حماس وحزب الله وراء مظاهرات المصريين الداعمة لـ"مرسى" فى ميلانو

السبت، 27 يوليو 2013 - 02:11 م

الرئيس المخلوع محمد مرسى

روما (أ.ش.أ)

كشف عدد من المصريين المقيمين فى مدينة ميلانو بالشمال الإيطالى عن ضلوع أتباع حركة حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبنانى، فى تنظيم مظاهرات معادية للجيش المصرى، وداعمة للرئيس المعزول محمد مرسى بمنطقة الشمال الإيطالى.

وقال محسن إسماعيل، أحد رموز الجالية المصرية فى ميلانو، إن اتحاد الجاليات الإسلامية المعروف باسم "أوكوى"، الذى يترأسه سوريا "محمد دشان"، ويضم كافة أعضائه من الفلسطينيين واللبنانيين التابعين لحركة حماس وحزب الله، يقف وراء تمويل وتنظيم مظاهرات احتجاج ضد الجيش المصرى ورفع لافتات الانقلاب أمام القنصلية المصرية العامة فى ميلانو، وبجوار ميدان الدومو الأيام الماضية.

وأضاف إسماعيل، فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط فى إيطاليا، أن مجموعة "أوكوى" التى تتمركز بمنطقة الشمال الايطالى وحاصة بولونيا وبرتشا، وبعيد نسيبا عن العاصمة التجارية والصناعية لإيطاليا ميلانو، قد كثفت تحركاتها ونشاطها داخل المساجد فى منطقة ميلانو بحثا عن متعاطفين مع الرئيس المعزول والحكومة المصرية الجديدة، وتزويدهم بالأعلام المصرية واللافتات المحرضة ضد ثورة 30 يونيو، والتهكم على القيادات السياسية الجديدة فى مصر.

تعليقات (3)

1

ملة الكفر واحدة

بواسطة: الحسين بن علي

بتاريخ: السبت، 27 يوليو 2013 02:49 م

وش ترجون من الفلسطينيين الخونه عبدة المال والروافض المجوس في ابنان

2

وكمان حزب الله

بواسطة: ahmed

بتاريخ: السبت، 27 يوليو 2013 03:16 م

يعنى قولتوا على علاقة الاخوان بحماس لكن حزب الله معروف موقف الاخوان والرئيس مرسى من هذا الحزب الشيعى ....... بطلوا افتراء

3

حماس + حزب لبنان + الإخوان ، يتبعون دولة محور الشر في توجهاتهم .

بواسطة: أحمد علي

بتاريخ: السبت، 27 يوليو 2013 04:33 م

حركة حماس الفلسطينية ، وحزب لبنان العسكري الإرهابي ، محور ولوبي إيراني ينفذون ما تمليه عليهم حكومة إيران بقيادة مرشد الثورة علي خامئني . لذا فهم عملاء ، وخونة للأمة العربية ، وخونه لأوطانهم ، وحركة حماس ، كانت ولا زالت سببآ في ضياع قضية فلسطين وسببآ في تحطيم آمال شعب فلسطين في نيل حقوقه المشروعه بسبب تدخله فيما لا يعنيه في شؤون دوله ذات سياده بتحريض إيراني حاقد على كل مسلم وعربي ، وتركوا قضيتهم وأمعنوا في الإنقسام عن حكومة أبومازن الشرعية بتشيع ودعم إيراني ساهم في بث الفرقة والتناحر مما صرفهم وجعلهم أداة أجيرة في أيدي الفرس لتنفيذ سياساتهم الإرهابية في المنطقة ليكتمل طابور العملاء وتتواصل مسيرتهم مع حزب لبنان الإرهابي خدمة للمشروع الإيراني في زعزعة أمن كامل المنطقة العربية والنيل من دولها ببث القلاقل والاضطرابات والتحريض على العنف ودق أسفين في جسم الأمة العربية بهدف تشتيتها وفرقتها حتى تنال هدفها ومبتغاها اتباعآ للقاعدة الاستعمارية : " فرق تسد "

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً