هدنة بين الرئاسة والجهاديين بسيناء.. بعض المشاركين فى الهجوم على الجنود صدر عفو رئاسى عنهم.. قبيلة "التياها" ترفض عزاء قتيل إسرائيل قبل الثأر.. نشطاء يحذرون من توقف العمليات قبل اقتلاع الإرهاب

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 - 03:02 ص

العمليات العسكرية بسيناء

العريش - عبد الحليم سالم

تواصل القوات المسلحة عملها فى عمليات موسعة لهدم الأنفاق الحدودية برفح خاصة تلك الموجود فى مناطق الزراعات البعيدة عن الكتل السكنية، فيما يتم هدم الأنفاق التى تتواجد داخل منازل غير مأهولة.

وبحسب المصادر فإن البطء فى عملية هدم الأنفاق يرجع إلى قيام الجرافات بهدم فتحة النفق وهدم جسمه لمسافات تتراوح من 70 إلى 200 متر فى نطاق الحدود المصرية، حيث يتم تدمير جسم النفق تماما مما يصعب من مهمة إعادته للعمل إلا بعد 6 أشهر على الأقل من خلال إعادة حفره.

وأضافت المصادر أن 3 آليات تعمل حاليا شمال بوابة صلاح الدين فى منطقة زراعات قرب البحر الأبيض المتوسط قبالة منطقة الأحراش الطبيعية.

ومن المنتظر أن تواصل الحملة عملها فى هدم الأنفاق المنزلية فور وصول دعم كبير من القوات للسيطرة على غضب أصحاب الأنفاق والأهالى المستفيدين منها.

يتزامن ذلك مع السعى إلى اختيار قطعة أرض قريبة من الحدود لإقامة منطقة تجارة حرة مع غزة، وتبحث وفود مصرية وفلسطينية مسألة تحويل معبر رفح البرى إلى معبر تجارى بين الجانبين بصورة متكاملة.

على الصعيد الميدانى توقفت تحركات القوات المسلحة فى مناطق سيناء وجنوبى رفح والشيخ زويد وبقية المناطق تزامنا مع مباحثات وفود رئاسة الجمهورية والسلفيين والعلماء مع الجماعات الجهادية بسيناء بعد لقاء سرى تم فى مسجد النور بقرية المقاطعة جنوب الشيخ زويد ورفح.

فى الوقت نفسه ترددت أنباء عن حصول وفد الرئاسة والجهات السيادية على قائمة بأسماء منفذى الهجوم على الجنود فى رفح والذى استشهد فيه 16 وأصيب 7 آخرون فى 5 أغسطس الجارى.

المفاجأة- بحسب مصدر أمنى- أن بعض المتورطين فى الهجوم على الجنود المصريين فى رفح، هم من العناصر الجهادية الذين أفرج عنهم فى عفو رئاسى من الرئيس محمد مرسى مؤخرا.

وقال إن 4 من العناصر "الجهادية" الذين أفرج عنهم فى إطار عفو رئاسى توجهوا إلى سيناء مباشرة عقب الإفراج عنهم، وانضموا لزملائهم من العناصر التكفيرية فى شمال سيناء، وشاركوا فى تنفيذ العملية.

وأكد المصدر الأمنى أيضا أن العناصر السبعة الذين قتلهم الجيش الإسرائيلى بينهم ثلاثة مصريين، أحدهم من مدينة رفح من قبيلة بدوية، والثانى من مدينة الشيخ زويد والثالث من محافظة مرسى مطروح وهو من أحد العناصر المفرج عنها بقرار رئاسى.

كما تبين أن ثلاثة من بين العناصر الخمسة الذين قتلوا فى الحملة العسكرية التى شنها الجيش على معاقل "الجهاديين" فى قرية نجع شبانه والتى أعقبت حادثة قتل الجنود فى رفح إضافة إلى مصاب سادس، قد شملهم العفو الرئاسى وهم محمود عبد الله ( 35 عاما) أصيب وألقى القبض عليه حيا واسمه الحركى "أبو إلياس"، وتم التعرف على هويات ثلاثة قتلى من بين الخمسة، وهم من محافظات مصرية خارج سيناء، وأسماؤهم الحركية هى "أبو المقداد" و"أبو خالد" و"أبو عبد الله"، وهم من مدينة المحلة وحى الدقى بالقاهرة ومحافظة القاهرة، بينما تعذر حتى الآن التعرف على جثتين متفحمتين.

وقال الشيخ سليمان البريكى التياها، إن القبيلة لن يهدأ لها بال حتى يتم الثار لدماء ابن القبيلة الشاب إبراهيم عويضة الذى قتل بواسطة طائرة إسرائيلية كانت تراقب المنطقة، وأضاف إن قوات من الجيش عاينت مكان الانفجار القوى الذى أطاح بالشاب ولم يتبق منه إلا كيلو واحد تم تجميعه فى حقيبة ودفنه، إلا إننا نرفض العزاء لحين التوصل إلى الجناة وتدخل مصر لتحديد الإسرائيليين المسئولين عن ذلك.

وأضاف أنه تم العثور على أثر أقدام 4 أفراد من الحضر والأجانب كانت قادمة من اتجاه حدود إسرائيل وعادت إليها بحسب قصاصى الأثر، يشتبه أيضا فى محاولة قتله ورصده من قبل الطائرة الإسرائيلية، ويلبسون أحذية غير مصرية فى أقدامهم وساروا لمسافة 15 كيلو باتجاه عمودى مع حدود إسرائيل زرعوا لغما فى طريق الشاب أيضا قبيل قتله لإحكام عملية القتل حال إن أفلت من محاولة تصيبه الأخرى.

وقال: نحن غير مقتنعين برواية الأمن التى تشير إلى أن التكفيريين وراء قتله، مضيفا أن الشاب من التيار السلفى المعتدل.

من جانبه حذر الناشط السياسى حاتم البلك من توقف العمليات العسكرية بسيناء والتفاوض مع قتلة الجنود، وقال لا أحد مهما كان منصبه أن يتفاوض مع قتله أبنائنا على الحدود، وهذا أمر مرفوض مشيرا إلى أن تجميد العمليات يؤكد وجود مفاوضات مع القتلة وهو ما لا يرضاه أحد فى سيناء، مطالبين بالقضاء على كافة العناصر الإجرامية بالمحافظة.

حاتم عبد الهادى، أمين عام حزب المصريين الأحرار قال، إن الحزب يدعم استمرار العمليات وعدم توقفها ويطالب بسرعة إغلاق الأنفاق فورا ودون تباطؤ، لأنه لا نقبل أن تعمل على حساب مصلحة أمننا القومى، مطالبا بالإسراع فى التنمية للقضاء على كل أنواع الفكر المتطرف.

الناشط محمد ناجى أمين تنظيم حزب المواطن المصرى بشمال سيناء قال إنه لا بد من المصارحة فى مسألة توقف العمليات من عدمها وتوضيح الرؤية، خاصة أن هناك دعما كبيرا للقوات المسلحة فى حملتها بسيناء وطالب بتأمين تام وكافٍ للحدود مع إسرائيل ومع قطاع غزة.

تعليقات (45)

1

احمد شفيق رئيس مصر

بواسطة: اسلام كبير الفلول

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 04:44 ص

يفرج عنهم عشان يقتلونا .......المفروض هو اول واحد يتحاكم مرسى الاخوانى الارهابى

2

الافراج عن الارهابيين اكبر خطأ سياسي/امني

بواسطة: ايوب

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 05:10 ص

الافراج عن الارهابيين اكبر خطأ سياسي/امني وهذه هي النتيجة 16 شهيد مصري من اعز الناس جنودنا. والبقية تاتي. القرار الذي اتخذه مكتب الارشاد ضد مصلحة مصر وهي يجب ان تعلو على مصلحة الجماعة. الهدنة ايضا تذكرنا بالهدنيات التي كانت تعقد بين الجيوش العربية الست والمحاربين الاسرائيليين ابان حرب 1948 وتنتهي بتعزيز مواقع ومواقف الاسرائيليين . هل هذا ايضا قرار اخر غير رشيد من مكتب الارشاد ام انه سوء تقدير موقف عسكري تدخلت فيه السياسة الغشماء!؟

3

ياجماعه احنا قولنا انهم قرايب الاخوان ماحدش صدق

بواسطة: محمد ابراهيم ابوشنب

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 05:17 ص

تساؤلات كثيره وهي كيف افرج عنهم الرئيس وكيفت يتفاوض ممثلين من الرئاسه مع من قتلوا جنودنا اذا قلنا هذه خيانه لدماء شهدائنا فسنحاكم بتهمه العيب في الذات الملكيه رحم الله شهداءنا وكلمه اخيره لقد قامت جماعه الاخوان بجميع تبرعات في جميع محافطات مصر لصالح شهداء المعبر تساؤل اين ذهبت هذه الاموال اذهبت الي اسر الشهداء ام ذهبت جميعها للعاملين عليها تساؤل فقظ

4

تصوروا اهل سيناء يريدون القصاص والاسلاميون يريدون الهدنة

بواسطة: NAGI

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 06:10 ص

اذا ثبت فعلا ان الذين قاموا بالعملية من الجهاديين الذى تم اطلاق صراحهم بعفو رئاسى
فيجب على الفور عزل الرئيس ومحاكمتة لانة حنث بالقسم للمرة الثانيةبرعاية مصلحة البلاد
ولم يراعيها وانما يراعى مصالح حماس والجهاديين على مصلحة مصر التى هو المفروض ررئيسها
وهذة تقع تحت بند الخيانة العظمى يعنى مبارك كان افضل منة فى المحفظة على مصر وقواتها المسلحة ارجوا ان يكون الخبر غير صحيح والا يتم تطبيق شرع الله (المفسدون فى الارض)

5

تعليق رقم 1

بواسطة: مصطفى المصرى

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 06:15 ص

احمد شفيق رئيسا عليك انت و بس يا فل

اللى يتحاكم هم امثالكم

و بعدين مصدر مسئول مصدر مسئول .......مين المصدر المسئول متعرفش ؟؟؟؟؟؟

6

لا عفو للقتله

بواسطة: ahmed slim

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 06:42 ص

يعنى ايه عفو رئاسى فى قانون اللى يقتل جنودنا لازم يموت ولو توقفت العمليات او تم العفو عن واحد بس منهم ده غير مقبوووول دم ولادنا غاااالى

7

الجهاديين المفرج عنهم هم من قاموا باغتيال ابنائنا من القوات المسلحة وقت الافطار

بواسطة: NAGI

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 06:45 ص

بعد قرائة الخبر اكثر من مرة وتفكير عميق لا استبعد ان تكون مؤامرة للتخلص من القيادات العسكرية وتم تنفيذها بالجهاديين الذين تم الافراج عنهم باسرع ما يمكنبعد ان وردت معلومات معينة للرئاسة عن حدوث شئ قريب

8

المصريين المتصهينين

بواسطة: خميس عويضه

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 06:58 ص

عزاءنا لكم فلم يكن ن الاسماء المذكوره اي غزاوي او فلسطيني كما كنتم تتمنون، ًوالحق يقال ان مصر والعروبه والاسلام بريء منكم اللهم اجعلها حسرة علا الكافرين.

9

نحن لسنا بلهاء

بواسطة: رضا فوزي

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 07:04 ص

المقال يظن المصريين بلهاء لدرجة أن صحفي بسيط في اليوم السابع يحصل على معلومات المفروض أنها في طي الكتمان وفي غاية السرية كل ده عشان هدف واحد وهو توريط الرئيس كفانا هبل ارحمونا

10

كلام خطير خطير خطير

بواسطة: محمد سيف الحق

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 07:12 ص

لو تم السكوت علي ما قيل من تواطؤ مع الجهاديين المفرج عنهم بقرار رئاسي ولم يرد عليه أحد كما كان يفعل مبارك سوف تثبت هذه الأقوال في الأذهان ويتعامل معها الشعب علي أنها حقائق. لو صح ما قيل عن هدنة مع الجهاديين التكفيريين هذا معناه إعطاء الضوء الأخضر لسلخ شمال سيناء وإنشاء إمارة طالبانية في سيناء. وإذا كان العناصر السبعة الذين قتلتهم إسرائيل بينهم 3 مصريين فما جنسية الأربعة الباقين. هذا الكلام خطير ويجب الرد عليه بالحجج والأدلة والبراهين.

11

من افرج عن القتله لابد ان يحاكم

بواسطة: محمد

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 07:33 ص

لابد من المحاسبه لمن افرج عن قتلة جنودنا خير اجناد الارض
ومالفائده من الافراج عن الارهابيين الا اذا كان هناك اتفاق معهم لعمل عمليه ارهابيه ضد الجيش لاحراج المجلس العسكر وعزله بعد ذلك
هناك مؤامرة

12

اتهام الفلسطينيين

بواسطة: فلسطيني

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 07:34 ص

ما هو رد الاخوة المصريين الذين اتهموا الفلسطينيين بالقتل قبل بدء التحقيقات الان وقد ظهر بالاسماء ان جميع المنفذين مصريين.!!
هل ما زالوا مصريين ان الفلسطينيين خطر على امن مصر وانه لا بد من اغلاق معبر رفح؟

13

مؤيدي شفيق في الصحافه

بواسطة: mohamedyy

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 07:42 ص

واضح ان كاتب المقال من مؤيدي احمدشفيق لانه بيحاول توريط رئيس الجمهورية بكلام ساذج لا يستند الي ادلة حقيقية او عقلية كيف يتم الافراج عنهم ويذهبون الي سيناء مباشرة اليس هؤلاء معلومين بالاسم الي اجهزة الامن ومعلوم اماكنهم كما ان هذه العملية لها ترتيبات طويلة وتدريبات اخذت وقت كيف لمن يخرج من سجن سنين طويلة ان يكون جاهزا لمثل هذه العملية المتقنة التدريب
الاعتماد علي مصدر مجهول وعدم ذكر اسمه في المقال يثبت ان هذه المعلومات كاذبة

14

هههههههههههههههههه

بواسطة: مواطن سيناوى

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 07:56 ص

ده ان دل فانه يدل على ان من بسيناء هم من اتباع جماعة الاخوان المسلميين ولا بد من حل هذه الجماعه ومحاكمة مرشدها وسوال الرئيس مرسى من اصدر له الاوامر للافراج عن هولاء القتله اكيد المرشد ومع اخر الاخبار لا تزال الازمه فى سيناء كما هى نتيجه عجز الجيش المصرى عن ملاخقة الجماعات الارهابيه والانفاق تعمل بكامل طاقتها وما يقال كذب ومنذ ربع ساعه كانت سياره محمله بالاسمنت كميه قدرها 60 طن متجها الى الانفاق ولا توجد مواد بتروليه لوجود عملاء بالتموين يتسترون على عمليات التهريب ونصيحه الى قادة الجيش المصرى الهمام الاستعانه بقوات الجيش الصهيونى لكى تعلمكم كيفية القضاء على بور الارهاب فكلنا فى سيناء نعلم ان فى حالة مواجه مع هذه الجماعات فان الخاسر هو الجيش المصرى وقد سبت ان من افرج عنهم هم منفذى العمليه طيب ليه مرسى افرج عنهم هما بذات والثورا لا زالوا بالسجون اكيد العمليه دى اتعملت من اجل الاطاحه بطنطاوى واتباعه وتذكرو مع انه منذ قيام الثوره لم يصب او يقتل احد من جماعات الاخوان الارهابيين بقياده مرشدهم الهمام لا بد من حل الجماعه يسقط حكم المرشد ويجب محاكمة مرسى على قتل الجنود المصريين الذين لا ينتمون للاخوان الارهابيين

15

رد علي رقم 12

بواسطة: محمد سيف الحق

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 08:06 ص

اقرأ جيدا ما قيل علي لسان المصدر الأمني:"وأكد المصدر الأمنى أيضا أن العناصر السبعة الذين قتلهم الجيش الإسرائيلى بينهم ثلاثة مصريين،" ما هي جنسية الأربعة الباقين. للعلم طلبت سلطات التحقيق من حماس موافاتها بمعلومات عن ثلاثة من غزة، وحماس ردت أنهم مصابون وتحت العلاج في المستشفيات ؟ هل في ذلك تبرئة للفلسطينيين كما تدعي. وسواء كان هناك فلسطينيون من بين المتورطين أم لا فهدم الأنفاق وردمها تماما أحد أهم الأهداف التي لا يجب التوقف قبل تحقيقها والمعبر مفتوح طوال الوقت فلماذا التهريب وسرقة الدعم المخصص لفقراء مصر.

16

خيانة مصر مازلت مستمرة

بواسطة: مصري حزين

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 08:14 ص

في البداية اعزي اهالي شهداء رفح ونعلن ان حرب اكتوبر لم ولن تنتهي بعد فمن يعتقد ان الحرب مع العدو الخارجي فاكبر حرب هى الحلرب الدخلية التى تبدء من عنك و في وسط داك تجد الخائن ((اولا )) اعلنت المحكمة الدستورية ببطلان مجلس الشعب مما يعني انه لم يكن موجود في العملية السياسية مما يعنى ان الاعضاء الذين اعطو دكتور مرسى اسواتهم باطلة مما يعني بطلان انتخابه ((ثانيا))محاولته الفاشلة في سيطرة الاخوان علي مجلس الشعب مرة اخرى خوفا من رفع دعوةببطلان انخابه ((ثالثا)) كلامه عن اعضاء مجلس الشعب 2010 انهم رموز و اعترافه للجرائد بتقسيم المجلس اي السلطة فهذا يدل علي قضية نورط مع النظام السابق ((رابعا )) من يفرج عن قاتلي القوات المسلحة اما خوفا او معونتا لهم وان السطرة علي السلطة كان لسقوط مصر (((((((سؤال))))) هل تستمر مصر في هذا المنوال ام ستخرج سالمة من كل هذا ؟؟؟؟ __________ الرد متروك للجميع

17

لا استيع ان اصدق

بواسطة: المصرى

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 08:19 ص

المفاجأة- بحسب مصدر أمنى- أن بعض المتورطين فى الهجوم على الجنود المصريين فى رفح، هم من العناصر الجهادية الذين أفرج عنهم فى عفو رئاسى من الرئيس محمد مرسى مؤخرا.

وقال إن 4 من العناصر "الجهادية" الذين أفرج عنهم فى إطار عفو رئاسى توجهوا إلى سيناء مباشرة عقب الإفراج عنهم، وانضموا لزملائهم من العناصر التكفيرية فى شمال سيناء، وشاركوا فى تنفيذ العملية.

18

الخبر ده موجود فى اكتر من جريدة

بواسطة: زينب

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 08:22 ص

دلوقتى عرفنا مين االى ورا عملية رفح واحراج المجلس العسكرى وعزله والاستيلاء على الدستور للاسف سينا خلاص
لازم مرسى يتحاكم بتهمة الخيانة العظى ده لو احنا عندنا عدل لكن احنا عندنا الرئيس اهم شئ وندافع عن الباطل باستماته

19

لمن ينادي بعدم حبس الصحفيين

بواسطة: محمد الأمير

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 08:24 ص

" البينة على من ادعى "
اتسائل فقط عرف سعادة الكاتب والصحفى الهمام كل هذه المعلومات
لا تقول لي من احد المسئولين ، ده انت عايز فرقة مسئولين لمعرفة ذلك
انا لا أظن ان سعادته لديه دليل واحد على ما يقول ، كلام في الهواء
هذا ما ينطبق عليه الكذب والدعوة للتشكيك في القائمين على الحكم
ارجو ان تقرأ ردود افعال القراء ، وكيف اثيروا من مقال لا يصدق
ثم نقول حرية الرأي ، وحرية التعبير ، ويمر كل ذلك مر الكرام
هذه المقالة لايمكن ان تندرج تحت حرية الرأي ، ويجب محاسبة كاتبها
ان أخطأ وجب أن يعاقب شأنه كل مواطن ، وان اصاب رفعناه على الاعناق
ارجو النشر يا من تنادون بحرية الرأي ، او اقفلوا باب التعليقات

20

مين ياخد حق الشهداء

بواسطة: مين ياخد حق الشهداء

بتاريخ: الثلاثاء، 28 أغسطس 2012 08:43 ص

احنا عمالين نسمع كلام كتير اوى لكن ماحدش قال انى فوللان هو القتل اخس عليكى يامصر اولادك بموتو ومحدش يخد طارك

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً