الجمعة، 23 يونيو 2017 01:53 م
خالد صلاح

التمويل الأجنبى تحت الحصار..مذكرة أمنية تكشف حصول منظمات على مليارى جنيه بـ3 أعوام.. وتورط دبلوماسى أجنبى فى استقطاب إعلاميين وحقوقيين.. وأمريكا تضخ الدولارات عبر منظمات أوروبية لتقسيم مصر إلى دويلات

السبت، 19 مارس 2016 04:29 م
التمويل الأجنبى تحت الحصار..مذكرة أمنية تكشف حصول منظمات على مليارى جنيه بـ3 أعوام.. وتورط دبلوماسى أجنبى فى استقطاب إعلاميين وحقوقيين.. وأمريكا تضخ الدولارات عبر منظمات أوروبية لتقسيم مصر إلى دويلات قضيه التمويل الاجنبى - أرشيفية

كتب إبراهيم قاسم

كشفت مذكرة تحريات الأجهزة الأمنية التى تم إرسالها لقاضى التحقيقات المستشار هشام عبد اللطيف فى القضية رقم 173 لسنة 2011، والمعروفة بقضية التمويل الأجنبى عن مفاجأة من العيار الثقيل تمثلت فى حصول 6 منظمات أهلية مصرية على أكثر من مليارى جنيه خلال من 2011 وحتى 2014، وذلك دون علم السلطات المصرية والتى كان يتم توجيها لخدمة قضايا ومشروعات فى ظاهرها فاضلة ونبيلة، وفى باطنها تحمل مبدأ تقسيم المصريين وزعزعة الاستقرار الداخلى والإضرار بالأمن القومى للبلاد، وتقسيم مصر إلى دويلات وصناعة ما يسمى بالشرق الأوسط الكبير.

وتضمنت المذكرة المرسلة إلى الجهات القضائية المعنية قيام دبلوماسى يعمل مستشارا إعلاميا لدولة كبرى بمحاولات الاتصال بشباب الإعلاميين المتطلعين إلى العمل الحرفى وكسب الأموال، وذلك لإرسالها إلى بلاده بدعوى التدريب على التقنيات الحديثة فى الإعلام وفصل الملكية والإدارة عن التحرير ومتابعة التطور فى المهنة، ويكون الهدف من ذلك هو فرز وإقامة علاقات مع هذه العناصر الشابة لتغيير مفاهيمهم وعاداتهم المصرية، فضلا عن استغلال بعض الحقوقيين فى ضخ ملايين الدولارات إلى المنظمات غير الحكومية.

وذكرت المذكرة أن الأموال الأجنبية بدأت فى التدفق لتمويل المجتمع المدنى المصرى حتى بلغت مليار دولار خلال عامى 2010 و2011 يتم توجيهها لخدمة قضايا بعينها، ومن بينها دعم السيدات الريفيات فى المناطق الفقيرة ودعم الفئات المهمشة الأقليات وذوى الإعاقات وتمكين المرأة علاوة على تغيير منظومة القوانين والتشريعات لتدعم الحريات والحقوق وذلك من خلال إنفاق تلك الأموال على تدريب فئات بعينها مثل "المحامين – الشابات المحاميات – القضاة – شباب الحركات السياسية – الإعلاميين- وحقوقيين" على أن ينصب التركيز الأكبر على فئة المرأة لما تبين من قوة تلك الفئة فى تحريك دفة الأمور السياسية البلاد، وكذا فئة المعاقين، حيث تمثل حوالى %10 من إجمالى السكان، وكذا الإعلاميون لتأثيرهم الواضح فى الرأى العام.

وتؤكد المذكرة أن تلك الأموال كان مصدرها الحكومة الأمريكية ومن ثم فإنها توظف لخدمة أغراض الولايات المتحدة الأمريكية وأهدافها وسياساتها فى منطقة الشرق الأوسط، ولكن دون أن تظهر فى الصورة والعمل من خلال شركاء أو دول أوروبية مثل "السويد – التشيك – سويسرا" وغيرها من الدول والمنظمات الأوروبية والأمريكية.

وتؤكد المذكرة أن خطة تقسيم البلاد تتضمن مهاجمة مصر على طول الخط وافتعال الفتن بين أبناء الشعب الواحد، وذلك من خلال التعمد فى إصدار بعض التقارير والبيانات الدولية فى القضايا الحقوقية ذات الطابع السياسى والدولى، والتأكيد على عدم وجود عدالة اجتماعية، فضلا على التشكيك فى نزاهة القضاء المصرى من خلال التركيز على الأحكام القضائية التى تصدر ضد فصيل بعينه ونشرها بلغات أجنبية فى الخارج، وإظهار القضاء المصرى بأنه مسيس على خلاف الواقع، حيث أن هذه الأحكام لم تصدر إلا من خلال أوراق ومستندات تؤكد على تورط المتهمين فى تلك القضائية بالفعل.

وجاء بالمذكرة حصول عدد من المنظمات المصرية على منح مالية دون علم السلطات خلال الفترة الماضية حيث حصلت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان على مبلغ 300 ألف دولار والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان حصلت على 50 ألف دولار والمجموعة المتحدة للاستشارات القانونية حصلت على 820 ألف دولار والجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات حصلت على46 ألف دولار والمؤسسة العربية لدعم المجتمع المدنى وحقوق الإنسان حصلت على37 ألف دولار.



التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

أذا لم يتم وبسرعة

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري

أقطعوا إيديهم وملعونة أمريكا ومن يتعاون معها

عدد الردود 0

بواسطة:

متابع

كلام فاضي

عدد الردود 0

بواسطة:

مختار شريف

رفض امريكا

عدد الردود 0

بواسطة:

Sam

Whatever

عدد الردود 0

بواسطة:

tigrenoire

تمويل يا دنيا

عدد الردود 0

بواسطة:

اللورد

مجرد أمنية

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس جورج عازر

الى 3 : واضح أنك مش عايش فى الدنيا .. ميزانية المخابرات الأمريكية لا تعلن و يحاسب عليها الرئيس فقط

عدد الردود 0

بواسطة:

البحيري

مطلوب

الافصاح عن أسماء هؤلاء الخونة فوراً

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد صقر المحامى

امريكا تتعامل مع 30 يونيو كشيىء وقتى يجب اذالته بشتى الطرق و الرجوع للخطة الاصلية

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة