خالد صلاح

ثانى أيام الافتتاح..

وزيرا الثقافة والأوقاف وجمعة يناقشون "إصلاحى فى الأزهر" بمعرض الكتاب

الثلاثاء، 21 يناير 2014 02:10 م
وزيرا الثقافة والأوقاف وجمعة يناقشون "إصلاحى فى الأزهر" بمعرض الكتاب غلاف الكتاب


كتب بلال رمضان

يقيم المركز القومى للترجمة، فى افتتاح سلسلة ندوات معرض الكتاب فى دورته الجديدة، ندوة لمناقشة كتاب (إصلاحى فى جامعة الأزهر) من أعمال مصطفى المراغى وفكره، وذلك بحضور الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، وذلك يوم الخميس الثالث والعشرين من يناير فى تمام الواحدة ظهرا، بسرايا كاتب وكتاب.

وكتاب (إصلاحى فى جامعة الأزهر) أعمال مصطفى المراغى وفكره، الكتاب من تأليف فرنسين كوستيه - تارديو، ومن ترجمة عاصم عبد ربه حسين.

الشيخ محمد مصطفى المراغى قيمة علمية ودينية كبرى، تستحق الاحتفاء بها والتذكير بالدور الكبير الذى لعبه الشيخ فى حياتنا الفكرية والدينية فى النصف الأول من القرن العشرين، عرفته الساحة الفكرية والدينية واحدًا من أعظم العلماء، كما عرفته مصلحا اجتماعيا بارزا ووطنيًا غيورًا، مسكونًا بالرغبة فى أن يرى بلاده مصر تحتل المكانة السامية التى تليق بها فى العالم الإسلامى. دعا إلى إصلاح الأزهر وإصلاح القضاء والتقريب ما بين المناهج الإسلامية، والعمل على إذابة الفوراق بين طوائف المسلمين فى مختلف ديار الإسلام.

ولد محمد مصطفى محمد عبد المنعم المراغى، فى بلدة المراغة بمركز مغاغة، محافظة سوهاج بصعيد مصر فى 9 مارس 1881، وتوفى فى 2 أغسطس 1945 بمدينة الإسكندرية.

أتم حفظ القران فى العاشرة من عمره، ثم التحق بالأزهر وتخرج فيه بعد حصوله على شهادة العالمية 1904 وكان ترتيبه الأول على زملائه، اختاره الشيخ محمد عبده ليعمل قاضيًا بمدينة دنقلة بالسودان، تدرج بالمناصب حتى أصبح رئيس المحكمة الشرعية العليا، ثم عين شيخا للأزهر فى المرة الأولى عام 1928، قدم المراغى وقتها مشروعه لإصلاح الأزهر الذى اصطدم بمعارضة قوية وعقبات حالت بين الشيخ وتحقيق آماله فى تجديد شباب الأزهر فقدم استقالته فى العام 1930.

عاد الشيخ الى الأزهر عميدًا مرة أخرى فى عام 1935 وذلك على إثر المظاهرات الكبيرة التى قام بها علماء وطلاب الأزهر للمطالبة بعودته حتى يحقق ما كان ينادى به من إصلاحات، واستمر على رأس الأزهر لمدة عشر سنوات إلى أن وافته المنية.
تستعرض مؤلفة الكتات معلومات مهمة حول تاريخ الشيخ المراغى ومؤلفاته، متناولة بالتحليل المنطقى المحايد، المواقف التى اتخذها الشيخ حيال ما واجهه فى حياته بشقيها السياسى والدينى، والذى شكل التداخل بينهما علامة فارقة ميزت الرجل عن أقرانه من رجال الإصلاح، حيث لم تترك وثيقة ولا رواية دون تحقيق، حيث تؤكد فى تحليلها انتمائه لتيار الإصلاح الذى يمثله محمد عبده.


لمزيد من أخبار الثقافة..
متحف أمريكى يعرض مجموعة من أوراق البردى حول تاريخ مصر القديم بالفيوم

اختتام مؤتمر الأدباء ومعرض الكتاب بعد استمراره 3 أيام بالسويس

"هكذا أطلعكم علىَّ" ديوان للشاعر حسن عامر عن دار "هيباتيا"




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة