خالد صلاح

ندوة لمناقشة كتاب "تناقضات المؤرخين" بالمركز القومى للترجمة غداً

الثلاثاء، 07 يناير 2014 03:06 ص
ندوة لمناقشة كتاب "تناقضات المؤرخين" بالمركز القومى للترجمة غداً المركز القومى للترجمة أرشيفية


(أ ش أ)

يقيم المركز القومى للترجمة ندوة لمناقشة كتاب "تناقضات المؤرخين" من تأليف بيتر تشارلز هوفز وترجمة قاسم عبده قاسم، وذلك غدا الأربعاء بقاعة "طه حسين" بالمركز القومى للترجمة.

ويناقش الكاتب إشكالية "استحالة التاريخ"، ويقصد من ذلك أن الماضى لا يمكن استعادته، وقد تناول الكتاب هذه القضية بطريقة تثير الدهشة وتدعو للتأمل، فحاول استرداد أقرب صورة لجزء من هذا الماضى مستعينا بمنهج ووسائل البحث العلمى التى يعمل بها المؤرخون والباحثون لكى يحاولوا رسم أقرب صورة للماضى.

ويشبه الدكتور قاسم عبده التاريخ بـ"النهر" الذى يجرى من منبعه إلى مصبه حاملا معه كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة من الحياة البشرية فى هذا الكون منذ بداية الوجود الإنسانى حتى اليوم، ورأى أن دراسة التاريخ أشبة بدراسة المياة التى يحملها النهر، فليس من المتصور أن يتم تفريغ مياه النهر فى إناء كبير لدراسة خصائصها، وإنما تؤخذ عينة من هذه المياه من مناطق مختلفة لدراسة خصائصها، وبالمثل فإن دراسة التاريخ ليست مستحيلة إنما تتم بالمناهج التى تطورت واستقرت طوال الفترة التى يمكن أن نسميها بـ"تاريخ التاريخ".

ويتساءل مؤلف الكتاب عبر 347 صفحة، هل من الحماقة أن يتم البحث فى التاريخ وكتابته على الرغم من عدم وجد حقائق راسخة فى التاريخ؟.

يذكر أن الدكتور قاسم عبده قاسم أستاذ تاريخ العصور الوسطى بجامعة الزقازيق له عدد كبير من المؤلفات فى تاريخ عصر سلاطين المماليك والحروب الصليبية والفكر التاريخى، كما أنه ترجم عدد كبير من أهم الكتب التاريخية منها (تاريخ الحروب الصليبية، والفتوح العربية الكبرى)، وهو حاصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1983، وجائزة الدولة للتفوق عام 2000، وجائزة الدولة التقديرية عام 2008، بالإضافة إلى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1983.

للمزيد من أخبار الثقافة

ضبط 1524 قطعة أثرية فى منزل مواطن بأبو النمرس

قصور الثقافة تصدر كتاب "ثورة يناير والبحث عن طريق"

سعد عبد الرحمن يفتتح منافذ بيع إصدارات قصور الثقافة

عرب: افتتاح متحف آدم حنين 18 يناير الحالى بحضور العديد من الوزراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة