خالد صلاح

وزير النقل: أتوقع انتهاء مراجعة مشروع قانون السكة الحديد قبل نهاية الشهر الجارى

الجمعة، 13 أكتوبر 2017 05:00 ص
وزير النقل: أتوقع انتهاء مراجعة مشروع قانون السكة الحديد قبل نهاية الشهر الجارى د. هشام عرفات وزير النقل


كتب رضا حبيشى
إضافة تعليق

أكد الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، أنه يتوقع انتهاء مجلس الدولة من مراجعة مشروع قانون تعديل قانون السكة الحديد الحالى قبل نهاية الشهر الجارى، لافتًا إلى أن مشروع القانون المعد من قبل الحكومة يسمح للقطاع الخاص بالاشتراك فى إنشاء خطوط السكة الحديد وإدارتها وصيانتها.

 

وأضاف وزير النقل، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أنه بمجرد انتهاء مجلس الدولة من مراجعة مشروع القانون سيتم رفعه مباشرة إلى مجلس النواب من أجل إقراره خلال الدورة البرلمانية الحالية، لتبدأ الوزارة فى الاستعانة بالقطاع الخاص فى تطوير مرفق السكة الحديد وإدارته.

 

وتابع "عرفات"، قائلاً: "نريد فصل الإدارة عن الملكية.. لكن القطاع الخاص لن يكون هو المتحكم فى سعر التذكرة ولن نخصص المرفق".

 


إضافة تعليق



التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

دكتور محمد جيييم

يادى سعر التذكرة اللى ح يجننك !!!

موش ممكن اللى بتعمله ، ولا يمكن يكون ده مخ واحد معاه دكتوراه . قول انشالله عقبال مايراجعوا اوراقك ياشيخ !!!

عدد الردود 0

بواسطة:

خليل عدلى خليل

لا مناقشه عن كلام وقرارات المسمى بوزير النقل..

.... افشل و اخيب وزير للنقل ليي فقط فى مصر . بل فى العالم العربى والاسلامى و جميعةانحاء الارض...هلى مااعتقد ان رسالة الكتوراه التى حصل هليها بعنوان "تفشيل النقل فى مصر مم سنة 2017-2017"....

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

اصلا القطاع الخاص لن يدخل فى مشروع بيخسر..ولازم يكسب..وخساير السكك الحديديه بالمليارات

*** و هذا القانون هو الباب الخلفى لخصخصه السكك الحديديه...

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

مشروع فنكوش..مشاركه القطاع الخاص ف .النقل البرى ..يختلف كليا عن مشاركته بالسكك الحديديه

🙋🙋..هل سيسير قطار قطاع خاص..مثلا ويليه قطار قطاع عام بتاع هيىه السكه الحديديه.مثل جو باص واتوبيسات السوبر جيت..بالنقل البرى..!!؟؟🙋😎

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة