خالد صلاح

بالفيديو.. "المجلس الأعلى للعالم" بين الحقيقة والخيال.. الجيش الأمريكى يطلق مشروع أبحاث "haarp" فى 1993 واتهامات بتسببه فى الزلازل والبراكين وتغيير المناخ.. واستخدام غاز "كيمتريل" لخلق التصحر والجفاف

الجمعة، 11 سبتمبر 2015 01:34 م
بالفيديو.. "المجلس الأعلى للعالم" بين الحقيقة والخيال.. الجيش الأمريكى يطلق مشروع أبحاث "haarp" فى 1993 واتهامات بتسببه فى الزلازل والبراكين وتغيير المناخ.. واستخدام غاز "كيمتريل" لخلق التصحر والجفاف مشروع "haarp"

كتب حسن رمضان

"المجلس الأعلى للعالم" مصطلح جديد ظهر على لسان الإعلامى تامر أمين فى مقطع فيديو شهير تم تداوله بين رواد مواقع التواصل الاجتماعى، الذين انقسموا إلى فريق يؤمن بـ"نظرية المؤامرة"، وآخرين اتخذوا من المسمى الجديد "مادة للسخرية"، وفريق ثالث بدأ فى "البحث عن الحقيقة".


التقرير التالى يستعرض بعض الأفكار والمشروعات التى استخدمت لشرح هذا المصطلح، والتى يعتبرها البعض، دربا من الخيال.

شرعت الولايات المتحدة فى الآونة الاخيرة بالبدء فى عدد من المشاريع البحثية الغامضة، والتى ارتبطت وجودها بعدد هائل من الشائعات والحقائق أحيانا ولعل أكثر تلك المشاريع هى التى نستعرضها فى التقرير التالى.


مشروع هارب.. ونوايا الولايات المتحدة الأمريكية



"مشروع هارب"، برنامج أبحاث تخص الغلاف الجوى الايونى وقد تم بتمويل مشترك من قبل القوات الجوية الأمريكية وبحرية الولايات المتحدة بهدف تحليل الغلاف الأيونى والبحث فى إمكانية تطوير وتعزيز تكنولوجيا المجال الأيونى لأغراض الاتصالات اللاسلكية والمراقبة واتخذت الولايات المتحدة من منطقة جاكونا بولاية ألاسكا الأمريكية مركزا لإنشاء مجمع أبحاث "هارب" وتعتمد أبحاث هذا المجمع على استخدام الترددات المغناطيسية ذات القدرة العالية وتشغيلها عن طريق أداة البحث "الأيونوسفيرى" من أجل إثارة وتنشيط منطقة محدودة من المجال المغناطيسى الايونى بشكل مؤقت، وملاحظة التغيرات التى تحدث لهذه الترددات والآثار الناتجة عنها وإمكانية التحكم فى ايونات تلك المنطقة المؤقتة.



ومع بداية العمل بهذا المشروع، بدأت الشكوك والتكهنات تحيط بنوايا الولايات المتحدة من هذا المشروع وتولى الداعين لنظرية المؤامرة والسيطرة على العالم حملة مكبرة من أجل توضيح سبب إصرار الولايات المتحدة على العمل فى هذا المشروع ولكن رغم نفى القائمين على هذا المشروع تلك المزاعم إلا أنه ترسخت إلى بعض الأشخاص فكرة سعى الولايات المتحدة للتحكم فى العالم عن طريق قدرة "هارب" على توليد ترددات مغناطيسية تساعد فى تغيير حالة المناخ على الكرة الأرضية.



"هارب".. مصدر الزلازل والبراكين


بعض المؤيدين لفكرة سعى الولايات المتحدة للتحكم فى تغيير المناخ، اتهموا مشروع "هارب" بأنه إحدى الوسائل المسئولة عن العديد من الظواهر الطبيعية التى تحدث فى العالم وذلك من خلال إرسال كم هائل من الترددات المغناطيسية الخاصة بمشروع "هارب" لمنطقة معينة من أجل إنشاء مجال مغناطيسى قوى يتفاعل مع إلكترونات الجو مما يؤدى إلى حدوث إضراب بها ويؤثر على حركة الرياح أو حركة السحب ويجعلها تمطر بكثافة فى تلك المنطقة مما يحدث الفيضانات "تسونامى"، وادعى البعد أيضا أن لترددات "هارب" قدرة هائلة على تحريك القشرة الأرضية عبر اصطدامها بالترددات النابعة من باطن الأرض مما يؤدى لحدوث زلازل بقوة كبيرة وعلى مساحات شاسعة.



اتهامات بالمسئولية عن "أصوات السماء"


ولم تقتصر الاتهامات عند ذلك الحد بل وُصف المشروع بأنه المسئول عن الأصوات الغريبة التى صدرت من السماء وسمعت فى عدد كبير من بلدان العالم حيث فسر بعض العلماء تلك الظاهرة بأنها نتاج تزاحم كبير فى الترددات المغناطيسية التى يطلقها الجهاز والموجودة فى الجو مما يجعل تلك الأصوات تتصاعد بطريقة مخيفة وتفزع من يسمعها.



"هارب".. ونفوق جماعى للحيوانات


ظهرت فى الآونة الأخيرة وبشكل ملفت ظاهرة الموت الجماعى المفاجئ لعدد من الحيوانات والطيور فى مدن عديدة حول العالم، حيث انتشرت تلك الظاهرة فى السويد وفرنسا والصين ولم يسلم مشروع هارب من الاتهامات الموجهة إليه عن التسبب فى إحداث هذه الكوارث فيما اعتبر البعض أن هذه الظاهرة أمر طبيعى نتيجة لارتفاع نسبة التلوث فى العالم.



غاز الكيمتريل..مخاطر الجفاف والتصحر


غاز الكيمتريل هو مجموعة من المركبات الكيميائية ذات التأثير المتعدد يستخدم عن طريق تعبئته فى خزان طائرة نفاثة وتقوم الطائرة برشة من ارتفاعات شاهقة على مكان محدد على شكل سحب بيضاء وقد بدأ تردد كلمة كيمتريل داخل أمريكا وخارجها كثيرا، والبداية فى هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزى هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكى ونشرت على شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة فى عام 2025 على التحكم فى طقس أى منطقة فى العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية.

ويبدأ عمل الغاز بعد ان تطلقه إحدى الطائرات فى الهواء وتنخفض بعدها درجات الحرارة وقد تصل إلى 7 درجات مئوية، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات الغاز، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل غبار أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس.

ونتيجة لذلك يحدث انخفاض شديد مفاجئ فى درجات الحرارة وانكماش فى حجم كتل الهواء التى تغطى مساحات كبيرة من الأرض وتكوين منخفضات جوية فى طبقة الغلاف الجوى "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوى مرتفع ثم من المنطقة التى تليها، مما يحدث تغير فى المسارات المعتادة للرياح ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادى خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفى المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلى الرمادى الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة فى الطقس فى تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أى أمطار كما يصاحب ذلك انخفاض واضح فى مدى الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.

نشر الفيروسات والأمراض الفتاكة


الفيروسات والأمراض الفتاكة أصبحت من أهم الأسلحة التى تستخدمها الدول فى الوقت الراهن حيث سخرت بعض الدول أموالا طائلة من أجل تطوير أبحاث تختص بنشر فيروسات مرضية لا علاج لها لتكون إحدى أدوات الضغط التى تستخدم على الدول الأخرى ومن أشهر هذه الأمراض (الجمرة الخبيثة- سارس – أنفلونزا الطيور والخنازير) تلك الأمراض الفيروسية التى عانى منها العالم لوقت طويل هى نتاج أبحاث قامت بها دول من أجل الوصول لحلم السيطرة على العالم.






التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

Ahmes

Oui c'est vrai

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد الديب------البحيره

الوجه القبيح لامريكا ------امريكا قادمه

عدد الردود 0

بواسطة:

جميل جورج

ياخسارة

أمريكا بلد باع نفسه للشيطان !!

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة