خالد صلاح

عصام شلتوت

الفتاوى الكروية.. والفارق بين الفتة والمونديالية.. كوبررررر.. شكراً

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017 06:00 م



لا يمكن أن نترك أمر فرحة الوصول للمونديال الكروى بعد 28 سنة يمر من بين أيدينا، بل وندمر تلك الفرحة التى لم نحصل عليها منذ أمد بعيد. 
هل أصحبنا محترفين فى جلد أنفسنا؟!
 
هل.. تحولنا أو البعض إلى قوم يسخرون من إنجازاتهم!
طيب.. هل من يتحدثون يملكون أوراق اللعبة!
أقصد.. لماذا المعاملة التى تصل إلى حد «تفويض» على بياض لضرب كل الكراس فى كل الأفراج!
لم أتطور أن يتحول مشهد الوصول لكأس العالم 2018 بروسيا إلى مصارعة بين البعض وكوبر الجهاز!
لأ.. خليها كوبر.. بس. 
 
• يا حضرات.. سامحونى لأننى سأرصد لكم جزءا مما يقال عن الرجل كوبر المعروف عنه أنه صاحب سيرة ذاتية كبيرة عالمية!
عندك اللى قال: «يا عم سيرة إيه.. ده صاحب مرض من صاحب الـ««C.V! 
هل هذا تعبير أو وصف!
• يا حضرات.. هناك من قدم طلبا لرفع كوبر من الخدمة، لأنه يرى سيادته أن الرجل صاحب حظ.. ويقولك: حظيظ.
 
صاحب هذا الرأى نسى، أو أكيد لا يعرف أن كوبر أطلقوا عليه فى أوروبا: العبقرى المنحوس.. أى ولله كده!
• يا حضرات.. تخيلوا بقى أن يخرج البعض من المحسوبين على كرة القدم، ليشيد بأن كوبر منتهى الصلاحية!
آه.. يقصيد أن الخواجة لا يستطيع مواكبة العصر، ولا يمكنه وضع برامج وخطط!
 
• يا حضرات.. حقيقة من الممكن أن يضع أحدهم رأيا أمام المجموع، عتباره رأى سيادته.. ولكن!
أن يرى صاحب الرأى أنه الصواب ولا يمكن اعتماد ولو فكرة غيره.
 
يا حضرات.. لا أصدق أن المحللين، ومنهم كبار يحترم رأيهم الشارع الكروى، لا يدافعون عن كوبر فنيا، هل يخشى هؤلاء انقلاب الشارع المصرى عليهم!
هل هم راضون عن تحول الشارع إلى استوديو تحليلى كبير. 
الحكاية.. فيها كوبر!
 
• يا حضرات.. ما تحتاجه الآن هو التخطيط لمرحلة ما بعد الوصول المونديال روسيا!
صدقونى... لا هناك فارق بين الفتة الكروية.. والحالة المونديالية!
ناقشوا.. هل سنذهب للصمود أم الصعود أو لمجرد متابعة علمنا  المصرى  يرفرف؟.. تلك هى المسألة.. سلام.




التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

كوبر

لا كوبر ولا سوبر . احنا محتاجين هوبر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة