خالد صلاح

د. مازن بن عبد الله

عندما يجتمع المرتزقة فى قطر تنتفى الفطرة الإنسانية !!

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017 08:00 م



بالأمس القريب حقق منتخب مصر الانتصار التاريخى وحصل على بطاقة العبور إلى مونديال روسيا، وأصبح ثانى منتخب عربى يصل المونديال برفقة شقيقه المنتخب السعودى، الذى يعتبر أول العرب الواصلين إلى روسيا، وانهالت التهانى على الأشقاء المصريين على المستوى الشعبى والسيادى واحتفت الصحافة والإعلام العالمى بتأهل مصر التاريخى بعد غياب 28 عاما، وإن كانت ولادة متعسرة ولكنها أتت فى وقتها، فهنيئا لنا جميعا هذا التأهل والانتصار.
 
ولكن استوقفنى حالة شاذة لا يجب أن تمر مرور الكرام وإن كان البعض لم ينتبه لها، فإننى رأيت أن أذكرها وأناقشها بمقالى، فما تفعله قطر وتنظيمها الشيطانى أمر قذر للغاية وتجاوز بأفعاله إلى ما هو أدنى من الأدنى..!!!
فهل وصل حقد قطر وتنظيمها على مصر الى درجة أن أدنى إنجازات الشعوب تثير القهر والغل فى نفس تميم ومسيرين قطر لمجرد تأهل مصر لمونديال روسيا ..!! فهذه كرة قدم ياتميم انت ومرتزقتك وليست أمر عظيم يجعلك تثور فى قناتك بهذه الطريقة لتستأجر مرتزق بالوع لا ينتسب للوطنية بشىء إلا كونه كان فى يوم ما مصريا!؟
 وأنا هنا لا أجرد أحدا من وطنيته وأصله ولكن من تهون عليه بلاده فى ارض العدو فلا يستحق أن ينتسب لها ولو كان أميرا فيها ..!! نعم فهناك بالدوحة وباستديوهات البين سبورت القطرية يجتمع المرتزقة بلا استثناء سواء كانوا لاعبى كورة سابقين او إعلاميين ..!! فماذا قال هذا المسمى .. علاء.. مع المذيع فى البرنامج بعد تأهل مصر.. يقول ساخرا وياعجبا نتمنى أن يكون تأهلنا المرة القادمة فى فترة قريبة بعد 28 سنة !!! أتسخر من بلدك على أرض أكبر تنظيم يتمنى زوال بلدك ..!! خسأت ياعلاء..
ثم ماذا بعد.. تقول ان هذا التأهل اتى بعد انهيار الكرة فى مصر ب2012 بعد مذبحة بورسعيد! وهل تجرأ قول الحقيقة بأن الإخوان هم من تسببوا فى دمار كثير من مقدرات البلد وشبابها بإرهابهم وتخريبهم ومؤامراتهم مع أعداء الخارج وعلى رأسها تركيا وقطر وإسرائيل، ولا أدل على ذلك من فيلم رابعة الذى انتجته قطر وخططت له تركيا وسوقته إسرائيل، وكان نجاحهم وقتى الى ان تكشفت الأمور رويدا رويدا فأصبح الجاهل على علم بما كان وبصرت العيون على حقيقة اخوان الشيطان..!
وتقول إن المدرجات خلت نهائيا ما عدا المباريات الدولية التى تحسب لصالح النظام أكثر مما تحسب لصالح كرة القدم والشعب!! أى نظام ياحاقد تتحدث عن بلدك وكأنها عصابة يامريض القلب والعقل .. اسمها حكومة مصر وليست نظام ولماذا الآن فى قناتكم يامرتزقة تميم تخلطون السياسة بالكورة !! أما لأنها تخص مصر فكل شى جائز ضدها قاتلكم الله.
تم ماذا بعد..تنتقص من جهد لاعبى بلدك وانجازهم وتحقر من التصفيات بأنها أسهل تصفيات فى تاريخ افريقيا بل فى العالم وتقارنها بتصفيات أخرى وبسنوات ماضية تعود للثمانينات من القرن الماضى !!! أى عقل وتفكير يقودك لما تقوله يا من يقولون عنك دكتور!!!
لماذ لم تحضر جيدا قبل أن تقول هذا الكلام ! هل اصبح منتخب غانا الذى يعد اكثر منتخب افريقى لديه لاعبين محترفين بأوروبا ومن الطراز العالى جدا ولديه تاريخ كروى يعرفه العالم جيدا! هل اصبح بنظرك ضعيف ! وهل أصبحت افريقيا بنظرك الآن أسهل قارات العالم بالتصفيات واضعفها ..!!! ولهذه الدرجة وصلت بك الدناءة والخسه بأن تقول اللاعب المصرى اصبح جدا محظوظ بسهولة التصفيات وهذا هو جيل المحظوظين ولا يصل لجيل أبو تريكة وبركات وجمعه واحمد حسن !!! واذا عرف السبب بطل العجب!
بل وصلت دناءك بأن تقول أن الحكم فى اخر الدقائق كان مصريا اكثر من السيسى ومنحهم الفوز!!! ياإلهى كيف كنت فى يوم من الأيام مصريا!؟
حتى المذيع المرتزق الآخر لم يناسبه بعض كلامك وكان يتعجب منه!! وأنت تقول أن ما يحصل من الإعلام المصرى هو عهر فى يوم انتصارهم وتأهلهم ووصفك لبعض الصحف بعبارات غريبه وتحقيرك لتهنئة ولى العهد السعودى محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد بطريقة غير مباشرة ..!! وليس ذلك فحسب بل حولت الحديث انت ومستضيفك من رياضى الى سياسى بحديثكم عن ثورة يناير والتشكيك فى الجيش وتزييف التاريخ بقولكم المخلوع مبارك ..!! وهو لم يخلع بل حفظ دماء شعبه بالتنحى وترك القرار لهم عكس مرسى والاخوان وخطابهم الهزلى الشهير (( الشرعية )) الذين عارضوا به إرادة الشعب وحولوا البلد الى فوضى عارمة واعتصامات وتناحر افقد البلد وقتها دماء الكثير من الأبرياء والشهداء الذين ذهبوا ضحية فتنة اخوان الشيطان والعملاء.
وأخيرا.. رسالتى الى كل خائن ومرتزق يتبجح بالإعلام الحر وحرية الرأى فى قطر أقول له انظر حولك!! سترى ماذا يفعل تميم واعلامه وسلطاته بكل من يحاول أو يفكر فى إبداء رأيه واعتراضه على تصرفات حكومة قطر حتى وصلت بهم الديكتاتورية لدرجة إسقاط الجنسيات وطرد المشايخ واعتقال البعض! اليس فيكم عقل راشد يعيد تفكيركم !؟ ولكنها حكمة من قال ..كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب ..!!
وإن غدا لناظره لقريب 
 
 




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة