خالد صلاح

جمال أسعد

قوم يا مصرى.. مصر بتناديك

الثلاثاء، 27 مايو 2014 06:15 م





إضافة تعليق

اليوم هو اليوم الثانى للانتخابات الرئاسية، بل هو اليوم الثانى فى الاستحقاق الثانى فى خارطة المستقبل بعد الاستفتاء على الدستور فى 14، 15 يناير الماضى الذى سيلحقه الاستحقاق الثالث للانتخابات البرلمانية، أى أن أمس واليوم ليس هدفهما الأساسى انتخاب رئيس جمهورية فقط، ولكن الأهم أنهما حلقة أساسية ورئيسية فى استكمال الشرعية الدستورية التى ستكون النواة الصلبة لإعادة الأمن واسترداد هيبة الدولة، ولذا لا نتوقف عند اسم الرئيس القادم خاصة أن هناك إشارات ودلائل تؤشر وتدل على اسمه، كما أنه ليس المهم كم سيحصل هذا الرئيس على نسبة النجاح، ولكن المهم والأهم هو خروج المصريين بأعداد مليونية تفوق كل الأعداد السابقة فى 30/6، 3/7، 26/7، 14، 15/1/2014، وذلك بهدف إرسال عدة رسائل للداخل وللخارج، فرسائل الداخل للذين يتشدقون بما يسمى باستعادة الشرعية التى حصل عليها مرسى بالديمقراطية والصندوق، وهم ناسون ومتناسون أنهم لا علاقة لهم بالديمقراطية وهى صناعة الغرب الكافر هو وهذه الديمقراطية، كما أنهم يتجاهلون أن الصندوق هو مجرد وسيلة لا علاقة لها بالديمقراطية عندما تنفصل هذه الوسيلة عن مجمل القيم الديمقراطية التى تتناقض مع الرشاوى العينية واستغلال الدين والتدين لصالح أهدافهم السياسية التى تعلى الجماعة عن الوطن، غير واعين أن خروج المصريين فى 30/6 وما بعده هو قمة ممارسة الديمقراطية فى صورتها الأولى وهى الديمقراطية المباشرة، كما أن الخروج أمس واليوم للمشاركة فى الانتخابات عن طريق الصندوق سيكون هو الرد الأخير على كل الحجج الزائفة التى تسقط الواقع وتسرح فى أوهام الذات المتضخمة، كما أنها ستكون رسالة للمترددين وماسكى العصا من المنتصف والمتاجرين بالثورة المستمرة حتى يعرفوا حجمهم ويدركوا قيمتهم، كما أن الخروج المليونى غير المسبوق سيكشف ويفضح الذين يختلقون التناقض بين يناير ويونيو، أما الرسائل للخارج فتتمثل فى إصرار الشعب المصرى العظيم على تأكيد إرادته الثورية الحرة فى إسقاط النظام الذى يتناقض مع مصالحه ومصالح الوطن، بل إعادة التأكيد الشعبى على إصرار المصريين على استكمال خارطة المستقبل كبداية لتأسيس مصر الجديدة المدنية الديمقراطية الحديثة.. مصر كل المصريين، فنزاهة انتخابات أمس واليوم وديمقراطيتها وشفافيتها أمام العالم أجمع سوف تؤكد أن الشعب المصرى قد خرج من القمقم، وقد شب عن الطوق واستعاد مكانته التاريخية وأعاد لمصر مكانها ومكانتها، فهل هذا لا يستحق منا الخروج تلبية لنداء مصر الغالية العزيزة؟ وهل المقاطعة لها علاقة بالثورة والثورية؟ وهل المقاطعون يعلمون أن مقاطعتهم تصب فى غير صالح الوطن الذى هو أهم من أى رئيس؟ فالمشاركة لا تحتم اختيار أى من المرشحين، المقاطعة فعل سلبى والثورة بناء، المقاطعة عدم مشاركة فى بناء الوطن والمشاركة هى حق لا يجب التنازل عنه فقد حصلت عليه الشعوب بالنضال والدم، بل المشاركة هى حق قادم ومستقبلى لمحاسبة أى رئيس لا يلتزم بوعوده مع الشعب، المشاركة هى الحصن الحامى لعدم خلق فرعون جديد، فما قام به الشعب منذ يناير 2011 وحتى الآن يجعلنا نسقط فورا طريق النفاق والنظرة الذاتية بل يجعلنا لا نرى غير مصلحة الوطن الذى هو مصلحة كل المصريين.. قوم يا مصرى مصر بتناديك.
إضافة تعليق



التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد و محمد ابراهيم !!

سبحان الله وبحمده !!.........سبحان الله العظيم !!..........نستغفرك ونتوب اليك !!

فوق !!

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة