خالد صلاح

طالب يخترع جهازا لتمكين مريض الشلل الرباعى من التواصل مع من حوله.. عبد الله: الجهاز عبارة عن نظارة تتبع حركة عين المصاب وتحولها لإشارات صوتية بتكلفة 100 جنيه.. ويؤكد: أعمل لتطويرها فى شبكات التواصل

الخميس، 13 مارس 2014 11:43 ص
طالب يخترع جهازا لتمكين مريض الشلل الرباعى من التواصل مع من حوله.. عبد الله: الجهاز عبارة عن نظارة تتبع حركة عين المصاب وتحولها لإشارات صوتية بتكلفة 100 جنيه.. ويؤكد: أعمل لتطويرها فى شبكات التواصل الطالب المخترع


كتبت آية دعبس

فاز عبد الله عاصم محمد، طالب بالصف الثالث الثانوى، بمحافظة أسيوط، بالمركز الأول بمعرض "إنتل مصر الخير للعلوم والهندسة لمحافظات الصعيد"، والذى أقيم بمحافظة الأقصر بمشاركة 132 طالبا، و35 محكما، و99 مشرفا، وتم خلاله عرض 86 مشروع بحث علمى.

وشارك عبد الله بمشروع فى مجال علوم الحاسب الآلى، خاص باستخدام تتبع العين كمساعد لذوى الإعاقة، من خلال استخدام تتبع العين للأشخاص ذوى الإعاقة من خلال النظارات، التى تحتوى على كاميرا ويب، ليستطيع المريض التواصل مع المجتمع المحيط به.
وقال عبد الله، لـ"اليوم السابع"، إنه بدأ العمل على أجهزة الكمبيوتر أثناء دراسته بالصف الثانى الابتدائي، لم يكن حينها مهتما بالألعاب الحديثة، بقدر اهتمامه بفهم طرق التعامل وتشغيل الأجهزة نفسها، مشيرا إلى أنه تسبب فى حدوث تلف أكثر من مرة لجهازه، ليعيد إصلاحه بنفسه دون مساعدة، ليبدأ فى الصف الثالث الابتدائى الالتحاق بإحدى الدورات التدريبية الخاصة بـبرامج "الأوفيس، والباور بوينت، وhtml".

وفى إجازة الصف الأول الإعدادى، عمل عبد الله بإحدى شركات الكمبيوتر بقسم الصيانة، الأمر الذى ساهم فى اكتسابه خبرات إضافية، خاصة فيما يتعلق بمجال "الهارد وير"، كما التحق بدورات المبرمج الصغير، التابعة لوزارة التربية والتعليم، لتعلم أساسيات البرمجة، وتأهل من خلالها لمعسكرات "مايكروسوفت" فى المدينة التعليمية بمدينة 6 أكتوبر، ليبدأ مرحلة جديدة معتمدا فيها على مهاراته ليتعلم ذاتيا لغات البرمجة، فى مجال تصميم مواقع الإنترنت، وتصميم مواقع بسيطة للأشخاص كعمل حر.

وأضاف أنه استمر فى العمل فى شركات الكمبيوتر، طوال فترة الأجازة لحبه لهذا المجال، حتى وصل لأكبر شركات الكمبيوتر فى محافظة أسيوط، ليبدأ العمل فى مجال الشبكات، ودفعته حاجه المنطقة التى يسكن بها إلى إدخال شبكات الإنترنت بمقابل مادى رمزى، لتعلم مجال الشبكات ليبدأ فى تنفيذ مشروع شبكة الإنترنت لمنطقته.

وتابع: "توجهت بشكل كلى لمجال البرمجة، لتصميم المواقع، وقتها انضممت لفريق "صعيدى جيكس"، التقنى من خلال القطار الثانى فى أسيوط، بشكل غير رسمى فى أوائل 2013، وكنت أشارك كمتحدث فى مجال ريادة الأعمال فى القطار التقنى للفريق، فى محافظة المنيا والبحر الأحمر وانضممت بشكل رسمى إلى فريق المطورين فى الفريق فى شهر ديسمبر الماضى".

ولفت الطالب المخترع إلى أنه فى نهاية عام 2012، التحق بمسابقة إنتل للعلوم والهندسة، بمشروع نظام تشغيل عربى للكمبيوتر، وتم تكريمه، أما 2014، فاشتركت فى المسابقة بمشروع لمساعدة مرضى الشلل الرباعى فى التواصل مع من حولهم بسهولة من خلال نظارة تقوم بتتبع حركة العين ومن خلالها يتم تحريك الماوس فى الكمبيوتر".

وأشار الطالب إلى أن مرضى الشلل الرباعى لا يتمكنوا من تحريك أى جزء من أجسامهم عدا أعينهم، وعددهم يصل إلى 2 مليون مصاب فى مصر، بينهم أطفال ومسنون من إجمالى ذوى الاحتياجات الخاصة فى مصر 5.3 مليون مريض.

وأكد عبد الله أن نظارته، تمكن المريض من التواصل مع الناس، والتعبير عن كل ما يريده، بتكلفة لا تتخطى 10$ و100 جنيه مصرى، مشيرا إلى أنها فور ارتداء المريض لها تتبع حركة عينيه، ومن خلالها يتحرك الماوس الخاص بجهاز الكمبيوتر، ليبدأ العمل على واجهة رسومية بسيطة فيها مجموعة "إيقونات" معبرة وتعبيرات عن الحالة النفسية التى يمر بها، "حزين، سعيد، يحتاج مساعدة، يريد التحرك"، ومن خلال تحرك الماوس عليها تخرج الأيقونه صوت معبر عنها.
وفيما يتعلق باستخدام المريض لها، فأوضح أنه يتم من خلال تدريب بسيط حيث يستطيع المريض الكتابة على لوحة مفاتيح افتراضية، ومن ثم يوصل رسالة مباشرة إلى المحيطين به، لتتحول الرسالة النصية التى يكتبها بنفسه إلى رسالة صوتية، والنتيجة أن المريض الذى فقد اتصاله بالحياة بشكل كامل عاد إليها من جديد.
وشدد عبد الله على أنه يعمل على تطوير نظارته ليتم برمجة متصفح الإنترنت ليدعم تقنيه تتبع العين، ليسمح للمريض بالتواصل مع الأشخاص من خلال شبكات التواصل الاجتماعى والتحدث معهم الناس، وتعلم مهارات جديدة.

وفيما يتعلق بالجزء التقنى والبرمجيات وكشف عن أنها تمت برمجتها من خلال الـ visual studio والاستعانة ببعض مكتبات البرمجيات مثلopencv، والتى تقوم بالتعرف على الوجه مع عدد من المكتبات الأخرى.

























لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة