الأربعاء، 16 أغسطس 2017 03:06 م
خالد صلاح

"المركزى للمحاسبات" يطالب "الداخلية" بخضوع أندية الشرطة للرقابة

الخميس، 15 مايو 2014 06:18 ص
"المركزى للمحاسبات" يطالب "الداخلية" بخضوع أندية الشرطة للرقابة المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات

كتبت أمنية الموجى

قال المستشار هشام جنينة، رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات إنه خاطب وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم للمطالبة، بضرورة إخضاع أندية الشرطة لرقابة الجهاز بعد البيان الذى أصدره الوزير وأكد فيه أن وزارته تخضع لرقابة الجهاز.

وشدد "جنينة" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" على أهمية تسهيل عمل أعضاء الجهاز الذين يراقبون النادى والتعاون معهم من خلال توفير البيانات والمعلومات التى يحتاجونها للحفاظ على المال العام، وإبلاغ الجهاز بكل الاجتماعات والمؤتمرات واللجان التى يعقدها الوزير ومساعدوه، وكذلك لوائح المكافآت والبدلات التى يتقاضونها نظير حضورهم اللجان، ومطالباً بسرعة الاستجابة لتلك المطالب وتوفير كل المعلومات فى إطار المراقبة الصحيحة.

وكان المستشار هشام جنينة، قد أعلن استياءه قبل ذلك بعدما رفضت وزارة الداخلية الخضوع لرقابة الجهاز مما جعل أعضاء الجهاز لم يتمكنوا من أداء واجبهم على النحو المطلوب فى الرقابة على الأمور المالية داخل ديوان الوزارة.



التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

م. منير فهمي

والباقون

عدد الردود 0

بواسطة:

م. منير فهمي

والباقون

عدد الردود 0

بواسطة:

رافت

المساواة لتحقيق العدل

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد المصرى

منطق غريب ... سبحان الله ...لك الله يا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

اشرف شرف

لماذ ياخذ موظفى جهاز المحاسبات حوافز ومكافات 15 شهر فى الشهر

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو سلمى

اعطي العيش لخبازة

عدد الردود 0

بواسطة:

الأخوان عايزيين يراقبوا الشرطه

كل معلومات و بيانات رجال الشرطه لدى هشام جنينه

المفروض يغييروا أسم الجهاز

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو حميد

نعم للرقابة ولا للعودة الى التسيب

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد رشدي

كل حاجة

عدد الردود 0

بواسطة:

يوسف المصرى

رقابة الجهاز هى رغبة الجميع بما فيهم القضاة والضباط

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة