د. مصطفى الفقى

الثقافة المصرية

الأحد، 16 يونيو 2013 - 10:00 ص

السلعة الثقافية هى أغلى الصادرات المصرية بدءاً من «الفيلم السينمائى» و«المسرحية» و«القصيدة الشعرية» مروراً بـ«الصحيفة» و«الكتاب» وصولاً إلى «زائر يشاهد الأهرامات» فهذه كلها مظاهر لأغلى صادراتنا وهى «الثقافة المصرية» التى صنعها التراكم الحضارى والتراث التاريخى لذلك يجب أن ندقق كثيراً فيمن يكون مسؤولاً عنها لأنها محط الأنظار ومركز الإشعاع فقد يكون العبث محتملاً فى بعض القطاعات إلا القطاع الثقافى فالعبث فيه يؤثر على الهوية الوطنية بل ويسلب الدولة بريقها أمام غيرها، لذلك أقول ارفعوا أيديكم عن «الثقافة المصرية» فهى لا تخضع لصراعٍ بين فلول وثوار كما تزعمون بل هى محطة المبدعين والمفكرين والموهوبين من أبناء الكنانة الذين يعملون فى إنتاج السلعة الثقافية دون النظر إلى النظام السياسى أو سلطة الحكم، فالفنون والآداب لا يخضعان لمن يحكم ولكنهما يصبان فى عقل الشعب ووجدانه.

تعليقات (4)

1

بشالوش ميت غمر

بواسطة: ابراهيم كمال البدوي

بتاريخ: الأحد، 16 يونيو 2013 11:21 ص

انا مش شايف ابداع ولاحاجه فين هم المبدعين وقدموا ايه للوطن يستفاد منه الابداع الفساد بقه في كل حته في مصر مسبش حاجه مؤسسات الدوله بالكامل فاسده وتعمل بالمحسوبيه

2

بلدُ !!..........................يتوسط حروفها ؟؟........(ص) !!........والقرآن ذى الذكر !!

بواسطة: مصرى

بتاريخ: الأحد، 16 يونيو 2013 12:27 م

ستكون لها !!!!!!!!!!! فى نهاية المطاف !!........(راء)!!....((رفعة الحق !! ورضى الرحمن !! )) !!

** كما كانت (ميمها) !!.............هى (مهد)!! الثقافة !! والفنون !! والعلوم !! والإبداعات !!
**********************************المشّكلة ؟؟ لأعرق الحضارات !!!!!!!!!!

3

الثقافة التى غيبت عن الشعب أكثر من نصف قرن !!!

بواسطة: م/ مصطفى

بتاريخ: الأحد، 16 يونيو 2013 12:30 م

الأستاذ الفاضل مصطفى الفقى ... رغم أعجابى الشديد بأرائك السياسية فى كثير من المواقف إلا أننى أختلف معك فى جزئية بمقالك اليوم أن مصر تصدر المواد الثقافية للخارج هذا صحيح ولكن كان من المفترض التفريق بين ما كان ينتج من أبداع وفكر وثقافى فى جيل نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرون جيل العقاد وطه حسين وأحمد شوقى وأم كلثوم والذى كان ينال كل الأحترام والاعجاب من كل عربى وأجنبى فى كل العالم ... أما الآن أين هو الأبداع والثقافة المفيدة !!! ألا ترى أن كثير مما يقدم فى السينما والمسرح والمجلات والتليفزيون وغيره لا يرقى مع شعب له تاريخ حضارى منذ ألاف السنوات !!! ألست معى أن حدث تدهور واضح وفاضح مما يقدم للفرد المصرى والعربى من تفاهات ومادة ثقافية تسىْ إلينا أكثر مما تفيد !!! هل الثقافة هى التركيز على الأمور الغير جادة وتسببت فى تغير كبير فى سلوكيات الفرد والمجتمع عامة ؟؟؟ كم تبلغ نسبة الآمية بالمجتمع المصرى ؟؟؟ وكم عدد المهتمين بالثقافة والأطلاع المفيد من سكان مصر حتى ما بين المتعلمين ؟؟؟ للأسف الشديد أن غالبية المتعلمين وكثير منهم حاصلين على شهادات عليا غير مثقف نهائيا وكل أهتمامات المتعلمين بعد حصوله على الشهادة هى الأهتمامات المادية والمزاج الشخصى بكل ألوانه ومعانيه !!! وهذا بسبب سوء الأدارة وسوء التعليم وغياب التوجيه السليم فى وظيفة ومهمة الأعلام الحقيقية والأهتمام بتوافه الأمور والتركيز على مايشغل الناس من أهتمامات كروية لفصيل الشباب والأفلام والتمثيليات التى تكررت آلاف المرات وأكثرها للهو وتضيع الوقت !!! والكل يعلم وغير جاهل بنوعية المواد والفكر الذى كان ومازال يعرض على الناس طوال أكثر من نصف قرن من الزمان حتى تسببت فى تغير شامل فى سلوكيات المجتمع ولنكن منصفين وصادقين مع أنفسنا وللتاريخ أليست هذه الأمور كان بتوجيه من القيادات وسياسة عليا للقائمين على الامر لشغل الناس فيما لا يفيد وعزلنا عن العالم الخارجى الذين سبقونا بخطوات واسعة فى التقدم العلمى والفكرى والديمقراطية والحرية !!! وتصديقا لكلامى عندما أتيح للشباب المثقف والواعى الأتصالات بالعالم الخارجى عن طريق ما أستحدث من تقنيات حديثة من نت وكمبيوتر ومحمول وعرفوا أين نحن من تخلف وجهل وتأخر فى كل شىء وأستطاعوا أنيميزوا الطيب من الخبيث وفهموا الأكذوبة التى كان الشعب عايش فيها ومغرر بهم من قيادات كانت فى معذل عن الشعب وغير مهتمة إلا بنهبه وأستغلاله أسوء أستغلال فلذلك فجروا ثورة 25 يناير العظيمة ... أين كان السادة الأدباء والمفكرين والمفترضهم الذين يحملوا شعلة التنوير ويبصروا الشعب على حقوقثهم وقضياهم ؟؟؟ طبعا الأجابة معروفة ومفهومة أن السادة المفكرين والادباء تحولوا وأصبحوا لهم أهتمامات ِخصية ومادية وفكرهم وأبداعهم ينصب فى أتجاه واحد للأسف لا داعى لذكره لأن سيادتك والكل يعلمه !!!

4

هذا الكلام كان يوم كنا

بواسطة: واحد صعيدى

بتاريخ: الأحد، 16 يونيو 2013 12:42 م

نعم الثقافة المصرية كانت هى المسيطرة بالماضى يوم كان عندنا ثقافة / يوم كان عندنا ثومة وعبدالحليم وصلاح عبدالصبور ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وحتى فى مجال قراءة القرأن كان عندنا عبدالباسط والمنشاوى ورفعت / أما الان فعندنا ..... و ...... و...... / يعنى من الاخر ليس عندنا إلا أقزام أو مجموعة كل موهبتها هى العرى والاسفاف / الثقافة هى تابع للحال العام والحال العام منذ فترة ليست بالقليلة من إنهيار إلى إنهيار وسقوط أشد

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً