الأحد، 25 يونيو 2017 09:11 م
خالد صلاح

مصطفى أبو زيد يكتب: مؤتمر الشباب خطوة نحو بناء جسور الثقة

الثلاثاء، 01 نوفمبر 2016 12:00 ص
مصطفى أبو زيد يكتب: مؤتمر الشباب خطوة نحو بناء جسور الثقة مصطفى أبو زيد

مصر الآن محط أنظار العالم أجمع ويتابع كل ما يجرى بمؤتمر الشباب الأول تحت رعاية وحضور السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى، حيث أبهر شباب مصر كعادتهم العالم بحضورهم الكثيف وثقافتهم العالية التى توضح مدى وعيهم الوطنى بكل ما يدور على أرض الواقع من تحديات وأزمات تمر بها البلاد ولديهم من المقترحات وجهات النظر التى تريد بها دفع عجلة مصر إلى الإمام من خلال وضع آليات منضبطة للعمل فى كل المجالات وزيادة وعى الشعب المصرى.

 

الصورة الجميلة التى رأيتها خلال الحلقة النقاشية التى كانت تدور حول دور الشباب فى المشاركة السياسية وهنا تحدث أحد الشباب المشاركين على أهمية اعادة النظر فى تربية النشء على أهمية الانتماء للوطن منذ الصغر وترسيخ مبدأ المشاركة السياسية بناء على معرفة بما عليه من واجبات وما له من حقوق تجاه هذا الوطن وأن من حق أى مواطن التظاهر ولكن فى إطار المعرفة باليات التظاهر وأن يكون على علم بتداعيات هذا التظاهر على الوطن سلبا أم إيجابا حتى لا يكون أحد الأسباب التى تؤدى إلى زعزعة أمن واستقرار البلاد والرائع فى الأمر أننا كلنا رأينا السيد رئيس الجمهورية يتابع كلام هذا الشاب بكل اهتمام بالغ حتى وصل الامر إلى أن يدون وراءه ما يتحدث به من افكار أو عرض للازمات الموجودة حاليا وهذا يدل على أن رأس الدولة المصرية يريد من وراء هذا المؤتمر أن يقف بنفسه على كل ما يدور بخلد الشباب المصرى من افكار وفى نفس الوقت من انتقادات لسياسات الدولة حتى يعيد النظر فيها لصالح الوطن والمواطن.

 

الأمر الثانى والذى سعدت به كثيرا حالة الحوار المستنير الذى وجدناه فى الحلقة النقاشية الأخرى التى كانت تجمع كبار الصحفيين والإعلاميين وكان يدير النقاش الإعلامى أسامة كمال والحوار يدور حول دور وسائل الإعلام والشباب المصرى وقد لمسنا جميعا مدى حرية الحوار بكل ما فيه من انتقادات لتليفزيون الدولة الرسمى وكذلك القنوات الفضائية الخاصة ومداخلة الكاتب الصحفى الكبير مكرم محمد أحمد الذى أبدع فى حديثه عن مهنة الصحافة ومهنية الصحفى وإنها مهنة لها احترامها وأشار إلى أننا نستطيع قول ما نريد فى وجود رئيس الجمهورية وأن هذا لا يحدث إلا فى مصر وظل يكررها حتى عصفت القاعة بالتصفيق الحاد فهذا يدل على أن النظام المصرى الحالى يريد مد جسور الثقة مع كل الفئات لبناء الوطن وأن يكون كل منا على قلب رجل واحد ويدا واحدة فى رفعة الوطن وتقدمه.





لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة