل التى قام عليها الصندوق هو معرفة التحديات الرئيسية التى تواجه المنظومة حاليا .

 

وأضاف خلال كلمته بالقمة الثالثة عشر لمؤتمر المال والتمويل، أن النماذج الناجحة ينقصها توفير أسباب الاستدامة المالية لها، والتعليم الجيد مكلف، وبالتالى النماذج المطورة تقترب من مرة و نصف إلى مرتين من مصروفات تشغيل هذه النماذج قبل تطويرها وهذه الفجوة لا تستطيع الموازنة العامة للدولة أن تتحملها، وبالتالى تقوم الشراكة بين الدولة ورجال الصناعة والقطاع الخاص ليتم تحقيق الاستدامة المالية لتعليم مطور على نطاق جميع النماذج .

 

وأوضح «الغندور» أن تحقيق هذه الاستدامة تأتى على أساس الاستفادة بين الطرفين فالقطاع الخاص يقوم على الاستمرار فى إنتاج كوادر بشرية مكتسبة للمهارات المطلوبة فى سوق العمل وليس كوادر بشرية حاملة لشهادات دون المهارات المطلوبة لسوق العمل وكما نعلم أن الاقتصاد الخاص والمصرى يمر من عنق الزجاجة ولذا نرى أن تكون هذه المشاركة تدريجية إلى أن نصل لما نريده فى غضون سنوات.

 

وأشار الأمين العام لصندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء، إلى أن الصندوق ينفذ مشروعات المجمعات التكنولوجية، بالإضافة إلى مشروعات جديدة فى مجال الغزل والنسيج و صناعة السفن، وفى مجال التمريض، وتعلم القيادة التى تنضم تحت التعليم المهنى وليس الفنى وذلك تفعيلا لدور قانون المرور الجديد.

 

من جانبها قالت نانسى المغربى رئيس المنظمة لمؤتمر المال والتمويل الـ13؛ إن هناك تطورات اقتصادية تشهدها مصر خصوصا مع إقرار لائحة قانون الاستثمار وإشادة مؤسسات التصنيف الائتمانى بما حققه الاقتصاد القومي.

 

وأضافت "المغربي" على هامش انطلاق فعاليات المؤتمر اليوم، بمشاركة كلا من شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية السابق و هشام الخازندار، الشريك بأحد شركات التمويل، والسفير جمال بيومي، رئيس اتحاد المستثمرين العرب و حسين الشبكشي، مؤسس شركة النعيم للاستثمار؛ أن المؤتمر يسلط الضوء على المشكلات الاقتصادية والعمل على حلها ودعم ريادة الأعمال، فى ظل التحديات التى تشهدها مصر، بما يعزز مناخ بيئة الأعمال.

 

وأوضحت أن المؤتمر يهدف لعلاج كافة القضايا الرئيسية للبلاد وتعزيز الجودة والقدرة على التنافسية لنظامها المؤسسى وإدارة مواردها المالية العامة والخاصة، بالإضافة لدعم دور الاستثمارات بقطاع البنية التحتية ورفع كفاءة التدريب لتوفير فرص العمل، وعرض التجارب الاقتصادية الناجحة للخروج بتوصيات سيتم تقديمها للجهات المعنية بالحكومة.

 

ومن جانبه قال شريف سامي، رئيس هيئة الرقابة المالية السابق، إنه ينبغى التوسع فى آليات جديدة لإنعاش أسواق المال المصرية، من خلال طرح أدوات جديدة غير مالية لتنشيط الاستثمار و تحفيزه.

 

وأضاف خلال كلمته أنه يمكن الاستعانة بالسندات والتوريق المالى وصناديق العقارات "صناديق الاستثمار العقاري" باعتبار أن ذلك القطاع الاقتصادى آمن.

 

وطالب "سامى" بضرورة العمل على استغلال الأدوات التمويلية غير المالية فى الترويج لأسواق المال، بالتزامن مع توقعات انخفاض أسعار الفوائد بالبنوك خلال الفترة القريبة المقبلة بعد السيطرة على معدلات التضخم وتراجعها.

 

وفى ذات السياق قال د. حسين الشبشكي، المستثمر السعودى إن السوق المصرية مؤهلة لتحقيق طفرات فى قطاع سوق المال، مؤكدا أن الجهاز المصرفى المصرى أثبت جدارته فى أحلك الظروف التى مرت بها مصر.

 

وأضاف خلال كلمته أنه لم تحدث واقعة واحدة خصوصا بعد حالة الاضطرابات السياسية لمصر على مدار السنوات الأخيرة الماضية؛ أن أعلن أحد البنوك إفلاسه أو إهدار ودائع مودعيه، كما حدث فى بعض البلدان الأوربية مثل اليونان وغيرها.

 

وأوضح أن الاستثمار فى سوق المال لم يحظى حتى الآن بأى مزايا ترويجية ليحقق مراكز متقدمة، مشيرا إلى أن الاستثمار فى البورصة لم يتم استغلاله بصورة حقيقية.

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

جمال مغربى قاسم القبانى قنا

من يريد العمل فى انشاء تعليم خاص بقنا والصعيد يحارب طواحين الهواء

تجمد فكر وعقل وابداع وقدرات وخبرات التعليم عند مساحة الفىومائتى متر للمدرسة وتقام المدرسة ليس فصلا فصلا او مرحلة مرحلة وانما مبنى كامل شامل وتام وبكل الادوار رغم ان افضل تعليم عرفته مصر منذ فجر التاريخ كان التعليم الازهرى المهنى والتعليم فى الكتاب على الارض وعلى الحصيروفى اضيق مكان وتحت شجرة او فى ظل نخحلة وتعليم كان الطفل فيه فى ست سنوات يجيد القراءة والمتابة والاملاء ويتعلم الفنون والغناء والتجويد والانشاد والحرف المهنية ليكون فنى وعامل ومبدع ومخترع ماهرفى سن الثانية عشر يعمل مع امه وابيه واخوته ويدير مشروع ابيه التجارى او الصناعى او الزراعى كرجل مكتمل الرجولة ومع اخذ حقه فى طفولته الكاملة خلال العطلات والجمع واوقات مابعد العمل الاسرى ولكن تجمدت التربية فى مساحة تعجز عنها اغنى واعرق الامم لمساحة 1200 مترا مربعا لمساحة المدرسة وهى قدرة تفوق اغنى الامم واغنى المستثمرين فى التعليم واضعاف قدرة اى ممولعلى انشاء حضانة او ابتدائية لغات او ابتدائية تكنولوجيةاو مدارس عالمية المستو والكتاب رغم المساحة الضيقة افضل من التعليم اليابانى والفلندى والانجليزى والالمانى والمريكى والاسكندنافى والصينى والهندى والهند للان تعتنق مدرسة تحت الشجرة ومدارس دوار عمدة المدينة فاصبحت اكبر مصدر للتكنولوجيا والعدد والات وقد تقدم حضانة براديس للتطوير ولكن مطلوب مساحة مضاعفة فالغت سنة اولى ابتدائى ليه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة