الخميس، 27 أبريل 2017 01:14 ص
خالد صلاح

ويرونها خرابًا..

استطلاع "بى بى سى": 82% من المصريين ينبذون جبهة "الإنقاذ"

الإثنين، 04 فبراير 2013 09:03 ص
استطلاع "بى بى سى": 82% من المصريين ينبذون جبهة "الإنقاذ" جبهة الإنقاذ

لندن (أ. ش. أ)

أجرت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" استطلاعًا للرأى على مدى يومين متصلين حول مدى شعبية جبهة الإنقاذ وتمثيلها وزعمائها وقيادتها، وأعضائها لمطالب الشعب المصرى، وانتهت نتائجه التى بثت فجر اليوم "الاثنين" إلى أن 82% ينبذون الجبهة.


وعرضت " بى بى سى" عديدًا من آراء الاستطلاع من محافظات مصر المختلفة وجاء فيها.. "إن جبهة الإنقاذ تمثل بالوقائع خرابا لمصر أمام قصر الاتحادية، وليس إنقاذا على وجه الإطلاق".


وأخرى ترى أن "أفعال الجبهة ومطالبها "المجحفة" ستتسبب فى قطع المنح والمعونات عن مصر وتدهور الحالة الاقتصادية للبسطاء والفقراء".. "الجبهة تمثل الديمقراطية الصحيحة بمعارضتها للسلطة من أجل الشعب".. "تظاهر الجبهة وأتباعها وأخواتها أمام الاتحادية يهدم رمز الدولة".


وتوالت ردود وآراء المواطنين من أنحاء الجمهورية للمشاركة فى استطلاع "بى بى سى" وجاء فيها.. "بدون جبهة الإنقاذ وضغطها على النظام "الإخوانى" لرأينا نظاما ينفرد بالسلطة وأرى أن الجبهة تمثل ثورة".."الجبهة ما هى إلا مجموعة انتهازيين ركبوا ثورتنا وأصبحوا يتحدثون باسم الشعب".


ورأى آخرون أن "إصرار جبهة الإنقاذ على تحقيق جميع المطالب قبل بدء الحوار مع الرئاسة والحكومة دليل قطعى على تخبطها وضعفها وهوانها على الناس".. "الجبهة واجهة مشرفة لمصر ويتم تشويهها بفعل فاعل"."فى الحقيقة الشعب المصرى نجح فى الكشف عن غطاء وجه الجبهة المفزع، ليرى المصريون وجههم الأصلى المتمثل فى "البلاك بلوك".

من جانبه.. قال المتحدث الإعلامى باسم جبهة الإنقاذ خالد داود، تعليقًا على نتيجة الاستطلاع الذى أجرته (بى بى سى).. "نحن نشعر بثقة مفعمة بكامل الاحترام فى نفوس المصريين وشعبيتنا كبيرة ولدينا أبحاث ودراسات تؤكد تراجع شعبية "الإخوان المسلمون".


وأوضح داود أن جبهة الإنقاذ لن تشارك فى الانتخابات البرلمانية القادمة ليس كشفا لضآلة شعبيتها بالشارع المصرى، كما يدعى البعض، وإنما لأجل مسمى يرتبط باستجابة رئيس الجمهورية للمطالب، التى حددناها ومنها تعديل الدستور وإقالة النائب العام الذى يلعب دورا "مسيسا" وتقنين وضع "الإخوان المسلمين".




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة