خالد صلاح

رئيس شركة "تنمية": نتفاوض مع الهيئة العامة للبترول للحصول على مناطق امتياز للاتفاقيات المنتهية لإعادة العمل فيها.. ونتغلب على نقص التمويل من خلال الاقتراض من البنوك بضمان المخزون

الأربعاء، 06 نوفمبر 2013 01:45 ص
رئيس شركة "تنمية": نتفاوض مع الهيئة العامة للبترول للحصول على مناطق امتياز للاتفاقيات المنتهية لإعادة العمل فيها.. ونتغلب على نقص التمويل من خلال الاقتراض من البنوك بضمان المخزون المهندس طارق البرقطاوى رئيس شركة تنمية للبترول

كتبت نجلاء كمال

قال المهندس طارق البرقطاوى، رئيس شركة تنمية للبترول، إنه يتم التفاوض حالياً مع الهيئة العامة للبترول لمنح الشركة مناطق امتياز للاتفاقيات المنتهية، خاصة مع وجود عروض مقدمة من الأجانب لمد تلك الاتفاقيات، والشركة فى المقابل تقدم عروضاً مقابلة، للحصول على تلك المناطق، وننتظر رد الهيئة حالياً، حيث هناك العديد من الاتفاقيات التى قاربت على الانتهاء، منها على سبيل المثال "بدر 1" التابعة لشركة شل، و5 شركات أخرى ستنتهى اتفاقياتها خلال الثلاث سنوات القادمة، وحقل "حورس" التابع لشركة العالمين، وآخر تابع لشركة فيجاس اليونانية، وآخر لشركة "بيكو".

وأكد البرقطاوى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الشركة سوف تتغلب على مشكلة نقص التمويل من خلال اللجوء إلى الاقتراض من البنوك بضمان مخزون البترول الذى سيتم إنتاجه من المناطق التى ستحصل عليها الشركة، وبضمان من الهيئة العامة للبترول بصفتها مالك المخزون، وسيتم توجيه القروض إلى تطوير الحقول.

وأوضح البرقطاوى، أن شركة تنمية للبترول تم إنشاؤها فى عهد المهندس سامح فهمى وكانت بهدف العمل على تطوير الحقول التى سقطت اتفاقيتها وانتهت لإدارة الحقل والعمل على تطويره، خاصة أن أغلب الاتفاقيات قد قاربت على الانتهاء، وليس كشركة خدمات، ولكن حتى الآن لم تحقق الأهداف المرجوة من إنشائها.

وحول صعوبة ترك الشريك الأجنبى منطقة بكر إلا بعد استنزافها، قال البرقطاوى، إن اتفاقيات البترول يتراوح عمرها ما بين 20 و30 عاماً، يحصل الشريك الأجنبى على جزء من الإنتاج للاسترداد النفقات وجزء للأرباح، وكافة الشركات الأجنبية العاملة فى مصر بقطاع البترول استطاعت تحقيق أرباح خيالية نتيجة ارتفاع أسعار البترول، وكونه يستنزف منطقة امتياز ليس وارداً، خاصة أن إدارة المشروع تتم عن طريق شركة مشتركة بين الهيئة العامة للبترول والشريك الأجنبى و50% من الإدارة لمصر، وإذا شعر الجانب المصرى باستنزاف للحقول، فيكفل لنا القانون التصرف مع تلك الحالات ومنعها.

وأكد البرقطاوى، أن شركة تنمية، لها دور مهم جداً بقطاع البترول المصرى، حيث إنها أول شركة أنشئت لاستغلال الحقول التى انتهت اتفاقياتها، وبما يستهدف المحافظة على حجم الإنتاج وعلى إعادة تطوير الحقول التى ستؤول إلى قطاع البترول بعد انتهاء الاتفاقيات البترولية والتى تحتاج إلى تمويل كبير، وتحتاج أيضا إلى رغبة سياسية قوية ودعم حكومى، بالإضافة إلى ضرورة تنمية الكوادر بالشركة حتى تكون قادرة على إدارة الحقول وتطويرها وإعادة إنتاجيتها.

وقال البرقطاوى، إن الشركة تتطلع للعمل خارج مصر من خلال خطة سيتم عرضها على وزير البترول المهندس شريف إسماعيل تستهدف جذب شركات القطاع للعمل من خلال الشركة على تنمية الحقول فى البلاد المجاورة بعد هدوء الأوضاع السياسية، مثل سوريا وليبيا وشمال وجنوب السودان، حيث إنه مع هدوء الأجواء السياسية ستكون هناك فرص كبيرة للعمل، كما أن تلك الدول تفضل العمل مع الشركات المصرية وخاصة شركة تنمية لتمتعها باللوائح محررة وهو أفضل من لوائح الحكومات والبرتوكولات الأكثر تعقيداً، حيث إن مناطق الاستكشاف فى تلك المناطق تأخذ طابع السهولة، ونحن على اتصال مع بعض الشركات العالمية هناك للشراكة معها فى تلك المناطق الأقل خطورة وأقل تكلفة.

وحول مدى الاستفادة من علاقاته الخارجية من خلال عمله فى كبريات الشركات العالمية لخدمة قطاع البترول المصرى، أكد البرقطاوى، أنه يجرى حالياً عدداً من اللقاءات والاجتماعات مع دول شرق وغرب أفريقيا لفتح قنوات الحوار والشراكة فى مشروعات بترولية تدر عوائد كبيرة لمصر والمشاركة فى مشروعات لتنمية الحقول، وتأجيل مشاريع الاستكشاف والبحث حالياً لتطلبها مبالغ طائلة، حيث إننا نكثف جهودنا على تطوير الحقول والإنتاج.

وأشار البرقطاوى، إلى خطة تستهدف الدفع بشركة تنمية أن تكون الذراع التسويقى لشركات القطاع الاستثمارية مثل مصانع المصرية الألمانية للطلمبات، والصمامات، وغيرها من الشركات الأخرى، كما نتطلع للعمل بالعراق، خاصة أن هناك العديد من المناطق التى لم تكتشف بعد ولها امتدادات للحقول الإيرانية، حيث توجد بعض الخزانات التى اكتشفت فى إيران ولها امتدادات داخل الأراضى العراقية.



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة