هل لسعة قنديل البحر سامة وما أعراضها وكيف يمكن علاجها بطريقة صحيحة؟

الأحد، 17 فبراير 2013 - 11:57 ص

قنديل البحر

كتبت أمل علام

عندما يأتى الصيف يذهب كثير من الأسر إلى المصايف والشواطئ؛ للاستمتاع بمياه البحر ونسيم الهواء، ولكن قد يكدر صفو هذه الرحلة أن يتعرض أحد المصطافين أثناء الاستحمام أو السباحة إلى لسعة قنديل البحر.

تقول الدكتورة هبة يوسف، أستاذ الطب الشرعى والسموم بطب عين شمس، يعتبر قنديل البحر من الكائنات البحرية الرخوية كالمرجان وشقائق البحر، وهى تنتمى إلى مجموعة القارصات، أذرعها التى توفر لهم الغذاء والحماية والحركة هى نفسها تحتوى على خلايا لاسعة. كل خلية لاسعة تحوى على سهم طويل وكيس سم، وتنشيط الخلية يؤدى إلى تمرير السهم فى الأشواك التى تصيب الضحية، والسم يُحقن فى مكان الإصابة بالجسم.

وشكل قنديل البحر عبارة عن كيس شفاف له أهداب إضافية، وله قوام يشبه ألجيلى أو الهلام، وهو بسيط غير معقد، حيث إنه لا يحتوى على رأس، أو نظام هضمى طبيعى، أو أعضاء تركيبية، ويتبع فصيلة اللافقاريات، أى ليس له عمود فقرى ولا معدة، فالأمعاء هى التى تستقبل الطعام. وفتحه فمه بالوسط.

ويذكر أيضاً أن قنديل البحر موجود فى البحار منذ ما لا يقل عن 500 مليون سنة، وربما 700 مليون سنة أو أكثر، مما يجعلها من أقدم الكائنات الحيوانية.

تصل إلينا قناديل البحر عن طريق التيارات المائية، ونجدها على طول سواحل الشواطئ. وتهاجر القناديل من البحر الأحمر إلى البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس، ويتواجد اليوم على طول شواطئ بلاد الشام، من مصر حتى تركيا.

أعراض الإصابة بلسعة قنديل البحر:
قد تسبب لسعة قنديل البحر أعراضا موضعية، نتيجة ملامسة أهداب قنديل البحر لجسم الإنسان، وأعراضا عامة ناتجة عن المواد السامة، وتبدأ الأعراض بطفح جلدى بسيط، ثم تزيد إلى الحساسية الشديدة، وانتشار الانتفاخات الناتجة عن اللسع والألم الحارق، ويظل الألم لمدة حوالى نصف ساعة، بينما تظل آثار اللسعة لمدة يوم تقريباً، قبل أن تزول، وقد يصاحب هذه الأعراض تقلص العضلات.

الإسعافات الأولية:
•ضرورة الخروج من المياه بسرعة، مع مراعاة عدم حك الجلد المصاب على الإطلاق، وذلك كى لا تنفجر “الخلايا اللاسعة ” العالقة بالجلد وهى خلايا ميكروسكوبية تبدو وكأنها كبسولات صغيرة تحتوى بداخلها على أنبوب ذى طرف يشبه طرف الحقنة السهم. ويمكن إزالة هذه الخلايا باستخدام ماء ملحى أو بواسطة ملقاط مع توخى الحذر عند القيام بذلك، وللحيلولة دون انفجار هذه الخلايا، ويمكن أيضاً استخدام محلول خل الطعام أو رغوة حلاقة الذقن، ثم إزالتها بواسطة أداة غير حادة.

• يجب على المسعف أن يتوخى الحرص الشديد، وأن يرتدى قفازات أثناء غسل الجزء المصاب، وإلا فسوف تتسبب هذه الخلايا إصابة راحة يد المسعف بحروق.

•ينصح بعدم القلق فور التعرض للسعة ويجب تهدئة المصاب.

•غسل المنطقة المصابة بماء البحر أو خل لمدة نصف ساعة، أو إلى أن يزول الألم.

•كما يمكن استخدام الأمونيا المخففة إذا لم تجد المواد الأخرى.

• لا يُستخدم الماء العذب لغسل الجلد أو وضع الثلج عليه.

ومن الطرق الأخرى التى يمكن اتباعها لتفادى انفجار خلايا قنديل البحر العالقة بالجلد هى ترك الجلد ليجف فى الهواء الطلق، ثم دعكه برمال جافة مع مراعاة أن تكون اليدان مبللتين.

• استخدام كريم هيروكورتيزون لعدة أيام على المنطقة المصابة.
•ويمكن استخدام أدوية مضادة للحساسية فى حالات الهرش الشديد.

لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً