خالد صلاح

بالصور.. 20 "س" & "ج" حول الاتفاق النووى الإيرانى.. كيف تم التوصل إليه؟ ومتى؟ وما طبيعته؟ ومن هم أبرز الشخصيات المؤثرة فى الاتفاق؟ وهل يستطيع ترامب إلغاءه؟ وما موقف أوروبا أمام محاولات أمريكا للخروج من الاتفاق؟

الخميس، 12 أكتوبر 2017 08:30 م
بالصور.. 20 "س" & "ج" حول الاتفاق النووى الإيرانى.. كيف تم التوصل إليه؟ ومتى؟ وما طبيعته؟ ومن هم أبرز الشخصيات المؤثرة فى الاتفاق؟ وهل يستطيع ترامب إلغاءه؟ وما موقف أوروبا أمام محاولات أمريكا للخروج من الاتفاق؟ صورة تذكارية بعد توقيع الاتفاق النووى


محمد محسن أبو النور

يترقب العالم اليوم الخميس موقف الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووى الإيرانى بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب فى غير ما مرة، نيته تقويض الاتفاق لأنه "لا يخدم المصلحة الوطنية الأمريكية"، ومن خلال الأسئلة والأجوبة التالية نتعرف على قصة الاتفاق النووى من البداية وحتى الآن.

موقع نووى إيرانى
موقع نووى إيرانى

 

"س": ما هو الاتفاق النووى؟

"ج": هو اتفاق تم بين إيران والمجتمع الدولى (أمريكا ـ روسيا ـ الصين ـ فرنسا ـ بريطانيا ـ ألمانيا ـ الاتحاد الأوروبى) للسيطرة على البرنامج النووى الإيرانى ومنع إيران من امتلاك أسلحة دمار شامل وتطوير قنابل نووية.

 

"س": هل هناك أى مسميات أخرى للاتفاق؟

"ج": الاتفاق تم التوصل إليه تحت اسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".

 

"س": ماذا يعنى هذا الاسم؟

"ج": يعنى أن إيران والمجتمع الدولى اتفقوا على خطة عمل يتم بمقتضاها منع إيران من العمل فى المفاعلات النووية والسماح الكامل لمفتشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة كل المفاعلات النووية داخل إيران مقابل رفع العقوبات الاقتصادية والسياسية عن إيران بشكل مرحلى وفق خطة زمنية محددة.

 

"س": ما هى هذه الخطة؟

"ج": خطة العمل مدتها 15 عاما لن تمارس فيها إيران أية أنشطة نووية عسكرية.

صاروخ باليستى إيرانى
صاروخ باليستى إيرانى

 

"س": متى تم الاتفاق؟

"ج": يوم الثلاثاء 14 يوليو 2015.

 

"س": أين؟

"ج": فى العاصمة النمساوية فيينا.

 

"س": كيف تم الاتفاق النووى؟

"ج": تم الاتفاق على ثلاث مراحل.

 

"س": ما هى هذه المراحل؟

"ج": المرحلة الأولى فى جنيف بسويسرا يوم 24 نوفمبر 2013 (الاتفاق المبدئى) والمراحلة الثانية فى لوزان بسويسرا يوم الخميس 2 إبريل 2015 (خطة إطار العمل) والمرحلة الثالثة والأخيرة فى فيينا يوم 14 يوليو 2015.

 

"س": ما هو أبرز شروط الاتفاق؟

"ج": التزام إيران بتخفيض عدد أجهزة الطرد المركزى التى تستخدمها فى تخصيب اليورانيوم من 19 ألف جهاز إلى 6104، وتقوم بتشغيل 5060 منها فقط.

حسين فريدون شقيق الرئيس روحانى وعضو فريق التفاوض النووى
حسين فريدون شقيق الرئيس روحانى وعضو فريق التفاوض النووى

 

"س": هل التزمت إيران بالاتفاق؟

"ج": وفقا لكل تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران ملتزمة كليا بالاتفاق.

 

"س": هل كان الاتفاق نوويا فقط؟

"ج": لا.

 

"س": إذن ما هى طبيعته؟

"ج": الاتفاق هو خطة لمنع الانتشار النووى، لكن به ملاحق أمنية تلزم إيران بالاشتراك فى مكافحة الإرهاب وحفظ السلم والأمن الإقليميين.

 

"س": من أبرز أعضاء فريق الاتفاق النووى؟

"ج": وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ونائب وزير الخارجية للشئون القانونية عباس عراقجى، وشقيق الرئيس حسن روحانى المفاوض البارز، حسين فريدون روحانى.

 

"س": هل بدأت تلك المفاوضات فى عهد الرئيس حسن روحانى؟

"ج": لا.

 

"س": إذن كيف تمت؟

"ج": كانت المفاوضات النووية مستمرة بين إيران والمجتمع الدولى منذ عهد الرئيس محمد خاتمى وتحديدا بالعام 2001، ثم استمر على فترات فى عهد أحمدى نجاد، لكن كان يقودها المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى برئاسة سعيد جليلى.

 

"س": وما الذى تغير فى عهد روحانى؟

"ج": روحانى نقل ملف المفاوضات النووية من الأمن القومى إلى الخارجية ليقودها وزير الخارجية ظريف بدلا من سعيد جليلى.

 

"س": هل يستطيع ترامب إلغاء الاتفاق؟

"ج": بالطبع لا.

بوابة الحرية فى إيران
بوابة الحرية فى إيران

 

"س": لماذا؟

"ج": لأنه ليس اتفاقا ثنائيا بين إيران وأمريكا، بل بين إيران والمجتمع الدولى.

 

"س": إذا ما الذى يمكن لترامب عمله؟

"ج": يمكن لترامب الإعلان عن انسحاب أمريكا أو مطالبة إيران بإعادة التفاوض وإدراج شرط عدم التجارب الصاروخية الباليستية.

 

"س": ما هو موقف أوروبا من التهديد الأمريكى بالانسحاب من الاتفاق؟

"ج": أعلن الاتحاد الأوروبى وبريطانيا وفرنسا وألمانيا أن أوروبا ستظل ملتزمة بالاتفاق طالما ظلت إيران ملتزمة به، وطالبوا ترامب بعدم خرق الاتفاق.





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة