خالد صلاح

حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين تشكر مصر على رعايتها "المصالحة"

الخميس، 12 أكتوبر 2017 03:20 م
حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين تشكر مصر على رعايتها "المصالحة" الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامى بفلسطين رمضان شلح


كتب أحمد جمعة

رحبت حركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين، بما تم التوصل إليه بين حركتى فتح حماس فى القاهرة، كما توجهت بالشكر لمصر على جهودها ورعايتها للحوارات الفلسطينية.

 

وفى هذا السياق، أكدت حركة الجهاد الإسلامى، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتخفيف معاناة المواطنين، وإلغاء كافة العقوبات المفروضة فى الضفة وغزة بما فيها وقف الاعتقالات السياسية والملاحقات الأمنية.

 

كما دعت الجهاد الإسلامى إلى استكمال الحوارات حول باقى الملفات الوطنية الهامة وبناء استراتيجية وطنية شاملة، لمواجهة الاحتلال وتحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة بالعودة والتحرير والاستقلال.

 





التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

فكرى

لماذا الجهاد الاسلامى وليس الجهاد الفلسطينى

ما دخل الدين فى احتلال اسرائيل لفلسطين ؟ سوف يتعاطف معكم العالم كله .

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى عربى اصيل

مصرررررررررررررررررررررررررررر

على بركه الله وقد انتهى الانقسام الفلسطينى والذى لعبت عليه اطراف كثيره مثل تركيا وايران وقطر واسرائيل والكل ليس له مصلحه فى الاتفاق الا الفلسطنيين والعرب ما عدا قطر لان قطر هى اسرائيل وليعلم كل الاغبياء والجهله والحاقدون بان من اوائل الدول التى اعترفت باسرائيل بعد النكبه فى 48 هى ايران وتركيا لانه مشاكل المنطقه هى مشاكل بين قوميات ولا علاقه لا بالدين ولا بالمذهب ولكن ايران تستقطب الشيعه العرب معها لمساندتها وتركيا تستقطب السنه العرب لمسانداتها ونحن حائرون بين الاثنين نظام ولى السفيه ونظام حريم السلطان لذا على العرب الحذر كل الحذر من ايران وتركيا واسرائيل والاخطر ايران وتركيا والموضوع ليس له علاقه بالدين وبعيد عنه تماما

عدد الردود 0

بواسطة:

نور

كيف نصدق ارهابي

كيف نصدق ارهابي غزة حماس وسرايا القدس والجهاد الاسلامي كيف تصدق هنية ومشعل وابو مرزوق ودهمش والزهار القتلة الارهابين بالله عليكم كيف؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة