عشرات من أمناء الشرطة بأبو سمبل السياحى يضربون عن العمل

الأحد، 06 مايو 2012 - 02:23 ص

أبو سمبل

أسوان - صلاح المسن

أضرب العشرات من أفراد وأمناء الشرطة بمدينة أبو سمبل السياحية جنوب أسوان عن العمل، للمطالبة بصرف حافز 200% الخاص بمحافظات المناطق النائية وحافز الجذب 50% من الأساسى، وطالبوا بصرف النفقات المالية مقابل بدل السفر.

وتسبب إضراب أمناء وأفراد الشرطة فى إرباك العمل داخل مركز شرطة أبو سمبل والكمائن الأمنية على الطريق السريع أسوان أبو سمبل السياحى، حيث كثف ضباط الشرطة من عملهم لتفادى الفراغ الذى تركه اعتصام الأفراد والأمناء، وقاموا بالتنسيق مع المجندين بتنظيم دوريات أمنية على المناطق الحيوية بمدينة أبو سمبل، وخاصة منطقة السوق التجارى وميدان البنوك وماكينات الصرف الآلى ومكتب البريد والمنشآت الحيوية بالمدينة، لطمأنة المواطنين الذين أصابهم الذعر من حدوث انفلات أمنى بالمدينة.

وطالب الأهالى بوصول تعزيزات أمنية لحماية المدينة من أى سطو من قبل المجرمين وذلك فى حالة استمرار الاعتصام.

تعليقات (8)

1

ايها المتظاهرون كفى

بواسطة: الجيار

بتاريخ: الأحد، 06 مايو 2012 05:09 ص

أيها المتظاهرون كفى

الحمد لله القوي المتين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله الصادق الأمين، وعلى آله وأصحاب والتابعين.
أما بعد، أيها الإخوة المتظاهرون ـ جنبكم الله إلحاق الضر بأنفسكم وبالمسلمين ـ:
إن هذه المظاهرات والمسيرات والاعتصامات والاحتجاجات والعصيانات التي تقومون بها للمطالبة بعزل حاكمكم وإسقاط ولايته، أو اعتراضاً على بعض تصرفاته وأفعاله وقراراته لا يليق أن تخرج عنكم، وتمشون فيها، وتكونون في عداد أهلها، وتنتظمون في سلك دعاتها أو المؤيدين أو الداعمين لها.
وذلك لأنكم لستم كغيركم من البشر، أنتم أكرم وأجل، أنتم مؤمنون بالله ورسوله ودينه وشرعه، ولكم شريعة عزيزة رفيعة جليلة تحكمكم وتضبط تعاملكم وتصرفكم مع بعضكم البعض، ومع حكامكم وولاتكم ونوابهم، ومع غير أهل دينكم ممن في بلدانكم وفي غيرها.
وكان الواجب عليكم مع ولاتكم وحكامكم إذا صدرت عنهم أمور لا تُرضى ولا تجوز أن تتعاملوا وفق ما جاء فيها من نصوص، وتتلقوها بالقبول والرضا والتسليم والفرحة والسرور، وتكونوا على يقين جازم أن الصلاح لكم ولأحوالكم إنما هو في العمل بها.
فإن استأثر حاكمكم عليكم بالأموال والثروات والمشاريع والعطاءات، وضيق عليكم في الأرزاق المعيشة، فقد بين لكم نبيكم صلى الله عليه وسلم الطريقة التي تعاملونه بها، فقال:
(( إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِى أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ )) رواه البخاري ومسلم.
وإن كان حاكمكم يمنع عنكم حقوقكم التي أوجبها الله عليه جهتكم، فقد بين لكم نبيكم صلى الله عليه وسلم الطريقة التي تعاملونه بها، حيث أخرج الإمام مسلم أن سلمة بن يزيد الجعفي ـ رضي الله عنه ـ قال:
(( يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ )).
وإن كان حاكمكم لا يهتدي ولا يستن بهدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، ويضربكم ويأخذ أمولكم، فقد بين لكم نبيكم صلى الله عليه وسلم الطريقة التي تعاملونه بها، حيث أخرج الإمام مسلم عن حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ أنه قال:
(( قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ فَنَحْنُ فِيهِ فَهَلْ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ هَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الشَّرِّ خَيْرٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: فَهَلْ وَرَاءَ ذَلِكَ الْخَيْرِ شَرٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: كَيْفَ؟ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِى أَئِمَّةٌ لاَ يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ وَلاَ يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ، قَالَ: قُلْتُ؟ كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ )).
وإن كنتم لا تحبون حاكمكم وتكرهون ما يفعل من أمور، فقد بين لكم نبيكم صلى الله عليه وسلم الطريقة التي تعاملونه به، فقال:
(( خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ، قَالُوا: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: لاَ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ، لاَ مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ، أَلاَ مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلاَ يَنْزِعَنَّ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ )) رواه مسلم.
وقال لكم صلى الله عليه وسلم أيضاً:
(( مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا فَمَاتَ عَلَيْهِ إِلاَّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً )) رواه مسلم.
أيها الإخوة المتظاهرون ـ جعلكم الله من المقتدين المهتدين بنبيه الكريم وأصحابه ـ:
إنكم بالمشاركة في هذه المظاهرات والمسيرات والاحتجاجات التي تطلبون بها عزل حاكمكم وإسقاط ولايته أو رفض قراراته وأوامره لا تسيرون على هدي نبيكم صلى الله عليه وسلم، ولا تستنون بسنته، ولا تقتدون بأصحابه الكرام ـ رضي الله عنهم ـ وإنما تقتدون وتهتدون بصنفين مذمومين قد تكاثرت النصوص الشرعية في ذمهما، وتكريه وتبغيض سلوك طريقهما، والزجر والتحذير من والركون إليهما.
الصنف الأول: وهم الخوارج المنافقون.
حيث تواعدت أعداد من شباب أهل مصر والعراق على الخروج إلى المدينة النبوية لمطالبة ولي أمر المسلمين جميعاً عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ بأن يعزل نفسه عن ولاية أمر المسلمين، ويسقط ولايته.
فلما وصلوا إلى المدينة حاصروه في داره، وطالبوه بذلك، فأبي أن يستجيب لهم، فضيقوا عليه الخناق واستمروا في حصاره حتى منعوا عنه وعن أهله الماء والطعام، ثم ختموا الأمر بأن قتلوه وهو صائم لله، يقرأ القرآن.
وقد كان المحرك لهؤلاء القوم على هذه الجريمة الشنيعة عبد الله بن سبأ اليهودي وأتباعه، حيث دخلوا في الإسلام تظاهراً لا حقيقة، فلما جاء عهد خلافة عثمان ـ رضي الله عنه، أخذوا يثيرون الفتن حوله بين الناس في الأمصار، وكان جل كلامهم في بابين، هما: باب الاقتصاد، وباب المناصب.
وكان الهدف من وراء ذلك هو إضعاف الدولة الإسلامية، وتمزيقها وحدتها، وتفكيكها إلى دويلات،ووقف انتشار هذا الدين بين الناس في أقطار الدنيا، لأنهم عجزوا عن مجابهته في العلن.
وصدق الله عز وجل إذ يقول: { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }.
وقال سبحانه: { وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ }.
وقال جل وعلا: { وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً }.
وقد صح عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر عثمان ـ رضي الله عنه ـ عن مطالبتهم إياه بذلك، فقال له:
(( يا عثمان إن ولاك الله هذا الأمر يوماً فأرادك المنافقون أن تخلع قميصك الذي قمصك الله فلا تخلعه)) رواه أحمد والترمذي وابن ماجه.
الصنف الثاني: وهم الكفار من يهود ونصارى وشيوعيين وبوذيين وما نجم عنهم من مذاهب بعثية واشتراكية وماركسية وعلمانية ولبرالية وغيرها.
ولا أجدني في حاجة للتعداد، فالتأريخ القريب دون البعيد لثورات ومظاهرات واحتجاجات واعتصامات وعصيانات الشوارع في بلدانهم لا يكاد يغيب أو يخفى عن عاقل راشد بصير، وكما قيل: الحر تكفيه الإشارة.
وفي تقرير هذا يقول العلامة المصلح الكبير محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ:
الخروج بتظاهرات أو مظاهرات وإعلان عدم الرضا وإعلان التأييد أو الرفض لبعض القرارات أو بعض القوانين، هذا نظام يلتقي مع الحكم الذي يقول: الحكم إلى الشعب أو من الشعب إلى الشعب.اهـ
وقال أيضاً عن هذه المظاهرات:
تلقيناها من جملة ما تلقيناها من عادات الغربيين ونظمهم.اهـ
وقال العلامة المصلح صالح بن فوزان الفوزان ـ سلمه الله ـ:
والمظاهرات ليست من أعمال المسلمين، وما كان المسلمون يعرفونها.اهـ
فحذار أيها المؤمن بالله ورسوله أن تنجر إلى طريقة هذين الصنفين، وأن تشبه فعالك فعالهم، ويكونوا أسوتك وقدوتك، فإنك بهذا تخسر ولا تربح، تُفسد ولا تصلح، تغوى ولا ترشد، تضل ولا تهتدي.
وقد ثبت عن أرحم الخلق بك وأنصحهم لك وهو النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لك وللمؤمنين محذراً ومنفراً ومبغضاً:
(( من تشبه بقوم فهو منهم )) أخرجه أبو داود وغيره.
أيها الإخوة المتظاهرون ـ جملكم الله بطاعته وطاعة رسوله ـ:
إذا قال لكم ولي أمركم وحاكمكم:
لا تتظاهروا في الشوارع، ولا تتجولوا في هذه الساعة من الليل، واتركوا الاعتصامات والمسيرات والاحتجاجات.
فرددتم عليه بقولكم:
لا لن نستجيب لك، ولن نرضخ لأوامرك، وسنخرج لنتظاهر، بل ونستمر فيما نحن فيه من اعتصامات ومظاهرات ومسيرات واحتجاجات.
فهل تطيعون في ردكم هذا وتستجيبون لنبيكم صلى الله عليه وسلم؟ أم تطيعون أنفسكم وتستجيبون لأهوائكم ورغباتكم؟
هل تطيعون وتستجيبون لرسولكم صلى الله عليه وسلم؟ أم تطيعون وتستجيبون للسياسيين والإعلاميين وقادة الأحزاب الاشتراكية والعلمانية واللبرالية والشيوعية، والأحزاب المتسمية بأسماء دينية كالإخوان المسلمين والتكفير والهجرة؟.
هل أنتم عاصون لله ربكم أم مطيعون؟ هل أنتم على هدي محمد صلى الله عليه وسلم تسيرون أم على هدي الخوارج والمنافقين والكافرين بالله ورسوله والضالين المنحرفين؟.
ألم يأمركم نبيكم صلى الله عليه وسلم بأن تسمعوا وتطيعوا لولاة أمركم وإن منعوكم حقوقكم واستأثر بالأموال وجار وظلم.
ألم يقل سلمة بن يزيد الجعفي ـ رضي الله عنه ـ:
(( يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ )) رواه مسلم.
ألم يقل حذيفة بن اليمان ـ رضي الله عنه ـ:
(( قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا بِشَرٍّ فَجَاءَ اللَّهُ بِخَيْرٍ

2

الحل بسيط

بواسطة: احمد

بتاريخ: الأحد، 06 مايو 2012 06:36 ص

طول ما هناك استجابة للمطالب فسوف يكون هذا هو الأسلوب
الحل إقصاء النظر تماماً عن فئة الأمناء التى ثبت فسادها
مئات الآلاف من شباب مصر المتعلم بلا عمل
اعلنوا عن فتح باب التعيين بوزارة الداخلية لهم تحت مسمى جديد وبقواعد واضحة حتى لا نكرر المأساة
وليكن المسمى شرطا ثم يرقى الى شرطى اول وشرطى. ممتاز ثم يرقى فى خلال ثلاثة سنوات الى رتبة ضابط اذا اثبت كفاءة واجتاز بعض الامتحانات
أراهن انه بمجرد ظهور الاعلان سوف يتبدل الحال
اعلم ان عددهم كبير لذا أبقوا على الجادين منهم ولكن اللى يخرج خلاص وبذلك يصفى هذا الفريق الذى انشق على كل قواعد العسكرية فى العالم
انها مهزلة بكل المقاييس لذا وجب الحل القاطع

3

الشرطة والجيش والصحة ما ينفعش

بواسطة: hamzaali

بتاريخ: الأحد، 06 مايو 2012 07:18 ص

هذة الطوائف ما ينفعش يتوقف عملهم ولو لدقائق لانهم ميزان اى مجتمع عودوا الى العمل ريحتكم بقت وحشة من كتر مشاكلكم وطالبوا بعد ذلك بما تريدون ولكن بعد انتهاء هذة الازمات دة وقتة يا واطى منك لة

4

سياسة لي الذراع

بواسطة: مصري قرفان منكم ومن اللي زيكم

بتاريخ: الأحد، 06 مايو 2012 08:53 ص

قبل الثورة ماحدش كان بيسمع لأمناء الشرطة صوت ...... وبعد الثورة لما الشعب بطل يدفع إتاوات صوت بطنهم علي من الجوع..... اصبروا شوية وكفروا عن الفلوس الحرام اللي خدتوها من دم الشعب الغلبان....

5

لابد من التسريح

بواسطة: kamel

بتاريخ: الأحد، 06 مايو 2012 10:05 ص

من الصروري تسريح هذة الفئة بقرار سريع من سيادة وزير الداخلية حتى لاتتكر رمثل هذه الاضرابات والاستعانة بالمؤهلات العليامع تدريبهم خاصة وهم في بطالة دائمة وعدم الاستجابة بمطالبتهم بترقيتهم إلى ضباط

6

أبتروا العضو الفاسد ينصلح باقى الجسد

بواسطة: مواطن

بتاريخ: الأحد، 06 مايو 2012 12:19 م

أمناء الشرطة هم من أسوء فئات الشعب ولابد من التعامل معهم بشدة وحزم اذا كنا نريد اصلاح الشرطة وعودة الأمن

7

الكلام ساهل والاعتصام بقى أسهل .....والحل ؟

بواسطة: sky4a

بتاريخ: الأحد، 06 مايو 2012 04:49 م

هذه هي الحلول المثلى اقطعوا رقاب الناس عيب أن نقول هذا الكلام
ولكن ما الحل ؟
قانون الحد الأدنى للأجور كان يجب تفعيله بالوجه الصحيح وليس على مزاج الكبار

عموما أطالبهم بتأجيل الاعتصام والمطالب لما بعد وصول الرئيس
والعدالة يجب أن تشمل كل إنسان مصري فالهم موجود في كل بيت اكثر من السكر والزيت

8

ذنب ناس بتخلصه ناس !

بواسطة: مجرد تعليق وسبحان المنتقم !

بتاريخ: الأحد، 06 مايو 2012 08:28 م

من أربعة و أربعين سنه ظلم البوليس طالب بالكلية !! وضيعوه ! لكن ربنا كان معاه !
واليوم ربنا بيخلص ذنبه منهم ..إشربوا بوليس الفلاحين و الجبناء ..

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً