خالد صلاح

النائب أحمد الجزار يتقدم ببيان عاجل بسبب انتهاك حقوق أطفال الصم بالبساتين

الخميس، 12 أكتوبر 2017 03:33 م
النائب أحمد الجزار يتقدم ببيان عاجل بسبب انتهاك حقوق أطفال الصم بالبساتين


كتب محمد أبو عوض

تقدم النائب أحمد عبده الجزار، عضو مجلس النواب عن دائرة البساتين، وعضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، ببيان عاجل إلى الدكتور على عبد العال، رئيس مجلس النواب، موجه ضد كل من رئيس الوزراء ووزير الصحة ووزير التعليم بسبب تدهور حالة طلاب ضعاف السمع وزارعى القوقعة وانتهاك حقوقهم بمدرسة الشيماء الابتدائية بإدارة البساتين.

 

وأوضح الجزار فى بيان له اليوم، الخميس، أن وزارة التربية والتعليم لم تقم بعملية دمج للأطفال معاقى السمع مع بعضهم البعض، ولم توفر أخصائيين مدربين على كيفية التعامل مع ضعاف السمع من زارعى القوقعة، مشيرًا إلى مدرسة الشيماء الابتدائية بها جزء خاص بالصم وضعاف السمع وزارعى القوقعة والصم والبكم وتقوم بدمج الأطفال مع بعضهم ودون وجود أى تجهيزات أو تنمية مهارات أو متخصصين.

 

وكشف أن المدرسة قامت بعملية دمج للأطفال الصم مع ضعاف السمع فى مكان واحد وهو آمر لا يؤدى إلى عملية تعليميه سليمة، فالصم يتعاملون بأسلوب الإشارة، اما ضعاف السمع فيتعامون بأسلوب التخاطب والإسلوب اللغوى، وبالتالى فشل دمجهم فى أول أسبوع فى الدراسة، مشيرا إلى أن المدرسة قامت بدمجهم مع الطلاب العاديين وهو ما يؤثر على الطلاب ضعاف السمع لعدم استيعابهم بشكل كام.

 

وأضاف "نائب البساتين" أن أطفال الصم ووزارعى القوقعة يعانون من عدم وجود جهاز FM، الذى يساعد زارعى القوقعة على وصول الصوت والتأهيل حتى يتمكن طالب الابتدائى من الاستفادة من المعلم، مشيرًا إلى أن الفصول غير مؤهله للطلاب من ضعاف السمع وهو ما يشكل انتهاك لأبسط حقوقهم.

 

وطالب "الجزار" وزارة التعليم بتخصيص معلمين مدربين على التعامل مع ضعاف السمع وزارعى القوقعة، وتمكين الطالب من ممارسة حقوقهم بتواجد طبيب سمعيات وأخصائيين فى كل مدرسه للاهتمام بمشاكل الزارعين وضعاف السمع، وكذلك عمل توزيع وتفرقه بين طالب الصم والبكم وبين طالب ضعيف السمع، وتجهيز فصول بأجهزة fm.

 





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة