خالد صلاح

من "القراصنة الروس" إلى "الترسانة النووية".. ترامب VS الإعلام 9 أشهر من "معركة تكسير العظام".. "NBC" تزعم سعى الرئيس لتوسيع قاعدة السلاح النووى.. و"دونالد" يهدد بـ"سحب الترخيص" .. ويؤكد: سلوك "مقزز"

الخميس، 12 أكتوبر 2017 09:00 م
من "القراصنة الروس" إلى "الترسانة النووية".. ترامب VS الإعلام 9 أشهر من "معركة تكسير العظام".. "NBC" تزعم سعى الرئيس لتوسيع قاعدة السلاح النووى.. و"دونالد" يهدد بـ"سحب الترخيص" .. ويؤكد: سلوك "مقزز" الرئيس الأمريكى دونالد ترامب


كتبت ريم عبد الحميد

بصراعات لا تعرف خطاً للنهاية، يواصل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب معاركه مع وسائل الإعلام الأمريكية المقروءة والمرئية بعد ما يقرب 9 أشهر من ولايته الرئاسية، بعدما أشعل فتيل ذلك الصراع مجدداً بتدوينة على حسابه الشخصى بموقع "تويتر" هدد خلالها بسحب ترخيص شبكة "NBC" الأمريكية لما اعتبره بث أكاذيب فى سلوك وصفه بـ"المقزز".

 

تدوينة ترامب جاءت بعدما نشرت الشبكة الأمريكية تقريراً قال أن ترامب يعتزم زيادة الترسانة النووية الأمريكية بصورة كبيرة، مشيرة إلى أنه تطرق إلى هذا الأمر خلال لقاء جمعه بمستشاريه للأمن القومى فى شهر يوليو الماضى.

 

وقالت صحيفة واشنطن بوست أن ترامب شن هجوما على تقرير شبكة NBC نيوز الأمريكية، وجدد هجماته السابقة على الإعلام، مقترحا أن وسائل الإعلام التى يختلف معها ينبغى أن تغلق، مما أثار قلقا بين أنصار حرية الرأى الذين قارنوا أساليب التخويف هذه بالمحاولات التى قامت بها إدارة نيكسون.

 

وجدد ترامب هجومه على الإعلام على هامش اجتماعا بالمكتب البيضاوى مع رئيس وزراء كندا جاستن ترودوا، ردا على تقرر شبكة أن بى سى نيوز أنه دفع كبار مساعديه لتوسيع كبير فى الترسانة النووية الأمريكية، وهو ما جعل وزير خارجيته ريكس تيلرسون يصفه بالأحمق بعد الاجتماع فى البنتاجون.

 

ووصف ترامب التقرير على تويتر بأنه محض خيال تم اختلاقه للتخلص منه، وتساءل عما إذا كانت الشبكات التى تنشر مثل هذه الأخبار الكاذبة ينبغى أن تحرم من تراخيص البث الخاصة بها، على الرغم من أن لجنة الإعلام الفيدرالية ترخص المحطات الفردية والشركات التابعة لها وليس الشبكات.

 

وفى وقت لاحق، وردا على أسئلة الصحفيين بالمكتب البيضاوى، أنكر ترامب ما ورد فى تقرير "إن بى سى" وانتقادها مجددا، وقال إنه من المقزز صراحة الطريقة التى تستطيع بها الصحافة كتابة ما تريد كتابته، ويجب أن يبحث الناس فى هذا.

 

ترامب وهيلارى كلينتون خلال المناظرة الرئاسية قبل فوزه

وتعود جذور الخلافات بين ترامب ووسائل الإعلام إلى منتصف العام الماضى، خلال الحملة الانتخابية حيث اتهم ترامب الإعلام الأمريكى حينها بالانحياز لمنافسته الديمقراطية هيلارى كلينتون ، خاصة مع تأكيد غالبية الصحف والشبكات التلفيزيونية الأمريكية الشهيرة ومن بينها "NBC" و"CNN" وغيرها أن فرصه فى الفوز بمنصب الرئيس شبه مستحيلة .

 

وفور إعلان النتائج وقبل مراسم تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة ، لم تنقطع وسائل الإعلام الأمريكية عن انتقاد تصريحاته وقراراته التى ينتوى الإقدام عليها ، ووصل الهجوم ذروته بعدما تسلم ترامب مهامه رسمياً واتخاذه قرار حظر السفر ضد بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.

 

ويعد ملف التدخلات الروسية فى الانتخابات الأمريكية وادعاءات الحزب الديمقراطى فوز ترامب بمنصبه بمساندة من قراصنة إلكترونيين روس عبر اختراقهم رسائل وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الخاسرة هيلارى كلينتون ، أحد أبرز ميادين الصراع بين ترامب والإعلام الأمريكى، حيث تروج غالبية الصحف الأمريكية لمثل تلك الادعاءات رغم عدم إدانة الرئيس الأمريكى حتى الآن  بشكل رسمى من قبل جهات التحقيق المستقلة أو مكتب التحقيقات الفيدرالية الـ"FBI".





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة