شاهد فى قضية ترحيلات أبو زعبل: "ضابط قال لنا عايزنكوا تموتوا كلكوا "

الثلاثاء، 25 فبراير 2014 - 01:45 م

سيارة ترحيلات

كتب أحمد إسماعيل

استمعت محكمة جنح الخانكة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة إلى حسين عبد العال الشاهد فى قضية محاكمة 4 ضباط متهمين بقتل 37 من عناصر الإخوان وإصابة 8 آخرين داخل سيارة الترحيلات بسجن أبو زعبل.

وقال الشاهد أمام المحكمة: "يوم الحادث الساعة 6 صباحا طلعونا من الزنازين كنا مرحلين من قسم مصر الجديدة إلى سجن أبو زعبل، " حشرونا " فى عربية الترحيلات التى لم تتسع لنا وصعدنا سيارة الترحيلات، فاعترضنا وكنا هنتخنق وأخبرنا أحد الضباط ولكنه رد قائلا السيارة تشيل 70 متهم".

وأضاف: " وفى حوالى الساعة 8 الجو بقى حر جدا ومكناش عارفين ناخد نفسنا ، فرد علينا واحد قالنا أنا هشغل الشفاط وبعد كده قالوا الشفاط عطلان مشتغلش " .

واستكمل متأثراً أمام المحكمة: " شفنا الموت بعنينا وبدأنا نستغيث "، واستطرد: " حوالى الساعة واحده فتحوا الباب وأنا كنت بجانب الباب فرميت نفسى بره فجابوا جرادل مياه داخل السيارة ودخلونى العربية ثانى ، حتى تعرض أحد المحبوسين لحالة إغماء فبدأنا نستغيث مرة أخرى " وصرخ واحد مننا "هنموت"، فرد علينا واحد من الضباط " إحنا عايزنكوا تموتوا كلكوا ".

تعليقات (38)

1

العدل ولا غير العدل

بواسطة: محمد سيد

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 01:54 م

ماحدث فقط فى سيارة الترحيلات هذه يستوجب محاسبة وزير الداخلية هذه الدولة لاينبغى ان يعلوا فيها غير صوت العدل

2

معقولة

بواسطة: شلبى النسر

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 02:02 م

فى اى قانون يهان المواطن المصرى كل هذه الاهانة حتى لو كان متهم . الانسان كرمه الله وأهانته الشرطة المصرية . أعلموا أن الظلم ظلمات يوم القيامة .والشعب المصرى يثق تمام الثقة فى القضاء المصرى العادل ولابد من العقاب المناسب للجرم

3

الموت والغزى لأعضاء تنظيم الأخوان الأرهابي

بواسطة: سامى

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 02:04 م

لو تم محاسبة الضباط بيوم واحد حبس يبئا الأرهاب انتصر يجب اطلاق سراحهم و تكريمهم وصرف مكافأت لهم فهل نحاسب ضابط علي تطهير مصر من ارهابيين ومجرمين وحفنة من القتلة كلكو عارفين ان من هلك في السيارات اعضاء في تنظيم ارهابي وشايفين زمايلاهم من الأخوان بيعملو اية برة وفي مسيراتهم انتو بتضحكو علي نفسكم ولا علي مين

4

الي تعليق رقم 3

بواسطة: مصري وبس

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 02:28 م

ربنا يهديلك نفسك يااخي !!

5

لابد من محاسبة كل من أخطاء

بواسطة: محمد

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 02:29 م

اي فرد يخطئ في المجتمع لابد من محاسبته وخصوصا لما يكون راح فيها ارواح زي الحادث ده مثلا 37 روح كتيرا جدا طبعا بس الاعلام مش مهتم طبعا عشان دول من الاخوان برامج التوك شو ماتكلمتش في الموضوع عشان مش على مزاجهم الناس دي ، ياسلام لما يحبوا حد يرفعوه اعلى سما ولما يكرهوه اعوذ بالله يوصلوه لدرجة انع يكره هو نفسه

6

حسبى الله ونعم الوكيل

بواسطة: مصرية

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 03:26 م

ربنا يرحمهم وينتقم من القتله وكفايه تضليل فى الناس

7

اسقطنا الاحتلال الاخوانى

بواسطة: احمد

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 03:31 م

يا ريتكم كنتم متم بجد يا شوية ارهابيين فينك يا حبيب يا عادلى

8

اسقطنا الاحتلال الاخوانى

بواسطة: احمد

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 03:32 م

يا ريتكم كنتم متم بجد يا شوية ارهابيين فينك يا حبيب يا عادلى

9

كلنا مصريين

بواسطة: mhmed

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 03:46 م

ان لله وان اليه راجعون

10

مصر ام الدنيا

بواسطة: mrelkot

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 04:10 م

الى التعليق رقم 3 الخرفان الارهابيين لايجوز عليهم الرحمه لانهم خوارج الدين
وهم قتله ومفسدين ومأجورين وارهابيين للاسف تحت مسمى اسم الدين
لعنهم الله فى كل كتاب وزمان الى يوم الدين
............... عاشت مصر حره مستقرة ...............

11

مفيش دم ولا احساس

بواسطة: مصرى

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 04:28 م

فى ناس لا يجب اعتبارهم من البشر
يعنى 37 انسان ماتوا سواء عمدا او باهمال ونجد مصريين فرحانين فيهم
المخطىء يحاسب بالعدل سواء من الاخوان او من الشرطه

12

كلنا مع الشرطه و ضد الارهاب بس اللى غلط يتحاسب

بواسطة: dr/ reem

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 04:42 م

يارب اظهر الحق والغلطان لو مش هيتحاسب فى الدنيا كلنا هنتحاسب فى الاخره..

13

لا شماتة فى الموت ..................... يا مصريين

بواسطة: م

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 04:43 م

من أخطا فلابد ان يعاقب مهما كانت سلطتة او نفوذة

14

الرد على رقم 1

بواسطة: عبدالحميد

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 05:00 م

من سيحاسب وزير الداخلية؟

15

تدنى الشعوب

بواسطة: على حسن

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 05:13 م

وصل بنا التدنى أن نشمت فى موت مصرى مثلنا مهما كانت ميوله الدينية والسياسية ..إلى كل معلق يشمت فى موت هؤلاء ..كنت أتمنى أن تكون مكانهم لترى الموت بعينك حتى تشعر بما شعر به هؤلاء الضحايا ..لم أرى فى حياتى قلوب سوداء ومشاعر متدنية كما أرى الآن ..إذا فقدنا إنسانيتنا ..سنفقد كل شىء ..وهذا مايحدث

16

الى بعض القلوب المريضة التي تؤيد هدا الاجرام البشع اقول

بواسطة: ولاء

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 05:15 م

لا تتباكوا على من يقتل او يظلم منكم في البلاد العربية طالما انكم تباركون هدا الفعل واكتر منه في اخوانكم في الدين والوطن

17

أولا رحم الله الموتى.ثانيا تسلم الأيادى.ثالثا لافض فاه من دعا عليهم بالموت أجمعين !!!

بواسطة: دكتور محمد جيييم

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 05:45 م

ده موضوع
وده موضوع
وده موضوع !!!

18

أبكى على نفسك

بواسطة: طارق المصرى

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 06:00 م

الى اصحاب القلوب الرحيمة الحزينة على من ماتوا في سيارات الشرطة والى المعلقيين الحزانا على على بعض التعليقات والى الوعاظ والمكشوفيين قوى بتعليقاتهم انا لا اشمت في الموت ولا فرحان ولا كل الكلام المنمق المملئ به التعليقات ولكن لى سؤال لكم كم مره حزنت على جندى شاب مات بالرصاص وكم ضابط قتل وهو يحمى بلدك منهم وكم شرطى اصيب برصاصهم وكم اسر تيتم اولادها الم تبكى وانت تشاهد ضباط كرداسة وهم يلقون ماء النار في جوفهم الم يبكيك الضابط الذى قتلوه قبل أن يتشاهد وقت سماع الاذان وهو صائم الم يبكيك قتلهم لجريح ومضروب برصاصهم على فراش المرض الم يبكيك سائق يحرقونه داخل سيارته التى اشتراها بالتقسيط ليفرج عن اهله الم يبكيك جنودنا وهم في سيناء وقت الافطار والتمر لم يصل جوفهم وقتلوهم الم يبكيك حرق وتدمير بلدك والبنيه الاساسية فيها الم يبكيك طفل فقد ابوه وهذا كثير جدا الم يبكيك يوميا قتل ضباط تنتظرهم اسرهم وابنائهم يعودوا الم يبكيك زوجة شهيد وهى حامل وقتلوا زوجها واقسم بالله هؤلاء مصريين ومسلميين ولا ذنب لهم غير عاوزين يحافظوا عليك وعلى شرفك واهلك وكرامتك الان هؤلاء مصريين والذين يقتلوهم يوميا دول ايه كفار اكيد لم يصبكم شيئ منهم حتى الان ولكن هم ماتوا ضحايا الشرطة والشرطة ضحايا من والجيش ايضا الذى يحكميك ويمنع الكثير عنك الم تبكى على احد الم تشاهد الامهات الثكلى الم تبكيك اغنية الطفل الذى غناها أمام رئيس الدولة وبكى وابكى الحاضريين اذا لم يهتز قلبك ومشاعرك على مشاهد القتلى من ابنائنا من الجيش والشرطه فالاولى أن تبكى على نفسك

19

الاخوان ارهابين

بواسطة: نادر

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 06:24 م

الاخوان ارهابين

20

تيقنوا يرحمكم الله ...

بواسطة: Lotus

بتاريخ: الثلاثاء، 25 فبراير 2014 06:29 م

يا جماعة لا تنسوا إن الشاهد في القضية ينتمي إلى جماعة الإخوان الإرهابية ، الكذب دينهم وديدنهم ، فمن الممكن أن يكون كاذباً فيما تكلم به ، وليس مستغرباً عليهم الشهادة الزور , فكلهم بلا استثناء يشهدون زوراً أن مظاهراتهم كانت سلمية بالرغم من الفيديوهات العديدة التي تفضح كذبهم ، بل وتصريحاتهم العنيفة أيضاً .. هذه أولاً .
ثانياً : ما أدلى به هذا الشاهد الذي أظنه كاذباً ( وليس كل الظن إثم ) ، من كونهم كادوا يموتون من الحر أمر دائماً ماصدعوا رؤوسنا بمثله في الفضائيات من دعوات استغاثاتهم في مشاهد تمثيلية ، فدائماً ماكنا نسمعهم يقولون إنهم يقتلوننا ويطلقون علينا الرصاص الحي ثم نكتشف الجثث التي تحرك أرجلها وتفرك أنفها وتقوم من رقادها ضاحكةً بخلاف الحادثة الشهيرة المعروفة باسم ( مسجد الفتح ) حيث ينقل لنا إعلامهم دخاناً واصفينه بأثر قنابل الغاز التي تطلقها الأجهزة الأمنية داخل مسجد الفتح معتدين بذلك على حرمة المسجد ، ويحدثونا بعدها عن جثث لأشخاص لم يتحملوا قنابل الغاز ، عارضين الأحداث من خلال كاميراتهم التي تنقل الصورة من زاوية لاتتيح للمشاهد رؤية الأمور بوضوح .. ثم نفاجأ بزاوية أخرى أكثر وضوحاً بل كاشفة لتصرفات الأمن العاجز عن التصرف إزاء مايلقى عليهم من داخل المسجد .. زاوية تنقلها قنوات الإعلام المضاد بشكل مباشر .. ثم نكتشف أن الدخان الذي وصفته قنواتهم بأنه آثار قنابل الغاز هو عبارة عن أثاراً منبعثة من طفاية الحريق والتي استخدمها أحد هؤلاء الكذابون من داخل المسجد للإيهام بأن الأمن يحاول اقتحام المسجد باستخدام قنابل الغاز .. دينهم وديدنهم الكذب والغدر .. يصفون أنفسهم دائماً بالضحايا .. بينما يدبرون بهذا لأمر ما الله يعلمه .. ثم ما تلبث أن تكتشف الخدعة بعدما تستجيب لهم بحسن نية فيكسبون نقطةً لصالحهم تؤخذ عليك بعدها أنك قد قصرت في استخدام واجبك ويروجون لها على أنها انتصار ومنةٌ من الله عليهم وحينما تروي أنت القصة يسخر منك ويقال أنها حيلة لا تنطلي على طفل صغير .. وإذا لم تستجب لخدعتهم اتهموك بأنك تقتلهم وتعذبهم وتنتهك حقوق الإنسان وإن ماهم فيه إنما هو ابتلاء من الله وأن الله ناصرهم يوماً ما .. فهم شعب الله المختار .. لا تستغرب فهم تماماً مثل اليهود .. وهذا الأسلوب يذكرني دائماً بالنتيجة التي حدثت مع الراعي الكذاب .. حينما كان يعتاد أن يكذب مستصرخاً في الناس أن الذئب قد أكل شاةً من غنمه فإذا ما استجاب الناس وهبوا لنجدته بادرهم بالسخرية من حمقهم وتصديقهم له ثم يعيد الكرة فيقول الناس عسى أن لا تكون كذبةً هذه المرة فيبادرهم بالسخرية مرةً أخرى .. فلما أن حدث ما كان يدعيه فعلاً وعاقبه الله بأن أتى الذئب على شاته أخذ يستصرخ الناس والناس تتجاهله ( وهنا أتخيل شكل الراعي الكذاب وهو يستصرخ ويستغيث دون جدوى وأضع نفسي مكان الذين يسمعون صراخه واستغاثته وقد اكتووا بنار أكاذيبه ـ يستصرخني : الحقني الديب هياكل معزتي ـ أرد بلامبالاة : وأنا مالي ـ يرد : يا عم انت عايز يتخرب بيتي قوم خلي عندك إنسانية والحقني من المصيبةاللي أنا فيها ـ أرد : وأنا هاستفيد إيه من كل ده . يرد : هي خلاص النخوة اتعدمت ـ أرد بكل قرف وزهق : آه وأقولك على حاجة كمان بخت الديب ياكل كل الخرفان بتاعتك وياكلك انت كمان علشان نخلص ونستريح منك ) فليس لأحد بعد كل ما رى أن يلوم المستمع على عدم استجابته وتصديقه لهذا النوع من الكذابين بل إن اللوم كله بكل بساطة يعود على هذا النوع من الأفاقين فهو الذي فعل بنفسه كل هذا ، وهذا ما يأخذنا إلى ثالثاً : نلاحظ في سرد الشاهد لشهادته قوله ( فبدأنا نستغيث مرة أخرى " وصرخ واحد مننا "هنموت"، فرد علينا واحد من الضباط " إحنا عايزنكوا تموتوا كلكوا " ) فلو فرضنا صدق الشاهد فيما يرويه ، فليس في شهادته دليل إدانة للضباط بل يعتبر دليل إدانة لهم هم ( من الناحية الأخلاقية والدينية فهم من جنوا على أنفسهم ويرسمون أنفسهم ضحية ) .
أي أن الضابط عندما قال : " إحنا عايزنكوا تموتوا كلكوا " كانت مجازية تعني : " ريحوا نفسكو مش هانفتحلكوا " .
برجاء تحليل الكلام جيداً قبل التعليقات .. وقبل إصدار أي حكم .

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً