خالد صلاح

خالد صلاح على تويتر: السيسي حماها وبناها.. ونحتاجك "علشان تبنيها"

الجمعة، 13 أكتوبر 2017 03:40 م
خالد صلاح على تويتر: السيسي حماها وبناها.. ونحتاجك "علشان تبنيها" خالد صلاح رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير اليوم السابع


كتبت نورهان حسن

قال الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير اليوم السابع، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي حمى مصر من مخاطر كثيرة، وعبر بها فوق تحديات صعبة داخليًا وخارجيًا، فى ظل أكبر أزمة ألمت بها منذ عقود طويلة.

 

وأضاف خالد صلاح، فى تدوينة عبر حسابه الشخصى على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، أن السيسى حماها وبناها، أى أن الرئيس لم يكتف بالتفويض الذى منحه إياه المصريون، ولا بالثقة التى أولوها له ليحمى بلدهم مما تواجهه من مخاطر، تخص سيادتها ووحدتها وسلامها الداخلى وكذا أمنها القومى، بل اضطلع بالبناء والتنمية والنهوض بعملية إصلاح ضخمة لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن تحدث فى مصر بظروفها الصعبة. 

 

خالد
خالد صلاح
 

وأكد خالد صلاح أن مصر واجهت تحديات كبيرة، على الصعيد الأمنى والاقتصادى والسياسى، فضلاً عن الجهد المطلوب لاستعادة دورها فى المنطقة العربية، لذا انحاز المصريون للرئيس السيسى حتى ينقذ مصر ويساعدها على استرداد مكانتها، لكنه أنجز الكثير مما لم يكلفه به المصريون، لأن رؤيته تقوم على الاتحاد بين تحقيق الأمن والأمان وإنجاز المشروعات التنموية الضخمة التى تضع بلادنا فى مقدمة البلاد الناهضة.

 

وأضاف رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير اليوم السابع، "فوضناه بالحماية، وهو اختار يحمى ويبنى، السنين اللى فاتت كانت تعب، بس قربنا نحصد ثمار صبرنا وعملنا، هنكمل معاك علشان تبنيها".

 

فى إشارة إلى أن الرئيس السيسى حمل نفسه كل التحديات دفعة واحدة، وفى مقدمتها على استعادة الأمن مدفوعا بثقة المصريين فى قدرته على إدارة المرحلة، ونجح فى تثبيت الدولة واستعادتها لهيبتها وقدرتها على مواجهة الأخطار الأمنية فى سيناء وعلى الحدود الغربية والحدود الجنوبية، إلا أنه لم يكتف بمواجهة تلك الأخطار فأطلق فى نفس التوقيت حملة من البناء والمشروعات.

 

وتابع الكاتب الصحفى خالد صلاح، "هذه المشروعات القومية لم تكن مجرد شعارات براقة أو أحلام وردية، بل تحولت إلى أمر واقع مبهر لكل المتابعين والمراقبين للشأن المصرى، الأمر الذى يبشر بأن استكمال هذه المسيرة يمثل رفاهية مصر فى الفترة الرئاسية المقبلة بإذن الله".

 

واختصر خالد صلاح كل العبارات التى تعبر عن الفترة التى قضاها الرئيس السيسى، حتى الآن، فى الرئاسة والمشروعات التى رأت النور والجهود التى بذلها لاستعادة الأمن والأمان والمكانة فى جملة واحدة "حماها وبناها".





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

hamid

يا ]وم يا سابع..يا ورد مفتّح في الاعلام.

.علّم الدنيا كيف يحمي القلم العربي بلاد العرب من التضليل والكذب..ومن الاتجاهات المعاكسة التي تصعد بالشعوب الغير واعية الى الهاوية ! يا أيبطال مصر في كتيبة اليوم السابع..: علّموا الدنيا أن القلم سلاح يدافع عن بلده.. وأن الكاميرا هي عين الشرف الاعلامي... يا كل ( سلاح )..أقصد يا كل قلم تحمله أنامل جنود في اليوم السابع : اليوم لكم ! للصادقين !@ للشرفاء !للأوفياء ! فألى الامام يا أوفياء الجيش الاعلامي في حربكم ضد جماعات الكذب والفبركة والتضليل..أحفاد جوبلز الذين باعوا شرفهم لأموال البترودولار ! في أسواق النخاسة الاعلامية ! فدفعت شعوبهم التى ضللوها فاتورة الذّل والجوع والتسوّل في ملاجئ التسوّل والهبات ! وعلى الحدود في خيام القماش التي لا تحوي الا العار دليلا على خيانتهم ....

عدد الردود 0

بواسطة:

جمعة توفيق على هبيلة

كمل مشورك

زعيم يا سيسى وطبعك أدب - زى الدهب معدنك معلوم -وكلامك طالع بالجرام موزون -وسط الرجال له معنى وله مفهوم - وحسن أخلاقك رفع مقامك - بين الناس من الغلط معصوم - وعندك قناعة لحب الله وطاعة -وماسح دمعة كل انسان مظلوم - مصرى أصيل صادق وأمين - والحق مسلك طريقك وخدوم - يا سيسى الشعب أختارك تكمل مشوارك - وأب ترعى الأرامل واليتيم والمحروم - ثقتنا فيك فاقت كل حدود - لو تعدى البحر نعدى وراك ونعوم -واجهت المخاطر بعزم وتحدى -بتخطيط فنى وطريق مرسوم - تارك لم يبات لو بعيد مسافات - وردك لعدوك فى العمق بايت مهزوم - وجيش وشرطة أتحمل - للوطن بيأمن - والكل راضى بحياته وراض بالمقسوم - بروحك العسكرية وشهامتك الوطنية - حببت فيك الشعب ومعاك مضموم - مصر منصانة ليوم القيامة - عزة وكرامة ومنارة للعلوم ( كلمات جمعة توفيق على هبيلة - درشابة - الرحمانية - بحيرة ) السن 78 عام

عدد الردود 0

بواسطة:

كرم

الله أكبر عليكى يا مصر ورئيس مصر وشعب مصر

الحمد لله رب العالمين

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة