عبد الرحمن يوسف

إنه عبدالمنعم أبوالفتوح

الأربعاء، 29 فبراير 2012 - 07:59 ص

من أجل مصر.. أحب أن أرى كثيراً من المرشحين (المحسوبين على الثورة) يتنازلون عن ترشحهم لأنهم لا يهدفون سوى مصحلة مصر، ومصلحتها تقتضى ألا تتفتت الأصوات لصالح رئيس يكون حذاءً لكل منتعل من القوى الداخلية أو الخارجية.

إن المرشح الذى ينبغى دعمه فى هذه المرحلة هو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وإنى لأتشرف بأن أكون ضمن مجموعة من المثقفين الذين يدفعون تجاه هذا التصور، وقد بدأت صفحة جديدة على الفيس بوك تحت عنوان: أبوالفتوح والفريق الرئاسى، وهى صفحة مفتوحة لكل المؤيدين للفكرة، ولكل الراغبين فى الإضافة إليها، ولكل المعارضين بالحسنى، وستكون الصفحة مكانا للحوار، ولكل من يريد أن يعلن تأييده لها من الشخصيات العامة، ولكل من يريد أن ينضم لها من المرشحين الذين لا يهدفون إلا لمصلحة مصر.

هى صفحة يقوم عليها الشباب، ويديرها الشباب، وكما طرح الشباب اسم الدكتور البرادعى فإنهم يطرحون اليوم اسم أبوالفتوح.

أما سبب اختيار الدكتور عبدالمنعم أو الفتوح، فذلك لأسباب:

أولاً: لأنه رجل سياسة، ورجل دولة، وهذا هو السبب الأول لانتخاب أى شخص فى هذا الموقع الرفيع، فلا يهمنى أن يكون عالماً حاصلاً على أعلى الشهادات بقدر ما يهمنى أن يكون سياسياً شريفاً مخضرماً، يجمع بين الحكمة والحزم، ويوفق بين انتمائه الفكرى ودوره الوطنى، ويلم بتحديات مصر الداخلية والخارجية، ويستطيع أن يدير عملية (رفع أنقاض النظام المخلوع) كما ينبغى لها أن تدار.

ولهذا السبب لن أرشح أستاذى الدكتور محمد سليم العوا، لأن تحفظى عليه أنه ليس رجل سياسة، بل هو رجل علم وفكر، وسامح الله من أقنعه بأن يغير موقعه، وأتمنى أن أراه فى مقامه الرفيع فوق كل مهاترات السياسة، كما تعودنا أن نراه دائماً.

ثانيا: لأنه مرشح وطنى، يقبل القسمة على جميع الاتجاهات، وهذا ما تحتاجه مصر الآن، تحتاج رئيساً ينتخبه الناس على أرضية وطنية، لا حزبية أو أيديولوجية، وخلفية أبوالفتوح الإسلامية لن تعيقه، لأن برنامجه يستهدف مصلحة الوطن لا التحدث باسم الدين، وقد اختبرناه حين تعارضت الانتماءات، فقرر أن يختار الانتماء الوطنى لا الحزبى.

ولهذا السبب لن أرشح رجلا محترما آخر هو الأستاذ حازم صلاح أبوإسماعيل، لأنك لا تستطيع أن ترشح هذا الرجل (المحترم) إلا على أرضية إسلامية، وهذا ليس عداءً منى للإسلام، وليس تقليلا من الفكر الإسلامى، ولكن لأن اللحظة الراهنة تحتاج إلى رئيس لكل الاتجاهات، وهذا لا يتوفر – فى رأيى المتواضع – فى الأستاذ حازم، وهذا لا يقلل من رصيده عند الناس، ولا يقلل من احترامى له، بل هو رجل من خيرة الرجال، ولكنى لا أراه الشخص المناسب لهذه اللحظة، وأتمنى أن يقبل منى أنصاره هذا الخلاف فى الرأى.

ثالثاً: لتاريخه فى مقاومة النظام السابق، وهذا بالنسبة لى أمر مهم، فأنا أريد أن أرى فى القصر الجمهورى شخصاً يعادى النظام السابق، ويحرص على تفكيك أخطبوط الفساد، وإخضاع الأجهزة الأمنية كلها وبلا استثناء لسيادة القانون، ولا أريد رئيساً يتصالح مع الأوضاع الملوثة التى تحكمنا مقابل أن يحظى بلقب (رئيس جمهورية)!

رابعاً: وجود حملته الرئاسية على الأرض فى أغلب المحافظات، واكتسابه لثقة ملايين المصريين بالفعل، وهذا ما يجعلنا نطلب من شخصيات محترمة مثل المهندس يحيى حسين والأخ الكريم خالد على الانسحاب، لأنه لا وقت لبدء حملة رئاسية الآن، ولن يكون هناك من أثر سوى السحب من مخزون أصوات مرشح آخر، يمكن أن يربح فنربح جميعاً، وإذا خسر فستخسر قضية التغيير.

خامساً: صفاته الشخصية القيادية، وإخلاصه الذى يعلمه الآلاف من الذين عملوا معه فى شتى المواقع، أو حبسوا معه فى سجون النظام.

حين نتحدث عن عبدالمنعم أبوالفتوح فإننا نتحدث عن زعيم وطنى من الطراز الأول، يجمع بين حزم الزعيم، ولسان الخطيب، وقلب الشاعر، وعقل الفيلسوف، وحيلة المدير، وحمية الشباب، وتروى الشيوخ، وجدعنة ابن البلد.

إنه طراز من الزعماء يستحق أن نضاعف نفعهم بفريق عمل على نفس المستوى، لذلك كم أتمنى أن أرى المرشحين المحترمين ينضمون فى فريق رئاسى مع هذا الرجل.

بقى أن أؤكد على أننى أحترم كل المرشحين المنتمين للثورة، ولكنى أختار هذا الرجل لأنه رجل المرحلة (فى رأيى المتواضع).

وإذا لم يتحد جميع المرشحين فى فريق رئاسى واحد، فتأكدوا أننا سنحظى برئيس من الفلول، وأننا سنعطل ثورتنا لعدة سنوات حتى يدرك المصريون الخطأ الذى ارتكبوه بانتخاب مثل هذا الرئيس.

أتمنى أن أرى المناضل حمدين صباحى نائبا للرئيس، وأن أرى أحد شباب الثورة فى منصب النائب الثانى لرئيس الجمهورية، وأن أرى المستشار هشام البسطويسى نائباً عاماً، وأن أرى المهندس يحيى حسين وزيرا لقطاع الأعمال، وأن أرى الدكتور محمد سليم العوا فى موقعه الطبيعى كمفكر وأستاذ للأجيال، فى موقع يناسب عقله الفذ، وأن أرى كذلك الأستاذ حازم صلاح أبوإسماعيل فى موقع يليق بجماهيريته ومصداقيته، وأن تستفيد منه مصر بالشكل المناسب، فى أى موقع يليق به ويعظم من عطائه، كل ذلك ضمن فريق رئاسى يعد المصريين بتحقيق التحول الديمقراطى الذى سيجلب لهم الخير.

إن مساندة مرشح وإعلان ذلك أمر مهم، وأنا أعلن مساندتى وأعلن أمنيتى أن يتحد أهل الحق فى فريق واحد، لكى يقطعوا الطريق على أهل الباطل.

أتمنى أن أرى رئيساً يدافع عن سائقه الشاب بجسده ضد لصوص يحملون رشاشات دون أن يخاف، ودون أن يعتبر نفسه أكبر من هذا العمل!

لقد ساهمت يوماً ما فى حشد المصريين – وخصوصاً الشباب – خلف الدكتور محمد البرادعى، وقد اختار البرادعى أن يكون ضميراً للأمة، وهذا موقع هو به جدير، واليوم.. أجد لزاما علىّ أن أدعم رئيسا يستطيع أن يحمى هذه الثورة، وأن يحقق مطالبها بلا تباطؤ أو عجز، وهذا الشخص.. بلا شك.. هو الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وأتمنى أن يعلن الدكتور البرادعى دعمه لهذا الاختيار.

يا أيها المرشحون، ادعموا هذا الرجل، أو اتفقوا على مرشح ندعمه جميعا، أما بقاء الترشيحات بهذا الشكل فهو هزل فى موضع جد..

عاشت مصر للمصريين وبالمصريين..

تعليقات (291)

1

انت لك كل الحرية في اختيارك

بواسطة: ابو شهد

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:17 ص

وجزء كبير من مقالك انت محق فيه ولكن نصيحة لوجه الله ونظرا لحبي للدكتور ابو الفتوح علي الرغم من اني حزمت امري بانتخاب الاستاذ حازم ولكن اذا اردتم خدمة دكتور ابو الفتوح فلا تجاهروا كنخبة وصحفيين باختياره لان الجماهير اثبتت انها تفعل عكس ما تقولون

2

عفوا انا ملتزم بقرار الجماعه

بواسطة: امير

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:20 ص

احترم هذا الرجل وأتمنى ان يصبح رئيسا لمصر ولكنى لن انتخبه التزاما منى بالوعد الذى اخذته جماعتنا على نفسها من اول يوم للثوره من اجل الحفاظ على ثورتنا ومن اجل مصداقيه جماعتنا

3

I do agree.

بواسطة: Dr Mohamed Elshazly

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:20 ص

I am with you, I do agree about this policy and this intention, otherwise we will lose the proposed revolution progress

4

i am with you, sir

بواسطة: مصطفى

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:35 ص

انا كمان معاك...

5

اتفق معك

بواسطة: محمود الامير - الاقصر

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:37 ص

الان وقد اتفق الاعم والاغلب ممن اتواصل معه ان الدكتور عبدالمنعم ابو الفتوح هو رجل هذه المرحلة علينا ان نتحد على هذا المبدأ

6

I am supporting your idea

بواسطة: Amre Gapre

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:40 ص

I like your article and will support it. I will contact my friends and all my family to spread the idea all over. Yes, we all love Egypt, may be in different ways, but definitely, WE ALL LOVE EGYPT
When I used to live in Egypt, I was paying only 9 LE as annual colleage fee for the ENGINEERING faculty of AIN SHAMS. I will never forget it, we need now to pay back to MY LOVE EGYPT

7

سيناريو المستقبل في مصر

بواسطة: محمود خالد

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:44 ص

أحييك لأنك قدمت في فقرة واحدة أفضل سيناريو ل"مصر" في الوقت الراهن.
إننا بالفعل بحاجة للنظر جيدا في الفقرة التالية ليتحول التمني إلى خطوات عملية في أولى مراحل التغيير للأفضل بإذن الله:
(( أتمنى أن أرى المناضل حمدين صباحى نائبا للرئيس، وأن أرى أحد شباب الثورة فى منصب النائب الثانى لرئيس الجمهورية، وأن أرى المستشار هشام البسطويسى نائباً عاماً، وأن أرى المهندس يحيى حسين وزيرا لقطاع الأعمال، وأن أرى الدكتور محمد سليم العوا فى موقعه الطبيعى كمفكر وأستاذ للأجيال، فى موقع يناسب عقله الفذ، وأن أرى كذلك الأستاذ حازم صلاح أبوإسماعيل فى موقع يليق بجماهيريته ومصداقيته، وأن تستفيد منه مصر بالشكل المناسب، فى أى موقع يليق به ويعظم من عطائه، كل ذلك ضمن فريق رئاسى يعد المصريين بتحقيق التحول الديمقراطى الذى سيجلب لهم الخير.)).

8

رجل هذه المرحلة ... أبو الفتوح

بواسطة: الحجاج المصرى

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:44 ص

أؤيدك فى كل كلمة جاد بها قلمك النزيه يا عبد الرحمن، إن أبو الفتوح هو رجل مصر فى تلك المرحلة الدقيقة، فينبغى ألا نفتت أصواتنا بين هذا وذاك ، فمنهم الشرفاء والاكفاء، ولكن علينا نحن الحريصون على مصر وثورتها أن لا نفتت أصواتنا ، فلا ينبغى أن نعطى الفرصة لرجل من الفلول أو حتى أشباه الفلول أن يتمكن من مصرنا ومن شعبها ، فإن حدث ذلك فسندخل فى نفق لن نخرج منه بسهولة... فإلى الأمام يا عبد المنعم أبو الفتوح ... وشكرا لك أيها الكاتب النزيه.

9

Excellent Choices

بواسطة: Dr Nawar

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 08:55 ص

Abu Alfotoh and Hamdeen Sabahy and Hazem Abu Ismaeel are the best. AbuAlftouh President and two vice presidents

10

Yes for Abul Fotoh

بواسطة: Adel

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:08 ص

You got it man, I totally agree with you, all behind Abul Fotoh , all to build our future

11

حقيقي رائع .. بل منتهى الروعة

بواسطة: عاطف الصغير

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:09 ص

لطالما وثقت بآرائك أيها الفتى القرضاوي ، حقيقي هذا هو بالضبط ما جال برأسي ورأس الكثيرين ممن يعشقون هذا الوطن ..
لكم نتمنى حقيقة أن يلتف كل الشرفاء حول ذلك الرجل وأن يبادر بقية المرشحين الشرفاء الذين نكن لمعظمهم كل تقدير واحترام للوقوف بجانب أبو الفتوح لما سرده الاستاذ عبدالرحمن من أسباب ..
نتنمى على الكاتب أن يستمر في طرح هذه الفكرة وله من مصر ومن شعبها خير التقدير والاحترام ..

12

اتفق معك كثيراً

بواسطة: احمد طه

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:16 ص

اتفق معك فى ضرورة الاجتماع على مرشح وموقف وحالة ومصلحة وطن ، اتفق واتمنى ضرورة العودة لما كنا عليه فى يناير وفبراير ومارس2011 ، اتمنى ان يعود الشعب المصري تيار واحد وجماعه واحدة ورجل واحد كما كان حينها ، حينها ظهر المعدن الاصلى للشعب المصري وظهرت شجاعة ووعى وتحضر وسمو ودراية وفهم لم يكن يوما احد يتوقع وجوده بعد 60 عاما من الاستبداد والاستعمار الداخلى والظلم والقمع والفساد .
فقد غضبت كثيراً من الحالة التى وصلنا اليها من تقسيم شكلى للوطن الذى كان طريح الفراش بغرفة مظلمة خلف الاسوار قبل يناير2011 ولكن بعد مارس 2011 والذى كان من المفترض ان تكون بداية لاسترداد العافية والنقاهة وبداية الوقوف استعدادا للركض نحو المستقبل ، بدأت معارك تقسيم الغنائم والتركات فى الظهور ؛ بدأنا نرى الوجوه التى ركبت على موجة الثورة تظهر فى الافق عاليا ويوما عن السابق تبدأ فى امتلاك مواقعها الجديدة التى لولا شباب التحرير لما كانوا يوما فى اماكنهم الآن ، بدأنا نرى آُناس يدعون تطبيق سُنه وشريعة ويفرضون سياج وحالة من الشدة والعنف والتى تعكس حالة من عدم الخبرة والروية والحنكة ادعائا بالتمسك بالاسلام وتعاليمه وجمع البركات للوصول الى الجنه ، ووجدنا بداية تلك الحالات فى مارس فى استفتاء لا فائدة منه ولا يعنى سوى اننا يتم الالتفاف من حولنا وعقد صفقات لتقسيم الوطن الى كيانات سياسية على استعداد دائم للنيل من التيار الاخر المختلف او المخالف .
بدأت رحلة الوطن فى التشتت والتباطئ وبدأت تظهر فى الافق مصطلحات ماهى الا اشباح النظام القديم ؛ بدأنا نسمع عن طيور الظلام ؛ بدأت الصفقات والصراعات وبدأت المعارك من اطراف لا نراها بالرغم من اننا على يقين تام بماهيتها .
نسينا الثورة والشهداء واللجان الشعبية ، نسينا نظام اسود كئيب عفن تهاون بعد تكاتف فئات الشعب اجمع ، نسينا المعركة الحقيقية والهدف الاهم ، ما حدث بعد استفتاء مارس ما هو الا تكرار لما حدث منذ قرون عديدة وزمن بعيد فى غزوة آحد عندما ترك المسلمين أمر رسول الله فرحا بالنصر وبحثا عن تقسيم الغنائم .
مصر تعيش حالة بين الاجهاد واليآس ، مريض ينتظر كتابة تقرير بالعلاج الصحيح واما الحياة والنجاه او الموت والهلاك .
مصر تعانى حالة من الاعياء الشديد ، واسمح لى ان اصفها كأمرأة ضلت الطريق وقهرها ظالمين خاطفين لخيرها وجمالها ويوما بعد يوم يتناوبون اغتصاب آمالها واحلامها وبرائتها وتعانى حالة إعياء شديد وتنتظر العلاج والعدل فى القصاص بمن قهروها ومن اغتصبوها ومن اختطفوا خيرها واحلامها واختزلوها فى كراسى فى مجلسى الشعب والشورى والدستور والنقابات العمالية ، والآن جاء الدور على الكرسى الاهم . فهل يامصريين من مدكر ؟

13

رئيس مصر

بواسطة: محسن

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:17 ص

نحن لم نعتاد على انتخابات للرئاسه ونظن الرئاسه كالترشيح لمجلس الشعب والعمليه اعقد بكثير فالرئيس ينتخب وفق اى دستور او صلاحيات وبرنامجه الانتخابى وحزبه وحكومته التى سيشكلها وانتمائه اننا ادعو لتاجيل انتخابات الرئاسه تلك حتى لاتحل بمصر كارثه تنهى الوله وتدخلنا فى الفوضى واقترح تشكيل حكومه قويه تقوم باتطيهر والتشريع واعداد دستور حقيقى على ان يبقى المجل العسكرى شرفيا بلا سلطات ياسيه حتى نتمكن من تكوين احزاب حقيقيه تفرز رئيسا حقيقيا للبلاد من رحم الثورة والتغير يكون ابن عصر وجيله والثوره مع كل التقدير لكل المرشحين الاانهم لايصلحون لهذا المنصب الخطيرفى ظل هذا التعقيد الدولى والوضع الراهن العجيب الذى نعيشه والذى يعتبر الرئاسه كرسى او وظيفه

14

دعوة من اجل مصر

بواسطة: خالد - السعودية

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:17 ص

بكل الحب والود ادعو شباب الاخوان ان يقدموا مصلحة مصر على مصلحة الجماعة والولاء لمصر على الولاء للجماعة فالبلد الآن تحتاج الى كل اولادها المخلصين من اخوان وسلفيين وعلمانيين واقباط فالوطن لنا جميعا وايا كان الفصيل الذي ننتمي اليه فهو في النهاية جزء من كل والحكمة تقتضى ان نقدم مصلحة الكل على الجزء ومن هذا المنطلق فإنني ارى ان الدكتور ابو الفتوح هو الانسب للمرحلة الحالية فدعونا نتفق هذه المرة ان ندعم مصر ولا شئ غير مصر من اجلك واجلي واجا اولادنا ندعم رجل يستطيع بفضل الله ان يضع الاسس التى يمكننا بعدها بناء دولة قوية تسودها القوانين ونكفل فيها حق الفقير والغني ومن هذا اقول لاخواني واحبائي من شباب ورجال الاخوان ان رأيتم في الدكتور ابوالفتوح انه الاصلح فأنتخبوه وليس هذا الا لمصلحة الجماعة لان الجماعة في النهاية هي جزء من هذا الوطن وسيعم الخير على الجميع ان شاء الله ........ اللهم ولي علينا من يصلح

15

قبل فوات الاوان

بواسطة: مصريه

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:17 ص

يا ريت الناس تاخد هذا الاقتراح بجديه, مقال رائع و رؤيه جديره بالاهتمام ,لان ده راى كتييييير ممن اعرفهم,لكن اخشى ما اخشاه ان اظن انهم كتيير ثم تاتى الريح بما لا تشتهى السفن زى ما حصل فى الاستفتاء,المشكله الحقيقيه فى القرى و الصعيد لانهم دايما بيختاروا الدين و بس ,لو حصل اقتراح حضرتك ده نبقى عدينا بجد

16

اتفق معك كثيراً

بواسطة: احمد طه

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:21 ص

اتفق معك فى ضرورة الاجتماع على مرشح وموقف وحالة ومصلحة وطن ، اتفق واتمنى ضرورة العودة لما كنا عليه فى يناير وفبراير ومارس2011 ، اتمنى ان يعود الشعب المصري تيار واحد وجماعه واحدة ورجل واحد كما كان حينها ، حينها ظهر المعدن الاصلى للشعب المصري وظهرت شجاعة ووعى وتحضر وسمو ودراية وفهم لم يكن يوما احد يتوقع وجوده بعد 60 عاما من الاستبداد والاستعمار الداخلى والظلم والقمع والفساد .
فقد غضبت كثيراً من الحالة التى وصلنا اليها من تقسيم شكلى للوطن الذى كان طريح الفراش بغرفة مظلمة خلف الاسوار قبل يناير2011 ولكن بعد مارس 2011 والذى كان من المفترض ان تكون بداية لاسترداد العافية والنقاهة وبداية الوقوف استعدادا للركض نحو المستقبل ، بدأت معارك تقسيم الغنائم والتركات فى الظهور ؛ بدأنا نرى الوجوه التى ركبت على موجة الثورة تظهر فى الافق عاليا ويوما عن السابق تبدأ فى امتلاك مواقعها الجديدة التى لولا شباب التحرير لما كانوا يوما فى اماكنهم الآن ، بدأنا نرى آُناس يدعون تطبيق سُنه وشريعة ويفرضون سياج وحالة من الشدة والعنف والتى تعكس حالة من عدم الخبرة والروية والحنكة ادعائا بالتمسك بالاسلام وتعاليمه وجمع البركات للوصول الى الجنه ، ووجدنا بداية تلك الحالات فى مارس فى استفتاء لا فائدة منه ولا يعنى سوى اننا يتم الالتفاف من حولنا وعقد صفقات لتقسيم الوطن الى كيانات سياسية على استعداد دائم للنيل من التيار الاخر المختلف او المخالف .
بدأت رحلة الوطن فى التشتت والتباطئ وبدأت تظهر فى الافق مصطلحات ماهى الا اشباح النظام القديم ؛ بدأنا نسمع عن طيور الظلام ؛ بدأت الصفقات والصراعات وبدأت المعارك من اطراف لا نراها بالرغم من اننا على يقين تام بماهيتها .
نسينا الثورة والشهداء واللجان الشعبية ، نسينا نظام اسود كئيب عفن تهاون بعد تكاتف فئات الشعب اجمع ، نسينا المعركة الحقيقية والهدف الاهم ، ما حدث بعد استفتاء مارس ما هو الا تكرار لما حدث منذ قرون عديدة وزمن بعيد فى غزوة آحد عندما ترك المسلمين أمر رسول الله فرحا بالنصر وبحثا عن تقسيم الغنائم ولكنهم اتعظوا بعد الهزيمة .
مصر تعيش حالة بين الاجهاد واليآس ، مريض ينتظر كتابة تقرير بالعلاج الصحيح واما الحياة والنجاه او الموت والهلاك .
مصر تعانى حالة من الاعياء الشديد ، واسمح لى ان اصفها كأمرأة ضلت الطريق وقهرها ظالمين خاطفين لخيرها وجمالها ويوما بعد يوم يتناوبون اغتصاب آمالها واحلامها وبرائتها وتعانى حالة إعياء شديد وتنتظر العلاج والعدل فى القصاص بمن قهروها ومن اغتصبوها ومن اختطفوا خيرها واحلامها واختزلوها فى كراسى فى مجلسى الشعب والشورى والدستور والنقابات العمالية ، والآن جاء الدور على الكرسى الاهم . فهل يامصريين من مدكر ؟

17

وضوح الرؤية

بواسطة: محمد الصغير

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:22 ص

شكرا لك يا عبد الرحمن علي توضيح الرؤية للكثيرين ورغم أننا نعلم ان التعصب أو الجهل أو الهوي سيحول دون انتخاب الدكتور ابو الفتوح بسلاسة ولكن يجب أن نحييك علي رؤيتك المنزهة عن الهوي و توضيح الفروق بين المرشحين وسبب دعم الدكتور ابو الفتوح _ وكل العقلاء الداعمين لدولة قوية موحدة يشاركوك الرأي

18

أصبت يا قرضاوي ولكن!!!!

بواسطة: مجدي محمد عبده

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:25 ص

أخي / عبد الرحمن - إن من راهن على البرادعي يوما لن يصح له رهان ، ومع حبي واحترامي لأبي الفتوح - فسأفضل عليه الشيخ حازم - لسببين غريبين أتدري ما هما : أولهما : أنك وأنت الشاعر المرهف لم تكتشف حقيقة البرادعي وخدعت به ، والثاني أنك إلى الآن مصمم لعدم ذكر لقبك الحبيب إلى قلوبنا جميعا وهو القرضاوي . وسلمت يابن شيخنا الجليل ، واللي مالهش كبير يشتري له قرضاوي يارجل ...!!!!

19

مقال رائع عن مرشح أروع

بواسطة: مصرية جدا

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:26 ص

دكتور عبد المنعم ابو الفتوح رئيس مصر القادم باءذن الله

لكنى لم أفهم الفقرة الاولى فى مقالك

20

نعم للفريق احمد شفيق

بواسطة: محمد

بتاريخ: الأربعاء، 29 فبراير 2012 09:28 ص

نعم للفريق احمد شفيق

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة