خالد صلاح

هامسيك يسعى لمعادلة إنجاز مارادونا مع نابولى أمام روما

الخميس، 12 أكتوبر 2017 04:21 م
هامسيك يسعى لمعادلة إنجاز مارادونا مع نابولى أمام روما ماريك هامسيك


رويترز

سيكون أمام قائد نابولى، ماريك هامسيك، فرصة معادلة السجل التهديفى القياسى لدييجو مارادونا مع النادى، ووضع الخروج المؤلم لسلوفاكيا من تصفيات كأس العالم، خلف ظهره عندما يحل ضيفاً على روما فى الدورى الإيطالى السبت.

وتصدر نابولى الدورى الإيطالى بعدما حقق العلامة الكاملة برصيد 21 نقطة، وسجل 25 هدفاً خلال تلك المسيرة، عقب فوزه فى أول 7 مباريات هذا الموسم، إلا أن مباراة السبت على الاستاد الأولمبى ستكون دون شك أصعب اختبار له حتى الآن.

وبعيداً عن الانتصار الرائع 4-1 على أرض لاتسيو، واجه نابولى، حتى الآن، فرقاً تنهى الموسم عادة فى منتصف الجدول أو فى النصف الأسفل منه، وهى فيرونا وأتالانتا وبنيفنتو وسبال وكاليارى.

وفاز روما بـ5 من بين 6 مباريات خاضها فى الدورى هذا الموسم، بما فى ذلك الانتصار الرائع 2-0 على ميلان فى آخر لقاء. وسيكون هذا أبرز لقاء ضمن مباريات الجولة المقبلة التى ستشهد أيضاً أول لقاء قمة فى ميلان هذا الموسم.

ويخوض هامسيك حالياً موسمه رقم 11 مع نابولى، الذى أنهى مرتين فى المركز الثانى ومرتين فى المركز الثالث ضمن آخر 5 مواسم، والذى ينظر إليه حالياً باعتباره صاحب الأداء الأكثر إمتاعاً فى الدورى الإيطالى هذا الموسم.

وسجل لاعب الوسط السلوفاكى 114 هدفاً فى مباريات رسمية خلال تلك الفترة، ليتراجع بفارق هدف واحد خلف إجمالى ما سجله مارادونا خلال فترة 7 سنوات قضاها هناك، ما بين عامى 1984 و1991، وهى الفترة التى شهدت فوز نابولى بلقبيه على صعيد الدورى الإيطالى.

وبدا هامسيك فى غاية الإحباط بعد خروج سلوفاكيا من تصفيات كأس العالم الثلاثاء الماضي. وعلى الرغم من إنهائها فى المركز الثانى فى مجموعتها، فإنها كانت صاحبة أسوأ سجل بين 9 فرق احتلت المركز الثانى فى التصفيات الأوروبية لتغيب عن الملحق.

وقال هامسيك: "أنهينا فى المركز الثانى فى مجموعة صعبة، وكنا نستحق مكاناً على الأقل فى الملحق عقب الأداء الذى قدمناه. فى النهاية، انهار كل شيء بسبب ما حدث فى بقية المجموعات وغبنا عن الملحق".





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة