سرَّ المَعبَد؟ !..مقال أحمد طه النقر الممنوع فى جريدة الأخبار

الأحد، 25 نوفمبر 2012 - 12:12 م

الكاتب الصحفى أحمد طه النقر الكاتب الصحفى أحمد طه النقر

بقلم أحمد طه النقر

قال الكاتب الصحفى أحمد طه النقر إن صحيفة الأخبار منعت اليوم الأحد مقالا له بعنوان "سر المعبد".. وقال فى رسالته: "يحدث هذا العدوان على حرية الصحافة والتعبير بعد ثورة رفعت الحرية واحدا من أبرز شعاراتها!!!!

وإلى نص المقال ..

يعرف من يعرفوننى، وخاصة من نشطاء وقيادات جماعة الإخوان أننى طالما دافعت عن المعتقلين منهم سواء بالتظاهر على سلم نقابة الصحفيين أو فى مقالاتى أو عبر العرائض التى نُشرت كإعلانات فى الصحف..

وكان كل ذلك فى عز جبروت نظام الرئيس المخلوع وسطوة أمن دولته.. بل إننى كتبتُ على صفحات "المصرى اليوم" مطالبا بحق الإخوان فى تقنين أوضاعهم والخروج إلى النور وتكوين حزب سياسى باعتبارهم جزءا من الشعب المصرى.. وفعلتُ ذلك رغم اختلافى الجوهرى معهم فى الرأى والمواقف.. كما فعلته وأنا أدرك تماماً الثمن الذى يتعين علىَّ دفعه لقاء ذلك.. وقد دفعته بالفعل وأنا راض تماما لأن الحُر الذى يؤمن حقاً بقيمة الحرية لا يقبل الظلم والقمع حتى لأشد معارضيه لدداً فى الخصومة.. بل إننى سأكرر ذلك الموقف دون أدنى تردد لو جاء نظام آخر واضطهد الإخوان أو اعتقلهم.

أيضاً يعرف مَن يعرفوننى ومَن لا يعرفوننى أنه عندما قامت ثورة 25 يناير قرر الإخوان عدم المشاركة.. وأعلن ذلك القرار قادة بارزون فى الجماعة أمام ممثلى مختلف القوى الوطنية.. وآخر مَن أكد هذه الحقيقة المهندس أحمد بهاء الدين شعبان المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير الذى قال إن "لقاءً جمعه مع الدكتور محمد مرسى (القيادى فى الجماعة فى ذلك الحين ورئيس الجمهورية الحالى) قبل 24 ساعة من ثورة 25 يناير، وأكد له الدكتور مرسى خلال هذا اللقاء أن جماعة الإخوان لن تشارك فى الثورة".. ونقل بهاء عن مرسى قوله إن الجماعة "مش هتمشى ورا شوية عيال"، مؤكدا أن "مرسى لا يستطيع تكذيب ذلك"، خاصة وأن كل مَن تابعوا الحديث ما زالوا أحياء"!!..

وبعد نجاح الثورة فى الإطاحة بالنظام جرت تحت الجسر مياه كثيرة، وتوالت أحداث جسام، يعرفها القاصى والدانى، انتهت بصعود جماعة الإخوان إلى سدة الحكم فى مصر بعد مرحلة انتقالية أثارت من الأسئلة وعلامات الاستفهام أكثر مما قدمت من إجابات شافية ووافية ومُقنعة.

انتقل الإخوان مباشرة من غياهب المُعتقلات إلى أضواء السلطة، وأدى مرشح الجماعة الدكتور محمد مرسى اليمين فى مقر المحكمة الدستورية على مسافة عشرات الأمتار فقط من غرفة يرقد فيها الرئيس المخلوع السجين فى مستشفى المعادى العسكرى، وتلك هى المعجزة الحقيقية لثورة 25 يناير العظيمة التى يبدو أن مَن لم يكتووا بنارها ويتكبدوا فيها تضحيات غالية من الأرواح والعيون والأعضاء والدماء، عاجزين عن تقديرها واستيعابها!!..

وكأنى بهذا التطور التاريخى قد أخذ الجماعة على حين غرة وأفقدها اتزانها، إذ ظهر جلياً أنها لم تُعد العُدة وتجهز الكوادر المؤهلة لإدارة الدولة، ناهيك عن الإصرار على الاستفراد بالسلطة وتخليها عن وعود المشاركة التى كان يمكن أن تمكنها من الاستعانة بخبرات سياسية وإدارية واقتصادية مؤهلة من تيارات وأحزاب أخرى، مما كان من شأنه تجنيب مصر هذا الأداء الكارثى على كل المستويات داخلياً وخارجياً.. ثم فاجأنا نظام الجماعة أخيراً بقرارات كارثية لرئيس الجمهورية تؤسس لقيام نظام ديكتاتورى مستبد لا معقب على قراراته، لأنها محصنة سابقا ولاحقا فى سابقة لا مثيل لها فى تاريخ مصر والعالم!!.. ناهيك عن الطامة الكبرى التى تمثلت فى لجوء الجماعة ونظام حكمها إلى إعادة إنتاج نظام مبارك فى أسوأ وأبشع صوره.. ولن أتعرض هنا للقرارات الاقتصادية التى كشفت عن انحياز سافر للأغنياء على حساب الفقراء، ولكنى سأكتفى بالإشارة إلى الحملة المنظمة التى دشنها النظام لإسكات كل الأصوات المعارضة لحكم الإخوان فى الصحافة والإعلام، وآخر تجلياتها قرار إغلاق قناة دريم الفضائية.. وهنا يأتى مربط الفرس وهو أن الجماعة وقياداتها كان يتعين أن يخضعوا لعملية إعادة تأهيل حقيقية نفسية وسياسية واقتصادية واجتماعية، قبل تولى مسئولية دولة كبرى وعتيقة وغويطة مثل مصر ، وذلك أمر طبيعى وإنسانى تماماً، ولا ينطوى على أدنى قدر من الشطط أو الإساءة لأحد.. بل إننى أزعم أننا سنظلم الإخوان كثيراً إذا لم نطالب بإعادة تأهيلهم، فضلا عن أنهم سيظلمون أنفسهم بلا رحمة إذا لم يبادروا لذلك، وإذا لم يقرأوا النتائج الكارثية لإدارة البلاد دون رؤية إستراتيجية واضحة حتى كتابة هذه السطور.. إنها النصيحة الخالصة لوجه الله والوطن.. والدين النصيحة كما تعلمنا من السلف الصالح..!!.

إنها حالة مرضية طبيعية يتعرض لها الأفراد والجماعات عندما يتبدل بهم الحال فجأةً من النقيض إلى النقيض.. وكان من الطبيعى أن تصيب الجماعة وتنتهى بها إلى تقمص نظام مبارك والتوحد معه وتقليده.. وفى هذا يقول الأطباء النفسيون إن "المضطهد يشعر بالذل والخنوع والخضوع، وحتى لا يشعر بعار هذا الذل، يتولد عنده الانبهار بالقاهر مما يدفع المضطهد إلى تقليد هذا القاهر ثم يتقمص شخصيته وفى النهاية يتوحد معه ويصبح صورة مستنسخة منه".. ويتطابق هذا الرأى العلمى بشأن ما حدث للجماعة مع رأى شاهد من أهلها هو القيادى الإخوانى السابق والمحامى البارز "ثروت الخرباوى" الذى ألف كتابين قيمين للغاية هما "قلب الإخوان" و"سر المعبد" كشف فيهما الكثير من أسرار التنظيم وطبيعة العلاقات بين أعضائه.. وأعتقد أنه يتعين على كل مَن يريد معرفة هوية ونمط تفكير مَن يحكمون مصر حاليا أن يبادر بقراءتهما.. فى "سر المعبد" يقول الخرباوى إن "أى جماعة ظلت عمرها تحت ركام الاستبداد والقهر، لا بد وأن تتحول إلى جماعة مستبدة إذا ما حكمت، ستتحول دون أن تشعر إلى نسخة أخرى من المُستبد الذى قهرها"!!

تعليقات (19)

1

تحية وتقدير للكاتب ........ يارب احمى مصر

بواسطة: مدحت المصرى

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 12:34 م

فى "سر المعبد" يقول الخرباوى إن "أى جماعة ظلت عمرها تحت ركام الاستبداد والقهر، لا بد وأن تتحول إلى جماعة مستبدة إذا ما حكمت، ستتحول دون أن تشعر إلى نسخة أخرى من المُستبد الذى قهرها"!!

انا لا الوم الاخوان .... بل الوم من اضطهدم ....... والوم من انتخبهم .... لا للدكتاتورية

انا لا الوم الاخوان .... بل الوم من اضطهدم ....... والوم من انتخبهم .... لا للدكتاتورية

انا لا الوم الاخوان .... بل الوم من اضطهدم ....... والوم من انتخبهم .... لا للدكتاتورية

انا لا الوم الاخوان .... بل الوم من اضطهدم ....... والوم من انتخبهم .... لا للدكتاتورية

انا لا الوم الاخوان .... بل الوم من اضطهدم ....... والوم من انتخبهم .... لا للدكتاتورية

انا لا الوم الاخوان .... بل الوم من اضطهدم ....... والوم من انتخبهم .... لا للدكتاتورية

انا لا الوم الاخوان .... بل الوم من اضطهدم ....... والوم من انتخبهم .... لا للدكتاتورية

انا لا الوم الاخوان .... بل الوم من اضطهدم ....... والوم من انتخبهم .... لا للدكتاتورية

2

الله اعلى واجل

بواسطة: احمد

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 12:42 م

الى الاخوان فى كل مكان ......اخوانى

لا يغرنكم طريق الباطل وكثرة السالكين فيه......ولا يخيفكم طريق الحق وقلة السالكين فيه.....وتذكروا قول ربكم لادم....(يا ادم اخرج بعث النار .......كم يا ربى...... من كل الف ....تسعمائه.......وتسعون .........وتسع )!!!!!!

3

كلامك يقطر سماً كل هذا لمنع مقال أم يوجد أشياء لا نعلمها

بواسطة: مصري وأفتخر

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 12:43 م

أكيد كانوا خايفين يقولولك إنهم نازلين مظاهرات 25 يناير لحسن ممكن تروح تبلغ عنهم أمن الدولة ولا شئ من هذا القبيل
كل الناس دلوقتي بيعملوا من نفسهم أبطال

4

أفك

بواسطة: لطفي

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 12:46 م

ايها الرجل
غن الذين تتحدث عنهم هؤلاء عندما توكلوا علي الله و ضحوا لم يكن ذلك من اجل الدنيا او المناصب كما يقول البعض انما كان الهدف الاسمي هم تعبيد الناس لله و اقامة العدل بينهم لي اختلاف اشكالهم و الوانهم و دياناتهم
و لذلك هم يحتسبون ذلك عند ربهم و لم يسعوا الي المنصب الا لاعلاء كلمة الله و تبليغ رسالته للناس و اقمة العدل فيهم
و من سعي لذلك لا يكون كما تدعي مريض نفسيا بل هو اقوي الناس كما ادعي البض ان العمليات الاستشهاديه في فلسطين انتحارية لأ إن المنتحر انسان جبان لا يستطيع ان يواجه المشكلة لانه لا يري لها حلا لانه لا يعرف لله طريقا و لا يثق فيه
اما هؤلا لما ضحوا فهو لله و لذلك هم اسلم الناس نفسا و ثباتا و يقينا و توكلا علي الله اسم لقولهم
من لم يكن في الفلك ادركة الغرق
و طواه تيار الظلام و ذاب ي لجج الغسق
من لم يكن في قلبه الرحمن ادركه القلق
فنحن لا نخاف و لا نقلق بل نحن علي يقين بنصر الله
و لا تغرنا الدنيا و لا مناصبها ابدا هي عندنا
تماما كما انت عندنا لا اعتبار
و هي تحت اقدامنا
المرض نفسيا هو من كان يسعي لمان بعد الثورة فلم يناله او من عنده منصب و ذهب عنه
لم يذكر ان احا من الاخوان اصيب بالاكتئاب النفسي طوال سجنه او تعذيبة
و عندما سجن النظام السابق مرضوا نفسيا و هلكوا بل منهم من ذهب الي العباسية
هنا الفرق العمل لله او للدنيا

5

اذا حكم المظلوم لا يجب ان يظلم و لكن اذا ظلم فانه لم يكن مظلوما اصلا بل يستحق الظلم

بواسطة: جرجس

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 12:47 م

اخيرا بدأنا نكتشف ان النهضة كذبة و مرسي الثورجي لم يكن اصلا ثورجيا بل مستغلا لثورجية الشرفاء و الخ من المهازل التى توحى لنا بان الاخوان لم يستحقوا ابدا سوي التهميش لانه لا يحملون الخير ليس للنظام فقط بل للشعب، النظام اساء اليهم لانه ظن انهم يهددونه فى الاصل و الان يكتشف الشعب انهم يهددونه ايضا.
النبلاء لا يظلمون لان النبل هو كالنور لا يشترك فى الظلمة فى الاصل و الاخوان ينادون فقط بالنبل و الدين و الاخلاق بينما طبيعتهم لا تتفق مع كل هذا عند مقارنة الافعال بالاقوال
انهم لا يستحقون سوي التحجيم لانهم ضارين للصحة العامة

6

صدقت

بواسطة: سلوي

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 12:49 م

فعلا العلاج مطلوب

7

الله ينور عليك

بواسطة: مصري ثائر

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 12:53 م

هي دي الحقيقة اللي ناس مش فاهماها او مش عايزة تفهمها

8

التاهيل النفسى للجماعة

بواسطة: عادل

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 12:58 م

انها جماعة تعودت على العمل السرى ويبدو انهم غير مؤهلين لغير ذلك،وقيادة وطن مثل مصر لايمكن ان يدار باسلوب السمع والطاعة لان مصر وشعبها يرفضون الظلام.
ويبدو ان عقدهم وحياتهم التى كانت فى السجون يحاولون ان يدفع ثمنها الشعب المصرى ولذلك هم كما اشار الكاتب يحتجون الى اعادة تاهيل نفسى ...

9

مصرى ولاأنتمى لأى تيار بس بحبك قوى يامصر

بواسطة: سامح عماره

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 01:05 م

كاتب المقال زكر حق يراد بة باطل ..... اليس هناك تهديد لتقويس أركان الدولة بوسطة سيف بعض من يسمون بأنهم حماة العدل الذين هم من صناعة النظام السابق لتقننين دولة الفساد ولا المعترضين كانوا يعشيون فى مصر فى كوكب المريخ القرارات التى أتخذت هى مؤقتة ولصالح الدولة والمعترضين على تكمل الدستور نصبوا أنفسهم أوصياء على الشعب أعرضوا الدستور على الشعب واقبلوا قرارة وانسوا خلافاتكم يرحمكم الله كلنا مصريون كلنا وطنيون كلنا أحباب0

10

ده كلام الناس اللى عندها ضمير فعلا وبتراعى ربنا وللأسف فهم قله ..

بواسطة: هشام

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 01:12 م

ولكن الأخوان الذين يحكمون حاليا أعماهم حب السلطه والتكويش على كل السلطات ولفظ الآخرين الأمر الذى وصل بنا وبمصر الى حاله كارثيه لا علاج لها الا بخلعهم تماما من حكم مصر لأنهم تخطوا حاجز التقويم تماما ..

11

مقال رائع

بواسطة: لورا

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 01:22 م

كلام صحيح ورائع وجميل ولا توجد حرية الى الان عشان السادة الافاضل اللى سرقوا الثورة مش عايزين حرية وفهم ومعرفة عايزين جهل وتخلف عشان يقدروا يحكموا كما قال احد الفلاسفه " الجهل حصن يحتمى به المستبدون " والحرية تعلم الناس وهم لا يريدونها

12

منذ 20 عاما

بواسطة: محمد العيادي

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 01:32 م

انا منذ عشرون عاما وانا خارج مصر وشرفني الله انني في احدى نزولي اليها في منتصف شهر ديسمبر 2010 وكنت في 25 يناير 2011 موجودا في مصر ونزلت المظاهرات وصراحة لم اشترك ولا ادعي ذلك ولكنني نزلت وسرت مع الناس لمشاهدة الوضع ووجدت يوم 25 يناير اخوان كثر طبعا لا اعرفهم ولكن اعرف بعض علاماتهم التي تدلني عليهم وفي 28 يناير جمعة الغضب كنت في احد المساجد في القاهرة وسمعت الخطبة وكان الخطيب يحرم الخروج على الحاكم وكنت منزعج جدا منه عموما شهادة حق ااني عرفت بعض الاسماء التي كانت موجودة بالفعل ومرابطين في الميدان . عموما ارجو من الكاتب عدم وضع الفتن حتى ولو افترضنا ان الاخوان فيهم ما تقول الفترة فعلا لا تتحمل ابدا ربنا يسترها ويحفظ مصر نفسنا ننزل بقى في وسط اهلنا ونموت على الارض التي ولدنا عليها حتى ندفن فيها ارحمونا لوجه الله

13

تسلم

بواسطة: ابن عمك

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 01:41 م

تسلم يا استاد احمد انا فخــــــــــــــــــور بيك

14

رجاء الأنتباة

بواسطة: مهندس طارق

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 01:54 م


أنتبهوا أيها المصريين
الحكومة الموقرة رفعت أسعار الكهرباء من شهر أكتوبر بدون علم الشعب
على كل مواطن مراجعة فواتيرة ومقارنتها بالفواتير السابقة
أيضا تم رفع سعر الغاز للمنازل عن طريق ألغاء الشريحة الوسطى ( التى ينتمى أليها غالبية المستهلكين)
فاتورة أستهلاك الكهرباء الخاصة بى زادت بنسبة 150% عن المعدل الطبيعى .......
وأكد لى نفس الشئ الكثيرين
هل تذكرون قول رئيس الوزراء ....الترشيد سيكون أجبارى !!!!!
نحن ندفع تكاليف انتاج الكهرباء لكى يجامل بها النظام أحبابة !!!!!

15

حاجة غريبة في المقال

بواسطة: abdelgwad

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 01:55 م

الكاتب بيقول ان الدكتور مرسي قال لواحد ان الجماعة مش هتشارك في الثورة

السؤال المهم من حضرة الكاتب
هل هذ السائل كان يعلم انها ثورة
اليس في هذا استخفاف بعقول القراء

16

هل الظلم والاستبداد الذى تعرض له الرسول صلى الله عيله وسلم وصحابته حولهم الى مستبديين

بواسطة: محمد السيد شريف

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 01:57 م

انا لا اشبه د مرسى والاخوان بالرسول والصحابه وان كنا مأمورين ان نقتضى بهم .
ولكن الكلام الذى نقله النقر عن الخرباوى اى جماعة اى جماعة
الاخوان ظلموا نعم ولازالوا يظلموا ويفترى عليهم وهذه طبيعة الطريق
حسبنا الله ونعم الوكيل
اتق الله ياخرباوى الآن اصبحت كتبك قيمة
كل من يخرج من الاخوان ويتكلم عنهم بسوء تصبح كتبه قيمة وأرأءه قيمه وشخصيته قيمه وكل ذلك اذ فجاءة

17

رحم الله من عرف قدر الكلمة

بواسطة: سوسن مصطفى على

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 02:10 م

رحم الله من امسك بالقلم وعرف قدر الكلمة - فالله يخلق بالكلمة - والدنيا كلها ما هى الا كلمة - وانت يا سيدى قد امسكت بقلمك وقلت كلمة حق لا تبغى بها الا وجه الله - ولا تخشى فى الحق لومة لائم - لان كلماتك ستظهر لها اجنحة تحملها الى كل مكان اخر - الاخوان غير مؤهلون بتاتا لحكم مصر - فليس فيهم رجل دولة واحدة تمرس على الحكم - وليس فيهم من له اية خبرة اقليمية او دولية - سياسية او عسكرية - انهم لا يصلحون حتى لادارة قرية صغيرة وليس دولة بحجم مصر وعراقتها وحضارتها الضاربة فى عمر الزمن 7 الاف عام - ان الدولة المصرية تتقوض يوما بعد يوم - وان لم يسحب هذا الرئيس اعلانه غير القانونى وغير الدستورى - فان مصر مقبلة بلا شك على حروب اهلية فى شوارعها - فليتكاتف كل المثقفون والمتعلمون والذين يعرفون كارثة ان يمسك رئيس فى يديه بكل السلطات التنفيذية والتشريعية والدستورية والقضائية وهو اساسا مشكوك فى تزوير انتخاباته - فليتكاتفوا جميعا فى وجه الطغيان والديكتاتور الجديد الذى اعلن عن نفسه بكل وضوح وبدون اى لبس اوغموض.

18

حاكميه الحوكمه publish oh 7

بواسطة: Professor Sayed Khatab

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 02:30 م

I personally have read these two books. They revealed how the Ikhwan are layers, selfish and ignorant in their thinking and that they turn violence against those who have a view differs with their view. This also is reflected in their attack on Abu al-Ezz al-Hariri who run for the president against Mursi. Any one reads al-Ahram or al-Youm 7, knows that the attack on El-Hariri is but a terrorist behaviour that is well known to the Ikhwan militants whom president Mursi calls his family and his kinsfolks. This act is their Islam, their shariáh, their rule, their renaissance, their democracy, their law, their sovereignty (حاكميه) in Qutb’s words, and their governance (الحوكمه) in Mursi’s words.

19

المتشابهات

بواسطة: lمالك

بتاريخ: الأحد، 25 نوفمبر 2012 04:21 م

الجميع يقدر العلم بما فية من منافع للانسان والمجتمع وصدق الخرباوى فى كل كلمة قالها فهو ينقل وجهة نظر علمية مائة بالمائة قد اتفق عليها علماء العلوم الانسانية او من يهتم بعلم النفس وهى بها ضرورة منطقية لا تغيب عن العقل وبالمثل لا يغيب عن العقل من تربى على القيم والمثل القرأنية ومن تعلم الصفح والمسامحة ومن لايعادى الا ازى عودى ومن لايقاتل الا اذا بادئوه بالقتال المقصود ان العلوم الانسانية هى من اصعب العلوم دراسة وممارسة واليقين بها صعب المنال ونسبى الوجود ويتشابه الناس ويختلفوا ويتفقوا وعلى هذا انا لا استطيع الحكم بما توصل الية علماء النفس من قواعد او قوانيين نسبية لان حكمى لن يكون قاطع ونحنويا سادة نتتدافع فى الاراء ولا تنازع فيها ليكون الاتحاد والاتفاق وحتى لا يحول الاختلاف الى خلاف ولكن حتى لا نتجاهل نتائج العلم يجب علينا ان نتخذها على شكل وجهات نظر نستعين بها فى التحليل والمناذرة وانااقر اننى لا استطيع ان اعلم ما بداخلى او ان اعطى معنى بعينة الا لو اقتربت من الثوابت فهى الحل وهى البداية وهى من يعطى اليقين فبحث عن الثوابت تقر عيناك
ولله العتبة حتى يرضى

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع