خالد صلاح

عصام شلتوت

أجندة دولية + تجريبيات داخلية + وزارة جديدة أمام الأندية = منتخب جااااامد

الخميس، 12 أكتوبر 2017 06:00 م



كل الكلام عن كوبر.. هو وحش ولا حلو!
يكمل معانا، أم يرحل وكفانا!
مدافع!
مهاجم!
مكر!
مفر!
إيه.. بقى يا جماعة الخير؟!
مصر التى فى خاطركم.. وخاطرى، لا يمكن أن يتداول حوار بشكل دائم عن وجودها المفاجئ فى المونديال، حتى لو كان بعد غياب 28 سنة.. خدمة فى دورى!
لكن يبقى أن الأمانى الممكنة، دفعت بهذه الجموع المصرية، لمحاولة «حصار الأمل»!
نعم.. فالشعب يريد منتخبا من حديد.. وده حقه!
إنما.. لابد من فتح ملف الكورة، أو حتى.. أول صفحتين منه!
صدقونى لم نكن نذهب للمونديال، لأن الكرة المصرية، محكومة بـرغبات الأغلب الأعم من الأندية.. يعنى إيه؟!
ببساطة.. طلعة دورى، أو منافسة أدوار كأسية.. تبقى أهم.. أهم.. ولم.. لا، والانتخابات أساسها الفوز وغلق الطريق أمام النجوم إذا جاءتهم فرصة المغادرة للعب فى دوريات أقوى؟!
● يا حضرات.. من العيب، أن نوجه لكوبر سهام النقد بعيدا عن رؤيتنا فى الاختيار، لأننا تعدينا عليه لدرجة مطالبته بتغيير طريقة اللعب، والخطط.. وكله.. كله!
معقولة!
كنت أتمنى أن نقدم، أو نحاول تقديم روشتة تحمل كل الوصفات العاجلة، والآجلة من أجل منتخب أفضل!
● يا حضرات.. تعالوا.. نرفض وضع رؤوسنا فى رمال الكرة المتحركة، ونبدأ مواجهة، لا يمكن تأجيلها من ناحية!
طيب من ناحية تانية هذا التأجيل، أو الترحيل يزيد أوجاع الكرة المصرية، التى لا تعانى أمراضا خبيثة، إنما فقط تحتاج إلى جراحة تجميل سريعة، وبمشرط جراح قلبه حديد!
● يا حضرات.. الطريق لكرة القدم الحقيقية، لا يختلف عليه اثنان من كواكب الكرة المختلفة!
نعم.. فما نحتاجه هو الاعتراف الكامل بـ«الاحتراف»، والعمل على دعم صناعة الرياضة، وفى القلب منها مصنع كورة القدم.
الحكاية تبدأ من إلزام الجهاز الفنى بتقديم احتياجاته من المباريات القوية، خلال الأجندة الدولية.. أو الأيام التى تحددها قوانين ولوائح الاتحاد الدولى «فيفا»، حتى تكون المشاركة بكل النجوم المحترفين، وبالطبع الطاقم الإدارى يوفر هذه المباريات!
● يا حضرات.. أما نجوم الداخل فالجهاز، يجب أن يلعب مباريات مع منافسين لديهم الوقت خارج الأجندة الدولية لمزيد من التجريب لمحترفى الداخل.. مش كده؟!
طيب.. إيه رأيكم.. من يستطيع تمكين اتحاد الكرة من تنفيذ كل هذا؟!
أكيد.. وقبل أن تفكروا.. هى الدولة، ولا شىء غيرها!
● يا حضرات.. إرادة دولة الرياضة وتحديدا عبر الوزير المهندس خالد عبدالعزيز يجب أن تظهر «العين الحمرا».. لاستعادة حق منتخبنا!
قولاً.. واحداً.. على الوزير أن يجرى تلك الاتصالات الليلية، التى يباح خلالها الكلام عن الصالح العام!
● يا حضرات.. أقصد أن تفرض دولة الكرة الاحتراف الخارجى عند رقم 300 ألف يورو.. مثلاً، للشباب،. لأنها بضاعة لم تقنع أوروبا %100 حتى الآن!
هناك.. أيضاً ضرورة، لاتفاق على أن تمنح الوزارة «الغنية».. مكافأة تصدير لمن يخرج نجما للاحتراف!
● يا حضرات.. دى بسيطة جدا.. حافز للتصدير!
النادى يأتيه عرض بـمليون يورو أو أخضر أو أكثر.. مثلاً.. ماشى!
الدولة تعطى النادى 10 ملايين أو 20 مليون «حافز».. عادى جدا!
طيب.. ده عن تصدير لاعبين.. مش كده.. ماذا بشأن المستوردين!
أبدا.. حضرتك.. فقط التعاقد مع أى لاعب يستلزم أن يكون قد لعب منتخب شباب بلاده %40 من المباريات!
أما الفريق الأول.. فأى أجنبى يجب أن يكون قد لعب %20 وكفاية مع بلاده.. فيها حاجة دى؟!
يناير على الأبواب.. ابدأ مشروع مصر المصدرة يا معالى الوزير.. وادعم اتحاد الكرة!




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة