الجمعة، 28 يوليه 2017 02:50 م
خالد صلاح

صحفية تروى رحلتها بين دهاليز ‪"‬الأهرام‪"‬ تحت حكم "مبارك"

السبت، 14 يوليه 2012 03:15 ص
صحفية تروى رحلتها بين دهاليز ‪"‬الأهرام‪"‬ تحت حكم "مبارك" غلاف الكتاب

كتب بلال رمضان

"نشر الملابس المتسخة فى الهواء الطلق.. يذهب قليلا من رائحتها السيئة ويعلمنا أن نجيد غسل ملابسنا التى يراها ويشمها الجيران فى عهد الإعلام المفتوح فى كل الأحوال" .

بهذه العبارة صدرت الزميلة صباح حمامو كتابها الأول "يوميات صحفية فى الأهرام.. عشرون عاما بين دهاليز المؤسسة العميقة"، وهى عبارة وضعتها بعد الحكمة المعروفة أنه (لا يجوز نشر الغسيل المتسخ فى أمام الجيران)، ويصدر الكتاب فى خضم المعركة الدائرة الآن بين مجلس الشورى وبعض المجموعات الصحفية داخل المؤسسات الصحفية القومية حول مستقبل هذه المؤسسات.

وترصد الزميلة فى يومياتها آليات العمل داخل واحدة من أقدم وأعرق المؤسسات الإعلامية فى مصر والعالم العربى، من خلال تجربتها الشخصية فى العمل فى الأهرام منذ عام ١٩٩٤، عندما بدأت محررة تحت التمرين بمجلة الشباب التى تصدرها المؤسسة، حتى انتقلت إلى العمل فى جريدة الأهرام اليومى عام ٢٠٠٣.

ويقارن الكتاب بين ما حدث فى مصر على مدى الثلاثين عاما الماضية وبين ما حدث فى الأهرام، وتقول فى الفصل الثالث الذى جاء تحت عنوان "الأهرام.. الحلم الثورة.. الخيال العلمى".

وتقول الزميلة فى كتابها "أليس كل من مصر والأهرام نموذ‪جاً‬ متطابقا؟ أليس لكل من مصر والأهرام تاريخ عريق ممتد لسنوات طويلة؟ فالأهرام أقدم الجرائد المستمرة فى الصدور ومصر أقدم الحضارات. أليس مصر بلدا مزدحما بالسكان، وكذلك الأهرام، الأهرام اليومى به ما يزيد عن ٩٠٠ صحفى، ٩٠ ٪ منهم على الأقل تم تعينه فى الأهرام بسبب صلات عائلية".

ويرصد الكتاب أيضا تبعات ما حدث فى الأهرام أثناء أحداث "ثورة ٢٥ يناير" فى يناير وفبراير ٢٠١١، وما بعدها، من حراك داخل الأهرام من أجل التغيير، وصراعات داخلية، كما حدث داخل كل مؤسسة أخرى فى مصر.

الكتاب يحتوى ثلاثة أجزاء هى "أن تكون فـ الأهرام" "أن تكون صحفى" والجزء الثالث السابق الإشارة إليه، ويعد الكتاب التجربة الأولى التى يرصد فيها صحفى من أبناء جيل الوسط فى الأهرام عالم الصحافة من داخله، ومن منظور شخصى، كما يشير للصراع الذى يمر به الصحفيون الذين يعملون فى الصحافة القومية بين سياسات العمل التى يفرضها خضوع المؤسسات قانونا للدولة وبين واقع الحياة وما يحتمه الواجب المهنى وميثاق الشرف الصحفى.

وينتهى الكتاب بفصل بعنوان "الأهرام.. فترة الخيال العلمى" تتحدث فيه المؤلفة عن مؤسسة الأهرام كما يجب أن تكون - من وجهة نظر المؤلفة - إذا هبت عليها رياح التغيير عليها.

الكتاب من القطع المتوسط، صدر عن دار نشر ناشئة وتوزعه مكتبه مدبولى بالقاهرة.



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة