خالد صلاح

مصطفى بكرى يطالب بضبط الشامتين فى حادث الواحات البحرية على السوشيال ميديا

السبت، 21 أكتوبر 2017 08:53 ص
مصطفى بكرى يطالب بضبط الشامتين فى حادث الواحات البحرية على السوشيال ميديا النائب مصطفى بكرى


كتب ــ أحمد جودة

قال الكاتب الصحفى والنائب، مصطفى بكرى، إن مصر تودع شهداءها اليوم، وهو يوم حزين فى البلاد، مضيفا «ضحايا الخسة والعار والخيانة، لابد من معرفة الحقيقة، ماذا حدث بالضبط، وكيف تم استدراج أبطالنا إلى هذا الكمين فغاصوا فى جوف الصحراء دون ان يكون هناك إسناد جوي يحميهم».

مصطفى بكرى وحادث الواحات البحرية
مصطفى بكرى وحادث الواحات البحرية

وطالب مصطفى بكرى عبر صفحته على تويتر، الجهات الأمنية المختصة بالتحرك السريع للقبض على الخونة والشامتين علي مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الفيس وتويتر، مضيفا « هؤلاء ليسوا سوى ذيول للإخوان وتنظيماتهم الإرهابية، لابد من متابعة حساباتهم وتحريضهم وسفالتهم وحقدهم على الوطن ودعمهم للإرهاب، ولابد للوطنيين من فضحهم ومواجهتم، وهم قلة مأجورة، مجموعات من المرتزقة، حان الوقت لمحاسبتهم علي كل جرائمهم».

مصطفى بكرى والهجوم الارهابى فى الواحات البحرية
مصطفى بكرى والهجوم الارهابى فى الواحات البحرية

أضاف بكرى  على صفحته الشخصية تويتر، «نعرف أن ما جرى والأسلحة التى استخدمت لا يمكن إلا أن تكون دليلا على أن الجريمة هى تخطيط استخباراتى وتمويل خارجى، ولكننا على ثقة أن الأمر حتما يخضع للتحقيق منذ الأمس بهدف معرفة ملابسات الحادث الإجرامى، ولا يثق شعبنا أن جيش مصر وشرطته الباسلة، حتما سوف ينتقمون من هؤلاء القتلة ومن يقفون خلفها، الشرطه تتحمل مهاما فوق طاقتها فى حماية الداخل، ومواجهة الارهاب، قدموا الكثير من التضحيات ، صمدوا رغم كل محاولات التشكيك فيهم وفي أدائهم، احرصوا علي معنويات رجال الشرطة».

مصطفى بكرى وتعليقه على تويتر
مصطفى بكرى وتعليقه على تويتر

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء

هؤلاء الشهداء ليسوا امواتا با احياء نعم احياء عند ربهم ويرزقون كمان

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة