سيرة الخال .. " الحلقة السادسة " .. عبدالرحمن الأبنودى: لست من محبى أم كلثوم ورفضت أن تغنى لى ثلاث مرات.. فكرهتنى للأبد

الجمعة، 15 نوفمبر 2013 - 12:41 م

الابنودى الابنودى

حلقات يكتبها محمد توفيق

راهنت عبدالحليم على كتابة أغنية كلاسيكية وكسبت الرهان بأغنية «مشيت على الأشواك»

«لا أتصور أننى ممكن أضيع ساعتين عشان أسمع أغنية لأم كلثوم».. وأفضل أن أقرأ كتابًا!

أغضب عبدالرحمن الأبنودى، أم كلثوم مرة واثنتين وثلاثًا!
المرة الأولى: جاء بليغ حمدى إلى الأبنودى، وهو فى غاية السعادة، وقال له: «افرح يا عم.. أم كلثوم هتغنيلك».
فردّ الأبنودى بهدوء: «هتغنيلى إيه؟».
بليغ فَرِحًا: «بالراحة يا حبيبى».
الأبنودى ساخرًا: «بقى أم كلثوم هتغنى أغنية اسمها بالراحة يا حبيبى أنت اتجنيت ولّا إيه؟!، صداقتنا كوم والأغنية دى كوم، أم كلثوم عايزة تغنى لى أكتب أغنية تليق بيها وبيَّا وبيك».
بليغ مندهشًا: «طب أنا دلوقتى أقول لأم كلثوم إيه؟!».
الأبنودى: «قول لها هاعمل حاجة تليق بيكى».


رفض الأبنودى رفضا قاطعا وحاسما، وبرر ذلك قائلًا: «هذه الأغنية واحدة من الأغانى المسلية التى كنا نكتبها لإذاعة الكويت حتى تظل فى الظل بعيدا عن الأضواء، ولا يتم احتسابها علينا أمام الجمهور والنقاد، خصوصًا أن كلمات الأغنية كانت تقول «بالراحة يا حبيبى.. كلّمنى بالراحة.. دا أنا مشيت يامة علشان أشوف راحة.. يا مالينى حِنيّة ومودة وسماحة.. عايز تريحنى كلمنى بالراحة».

كان الأبنودى يرى أن كلمات هذه الأغنية أقل من قيمة ومكانة أم كلثوم التى كان يودّ فى أول تعاون بينهما أن تكون فى أغنية تليق بمكانتهما، وتضيف إلى رصيدهما.


لكن أم كلثوم لم تغفرها للأبنودى، وشعرت أنه يرفض الغناء لها، خصوصًا أن الأبنودى فى ذلك التوقيت كان قد وصل إلى أعلى هرم النجومية مع عبدالحليم حافظ، وكانت أم كلثوم تريد الاستفادة من موهبته فى إضافة لون جديد إليها، مثلما فعلت مع بليغ حمدى الذى استعانت به بعد أن نجح وتألق مع عبدالحليم، فأضاف إليها نكهة جديدة.

المرة الثانية: لم يكتفِ الأبنودى بما فعله فى المرة الأولى حين رفض غناء أم كلثوم أغنية «بالراحة يا حبيبى»، لكنه عاد وكررها!

كان الأبنودى يجلس مع عبدالعظيم عبدالحق فى بيته حين قامت ثورة اليمن، ويومها كان الاثنان يقومان بعمل تترات المسلسلات القديمة الرائدة، وفى أثناء تناول طعام العشاء قال له: «ما تعملّى كلمتين عن ثورة اليمن»، فكتب إرضاء له أغنية، وأعطاها له.


وفى اليوم التالى، فى أثناء زيارة الأبنودى لصلاح جاهين، سأله جاهين كعادته: «ماعندكش حاجة جديدة؟» فقال له: عامل حاجة عن ثورة اليمن بس مضحكة شوية. لكنها أعجبت جاهين وقال له: «دى جميلة» ونشرها فى «مربعه» فى جريدة «الأهرام».

وكانت الصدمة!
اتصل وجدى الحكيم بالخال صباحًا، وطلب منه أن يأتى سريعا إلى مبنى الإذاعة، وحضر الأبنودى والتقى الأستاذ عبدالحميد الحديدى مدير الإذاعة، وبدأ الحوار:
الحديدى: أم كلثوم قررت تغنى كلامك عن ثورة اليمن.
الأبنودى: يا نهار أسود!
الحديدى: حد أم كلثوم تغنى له، ويقول يا نهار أسود!!
الأبنودى: طبعا يا نهار أسود، أنا كنت عند عبدالعظيم عبدالحق وكتبت له الأغنية دى علشان طلبها منى.
وجدى الحكيم: أنت مجنون؟! عبدالعظيم مين.. بنقولك أم كلثوم.
الأبنودى: ماليش دعوة ده صاحبى ولا يمكن أخونه.


فاتصل الحكيم وعبدالحميد، بالملحن عبدالعظيم عبدالحق، وطلبا منه أن يتنازل عن الأغنية لأم كلثوم، فرفض واشترط أن يقوم بتلحينها لها!

فصُدمت أم كلثوم عندما علمت بما حدث، وقالت «يعنى أنا فى مقارنة مع عبدالعظيم»!!

المرة الثالثة: دائمًا التالتة تابتة، فبعد ما فعله الأبنودى فى المرتين السابقتين مع سيدة الغناء العربى، صار من الصعب أن تفكر فى الغناء له، أو تطرح اسمه بينها وبين نفسها!

لكن حدث ما جعلها تعيد تفكيرها للمرة الثالثة، ففى أثناء حرب 5 يونيو كان أغلب المطربين والمؤلفين والملحنين يجتمعون داخل مبنى الإذاعة، فعبدالحليم، وبجواره أم كلثوم، وعبدالوهاب، وفايزة، ونجاة، ومعهم كمال الطويل وبليغ حمدى، والأبنودى، وغيرهم من نجوم الصف الأول فى الغناء والتلحين والتأليف.

لكن فجأة سمعَتْ أم كلثوم، عبدالحليم يُدندن:
ابنك يقولك يا بطل هاتلى نهار
ابنك يقولك يا بطل هاتلى انتصار
ابنك يقول أنا حواليَّا الميت مليون العربية
ولا فيش مكان للأمريكان بين الديار
ابنك يقولّك يا بطل هاتلى نهار
وقررت سيدة الغناء أم كلثوم أن تغنى هذه الكلمات، وقالت لكمال الطويل: «أنا عايزة أغنّى الأغنية دى».
الطويل: «الصعيدى اللى هناك هو اللى كاتبها وأشار إلى الأبنودى».
أم كلثوم: لأ.. ده بيكرهنى.. روح أنت قوله.

فذهب الطويل إلى الأبنودى، وروى له ما حدث لكن الخال رد عليه قائلًا: «دى تالت مرة أم كلثوم تعمل فيّا الحركة دى.. وعموما أنا ماليش دعوة روح قول لعبدالحليم.. إذا كنت لم أضحِّ بعبدالعظيم عبدالحق هل معقول أضحِّى بعبدالحليم؟!».

وذهب الطويل، وبالطبع كان رد عبدالحليم جاهزًا، وعاد إلى أم كلثوم التى قررت ألا تتعاون مع الأبنودى أبدًا.

الصدفة لعبت دورًا كبيرًا فى الخلاف الكبير بين أم كلثوم وعبدالرحمن الأبنودى، لكن الحقيقة أن الأبنودى لم يكن من مريدى أم كلثوم، بل لم يكن من محبيها، ورغم أنى لا أجد تفسيرًا واحدًا منطقيًّا لعدم حب الخال لسيدة الغناء - بلا منازع فى رأيى - إلا أنه يُصرّ على ذلك ويؤكده ويقول: «أنا لست من هواة أم كلثوم، لكنى من عشاق عبدالحليم، ولا أتصور أننى ممكن أضيع ساعتين عشان أسمع أغنية لها، الأفضل لى أن أقرأ كتابا لشاعر أو أديب أو عالم!!

الأبنودى قطعًا يعرف قامة وقيمة أم كلثوم حتى لو كان لا يحبها، فهى قيمة كبيرة لا يمكن تجاوزها أو التقليل منها، لكن ربما الخال الصعيدى لم يكن محبا لغرور كوكب الشرق عن الذهاب إليه والحديث معه، وأنها تريد أن تأمر فتُطاع، وهو ما رفضه الخال، حتى لو رأى البعض -وأنا منهم- أنه من حقها أن تضع نفسها فى المكانة التى تراها، وألا تقبل المقارنة بأحد أو المنافسة مع أحد.


الأبنودى وجد نفسه مع عبدالحليم، وقبلها مع محمد رشدى، وقد التقطته أم كلثوم بذكائها وحسها الفنى حين لمع معهما، ووجدت عنده ما لم تجده عند غيره؛ لذلك حاولت معه مرة واثنتين وثلاثًا، لكنها فشلت، ولم تستطع أن تجد معه أرضية مشتركة، وربما يكون قرب الأبنودى الشديد من عبدالحليم سببا كافيا لابتعاده عن أم كلثوم، فربما كان من الصعب أن يجتمع الاثنان فى قلبه وعقله.

لكن هذه طبيعة الخال، فهو لا يحب أن يتحدث إلا مع وعمن يحبهم، ولا يهوى الحديث عمن يختلف معهم وعنهم، ويفضل دائمًا أن يظل يتحدث عن جمال عبدالناصر، وعبدالحليم حافظ، ولا يود الحديث عن أنور السادات، وأم كلثوم ويتحدث عن صلاح جاهين ولا يرغب فى الحديث عن أحمد فؤاد نجم.

هذه قناعاته التى لا يغيِّرها، لأنه لا يريد أن يَجرح أحدًا أو يُجرِّح فى أحد حتى لو كانت حكاياته مع مَن لا يهواهم أمتع ممن يهواهم، لذلك أقرب الحكايات إلى قلبه حكاياته مع عبدالحليم حافظ، وتحديدا تلك الحكاية!

فقد كان رهانًا، ولكن ليس كل الرهان حرام!

كان الجالسون: الموجى، وبليغ، وكمال الطويل، ومرسى جميل عزيز، ونبيل عصمت، وجلال معوض، ومجدى العمروسى، ووجدى الحكيم.

وراح الأبنودى بلسانه السليط ينال من أغنيات آخر أفلام العندليب، وفجأة قال عبدالحليم: يا أستاذ أبنودى رحم الله امرأ عرف قدر نفسه.. أنت راجل جميل فى الأغانى الشعبية، والأغانى العاطفية الخفيفة، والوطنية، ومالكش دعوة بالأغانى الكلاسيكية.

الأبنودى: هذه ليست أغانى كلاسيكية.. دى كيمياء.. تضع مادة على مادة تعطينى مادة.. بمعنى أن الذين يكتبون هذه الأغانى لا يحسّونها.

عبدالحليم: يا أستاذ دول أساتذة كبار وأنت ماتعرفش تكتب زيّهم!

الأبنودى: أنا ما أرضاش.. مش ما أعرفش.. ولو كنت مثلهم لاشتريت الشارع اللى أنا ساكن فيه.

عبدالحليم: لأ.. أنت ماتعرفش.. ولو كتبت زى أغنية «جبار» - وكان أيامها يجرى بروفات أغنية «جبار».. ورأيه أنها من الأغانى التى يصعب تكرارها - فلن أناقشك فى أجرها!

فكتب الأبنودى رائعته «مشيت على الأشواك»:
مشيت على الأشواك وجيت لأحبابك
لا عِرفوا إيه ودَّاك
ولا عِرفوا إيه جابك
رميت نفسك فى حضن
سقاك الحضن حزن
حتى فى أحضان الحبايب
شوك شوك يا قلبى
وكسب الاثنان الرهان!

نعم، الأبنودى كسب التحدى وحصل على أعلى أجر فى أغنية، وعبدالحليم كسب أغنية صارت واحدة من أبدع الكلاسيكيات.

لكن الغريب أن الخال لا يعرف عدد الأغانى التى كتبها، ولم يفكر يومًا فى جمعها فى كتاب، والأغرب من ذلك أنه لم يكن يحصل على مليم واحد من الأغانى الوطنية التى كتب كلماتها، وتغنَّى بها عبدالحليم، وما زالت كل القنوات الفضائية تذيعها!

ولعل الأبنودى الشاعر الوحيد الذى لم تتضمن دواوينه - على كثرتها - نصًّا واحدًا من أغنياته، فهو يرى أن القصيدة ملكه وحده لا شريك له فيها، أما الأغنية فيشاركه فيها المطرب والملحن والموزع، وكم من كلمات تغيرت استجابة لدواعى اللحن والصوت.

لكن رغم ذلك يظل عبدالرحمن الأبنودى واحدا من الذين غيَّروا شكل الأغنية، فقد أضاف إليها لغته، ومفرداته، وطريقته، وأفكاره، حتى صار البعض يقول إن الأغنية قبل الأبنودى شىء وبعده شىء آخر.

الأبنودى وضع قواعد جديدة لكلمات الأغانى حين كتب لمحمد رشدى أغنيتين حوَّلته من رجل مريض لا يترك بيته إلى مطرب لا يغادر الاستوديو، وصار هذا الشكل قانونًا حين عمل مع عبدالحليم حافظ فى أغنية «أنا كل ما أقول التوبة». واستمر الخال فى رحلته، وظل يراهن على نفسه، وعلى قدراته الاستثنائية، وعلى مخزونه الإبداعى، وظل فى فترة يفاجئ مريديه، فعندما تذهب إليه الفنانة نجاة وتطلب منه كتابة أغنية لها فيهديها:

عيون القلب.. سهرانة.. مابتنامشى
لا أنا صاحية.. ولا نايمة.. ماباقدرشى
يبات الليل.. يبات سهران.. على رمشى
وانا رمشى ما داق النوم
وهو عيونه تشبع نوم
رُوح يا نوم من عين حبيبى
رُوح يا نوم

الأبنودى يبحث دائمًا عما يُدهش الناس، فهو يرى نفسه بمرآة البسطاء، ولا يشغل نفسه بمنافسة أحد، فهو ينافس نفسه فقط.

فمثلما كتب الخال لنجاة واحدة من أجمل أغانيها، كتب أيضًا للفنانة الكبيرة شادية واحدة من أجمل أغانيها وهى «آه يا اسمرانى اللون.. حبيبى يا أسمرانى»، وكذلك كتب للمبدعة فايزة أحمد أغنية «مال عليَّا مال».

وحين ذهبت إليه الفنانة صباح كتب لها أغنية لم تعد تذكر أو تغنى سواها، بل تؤكد دائمًا أن هذه الأغنية هى تعبير دقيق يجسد تاريخ حياتها الفنية، وهى أغنية:

ساعات ساعات ساعات ساعات
أحب عمرى وأعشق الحاجات

الخال ظل نابضًا بشعره، وبكلمات أغانيه التى أثبتت أنها قادرة على الصمود، ومواجهة الزمن بانتصاراته وانكساراته، وبنجومه الجدد أيضًا، فقد عمل الأبنودى مع عدد كبير من نجوم الغناء منذ أن جاء إلى القاهرة فى الستينيات وحتى الآن، ولعل أكثر فنان غنَّى من كلمات الخال هو على الحجار، فقد تعاونا فى أغانٍ كثيرة، منها أغانى تترات المسلسلات الأجمل فى تاريخ الدراما العربية.

وقد حرص الحجار على تحويل عدد كبير من قصائد الأبنودى إلى أغانٍ مهمة، ومؤثرة، ومنها قصيدة «ضحكة المساجين» التى خرجت فى توقيت حرج لمواجهة سلطة المجلس العسكرى الذى كان يحكم مصر بعد ثورة 25 يناير، فتم منع إذاعتها فى العديد من القنوات!

وهذه ميزة الحجار فهو حالة مختلفة وصادقة وجادة وجريئة ولا تسعى لمجد، وإنما تسعى لفن؛ لذلك من أكثر الأغانى التى لمست قلوب الناس حين غناها على الحجار هى:

ماتمنعوش الصادقين عن صدقهم
ولا تحرموش العاشقين من عشقهم
كل اللى عايشين للبشر
من حقهم
يقفوا ويكمِّلوا
يمشوا ويتكعبلوا
ويتوهوا أو يوصلوا
وإذا كنا مش قادرين نكون زيهم
نتأمل الأحوال، ونوزن الأفعال
يمكن إذا صدقنا نمشى فى صفهم


وكما لا يمكن حصر عدد الأغانى التى كتبها عبدالرحمن الأبنودى، لا يمكن أيضًا حصر عدد المطربين الذين تعاونوا معه، لكن هناك مطربا يشعر البعض أنه الأقرب إلى لون الأبنودى الشعرى هو محمد منير الذى يعرف ويدرك قيمة أن يغنى من كلمات الأبنودى، ففى كل عمل جديد له يسعى إلى الخال ليضع بصمته على ألبومه الغنائى.

محمد منير نجم له بريق خاص، ولون مختلف، لا ينافس أحدا، ولا أحد ينافسه تمامًا مثل الخال؛ لذلك ارتبطت صورة محمد منير الغنائية بصورة الأبنودى الشعرية، فكلاهما جاء من الجنوب مُحملا بمخزون ثقافى ثرى ومختلف، لكن بقى تعاون واحد بين الاثنين قريب إلى قلبيهما.

ولكن له قصة.

ففى أحد الأيام ذهب منير إلى الملحن محمد رحيم، وقال له: «سمعَّنى عندك إيه؟»، فردّ عليه رحيم: عندى حاجة بتقول «يا بنات الهلالية.. يا بنات الهلالية».

فقاطعه منير قائلًا: «لو عايز تتكلم عن الهلالية يبقى لازم نروح لدكتور الهلالية الرجل اللى لفّ 30 سنة يجمع السيرة الهلالية».

وذهب منير بصحبة رحيم إلى الخال ليطلبا منه أن يكتب أغنية تحمل بين ثناياها السيرة الهلالية، فكتب الخال يقول:
جاى من بلادى البعيدة
لا زاد ولا مَيَّه
وغُرْبتى صاحْبتى بِتْحُوم حواليّا
وانتى تقوليلى بحبَّك
تحبِّى إيه فيَّا
وده حب إيه ده
اللى من غير أى حرية









موضوعات متعلقة :
◄ سيره الخال .. الحلقة الخامسة .. «الأبنودى»: ذهبت لمحمد رشدى وهو يفكر فى الاعتزال وقلت له «ده زمنك انت مش زمن عبدالحليم».. فعاد بأغنية «تحت الشجر يا وهيبة»

◄ الخال يروى سيرته .. الحلقة الرابعة .. الأبنودى: سرقت كرسى القسيس لأنى وجدته مناسباً لمكتبى.. ولم يخب ظنى أبدًا بفضل بَركة القسيس!!

◄ سيرة الخال .. " الحلقة الثالثة " .. الأبنودى: «أنا عمرى ما كنت مدّعى بطولة.. واللى بيقولوا عليّا مخبر مايعرفوش إيه اللى جرالى لأنى لا أبوح بأسرار مطارداتى»

◄ الخال" يروى سيرته "الحلقة الثانية " : الأبنودى: كنت عضواً فى منظمة شيوعية وأبلغ عنى المسؤول السياسى فدخلت السجن 6 أشهر.. وبعدها قررت أن أصبح حزباً بمفردى!

"◄ الخال" يروى سيرته "الحلقة الأولى" : حصلت على 14 قرشاً من الملك فاروق.. وأخفاها والدى فارتكبت أول جريمة عائلية فى حياتى!.. عملت راعيًا للغنم وعمرى 5 سنوات.. ولم أستخدم الحذاء إلا فى المدارس

تعليقات (9)

1

ما الدليل؟

بواسطة: محمد المصري

بتاريخ: الجمعة، 15 نوفمبر 2013 01:11 م

الاستاذ عبدالرحمن الأبنودى أنا من المعجبين بك منذ وعيت علي الدنيا لكن ايه لزوم الكلام ده الان يا أشتاذ ان كان في اي شخص يؤكد هذا الكلام أرجو الاشتعانه به لانك أتاخر ت جداً في البوح به

2

تكام يا رجل كى نعرف من انت

بواسطة: خلخال الخال

بتاريخ: الجمعة، 15 نوفمبر 2013 01:30 م

ان يتكلم المرء بعد غياب الاخرين بموتهم .. فليقل ليبين عن نفسه و ليخط لنفسه سيرة تحلو له لأن الموتى لن يدافعوا عن انفسهم بل سيكتب من بعد موته هو .. كيف سيكون المكتوب عنه من بعده .. فكما تدين يا خال تدان

3

الكلام المهم

بواسطة: الجهيني ضابط الصاعقه المصريه

بتاريخ: الجمعة، 15 نوفمبر 2013 01:55 م

انا والله حزين لاني ضيعت وقتي في قراءة المقال لان هذا الرجل الابنودي لم يفعل شيء لبلده وكل الي عمله كان لنفسه اما ام كلثوم صاحبة العفه وهذا هو اسم الوسام من الملك فاروق -وكوكب الشرق وهو اللقب التي تستحقه -والهرم الرابع وهي جديره به -تبرعت بكل مالها ومصاغها واملاكها -للمجهود الحربي مثل كل المصريين وغنت في العالم كله لتشتري سلاح لمصر -واخيرا اري هذا الرويبضه يتكلم عن الست ويقول انا لا احتمل ساعتين اسمع فيهم ام كلثوم -طيب انا والله لا احتمل هبلك وكلامك الماسخ دقيقه واحده -لان الست دي صاحبت فضل علي اهل مصر -شكرا

4

هرم جميل صعب تكرارة

بواسطة: ahmed attia

بتاريخ: الجمعة، 15 نوفمبر 2013 01:58 م

انت شاعر جميل لديك احساس رائع كنت ابحث عما يشجينى من تراث للاغنية فوجدت اغلبها كلماتك والحان بليغ حمدى رحمة الله علية ومتعك الله بموفور الصحه

5

أول مرة أعرف إنك أبو لمعه

بواسطة: كمال العطيوى

بتاريخ: الجمعة، 15 نوفمبر 2013 02:36 م

يا راجل حد يقول الكلام دا على ام كلثوم ........ ستفنى أنت وتندثر وتبقى أم كلثوم كوكب الشرق ......... بجد انت بحديثك هذا بقيت مسخرة

6

ام كلثوم هى الطائر المغرد فى دنيا العاشفين لن يجود الدهر بمثلها طاقه وقوة صوت ولغه

بواسطة: واحساس بقلوب العاشقين - عقلها يعرف مايدور فى قلوب محبيها وقلبها يعزف على الاوتار

بتاريخ: الجمعة، 15 نوفمبر 2013 11:56 م

7

كذب في كذب في كذب

بواسطة: بشير عيّاد ، المرجع الكلثومي الأعلى

بتاريخ: السبت، 16 نوفمبر 2013 11:32 ص

كنت أود الرد على هذا الكذب بما يليق به ، ولكن أسعدتني الردود السابقة وأغنتني تماما ، أعمل في حقل أم كلثوم منذ ثلاثين عاما ( ابحثوا على جوجل لتعرفوا كم من الساعات قدمت عنها ، وكم من المقالات كتبت ) ، ولم أجد في أية وثيقة أو شهادة أي ذكر للأبنودي المدّعي الذي كان بالنسبة لأم كلثوم كالنملة بجوار الهرم !!!
لغتك جافة مصطنعة .. بليدة .. محشوة بالافتعال ولا تقف أمام المعاني والصور الحية المتدفقة التي صاغها الآخرون الذين تكرههم ، أم كلثوم لم تكرهك ، أنت الكاره الأول لكل شيء عدا الفلوس ، وأنت تعرف نفسك أكثر من الآخرين ، أنت الوحيد الذي طلب نقودًا مقابل الكلمات أثناء حرب 5 يونيو التي كنت لها بمثابة الندّابة ، كنت أود أن أرفع يدي عنك احتراما لتدخلات الآخرين بحجة أنك مريض وكبير في السن ، لكن ما دمت لا تحترم عقولنا ولا تحترم نفسك فاسمح لنا أن نهيل عليك التراب ونمسح بسيرتك الأرض .
بعد أن أنتهي من كتابي الضخم عن أم كلثوم ( في ثلاثة آلاف وخمسمائة صفحة ) سأتفرغ لك أنت وعصابة الكذابين المتاجرين بالمعاني والقيم ، والذين يريدون أن يصنعوا لأنفسهم تاريخا على جثث عظمائنا الراحلين .
سأتفرّغ لك أنت والعجوز الآخر الذي ملأ الدنيا كذبا وبهتانا !!! وأنت تعرفه جيدا فهو الوجه الآخر لك ، أنتما ـ معًا ـ عملة زائفة للأسف !!

8

شكرا لكم ، واعترافٌ واعتذار

بواسطة: بشير عيّاد ، المرجع الكلثومي الأعلى

بتاريخ: السبت، 16 نوفمبر 2013 12:23 م

أشكركم ، زملائي باليوم السابع ، على نشر التعليق كاملا ، وأعترف أنني شككت في أنكم ستنشرونه ، ولذلك أخذت " كوبي " منه ووضعته مع رابط هذه الصفحة على صفحتي بالفيس بوك ، وكان لزامًا عليَّ أن أعتذر لكم حتى فيما لا تعرفونه ما بيني وبيني .
شكرًا لكم ، وسأعاود قراءة هذه السيرة (( هذا الهجص )) بالكامل ، لتشريحها وتمزيقها، خصوصًا والمذكور يتكلم في الهواء الطلق بعد أن مات كلّ الأبطال والشهود الصادقين ، وينبغي أن أشيد بهذا الوعي لدى الإخوة القراء الذين علّقوا من قبلي ، فقد رجموه بما يستحق ، ولعله يفهم أن هذا الشعب لن يكون لقمة سائغة لكل مَن يريد أن يضحك عليه أو يستهتر بعقله ويلعب الاستغماية في تاريخه .

9

الا ام كلثوم................يا......؟؟

بواسطة: د السنوسي الضبيع

بتاريخ: الجمعة، 29 نوفمبر 2013 12:47 م

كلام يصعب تصديقه.عن قيمة فنية وقامة وهرم ورمز.قد اخطأ هذا في طرح خواطره هذه وحتى في هذه الفترة الحالكة من تاريخنا العربي لازلنا نعشقها حتى الثمالة وحتى ان كلن معظمنا لم يشهدها وولد بعد سنوات من موتها فاننا لا نتحمل مثل هذا الكذب الفج.

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع