الخميس، 17 أغسطس 2017 11:26 ص
خالد صلاح

الصحافة الإسرائيلية: الولايات المتحدة ترضخ لإسرائيل وتخفض حجم مساعدتها الاقتصادية لفلسطين.. نتنياهو يزعم عدم بناء مستوطنات جديدة بالضفة.. وينوى نقل وزير اقتصاده لوزارة أخرى لتمرير اتفاقية الغاز

الأحد، 25 أكتوبر 2015 10:14 ص
الصحافة الإسرائيلية: الولايات المتحدة ترضخ لإسرائيل وتخفض حجم مساعدتها الاقتصادية لفلسطين.. نتنياهو يزعم عدم بناء مستوطنات جديدة بالضفة.. وينوى نقل وزير اقتصاده لوزارة أخرى لتمرير اتفاقية الغاز بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى

كتب محمود محيى


الإذاعة العامة الإسرائيلية :الولايات المتحدة ترضخ لإسرائيل وتخفض حجم مساعدتها الاقتصادية لفلسطين


رضوخًا لإسرائيل واستمرارًا لدعمها لدولة الاحتلال، كشف مصدر دبلوماسى أمريكى، وفقًا للإذاعة العامة الإسرائيلية، أن الولايات المتحدة ستقلص حجم مساعدتها الاقتصادية للسلطة الفلسطينية .

وأوضح المصدر الأمريكى الذى يرافق وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى فى جولته الحالية بالشرق الأوسط، أن هذا القرار كان قد اتخذ فى الربيع الماضى لعدة اعتبارات منها قيام الفلسطينيين بإجراءات غير مجدية وقيود تتعلق بميزانية المساعدات العالمية الأمريكية، على حد قوله.

وزعم المصدر نفسه أن قرار تقليص حجم المساعدات الاقتصادية الأمريكية للسلطة الوطنية الفلسطينية لا يمت بصلة بموجة التصعيد الحالية بالأراضى المحتلة فى الضفة والقدس.

وأضاف المصدر الأمريكى أنه سيتم تقليص حجم المساعدات للضفة الغربية وقطاع غزة لعام 2016 من 370 مليون دولار إلى 290 مليون دولار.

وفى المقابل، كانت قد كشفت صحيفة "المونيتور" البريطانية أن القرار الأمريكى اتخذ بسبب الانتقاد المتزايد فى الكونجرس الأمريكى للفلسطينيين على خلفية التصعيد الأمنى.

يديعوت أحرونوت :نتنياهو يزعم التزام إسرائيل بعدم بناء مستوطنات جديدة بالضفة الغربية



اليوم السابع -10 -2015

زعم رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، أن إسرائيل لا تنوى المصادقة على أى مشاريع بناء مستوطنات جديدة فى الضفة الغربية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن بعض التقارير الإعلامية كانت قد أشارت إلى أن نتنياهو وعد بالفعل بتجميد البناء فى المستوطنات ولكن بصورة غير معلنة تفاديًا لانهيار حكومته.

وفى سياق آخر، ادعى نتنياهو خلال بيان أصدره مكتبه باللغة الإنجليزية ونشرته الصحيفة العبرية، أنه يَعِد بألا يؤدى اليهود الصلوات فى الحرم القدسى الشريف، مضيفا أن إسرائيل تقبل بدور الأردن مسئولا عن الحرم كما تضمنته اتفاقية السلام المبرمة بين البلدين عام 1994.

وأعرب نتنياهو فى بيانه عن ترحيب إسرائيل بالتنسيق المتزايد بينها وبين دائرة الأوقاف الأردنية لضمان تحلى المصلين والزوار فى الحرم القدسى الشريف بضبط النفس والاحترام لهذا المكان المقدس.

وكان قد كشف مصدر سياسى إسرائيلى، مساء أمس السبت، أن إسرائيل وافقت على اقتراح الأردن نصب كاميرات مراقبة فى باحة الحرم القدسى الشريف، مضيفا أن إسرائيل تتوقع من دائرة الأوقاف الإسلامية تكثيف جهودها للحفاظ على النظام فى الحرم القدسى.

وكان وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، قد أعلن بعد اجتماعه مع كل من العاهل الأردنى، الملك عبد الله، والرئيس الفلسطينى، محمود عباس، فى عمان أمس السبت، أن مسئولين إسرائيليين سيجتمعون مع مسئولين فى الأوقاف الإسلامية قريبًا، لبحث طرق التهدئة فى الحرم القدسى، مضيفًا أن نتنياهو التزم بتطبيق سياسة تتيح للمسلمين الصلاة فى المسجد الأقصى، ولغير المسلمين زيارته فقط.

هاآرتس :لتمرير اتفاقية الغاز وتصديره للخارج.. نتنياهو ينوى نقل وزير اقتصاده لوزارة أخرى



اليوم السابع -10 -2015

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، ينوى نقل وزير اقتصاده، أرييه درعى، إلى وزارة أخرى بعد رفضه التوقيع على اتفاقية استخراج الغاز الطبيعى فى المتوسط مع شركة "نوبل- إنرجى" الأمريكية - الإسرائيلية، مما يمنع بدء عملية التنقيب.

وقال درعى خلال مقابلة أجراها مع القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلى، ونقلتها صحيفة "هاآرتس" إنه على استعداد لترك وزارة الاقتصاد لأجل البدء فى التنقيب عن الغاز، مضيفًا أنه 'إذا بقى التنقيب عن الغاز متوقفًا بسببى فأنا مستعد للاستقالة من وزارة الاقتصاد.

ولفتت هاآرتس إلى أن معارضى الاتفاق، الذى يعد درعى واحدًا منهم، يؤكدون أنه لا يزال يمنح الشركتين "نوبل" و"ديلك" نفوذًا كبيرًا، إذ أنهما تسيطران على معظم احتياطى الغاز الإسرائيلى.

ولأسباب قانونية مختلفة، توجب على الشراكة بين ديلك ونوبل إنرجى الحصول على موافقة مفوض منع الاحتكار على أعمال التنقيب والاستخراج، وبسبب استقالة مفوض منع الاحتكار الإسرائيلى السابق، دافيد جيلو، فى أواخر شهر مايو الماضى، يحتاج نتنياهو إلى توقيع وزير الاقتصاد أريه درعي، الذى يرفض بدوره التوقيع مما يؤجل بدء التنقيب عن الغاز فى حقل "ليفيتان" حتى موافقته أو تصويت الهيئة العامّة للكنيست على أن توقّع الحكومة مكانه.

وتحصل إسرائيل، التى تحولت من دولة مستوردة للطاقة إلى مصدر محتمل، حاليا على احتياجاتها من الغاز المستخدم فى توليد الكهرباء من حقل "تمار" الذى بدأ الإنتاج فى 2013.

والمؤيدون لهذا الاتفاق نتنياهو وغالبية أعضاء حكومته، يرون أنه فرصة لكسر احتكار شركة نوبل الأمريكية على أعمال تنقيب الغاز فى إسرائيل، ويضعف احتكار ديلك بعد أن يمنحها حقوق استخراج الغاز من حقل واحد فقط.

أما المعارضون وهم الرأى عام، ووسائل الإعلام وأعضاء كنيست وخبراء اقتصاد فيرون أنه تكريسا وترسيخا لاحتكار شركة نوبل التى ستظل صاحبة الحقوق الحصرية على أكبر حقلين للغاز الطبيعى، كما أن خروج شركة ديلك من حقل "تمار" سيكون سنة 2021 فقط، وهذا وقت طويل جدا ويمنع ظهور أى منُافس حقيقى.


موضوعات متعلقة..



الصحف الإسرائيلية: "الطاقة الذرية" الإسرائيلية تؤيد الاتفاق النووى مع إيران.. تل أبيب تحافظ على درجة التأهب القصوى حتى نهاية الشهر.. كيرى يلتقى العاهل الأردنى وأبو مازن لبحث تهدئة الأوضاع فى المنطقة


الصحافة البريطانية: ألمانيا تحبط محاولة للنازيين الجدد للهجوم على معسكر للاجئين بالمتفجرات.. انقسام المعارضة السورية بشأن التهديد الذى تشكله الضربات الروسية.. واشتعال الحرب الكلامية بين الرياض وطهران


الصحف الأمريكية: نكسة لأكبر برنامج أسلحة فى تاريخ الولايات المتحدة.. روسيا نقلت قوات خاصة من أوكرانيا إلى سوريا.. فتح تحقيقات رسمية فى ارتكاب "بيل كوسبى" جرائم جنسية


الصحف المصرية: "الاستقالات" تكتب نهاية "حزب النور".. غياب مفاجئ لرئيس الوزراء عن المؤتمر الاقتصادى فى مطروح.. الدولار يهبط 25 قرشا بالسوق الموازية خلال يومين.. والملاحقات الأمنية وراء انحسار المضاربة


التوك شو:البدوى: الوفد لن يكون طرفا فى تشكيل الحكومة المقبلة.. الداخلية:حسن مالك حاول جمع أكبر قدر من العملة الصعبة لتهريبها للخارج.. الوزراء:تطبيق درجات الحضور والانضباط للثانوية بدءا من العام المقبل



- صحافة القاهرة: سقوط «مالك» مافيا الدولار.. تعديل «الصفة الحزبية» يهدد البرلمان بالحل.. رسلان: تشكيل تكتل برلمانى لدعم مؤسسات الدولة أهم الأولويات.. نقابة الطيارين: ألف طيار بلا عمل فى مصر






لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة