الثلاثاء، 27 يونيو 2017 10:08 ص
خالد صلاح

إسرائيل تعيد إحياء مخطط «حقل الأشواك» لتوطين الفلسطينيين فى سيناء.. مصادر دبلوماسية: إسرائيل بدأت تنفيذ الخطة بمنح الفلسطينيين تصاريح زيارة للضفة الغربية مسجلاً بها محل الميلاد «قطاع غزة وسيناء»

الخميس، 04 أبريل 2013 05:54 م
إسرائيل تعيد إحياء مخطط «حقل الأشواك» لتوطين الفلسطينيين فى سيناء.. مصادر دبلوماسية: إسرائيل بدأت تنفيذ الخطة بمنح الفلسطينيين تصاريح زيارة للضفة الغربية مسجلاً بها محل الميلاد «قطاع غزة وسيناء» معبر رفح

كتب - محمد أحمد طنطاوى

علمت «اليوم السابع» أن جهات سياسية واستخباراتية إسرائيلية عادت لدراسة إحياء مشروع «حقل الأشواك» الصهيونى، للضغط على الفلسطينيين فى غزة واستغلال حالة الاضطراب فى سيناء، والانفصال بين حماس وفتح لبداية مشروع توطين فلسطينيين فى سيناء، حيث بدأت بالفعل مفاوضات مخطط لتوطين الفلسطينيين فى غزة وسيناء كدولة ذات حدود مؤقتة بإحدى الدول المجاورة لإسرائيل، والإبقاء على الضفة الغربية مجزأة تقطعها المستوطنات الإسرائيلية، فى ظل التعارض داخل منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك كله بدعم ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت مصادر دبلوماسية إن مخطط حقل الأشواك الذى اتجهت الحكومة الإسرائيلية إلى استدعائه مرة أخرى يعتمد بالأساس على حصار الفلسطينيين فى غزة والضغط عليهم لدفعهم نحو الاستيطان فى شبه جزيرة سيناء، خاصة بعد أحداث الفوضى والاضطراب السياسى والاقتصادى التى تشهدها مصر فى الوقت الراهن تحت حكم نظام جماعة الإخوان المسلمين.

ورجحت المصادر أن يتم منح من يرغب من الفلسطينيين تصاريح زيارة للضفة الغربية عبر الجسر البرى بينها وبين الأردن مسجل به فى خانة الولادة «قطاع غزة وسيناء»، الذى كان من قبل مسجلا به «قطاع غزة فقط»، وذلك خلال الفترة المقبلة، موضحين أن هذا المخطط يشكل خطورة على الأمن القومى المصرى، حال تنفيذه.

وأشارت المصادر إلى أن خطة «حقل الأشواك» تم تطويرها بمعاونة الولايات المتحدة الأمريكية، التى أعدت مدى زمنيا للخطة يستغرق 5 سنوات، يتم خلاله السماح للفلسطينيين بالهجرة إلى سيناء، بعد نشر الفوضى بها، وتشجيع العناصر الجهادية المسلحة على استهداف عناصر الجيش المصرى وتنفيذ عمليات انتحارية ضده، بحيث تتحول سيناء لبقعة غير قابلة للسيطرة عليها، وتنشط فى ذلك التوقيت عمليات التهجير، لمختلف الفصائل الفلسطينية، مستغلين حالة الضعف والتدهور الأمنى، مع انتشار سيناريو الفوضى. ورجحت المصادر أن يكون الرئيس الأمريكى باراك أوباما تناول مع رئيس الوزراء الإسرائيلى خلال الأسبوع الماضى آليات إحياء خطة «حقل الأشواك» مرة أخرى فى زيارته الأخيرة للأراضى الإسرائيلية، ووعده بتقديم الدعم والمساندة من أجل ضمان أمن إسرائيل خلال الفترة المقبلة، ومساندتها فنيا وعسكريا بكل السبل الممكنة باعتبارها حليفا إستراتيجيا مهما للولايات المتحدة الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط.

وبيّنت المصادر أن إدراج سيناء فى مخطط التوطين الإسرائيلى أمر فى غاية الخطورة،وينذر بكارثة، حيث يترتب على آثاره ضياع الأرض التى حاربت من أجلها مصر أكثر من 20 عاما كاملة، وتورطت فى 3 حروب من أجلها، عوقت مسيرة تقدمها وتنميتها لسنوات طويلة، داعين الأجهزة المسؤولة عن حماية الأمن القومى إلى ضرورة التدخل لإحباط ذلك المخطط الخطير.

من جانبه، صرح مصدر عسكرى مسؤول لـ«اليوم السابع» بأن القوات المسلحة لن تسمح فى التفريط بحبة رمل واحدة من تراب سيناء، مهما كانت الضغوط أو التحديات، أو التكاليف التى يتحملها الجيش المصرى تجاه تنفيذ تلك المهمة، قائلا: «أراضى سيناء خط أحمر ولن نسمح بأى حال بالاقتراب منها أو الاعتداء عليها، ومن يحاول النيل منها فسنقطع يده، مهما كانت قوته أو سطوته، موضحا أن الجيش المصرى لن يسمح بأى مخططات للتوطين فى سيناء، وسوف يواجه أى محاولات من هذا النوع بمنتهى الحسم».

كان الفريق أول عبدالفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة، قد أصدر قرارا بحظر التعامل على الأراضى الإستراتيجية ذات الأهمية العسكرية.



التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

drdoora

حنجيب كوريا في سينا تلاعبكم يا يهود

حنجيب كوريا في سينا تلاعبكم يا يهود

عدد الردود 0

بواسطة:

اشرف

عاوزين الحق ولا ابن عمه

عدد الردود 0

بواسطة:

مهاب

طيب فين الريس ؟؟؟ فين وزارة الخارجية ؟؟؟؟ طيب فين حد يكلم السفير الاسرائيلى

عدد الردود 0

بواسطة:

السندباد المصرى

أضغاث احلام

عدد الردود 0

بواسطة:

دراجونوف

أرحموا الإقتصاد المصري

عدد الردود 0

بواسطة:

m.o.h

سيناء المنزوعة السلاح والناس

عدد الردود 0

بواسطة:

كفايه

وقالت مصادر دبلوماسية

عدد الردود 0

بواسطة:

فاتن الحديدى

مستحييييييييييييييييييييل

عدد الردود 0

بواسطة:

leo

نفسى ارجع بلدى زى الاول

عدد الردود 0

بواسطة:

مش مهم

تحية الى التعليق رقم 4

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة