خالد صلاح

بعد مداهمة مقارها بـ4 عواصم.. تحركات الرباعى الأوروبى تفضح سجل "بى إن سبورتس" المشبوه.. تاريخ حافل بالمخالفات والملاحقات الأمنية.. وربط بيع البطولات الدورية والموسمية فى باقة واحدة.. وادعاءات كاذبة ضد السعودية

الخميس، 12 أكتوبر 2017 08:00 م
بعد مداهمة مقارها بـ4 عواصم.. تحركات الرباعى الأوروبى تفضح سجل "بى إن سبورتس" المشبوه.. تاريخ حافل بالمخالفات والملاحقات الأمنية.. وربط بيع البطولات الدورية والموسمية فى باقة واحدة.. وادعاءات كاذبة ضد السعودية بى إن الرياضية


إيمان حنا

جهاز حماية المنافسة بالقاهرة أعلن بطلان الاتفاق بين "CNE

" والقناة القطرية

 

الإمارات تحظر بيع أجهزة وتجديد الاشتراكات بالشبكة الرياضية

 

اتحاد الكرة السعودى يرفع شكوى ضد تجاوزات القناة

 

تاريخ حافل بالمخالفات والانتهاكات القانونية حظيت به قناة بى إن سبورتس وفى محطته الأخيرة اقتحمت الشرطة الفرنسية مقار الشبكة القطرية بكل من باريس واليونان وإيطاليا وإسبانيا، بعد التهم المتعلقة بناصر الخليفى مالك القنوات فى دفع رشاوى للحصول على حقوق بث مونديال كأس العالم، فى تحرك دولى جديد ضد فساد إمارة قطر، الراعى الأول للإرهاب فى الشرق الأوسط، والتى تواجه اتهامات من أطراف عدة بحصولها على ملف تنظيم مونديال 2022 عبر سلسلة مفضوحة من الرشاوى، وقد بدأ الادعاء العام السويسرى مساء اليوم الخميس تحقيقاً جنائيا مع جيروم فالك الأمين العام السابق للاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا"، والقطرى ناصر الخليفى الرئيس التنفيذى لمجموعة بى أن سبورتس، فى أحدث تصعيد لوتيرة التحقيقات التى تجريها السلطات هناك فى فساد كرة القدم.

 

وقال مكتب المدعى العام السويسرى فى بيان له مساء اليوم، "يشتبه فى أن جيروم فالك قبل امتيازات لم يكن يستحقها من رجل أعمال فى قطاع حقوق البث الرياضى، فيما له صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبطولة كأس العالم أعوام 2018 و2022 و2026 و2030 لدول بعينها، ومن ناصر الخليفى، فيما يتصل بمنح الحقوق الإعلامية لدول بعينها فيما يخص كأس العالم عامى 2026 و2030".

 

بيان المدعى العام السويسرى تزامن مع حملة مداهمات لمكاتب ومقار "بى أن سبورت" فى عدد من الدول الأوروبية فى مقدمتها فرنسا، حيث داهمت قوات الشرطة ومحققون ماليون فرنسيون مقرى شبكة التلفيزيون الرياضية فى العاصمة باريس.

 

وجهاز المنافسة يرد 

وردا على المخالفات الجسيمة لقناة قطر المشبوهة أعلن جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية فى أغسطس الماضى أن النيابة العامة أصدرت قرارا بإحالة مخالفات مجموعة بى أن سبورت القطرية إلى المحكمة الاقتصادية، والتى سبق لجهاز حماية المنافسة إحالتها إلى النيابة فى يناير 2017، وأثارت الرأى العام المصرى لفترة طويلة.

 

وقال الجهاز فى بيان له إن القرار بسبب إساءة استخدام وضعها المسيطر ومخالفتها لقانون المنافسة، وذلك بسبب ربطها بيع البطولات الدورية والموسمية فى باقة واحدة للمشاهد المصرى، حيث تربط بيع ومشاهدة بطولة الدورى الإسبانى ببطولة كأس العالم وعدم الفصل بينهما، على الرغم من أن كل بطولة من هذه البطولات تُمثِّل مُنتَجًا منفصلًا وغير مرتبط بالآخر بأى شكل من الأشكال.

 

أضاف الجهاز أن النيابة العامة قامت بإحالة عدد من القضايا التى كانت بحوزتها إلى المحكمة الاقتصادية، حيث يعى الجهاز أن دوره لا يتوقف بإثبات المخالفات وإحالتها للنيابة فحسب، بل بالوقوف على أهم المستجدات وقرارات النيابة المتعلقة بشأنها.

 

بى إن سبورت
بى إن سبورت

 

ادعاءات كاذبة من القناة

 

وعلقت هيئة الإعلام المرئي والمسموع على ادعاءات شبكة “بي إن سبورت”، الناقلة للأحداث الرياضية، حول ما تردد عن السماح ببيع أجهزة غير مصرحة أو إعطاء ترخيص لقنوات فضائية مخالفة للأنظمة.

 

وقالت الهيئة في بيان لها  للرد على ادعاءات "بي إن سبورت"، أنه لم يثبت لها وجود أي أجهزة غير مصرحة بكافة منافذ البيع النظامية، كما أنها لم تعط أي تصريح ببث قنوات فضائية مخالفة للأنظمة.

 

وأكدت بأنها تطبق كافة الأنظمة بصرامة وتحترم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وتلتزم بتنفيذ حقوق الملكية الفكرية، وستتخذ الإجراء المناسب في حال تبين لها أي انتهاك للأنظمة بهذا الخصوص وتطبيق العقوبة المنصوص عليها بحق المخالفين.

 

و عبرت هيئة الإعلام المرئي والمسموع عن استغرابها ازاء الاتهامات غير المسؤولة بأن هناك قناة سعودية مصرح لها بمخالفة الأنظمة الدولية، مؤكدة بأنها تحتفظ بحقها باتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة ضد الاتهامات والمزاعم غير الصحيحة .

مقاطعة القناة

رئيس قطر الياضية
رئيس القناة القطرية

 

وفى إطار تضييق الخناق على قطر، من جانب الدول الداعمة لمواجهة الإرهاب الممول من قطر، وهى مصر والإمارات والسعودية والبحرين، أعلنت مصر، فى يوليو الماضى انضمامها إلى دول الإمارات والسعودية والبحرين بشأن إنهاء العلاقة مع شبكة قنوات "بى إن سبورت" الرياضية القطرية.

 

وأعلن جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية أن الاتفاق بين كل من شركة CNE وهى الشركة المصرية للقنوات الفضائية وشركة "بى أن سبورت" باطل قانوناً دون الحاجة لحكم قضائى، باعتبار أن هذا الاتفاق آلية لتنفيذ الممارسات الاحتكارية، مضيفا: "أنه بموجب المادة 20 من قانون حماية المنافسة، فإن الاتفاقات المشتركة مع شركة  beinباطلة بقوة القانون، ودون الحاجة إلى حكم قضائى، وتتيح لهم إنهاء اشتراكاتهم واسترداد المبالغ التى دفعوها. 

واستند الجهاز على نص المادة 20 من قانون الجهاز ونصها: "على الجهاز عند ثبوت مخالفة أحد الأحكام الوارد بالمواد (6، 7، 8) من هذا القانون تكليف المخالف بتعديل أوضاعه وإزالة المخالفة فورا، أو خلال فترة زمنية يحددها مجلس إدارة الجهاز وإلا أصبح الاتفاق أو التعاقد القائم باطلا، وللمجلس بأغلبية أعضائه أن يصدر قرارا بوقف الممارسات التى يبين من ظاهر الأدلة التى تحت بصره أنها تخالف أى من أحكام المواد (6، 7، 8) وذلك فى إطار زمنى محدد، متى كان يترتب على هذه الممارسات وقوع ضرر جسيم على المنافسة أو المستهلك يتعذر تداركه، وذلك كله دون الإخلال بأحكام المسئولية الناشئة عن هذه المخالفات.

وقال جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، أنه تابع التطورات المتعلقة بقراراته التى أصدرها ضد شركة بى أن سبورت لمخالفتها المادة 8 من قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية رقم 3 لسنة 2005، كما شارك الجهاز فى تحقيقات النيابة العامة فى القضايا التى أحالها الجهاز للنائب العام فى شهر يناير الماضى لاتخاذ إجراءات رفع الدعوى الجنائية ضد bein لما أثبته الجهاز من قيام الشركة بارتكاب ممارسات احتكارية عديدة.

وأضاف الجهاز، فى بيان له أنه يأسف لتعنت شركة "بى أن سبورت" ورفضها تنفيذ قراراته المتعلقة بإزالة المخالفات العديدة التى اركتبتها الشركة فى حق المواطن والاقتصاد المصرى، والتى لا تزال مستمرة عليها وترفض تغييرها، على الرغم من أن قرارات الجهاز أصبحت ملزمة ونهائية ولا يجوز الطعن عليها لفوات مدد الطعن القانونى وعلى القرارات الإدارية.

وأشار بيان الجهاز إلى أنه خاطب الجهات الرسمية بهذا الأمر لاتخاذ ما يلزم لتنفيذ نصوص القانون المصرى الملزمة لكافة العاملين داخل جمهورية مصر العربية، معلنا استمراره فى مراقبة تصرفات bein الاحتكارية واتباع جميع الوسائل القانونية لوقفها، والعمل مع كافة الأطراف المعنية لتفكيك شبكة الحقوق الحصرية للبطولات الرياضية والتى تتمتع بها الشركة، والتى مكنتها من ايقاع أشد الضرر بالاقتصاد والمواطن المصرى.

 

شكوى اتحاد الكرة السعودى


وفى سبتمبر الماضى قدم اتحاد كرة القدم السعودى شكوى رسمية للاتحاد الآسيوى لكرة القدم وشكوى مماثلة إلى الاتحاد الدولى لكرة القدم جراء المخالفات التى ارتكبتها قنوات «beINSPORTS» أثناء مباراة المنتخب السعودى أمام نظيره اليابانى ضمن التصفيات النهائية المؤهلة لمونديال روسيا المزمع إقامتها الصيف المقبل.
كما تضمنت الشكوى المخالفات والتجاوزات التى بدرت من الناقل قبل يوم المباراة أثناء المؤتمر الصحفى للمدرب مارفيك، بالإضافة إلى المران الأخير للمنتخب السعودى، الذى سمح للإعلام بمتابعة الربع ساعة الأولى منه، كذلك تجاوزات حدثت من الناقل فى مباراة الهلال السعودى ونظيره العين الإماراتى ضمن مباريات دور ربع النهائى من دورى أبطال آسيا، التى انتهت من دون أهداف على استاد هزاع بن زايد بنادى العين.


وحسب ما نشر فى الشرق الاوسط قالت مصادر ذات صلة أن المخالفات تضمنت التجاوزات التى قام بها طاقم التصوير ومراسل القناة فى يوم مباراة المنتخب السعودى واليابانى واليوم الذى يسبقه، بالإضافة إلى التجاوزات التى حدثت من معلق اللقاء، وكذلك تجاوزات الناقل فى لقاء الهلال السعودى والعين الإماراتى.


ورصد اتحاد كرة القدم السعودى فى الشكوى المقدمة جميع التجاوزات التى حدثت من قبل المشتكى ضدهم، التى تضمنت إساءات عدة بحق المنتخب السعودى ونادى الهلال وكذلك أطراف أخرى.


وحضر مراسل المباراة وطاقم التصوير بأماكن غير مسموح لهم بالوجود فيها رغم تنبيه المنظمين لأكثر من مرة، كذلك التجاوزات اللفظية بحق المنظمين. كذلك كانت هناك تجاوزات من معلق المباراة فى الدقيقة الأولى من اللقاء وبالإضافة إلى مذيع الاستوديو التحليلى، وتم رصدها فى الشكوى المقدمة.


وطالب اتحاد الكرة السعودى من نظيره الآسيوى توقيع أقصى العقوبات على تجاوزات الناقل والتعهد بعدم تكرارها مستقبلا.


وذكرت المصادر أن تنسيقا عالى المستوى حدث بين الاتحاد السعودى لكرة القدم والهيئة العامة للرياضة فى الشكوى المرفوعة.

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة