خالد صلاح

دندراوى الهوارى

هل يتساوى «شباب» محمد صلاح ورفاقه.. مع «شباب» دومة وماهر وعلاء عبدالفتاح؟!

الأربعاء، 11 أكتوبر 2017 12:00 م



لا والله، لا يمكن أن يتساوى شباب منتخب مصر بقيادة محمد صلاح، والوجوه الرائعة فى مدرجات برج العرب والجالسون أمام شاشات التليفزيون، وبين شباب أدعياء الثورة بقيادة أحمد دومة وأحمد ماهر وعلاء عبدالفتاح ومحمد عادل وأسماء محفوظ.
 
كيف يتساوى شباب يبذلون كل غال ونفيس، من أجل رفعة علم بلادهم، وإعلاء شأن وطنهم فى المحافل الدولية، ويصير اسمه مقرونا بالانتصار والنجاح وتردده كل وسائل الإعلام القارية والعالمية، وبين شباب نذر نفسه لحرق المجمع العلمى، ومحاولة اقتحام وزارتى الدفاع، والداخلية، واقتحام السجون وإحراق مراكز الشرطة، والمنشآت العامة، وقطع الطرق لإسقاط البلاد فى بحور الفوضى؟!
 
كيف يتساوى من يردد نشيد بلادى بلادى، ممزوجة بالدموع، عشقا وامتنانا للوطن، وبين من يقتاتون على الفرقة ويحرضون على التشرذم، ويضج فى جوفهم براكين تفور بالكراهية لكل ما له علاقة بالوطن؟!
 
كيف نساوى بين من وعد أن يرفع اسم مصر عاليا فى قمة المحفل الرياضى، الأهم والأشهر، نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم، والذى سيتابعه الملايين على مستوى العالم، ويرفرف علم مصر فى ملاعب روسيا، ويُعزف السلام الوطنى، مع من ضحك على المصريين وأوهمهم أنهم «مشروبهم الثورى اللذيذ والمفيد»، ثم اكتشفوا أنهم سم قاتل، ومدمر، وأنهم تجار شعارات، يقتاتون على جثث الأبرياء، ويشربون من دماء الشرفاء؟!
 
كيف نساوى بين من يتدثر بعلم بلاده عقب الفوز فى المباريات، ثم يرفعه عاليا ويطوف الملعب، فخورا أنه مصرى، وبين من أحرق علم بلاده فى ميدان التحرير، ورفع علم «الشواذ» فكريا وجنسيا، ويسفهون ويسخفون من اسم مصر وينطقونها «ماسر»، ويستكثر على المصريين أن يفرحوا، وعلى وطن أن ينهض ويتقدم ويزدهر.
 
ولابد من الاعتراف أن الجميع خضع وطوال السنوات الماضية، لأبشع ابتزاز من نوعه، عندما روج نخب يناير، والإعلاميون المتقلبون، تقلب الجو فى شهر أمشير، وعدد من رجال الأعمال، لنظرية الشباب، وضرورة تمكينه، وإسناد المسؤولية له.
 
وعند أى استحقاق انتخابى، يخرج المائة شاب من أعضاء حركتى 6 إبريل، والاشتراكيين الثوريين، وأطفال أنابيب الثورة، ونشطاء السبوبة، رافضين لهذا الاستحقاق سواء كان استفتاء على دستور 2014، أو الانتخابات الرئاسية أو الانتخابات البرلمانية، معلنين أنهم سيقاطعون وسيعزفون عن المشاركة، وهنا نجد الدنيا تقوم ولا تقعد، ويخرج علينا «الخوازيق» الاستراتيجية يقيمون حفلات اللطم والبكاء، وتقطيع الملابس، قهرا من أن الشباب «عازف» والشباب غاضب وأن مشهد عزوفهم ينذر بكارثة، ويطالبون الدولة بجميع مؤسساتها أن تتدارك أسباب عزوفهم.
 
وتبدأ آلة إعلام يسرى فودة وليليان دواد ومحمود سعد، وباقى فرقة «سوكا طرب» فى الترويج لفكرة عزوف الشباب، وسخطهم وغضبهم، وهو خلط شديد فى الأوراق، والارتباك الأشد فى قراءة المشهد، والفقر المدقع فى فهم الحقائق واستيعابها، فكل جبهة العواطلية «والخوازيق» الاستراتيجية، ودراويشهم، وداعميهم لا يرون فى شباب مصر على امتداد أكثر من مليون متر مريع هى مساحة البلاد، غير قيد أنملة تتمثل فى عدد من يجلس على مقاعد ثلاثة مقاه فى وسط القاهرة، بجانب الرباعى المخرب أحمد ماهر ومحمد عادل وأحمد دومة وعلاء عبدالفتاح، ويتخذ منهم معيارا وإحصائية، للتدليل على أن الشباب لم يشارك فى الاستحقاقات الانتخابية. 
 
هؤلاء النخب العواطلية، «والخوازيق» الاستراتيجية، لم يروا الشباب فى المحافظات المختلفة، والذين يرتدون «الجلاليب» من أبناء الفلاحين والصعايدة، وشباب المناطق الشعبية «الصنايعية» وهم فى طوابير طويلة أمام اللجان الانتخابية، فى الاستفتاء والانتخابات الرئاسية وانتخابات مجلس النواب، باعتبارهم «فلاحين ويع عليهم» على عكس نظرتهم لقيادات حركة 6 إبريل ونحانيح الثورة، من أصحاب الشعر المضفر، فى أبشع عملية اختزال وتشويه وتعال وإنكار الحقوق، والتفرقة بشكل عنصرى، فكل شباب مصر لا قيمة لهم، وأن أحمد ماهر ومحمد عادل، وأحمد حرارة وأسماء محفوظ وعلاء عبدالفتاح، هم شباب مصر الفعلى.. !!
 
الأحداث الماضية، كشفت بجلاء ووضوح، كما خضع المصريون لعملية الابتزاز المدبرة باسم الشباب، وأن الذى كان يعنيهم فقط مائة شاب تخريبى، من الذين يهتفون يسقط يسقط حكم العسكر، ويستعدون مؤسسات الدولة، ويسفهون ويسخفون من اسم بلادهم، المذكور فى كل الكتب السماوية، بينما الملايين من شباب مصر، فى المصانع والورش والمزارع والحقول، وفى استاد برج العرب، وأمام الشاشات فى مراكز الشباب وعلى المقاهى يهتفون باسم مصر، وفى الشباب الرائع المشارك فى مؤتمرات الشباب، الذى تنظمه مؤسسة الرئاسة.
 
 نحانيح الثورة يخرجون فقط فى المظاهرات، وإثارة الفوضى والتخريب، ونشر الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعى، ويساندون الشواذ، ولا يخرجون فى أى استحقاقات دستورية، أو ممارسة سياسية، ولم يشاركوا فى أى استحقاق انتخابى سوى انتخابات الرئاسة 2012 وذلك لدعم محمد مرسى، وتسليم البلاد لجماعة الإخوان.
 
لابد أن نعلى من شأن الحقيقة، ونسمى الأشياء بأسمائها الحقيقية دون تلون أو رتوش، أو مجاملة أو خوف، لذلك لا يمكن أن نساوى بين الأسطورة الوطنية الرائع محمد صلاح ورفاقه، وبين شباب التخريب والتدمير!!




التعليقات 7

عدد الردود 0

بواسطة:

حسن احمد داود

هل يتساوي شباب صلاح

شكرا مقال محترم

عدد الردود 0

بواسطة:

hamid

أستاذ دندراوي..يا ورد مفتّح في اليوم السابع..:

لا والله لا ولن يتساوى ما يسمى بدومه ومن على شاكلته بأسم شباب ومنتخب مصر ومحمد صلاح..فكيف يتساوى هادم مع باني ! فالهادم نازل..لأسفل..والباني طالع وصاعد لأعلى .. ودعني لو سمحت أزيد عنك..ولا أزايد عليك...لن يتساوى أسم محمد صلاح مع ما يسمى بابو تريكة..ولن يتساوى أسم عبد الحليم حافظ الوطنى مع ما يسمى بفضل شاكر..ولن تتساوى مرشّحة العراق التي أنسحبت من انتخابات اليونيسكو لصالح مرشحة مصر..مع ما يسمى بالجمعيات الاهلية التي هي داخل مصر وأرسلت لليونيسكو خطابات بعدم قبول مرشحة مصر..ولن يتساوى وفاء العراق مع خيانة قطر..ولن يتساوى أبدا أزهرنا وأسلامه السمح مع عملاء اسلام ألغرب السياسي.. ولن يتساوى من ربط معاصم جنودنا الابطال في سيناء وأطلق عليهم النار..لن يتساوى حتى ( ببيادة ).أحدث جندي في جنود جيشنا العظيم..ولن يتساوى جنود اليوم السابع الابطال أمثالم مع جواسيس وأحفاد جوبلز الهاربين في قنوات السقوط والتحريض والتضليل..ولن يتساوى أصغر شارع في بلدنا مصر في وفاءه مع دويلة قطر في خيانتها.. فهل يتساوى الابيّض مع الاسود ؟ هل يتساوى الظلام مع النور ؟ هل يتساوى الحق مع مع الباطل ؟ هل يتساوى الجاهل مع العالم ؟ فيا كل خاين لبلده : هل تتساوت دموع الاطفال الجوعى على الحدود مع ضحكات العالية شبعا من على حساب جوعهم ؟! يا كل عميل وجاسوس باع بلده لعدو هجّر شعبها : هل يتساوى برد الاطفال في خيام الذّل بأقامتك في فنادق الخيانة ؟! وهل تتساوى يد طفل مدّها يتسوّل لحظات حياة في ملاجئ الّل بيد ولدك البيضاء الملطّخة بجوعه.. بعدما كان عزيزا في بيته ؟! يا كل خاين : أسكن الفنادق ! واصرف التموّيل...واركب السيارات..واشرب الكاس ورا الكاس..واكذب بالكذبة ورا الكذبة...وعش أيامك بكل لحظة فيها...لأنك ستجد الاطفال الجوعى ينتظروك في قبرك ! ستجد دموع الثكالى قد سبقتك لقبرك ..ستجد دموع الحرائر العربيات الشريفات في قبرك ! يحملن دماء اغتصابهن ! ودموع أعينهن..وستجد كل مذبوح يحمل رقبته معه في قبرك ! ستجدهم جميعا هناك..يملأون قبرك بدمائهم..ودمعوعهم..وذبحاهم .وقتلاهم..واشلّائهم..ليسألوك أمام عالم الغيب والشهادة ! ويقولون لك : ماذنبنا ؟ كفّرتنا..وحللت دمانا ! وحللت الكذب والاغتصاب فينا ..وها قد عدت ..ها قد رجعت..ها قد أتيت وحدك لنا..لقد كذبت بالامس..فهل ستكذب اليوم ؟ لقد خنتنا بالامس..فهل ستخوننا اليوم ..اليوم ليس لك يا ساكن الفنادق ! اليوم ليس لك يا شارب الكاس ! اليوم ليس لك يا باعة الاوطان الجائلة والشعوب .اليوم الملك لله رب العالمين..فيا..ربنا أنتصر لنا..وخذ منه حقّنا.. .

عدد الردود 0

بواسطة:

ali

سؤال للاستاذ دندراوى

اين الآن اساتذة التنظير الذين رموا مصر بكل سفيه وقبيح والآن لا نسمع عنهم شيئا عما يحدث وسيحدث فى بلادهم اقصد الاستاذ بلال فضل والاستاذة توكل كرمان التى شروا لها جائزة نوبل بثمن بخس دراهم معدودات

عدد الردود 0

بواسطة:

بركة

لذلك يجب إزالة ( نكسة يناير ) من الدستور المصري ..

كاتت الحرائق في كل مكان .. كان المخطط الجهنمي يجري تنفيذه بتآمر خارجي وخيانة داخلية .. المخربون يحتفل بهم كأبطال في الفضائيات .. الضحك والاستمتاع بمشاهد الحرق لأم الدنيا .. صوروا شبابنا عديم الأدب والاخلاق في الاشادة بأسماء محفوظ وهي تحاول طرد الدكتور يحي الجمل من القاعة ( وهو في مقام جدها ) لانه فلول !!! .. صوروا شبابنا متحرش وهم قلة من حثالة الميادين في الدقي والمهندسين رغم انه لايجروء ان يفكر احد بالتحرش بفتاة في بولاق او الزاوية او الصعيد او بحري لان في ذلك نهايته المحتومة ولان هناك منظومة قيم مقدسة .. يسهر الاعلاميون المتحولون الى الفجر بالسلبيات والمشاجرات وقلة القيمة على ان هذه هي مصر .. ترفض المذيعة اللامعة بقوة اعتبار من يسقط من المدافعين عن أقسامهم وسلاحهم ومديرياتهم من رجال الشرطة شهداء !! .. واصلت نخب الغبرة التبشير بثورات الجياع والمستقبل المظلم .. واصل ( الاستاذ ) سد نوافذ الأمل أمام مصر كما سبق له تحذير جيشنا العظيم من مجرد التفكير في العبور !! .. في هذا الجو الموبوء تم وضع الدستور ووافق الناس عليه حتى تمضي المركب لبر الأمان .. مجرد مباراة كرة اظهرت في لحظات معدن مصر الاصيل .. الفتيات في حراسة الشباب دون حالة تحرش واحدة .. بكاء مرير خوفا من خسارة الوطن لمجرد مباراة .. الشباب الوردي في كل مكان .. اختفت الوجوه العكرة .. لم يتبقى لهم سوى مستنقع النت .. الآن .. بعد أن هدأت العواصف وأدرك المصريون حجم الخديعة .. آن لهم تنقية الدستور المشوه من نكسة النكسات في يناير الاسود وإعادة عيد الشرطة الذي سرقه المجرمون .. عاشت مصر حرةً أبيّة .

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد كمال

حديث اكثر من رائع

تسلم يا استاذ دندراوى الله عليك يسلم قلمك

عدد الردود 0

بواسطة:

hamid

بركة

انت رائع...لكن فاتك سؤوال..كما فاتتنا أجابته من قبل وهو : لماذا ( الثورجية ) والمفروض أنهم ثاروا على الفساد والخراب..لماذا رأيناهم وهم يحرقون المجمع العلمي ؟! المجمع العلمي وهو الذي يحتوي على الخرائط التي تثبت حدود مصر من الاربع جهات..وهم يعلمون ! لماذا حرقوه وصمموا على أحراقه ؟ أن لم يكن مدفوع لهم الاجر ممن يريد البلد أن لا تثبت ملكيتها وأدلّتها الحدودية ؟! هل هذه ثورة ؟ ولماذا ذهبوا قاصدين مع سبق الاصرار على حرق المتحف المصري الذي يحوي تاريخ وحضارة البلد ؟! ولماذا كانوا ينادوا بأسقاط االمخلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي وهو كان بمثابة رئيس البلاد ؟ في وقت لم يكن لمصر رئيس يمسك زمامها خشية الافلات؟ والله لم نجد في هذه( الثورة) شئ يفيد البلد الا أنها أتت بالزعيم الاسد عبد الفتاح السيسي.. والله لو يعلموا أصحاب سيناريوهات المظاهرات أنها سوف تأتي لهم بالزعيم السيسي ما كانوا بدأوها أو نفذّوها..وقد سمعنا مؤلّف ثورات الربيع العربي أوباما يصرخ ويقول : ( لا نريد ناصر جديد ) عندما علم أن الشعب يطالب المشير السيسي لرئاسة مصر.. والسؤوال الثاني الذي يخصّ المعتوهين والمغسولة عقولهم : لماذا أتى الاسطول الامريكي في البحر الاحمر بالمياه المصرية مهددا جيش مصر أن لم يخرج المرسي وأتباعه من السجن ؟ ورجع مذلولا عندما أرسل اليه قادة الدفاع أنذار بضرب الاسطول بالكامل ؟! هل أوباما كان يريد أن يتأسلم ؟ هل كلينتون عندما زارت في شهر واحد 110 دولة لتحثّهم على الاعتراف بأمارة سينا عندما يقتحمها الدواعش ويرفعوا عليها علمهم ؟ كيف عرفت أن أسطولا من الدواعش سوف يذهب لسيناء دفعة واحدة ليرفع عليها العلم الاسود الا أذا كان بينهم تنسيق مسبق..( نتذكر هذه الواقعة عندما هاجم أكثر من 300 داعشي دفعة واحدة كمين في سيناء..عندما أرتدى الرئيس السيسي الزّي العسكري وذهب الى أبطال سيناء الذين تصدّوا للهجوم؟ فما معنى هذا ؟! وما علاقة أمريكا بالدواعش ؟ وأيضا ما علاقة أمريكا بالمتأسلمين ؟ ولماذا حاولت كلينتون أنتزاع اعتراف من ال 110 دولة بأمارة سيناء عندما توّهمت أن الدواعش يمكن أن يأخذوها من جيش مصر العظيم ولو لساعة واحدة يتم فيها تصوير علمهم الاسود فوق سيناء ؟ فالذي حدث في مصر آنذاك حدث في كل الدول العربية ! وفي شهر واحد ! فالشعوب الواعية هي من نجت ببلادها من السقوط في أخطابوط ألغرب..والشعوب الغير واعية للأسف فقدت ماضيها وحاضرها ومستقبلها وبلدانها عندما أنجرفوا خلف أمواج الخديعة..وها هم الان يعيشون على حدود الذّل والهوان... يتسوّلون من الزمان لحظات الماضي ! أيام ما كانوا أعزّاء في بيوتهم... وها هم الان..يتجرّعون الندم ..يتامى الماضي والمستقبل ! ضعفاء الرياح ! تأخذهم شمالا تارة ! وتأخذهم يمينا تارة ! فهل هذه ثورات ؟! أذكر أني سمعت كلمة للرئيس السيسي يقول : ( هو تغيير ..ولّا تدمير ؟! ) فهل وضحت الامور الان ؟ هل فاقت الشعوب من سكرتها ؟ وهل طلع البدرعلينا ؟ أم ما زلنا نيام في ليالي الظلام ؟ هل سقطت الاقنعة عن الوجوه فبدت لنا كآبتها ؟ هل نّزعت جلود الحملان عنهم فظهرت لنا ذئابيتّهم ؟ والله الذئاب صادقة عنهم..والله الذئب ما أكل يوسف أو قتله...وهم قتلوننا وأكلوا قلوبنا الاف المرات..وهللوا ب (الله أكبر )..

عدد الردود 0

بواسطة:

محمدابوسنة

و اللة لا اروع ولا احلى و لا اجمل و لا اعظم

دائما الاستاذ - الهوارى و متابعية و محبية اجمل ما فى اليوم السابع

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة