بالصور.. "جنات": نجاحى فى مصر كان حلماً

الثلاثاء، 03 ديسمبر 2013 - 06:28 م

جنات

حوار هنا موسى

بدأت المطربة جنات الغناء فى سن السادسة من عمرها، ووقفت على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية بجوار العملاق الراحل وديع الصافى وهى فى الخامسة عشرة من عمرها، حيث أقنعتها الراحلة رتيبة الحفنى بالحضور إلى مصر لتقف على مسرح دار الأوبرا بعد اقتناعها بموهبتها وإيمانها بها، ولم تكن تعلم أنه ينتظرها مستقبل كبير وباهر فى مصر، وأنها ستستطيع أن تحقق حلم عمرها وتنجح على أرض مصر بلد الـ90 مليون ذواق للفن بعد أن فتحت لها ذراعها واحتضنتها وأحبتها بشدة، لذلك بادلتها جنات نفس الحب وأصبحت لا ترى بلداً غيرها، ونجحت أن تثبت أنها مطربة كبيرة ومتميزة، حيث تنافس حالياً للمرة الأولى للفوز بجوائز المسابقة العالمية "وورلد ميوزك أورد"، حيث تنافس بها فى فئتين، فئة أفضل ألبوم بألبومها "حب جامد"، وفئة أفضل مطربة.. كما سيعرض لها كليب جديد "البادى أظلم" خلال ساعات فى أول تعاون لها مع شركة "روتانا"، اليوم السابع التقى "جنات" وكان لنا معها هذا الحوار.


تنافسين على جائزة وورلد ميوزك أورد بألبوم حب جامد وأحسن مطربة مع نجوم عالميين.. ما شعورك؟
هذه هى المرة الأولى التى أترشح فيها لتلك الجائزة، وسعدت بها كثيراً، وشعرت أنه تكريم لمجهودى فى الألبوم، لكن سعادتى كانت أكبر بجمهورى الذى يقف خلفى ويدعمنى، لأن تلك الجائزة تسعده هو أكثر من أى شخص آخر.

ألا تخشين من الأقاويل التى تنتشر حول تلك الجائزة وأهمها وصفها بالمباعة؟
هذا الكلام تردد بالفعل على تلك الجائزة منذ عدة سنوات، لكننى لا أهتم بمثل هذه الأقاويل، لأن الجائزة بالنسبة لى هى مجرد شىء لإسعاد جمهورى، لكنها لن تضيف لى أو تنقص منى فى شيئاً، خاصة أننى أعمل طوال الوقت، وهذه الجائزة تسعد الجمهور، لأنه يحبنى ويريد أن يرانى أنافس نجوم عالميين، ولكننى لا أستطيع أن أقول أن الجائزة تكون مباعة أو لا، لأننى لا أعلم يقيناً شيئاً عن مصداقيتها من عدمه، لكننى سعدت أن علاقة شركة روتانا بإدارة الجائزة ساءت مؤخراً، لذلك أصبح اسمى بعيدا عن الشبهات، إضافة إلى أن المسابقة أصبحت تعتمد على تصويت الجمهور هذا العام لأول مرة، مما يبعد عنها الشبهات أيضا بشكل كامل.

لماذا قررتِ خوض تجربة الإنتاج بنفسك فى ألبومك "حب جامد"؟
أخذت هذا القرار لأننى تعاقدت 5 سنوات كاملة مع شركة إنتاج، وهى شركة "جود نيوز"، والشركة كانت جيدة جداً، لكن بعد انتهاء عقدى معها أردت أن أختبر خبرتى وأن أعمل دون أن يفرض أحد علىَّ أى قيد أو شرط، وأحدد أنا الخط الذى أريد السير عليه، وبالفعل هذا ما حدث، بدأت أنتج بنفسى بعد انتهاء عقدى مع "جود نيوز" حتى انتهيت من ألبوم "حب جامد" وبعدها تعاقدت مع "روتانا".

قيامك بالإنتاج يمثل مجازفة كبيرة فى ظل تدهور حال السوق الغنائى وقرصنة الإنترنت التى تكبد المنتجين خسائر مادية فادحة؟
لم أخشَ المجازفة لسبب بسيط وهو أننى لم أكن أبحث عن الربح، فإذا كان هدفى الربح لما كنت خضت تلك التجربة، لأن الظروف كانت سيئة بشدة، ومعظم المنتجين يخشون الإنتاج، لأنهم يبحثون عن المكسب المادى، لكن بالنسبة لى الوضع كان مختلفاً، لأننى كان هدفى تقديم أغانى حلوة فقط، وهذا ما جعلنى أنتج وأنا سعيدة جدا.

لماذا يقل ظهورك فى المناسبات الاجتماعية بالوسط الفنى؟
جميع الناس يقولون لى هذا الكلام ولا أعلم ما السبب، لكن من الممكن لأننى "بيتوتية" ولا أحب الخروج كثيراً إلا مع أصدقائى المقربين، الذين أحبهم كثيرا ولكنهم خارج الوسط الفنى فلا يوجد لدى أصدقاء كثيرون فى الوسط الفنى، إضافة إلى أنه من الممكن أن أتردد على أماكن لا يسلط عليها أضواء، فلذلك لا أظهر كثيرا خارج عملى، ولا أحضر مناسبات اجتماعية خاصة بالفنانين إلا قليلا.

أنت أيضا ًمقلة فى الكليبات على الرغم من غلبة الصورة؟
كليباتى قليلة لأننى أركز أكثر على الأغانى، فأنا أعمل على الأغنية كثيراً، ومعظم قوتى أركزها على "الأوديو" الأغنية، لأنها هى التى تبقى بينما الكليب يعرض شهراً أو اثنين وينسى بعد ذلك، لكن الأغانى إذا كانت جيدة ومصروف عليها جيداً تبقى وتعيش سنوات بالطبع، وهذا ما جعلنى أبتعد لمدة 4 سنوات بعد أن قدمت ألبوم "حب امتلاك"، وعملت بإخلاص حقيقى حتى خرج ألبومى "حب جامد" والحمد لله كانت الناس ما تزال تحفظ أغنياتى وترددها لأننى اهتممت بالأغانى على حساب الصورة، لكن بعد ذلك وجدت أننى لابد أن أكون مجتهدة أكثر وأصور عدد كليبات أكثر، وهذا ما قررت معالجته مع شركة "روتانا" لأننى لدى القوة فى "الأوديو"، وهم لديهم النشاط فى التصوير.

لكن "روتانا" دائماً تحصر كليبات مطربيها فى عرضها على شاشتها فقط؟
بالنسبة لى الوضع مختلف، لأن عقدى معهم ينص على أننى بعد شهر من عرض الكليب على شاشة قنوات روتانا أستطيع إعطائه لقنوات فضائية أخرى.

ما رأيك فى طرح بعض المطربين لأعمالهم على موقع اليوتيوب قبل طرحها فى سى دى بالأسواق وكيف تقيمين تلك التجربة؟
هى تجربة جيدة وفعلتها فى ألبوم "حب جامد"، كما أن "روتانا" لديها قناة على اليوتيوب تعرض عليها جميع أعمالها قبل عرضها على شاشتها الفضائية، فمثلاً كليب "حب جامد" ستطرحه "روتانا" لمدة 3 أيام حصرياً على اليوتيوب قبل عرضه على التليفزيون، وبالطبع لابد شركات الإنتاج أن تستفيد من هذا فمثلا ًأغنية "حب جامد" حققت 3 ملايين مشاهدة، فمن حق المنتج أن يستفيد من هذا النجاح.

هل ترين أنك ظلمت نفسك بابتعادك عن الإعلام وأن صوتك وإمكانياتك الفنية كانت تؤهلك لأكثر من هذا؟
بالنسبة لى كان نجاحى فى مصر حلما كبيرا حققته، فلم أكن أتوقع أن آتى إلى هنا وأنجح بهذه الدرجة، وأول نجاح لى كان مع ألبوم "اللى بينى وبينك"، شعرت إننى لا أريد شيئا آخر ومصر بها ميزة إنك إذا نجحت هنا لا تحتاج إلى أن تنجح خارجها فتجد عندك دائما حفلات كثيرة وتجد نفسك محبوباً من 90 مليون، لذلك لا تحتاج أن تنظر خارج مصر، رغم أن لى معجبين كثيرين خارج مصر وفى كل دولة عربية تستقبلنى الناس بشكل رائع، لكن نجاحى فى مصر أكثر وأهم بكثير والمغرب أيضا لأننى بدأت فيها منذ كان عندى 6 سنوات، فالجمهور المغربى تعلق بى كثيراً، لكن نجاحى فى مصر مختلف بالفعل، لكن ألبوم "حب جامد" استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة وهى نجاحه فى مصر مثل باقى الدول العربية.

من قدم لك الدعم فى بداية مشوارك الفنى؟
كثير من الفنانين اتصلوا بى بعد طرح أول ألبوماتى ليهنئونى ويدعمونى، وأيضاً عائلتى التى ساندتنى طوال الوقت، ولكن الذين كان لهما الفضل الأكبر بعد ربنا على وجودى بمصر من الأساس هما الفنانة الكبيرة رتيبة الحفنى والإذاعى القدير وجدى الحكيم، وعندما أتيت إلى القاهرة غنيت فى حفلة واحدة مع العملاق وديع الصافى فلم أصدق نفسى من السعادة، وبعدها وجدى الحكيم تبنانى وجعلنى أحب مصر بشدة.

ما حقيقة اتفاقك مع المنتج محمود شميس على خوض تجربة التمثيل للمرة الأولى معه خلال شهر رمضان المقبل؟
شميس صديقى جداً ومنذ أن قدمت معه تتر مسلسل "الحاجة زهرة"، وهو يقول لى إننى لابد أن أخوض تجربة التمثيل، وقال لى إنه يرى بى ممثلة أكثر من مطربة، وبعد طرح ألبومى الأخير سألنى مجدداً وبجدية أكثر فأعطيته موافقة مبدئية على تقديم مسلسل درامى معه مثلما أراد، لكن لم نجلس سويا لنتعاقد، أو نحدد ما هو العمل الذى سأتعاون معه فيه فلم نضع النقط على الحروف.

ألا تخشين من تدخل شركة "روتانا" فى تحضيرك لألبومك الجديد وفرض أغنيات عليك؟
أحب أن تتدخل الشركة فى عمل الألبوم، لكن "روتانا" أقل شركة تتدخل فى تفاصيل عمل الألبوم، فهى تتعاقد مع معظم المطربين على مقابل مادى محدد والمطرب ينفذ الألبوم بالكامل ويسلم الماستر للشركة، لكننى لا أحب تلك الطريقة فى التعامل، لأننى أحب أن نكون فريق عمل، لأن المنتج بالتأكيد ستهمه مصلحتى، لأنه يريد للألبوم أن ينجح، لكن روتانا تعطى النصيحة فقط وتقول للمطرب افعل أنت ما تريد.

هل ترين أن هذا بسبب وجود عدد كبير من النجوم بالشركة، لذلك لا تستطيع الاهتمام بالجميع فى نفس الوقت؟
فعلاً هذه مشكلة عندما يكون هناك عدد كبير من النجوم فى شركة واحدة يصبح ليس لديها وقتاً للاهتمام بكل نجم على حدة أو التدخل فى تفاصيل جميع الألبومات، ولكن الأهم أن تكون هناك ثقة متبادلة، لأن الشركة تعلم أنها تتعامل مع نجوم كبار، فبالتالى سيكونون خائفين على اسمهم وأعمالهم فلذلك الشركة تترك لهم مطلق الحرية فى اختيار أعمالهم.

هل صحيح أن "روتانا" فى الفترة الأخيرة باتت لا تنتج كليبات مطربيها على نفقتها الخاصة بل تطلب منهم أن يأتون برعاة رسميين لإنتاج الكليب؟
أعتقد أن هذا يكون على حسب العمل نفسه، فإذا كان المنتج لم يكسب من عمل مطرب معين، فبالتالى لن يصرف عليه، سيقول له أنا أنتجت لك وصرفت عليك مثلا 10 جنيهات فلابد من أن أسترد هذا المبلغ لكن لا يجوز أن أنفق عليك 10 جنيهات وأنت تحققى لى جنيهين فقط وتطلب منى أن أصور كليباً، لكن الحمد لله هذا لم يحدث معى مطلقاً، بل على العكس أنا وضعت ميزانية محددة لكليب "حب جامد"، لكن فوجئت بهم زادوا على هذه الميزانية وهذا ما حدث بالفعل.

ماذا تبقى فى عقدك مع "روتانا"؟
تبقى لى ألبومان، حيث تعاقدت على 3 ألبومات نفذنا منها واحداً.

وهل من الممكن أن تجددى تعاقدك مع "روتانا" مرة أخرى؟
الله أعلم الألبوم الأول "عدى على خير" انتظر الألبومين الآخرين وبعدها نقرر ماذا نفعل، لكن أتمنى أن تظل علاقتنا جيدة سويا دائما.

وماذا عن الجديد الذى تقدميه فى كليب "البادى أظلم"؟
الحقيقة أن الكليب مختلف بالكامل، لأن المخرج وليد ناصيف يهتم كثيراً بالتمثيل فى الكليب، فمن الممكن أن يمثل أمامى الكليب كلمة كلمة حتى أفعل مثله، فهو مخرج متميز ومختلف وأتمنى أن يرانى الجمهور بشكل جديد عليه.




















لا توجد تعليقات على الخبر

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً