الخميس، 27 أبريل 2017 01:16 ص
خالد صلاح

فنان العرب محمد عبده لـ"اليوم السابع": المصريون قالوا كلمتهم واختاروا رئيسهم.. وأنا "جاى لهم تانى".. مصر البلد الوحيد القادر على ترسيخ الديمقراطية فى المنطقة

الخميس، 12 يونيو 2014 09:14 ص
فنان العرب محمد عبده لـ"اليوم السابع": المصريون قالوا كلمتهم واختاروا رئيسهم.. وأنا "جاى لهم تانى".. مصر البلد الوحيد القادر على ترسيخ الديمقراطية فى المنطقة محمد عبده

كتب - أحمد أبواليزيد

بارك الفنان السعودى وفنان العرب محمد عبده لمصر والمصريين والعرب عودة مصر إلى هدوئها وسكينتها، بعد المضى قدماً فى الطريق الذى اختاره المصريون لأنفسهم وهم أن يحكموا بأنفسهم. وأضاف محمد عبده فى تصريحات خاصة لـ«اليوم السابع»، أثناء تواجده بمدينة الرباط بالمغرب لإحياء حفل الختام من مهرجان موازين الدولى فى دورته الـ13: إن اختيار المشير عبد الفتاح السيسى رئيسا لمصر هو اختيار موفق وسليم جدا، فالشعب قال كلمته واختار رئيسه وكل التوفيق لمصر والمصريين، فمصر هى الدولة الوحيدة فى الأمة العربية التى يوجد فيها مستوى كبير من الوعى الديمقراطى، بمعنى أن يختار الشعب ما يناسبه، وأن مصر هى الدولة الوحيدة التى تستطيع أن ترسخ الديمقراطية فى المنطقة، وتسقط جميع المؤامرات التى تحدث على الأمة العربية من تدمير جيوشها وبنيتها.

وأكمل محمد عبده بصوت هادئ: لقد كنت طوال الفترة الماضية منذ أحداث 25 يناير فى موقف المتأمل والمشاهد والمتابع لما يجرى من أحداث.

كما أعلم أن هناك نوعا من التقصير من جانبى بسبب عدم حضورى إلى مصر طوال الفترة الماضية، وهو أمر لم أعتد عليه، لكن دعنى أعترف لك بأننى كنت حريصا وخائفا فى نفس الوقت من المجىء إلى مصر، والآن وبعد أن أصبح لمصر رئيس حقيقى واستقرت الأمور بها، سأعود إلى حبيبتى ومعشوقتى مصر وإلى حفلاتى التى تعودت أن أقيمها فيها كل عام.
وأضاف محمد عبده: مصر يجب أن تعود فنيا أيضا وأكثر من ذى قبل بإحياء لياليها الثقافية والفنية التى عرفناها عنها دائما، والتى يأتى إليها جميع الفنانين العرب، وأنا عن نفسى سأكون أول من يجهز لذلك من الآن، فأنا أغيب عن مصر منذ سنوات قصيرة، وهو أمر جديد علىَّ لم أعتده، لكننى الآن أستطيع أن أعود إليها وإلى حفلاتى التى كنت على موعد معها دائما فى العاصمة القاهرة.



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة