خالد صلاح

جيلان جبر

المؤشرات السياسية قبل العيدية

الخميس، 15 سبتمبر 2016 10:00 م





إضافة تعليق

• لماذا هذا التصعيد الواضح فى  تصريحات محمود عباس 
«أبو مازن» والتى  تحمل بعض التجاوز فى حق مصر.. وهجوماً  مقنعاً عن التدخلات العربية.. ؟! خير اللهم اجعله خير؟! فهل هذا التوقيت والأسلوب يدل أنه يحمل بعض  البصمات المادية للدولة «القطرية» أم لصراعات داخلية بين دحلان وأبومازن.. أو الميول السياسية  للحلف الجديد.
«التركى، الروسى، الإيرانى»، على حساب  قوة القضية والدور المحورى المصرى القديم، والمستمر الذى دعا لإعادة التفعيل لعملية السلام.. والمساهمة  الجادة فى المبادرة الفرنسية.. المشهد يؤكد أهم قضية عربية ودولية يتم اليوم استخدامها عن طريق توجيه قيادتها من حركة فتح، وحركة حماس ولايهم مصير الشعب، الأهم هو استعراض الرسائل المبطنة للعرب، لأمريكا وتستفيد منها دائماً إسرائيل؟! وهل هى رسائل للرئيس الأمريكى الجديد.              
• الهجوم الممنهج والمتواصل من إيران على السعودية بكل شكل وأسلوب تحول لنوع من الحرب الباردة، واستثمار  موسم الحج ذريعة التشويه لصورة جهود المملكة لمحاولة نزع الشرعية؟! فالحج ليس اكتشافًا جديدًا فقط هذه السنة! حتى  يأتى اليوم أن يعبر  رجال  النظام الخمينى، عن رأيهم فيه أو محاولة التقييم  لقدرة السعودية بواجبها الدينى تجاه الحجيج والزوار.
 
فعلى العكس تماماً  التوقيت يوحى أن الجانب الإيرانى وحلفاءه فى لبنان واليمن والعراق، هو يختار أفضل وسيلة دفاع  الآن فى زحمة الانتخابات الأمريكية وإدارة أوباما المتخبطة إقليميا.. وهى الهجوم لأن النظام الخمينى يعانى من تبعات الخسائر فى الحروب.. ومليشياته المسلحة والمتورطة هناك.. إن كان الحرس الثورى، أوحزب الله، الحشد ألشعبى.. إلخ.. لذلك هل المطلوب تحسين موقف التطرّف الشيعى وتمدده فى الدول العربية قبل نتائج الانتخابات الأمريكية واستخدام مساحة مذهبية بمليشيات مسلحة للتحكم على الأرض بوضع جديد، ولتشارك بدور محورى إقليمى ولتكون جزءاً من الحل بِعد أن كانت جزءاً من المشكلة...؟!.   
• الهجمات  الإرهابية  المستمرة من المليشيات المسلحة فى ليبيا تهدد حدود مصر وتحمل رسائل إنذار مما جعلها  تحتاج  التنسيق والدعم المصرى والخبرة لدعم  هذه المؤسسات التى تحمى الدولة والحدود،  ويأتى بحكم الجوار الجغرافى والتمدد العشائرى والقبائلى.. والتاريخى.. فكان التعاون والتدريب  المصرى لعدد من المؤسسات هناك.. ثم جاءت العملية  العسكرية الأخيرة. التى شنتها قوات الجيش الليبى بقيادة الفريق أول ركن خليفة حفتر، على مستوى الهلال النفطى، تحولاً نوعياً فى مسار المعادلة العسكرية والسياسية فى ليبيا، وظهر القلق من عدد من الدول الإقليمية والغربية، لم تخرج بعد من دائرة الصدمة التى تسبب فيها «البرق الخاطف» وهو الاسم الذى اختاره حفتر لتلك العملية السيطرة على أغلب الموانئ النفطية.
 
•مما أعطى رسالة واضحة أن الدولة إذا أرادت أن تنهض فهو بقوة  المؤسسات فى الدولة وليس بمليشيات.  
إذاً استخدام قضية فلسطين بقلب أبومازن أو تهديد أهم حليف اقتصادى «السعودية» أو محاولة تصدير الإرهاب لمصر  من الحدود الليبية  قبل الانتخابات الأمريكية.. لإعادة تموضع سياسى على حساب الدور المصرى أمر صعب ، فكلها رسائل لن تجدى مع المصريين..فالقيادة والجيش المصرى متيقظان للتطورات المتلاحقة.
 
فلن تركع مصر يوما مهما كان الثمن.. قبل  أو بعد العيد دائماً يكون هناك عيدية تقدمها مصر لكل من يحاول تهديدها من قريب أو بعيد.

إضافة تعليق



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة