تواصل ردود الأفعال على قرار واشنطن بوقف المعونة العسكرية.. عمر هاشم ربيع: على "السيسى" التوجه لروسيا للحصول على السلاح والرد على أمريكا.. حسن نافعة: قد يدفع العرب لتغيير سياستهم تجاه الولايات المتحدة

الجمعة، 11 أكتوبر 2013 - 02:47 ص

حسن نافعة

كتبت هند عادل

بعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية وقف المساعدات العسكرية لمصر، والتى تقدر قيمتها بـ260 مليون دولار.. وصف خبراء السياسة هذا القرار بالخاطئ، ولكنه يمنح النظام المصرى فرصة ذهبية لاعادة تقييم العلاقات مع أمريكا والبحث عن بدائل لها والتحرر من القيود التى تكبل مصر.

بدوره، قال الدكتور عمر هاشم ربيع، الخبير السياسى، إن قرار تعليق المعونة العسكرية الأمريكية عن مصر يشكل نوعاً من التحدى أمام صناع القرار المصرى، وفى نفس الوقت يعد فرصة للاستغناء عن تلك المعونات والذهاب للبديل الآخر للحصول على السلاح.

وأوضح "ربيع" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه على الفريق أول عبد الفتاح السيسى، التوجه فى زيارة قريباً إلى روسيا والصين والدول المنتجة للسلاح، مما يمثل رداً سريعاً، وملائم على الخطوة الأمريكية فيما يتعلق بتعليق المعونة.

وأشار إلى أن أمريكا لا تقدر على الاستغناء عن مصر باعتبارها أكبر دولة عربية فى المنطقة إلى جانب العلاقات بين مصر وإسرائيل ومعاهدة السلام التى أصبحت فى محك خطير، وما قامت به أمريكا يعد مخالفة للمعاهدة بصورة واضحة واتفاقية كامب ديفيد.

وفى السياق ذاته، وصف الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، القرار الأمريكى بالخاطئ وجاء فى توقيت غير صحيح، مما يوضح تردد الإدارة الأمريكية، وعدم قدرتها على اتخاذ قرار واضح حول قطع أو وقف أو تعليق المعونة العسكرية.. وتابع قائلاً: "إن القرار الأمريكى لم يوضح ما حدث هو قطع أم تجميع المعونة، وذلك نتيجة للارتباك الشديد الذى تعانى من الإدارة الأمريكية".

وأكد "نافعة" أن ذلك القرار يمنح النظام المصرى فرصة ذهبية لإعادة تقييم العلاقات الأمريكية المصرية بأكملها، والبحث عن بدائل لها والتحرر من القيود التى تكبل مصر بسبب هذه المعونة، وتستطيع مصر أن تتخذ القرار بضخ قوات إضافية بسيناء دون أن تتقيد بمعاهدة السلام، إلى جانب أن قرار قطع المعونة يمنح الخارجية المصرية الفرصة لإعادة أخذ زمام مبادرة السلام والتحرر من أى قيود أمريكية على القرار المصرى.

وأشار نافعة، إلى أنه فى حالة تدهور العلاقات المصرية الأمريكية مثل ما حدث فى عام 1956 عند رفض أمريكا مشروع تمويل السد العالى قد يدفع الدول العربية لتغيير سياستها مع أمريكا مثلما حدث فى الخمسينيات، حيث قال: "نحن الآن فى مفترق طرق ويستطيع النظام المصرى أخذ فرصة لاستعادة الإرادة السياسية والعربية وإعادة ترتيب العلاقات العربية والأمريكية".

يذكر أن مسئولين بالخارجة الأمريكية أكدوا أن قرار تعليق المعونة "ليس دائماً وليس نهائياً"، وسيخضع للمراجعة الدورية لحين التأكد من أن الحكومة المؤقتة تسعى لبدء عملية ديمقراطية شاملة لا مكان فيها للعنف.

تعليقات (2)

1

هوان ما بعده هوان ! ! ! نريد العزة لمصر ولكن بأسلوب يختلف عن أسلوب عبد الناصر في السد العا

بواسطة: Galal

بتاريخ: الجمعة، 11 أكتوبر 2013 07:19 ص

ما هذا الهراء المخزي وكيف يقال بان تعليق المعونة ليس دائما وسيضع للمراجعة الدوريةللتأكد بان مصر تقوم بعملية ديمقراطية لا مكان فيها للعنف هل تصل بجاحة امريكا الي درجة انهم يراجعون المعونة علي ضوء حسن سير وسلوك الحكومة المصري وطاعتها لتوجيهات امريكا وكسب رضاها فلتذهب امريكا ومعونتها الي حيث ألقت ولنراجع موقفنا من كامب ديفيد في الوقت الذي نراه مناسبا في ضوء مصلحتنا الوطنية

2

حان الوقت

بواسطة: م م بيبرس

بتاريخ: الجمعة، 11 أكتوبر 2013 08:27 ص

ان نصنع السلاح ونصدرة نحن قادرون على ذلك كيف 1 تحالف قوى مع السعودية والامارات 2مجموعة شركات استثمارية 3 نبدا بالاسلحة الخفيفة والثقيلة 4 عمل معامل ابحاث على مستوى عالى 5 تكون تلك الشركات قطاع خاص مثل مصانع قطع غيار السيارات 6التعاون مع اطيور المهاجرة علمائنا وعلماء العرب الموجودون بالعالم والموجودون بالداخل 6 التعاون مع روسيا والصين على التصنيع 7 كل ذلك طبقا لقانون استثمار مرن ومشجع 8 نحن نملك عمالة ماهرة وعقول عظيمة 9 توجد ترسانة بحرية كبيرة تابعة لقناة السويس لو عندى امكانيات نجيب ساويرس هذا الرجل المصرى المحب جدا لمصر لبدات فورا وعلى فكرة يوجد بمصر والسعودية والامارات والكويت عظماء ينتظرون فرصة كهذة

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع