وبعض الليبراليين مثل الحزب الوطنى القديم...

القيادى السلفى محمد سعد الأزهرى عضو الجمعية التأسيسية لـ"اليوم السابع": السلفيون يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية بأحكامها ومبادئها وحدودها.. العلمانيون والكنيسة يصرون على إقصاء الشريعة من الدستور

السبت، 27 أكتوبر 2012 - 09:25 ص

القيادى السلفى محمد سعد الأزهرى عضو الجمعية التأسيسية القيادى السلفى محمد سعد الأزهرى عضو الجمعية التأسيسية

حوار- رامى نوار _ نقلاً عن العدد اليومى

الشخصيات الليبرالية بالتأسيسية سعوا لحذف المادة 36 من مسودة الدستور والإخوان ساعدونا فى التصدى لمحاولاتهم الفاشلة لحذفها

السلفيون اختاروا "مرسى" رئيساً لتطبيق "الشريعة" وسيكونون أول من سينزل للتحرير للتظاهر لرفض الدستور لو خالف الشريعة

كل من يحاول تنحية وإبعاد الشريعة عن الدستور الجديد يلعب بالنار ولا يعرف أن المواطنين سيخرجون بالملايين لرفض الدستور

أكد القيادى "السلفى" الشيخ محمد سعد الأزهرى مدير مركز الفتح للبحوث والدراسات وعضو الجمعية التأسيسية للدستور، أن هناك "مؤامرات" و"حروب" لإقصاء الشريعة الإسلامية من الدستور المصرى الجديد، واستبدالها بقوانين وأنظمة لا تتصل بانتماء مصر الإسلامى وبحضاراتها وثقافتها الإسلامية، مشدداً على أن التيارات الليبرالية والعلمانية والكنيسة المصرية لديهم "تخوفات" غير منطقية من الشريعة الإسلامية ويصرون على محاولاتهم لإقصاء الشريعة الإسلامية من الدستور.

وكشف "الأزهرى" فى حواره لـ"اليوم السابع" حول الشريعة الإسلامية، أن السلفيين يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية بمبادئها وأحكامها وحدودها، مؤكداً أن السلفيين وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين داخل الجمعية التأسيسية تصدوا معاً لمحاولات الليبراليين الفاشلة لحذف المادة 36 من الدستور والتى تنص على "تلتزم الدولة باتخاذ كل التدابير التشريعية والتنفيذية لترسيخ مبدأ مساواة المرأة مع الرجل فى ميادين الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية دون إخلال بأحكام الشريعة الإسلامية"، وإلى نص الحوار..


ما مفهوم الشريعة الإسلامية؟

الشريعة الإسلامية هى كل ما شرعه الله لعباده من العقائد والعبادات والمعاملات لتنظيم علاقة الناس بربهم وعلاقات بعضهم ببعض وتحقيق سعادتهم فى الدنيا والآخرة، والثابت، أنه لا يشترط تطبيق كل حدود الشريعة الإسلامية فى وقت واحد ويمكن التدرج فى تطبيقها ليتعود الناس على الشريعة الإسلامية الصحيحة.

من المسؤول عن تطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر؟

هناك 3 سلطات هى المسؤولة عن تطبيق الشريعة الإسلامية على أرض مصر، السلطة الأولى هى "السلطة التشريعية" والمتمثلة فى مجلسى الشعب والشورى، فهما مطالبان بعدم سن أى قوانين تخالف الشريعة الإسلامية، والسلطة الثانية هى "السلطة التنفيذية"، أما السلطة الثالثة فهى "القضاء" المطالب بالحكم بين الناس من خلال تطبيق الشريعة الإسلامية.

ما الشريعة الإسلامية الصحيحة التى تريدون تطبيقها فى مصر؟

هى الشريعة التى وضعها الله لعباده ولا يطبق منها فى مصر سوى أحكام الشريعة المتعلقة بالأحوال الشخصية والزواج وعمليات الخلع، والدليل الحقيقى على سهولة تطبيق الشريعة الإسلامية فى الفترة الحالية هو الواقع العملى الحالى لتطبيق الشريعة الإسلامية فى الأحوال الشخصية "الزواج والطلاق والمواريث" ويمكن تطبيق الأحكام الشرعية فى المعاملات وقانون العقوبات ونظام الدولة على الرغم من الاختلافات الفقهية، وذلك باختيار ما يحقق المصلحة العليا للبلاد من هذه الآراء الفقهية.

هل تريدون تطبيق مبادئ الشريعة أم أحكامها أم حدودها؟

نحن كتيار سلفى نريد تطبيق الشريعة الإسلامية بالكامل بأحكامها ومبادئها وحدودها، وإن كانت هناك اتفاقات معلومة بأن تطبيق الحدود فى الإسلام له قواعد تضبطه ولا يتم تطبيق الحدود إلا من خلال تطبيق قواعد الإسلام ويكفى أن الله سبحانه وتعالى يسير ورفع الحرج عن المسلمين فى قلة التكاليف التى فرضت على الإنسان، مستشهداً بقوله تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها).

ما أهمية وضع الشريعة الإسلامية فى الدستور؟

الشريعة الإسلامية هى هوية الأمة المصرية وعقيدتها، ومن حق الشعب المصرى المسلم وضع هويته "المسلمة" التى ينحاز لها فى الدستور الجديد، وهناك بعض الدساتير تشير إلى دين الدولة فى الدساتير الخاصة بها، كما فى الدستور الإسبانى فى مادته السادسة التى تنص على "على الدولة رسمياً حماية اعتناق وممارسة شعائر المذهب الكاثوليكى باعتباره المذهب الرسمى لها"، وتنص المادة التاسعة من ذات الدستور على أن "يكون رئيس الدولة من رعايا الكنيسة الكاثوليكية"، وتنص بعض الدساتير على مذهب ملك الدولة مثل المادة الرابعة من الدستور السويدى الذى تنص على أنه "يجب أن يكون الملك من أتباع المذهب الإنجيلى الخالص"، وفيه أيضاً "يجب أن يكون أعضاء المجلس الوطنى من أتباع المذهب الإنجيلى".

ما مقترحات التيار السلفى التى تقدمتم بها لتعديل المادة الثانية من الدستور؟

تقدم السلفيون بالعديد من المقترحات لتعديل المادة الثانية - مادة الشريعة الإسلامية- لتفعيل تطبيق الشريعة منها "أحكام الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع"، ثم كان مقترحنا بـ"الشريعة الإسلامية هى المصدر الأساسى للتشريع"، ثم مقترح "مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع والأزهر الشريف هو المرجعية النهائية لتفسيرها".

بأى شريعة سيتحاكم المسلمون.. الشريعة التى يريدها العلمانيون أم السلفيون أم الإخوان؟

هذه العبارة يرددها من لا يعرفون حقيقة الشريعة الإسلامية، فالحقيقة أن مصدر الشريعة واحد لا يتعدد هما القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، بينما القوانين الوضعية، التى يريدها الليبراليون ويتغنون بها ليل نهار ويقدمونها على شريعة الرحمن من مصادر - متعددة شرقية كانت أو غربية تتغير وتتبدل منذ آلاف السنين، والدليل الحقيقى على سهولة تطبيق الشريعة الإسلامية فى الفترة الحالية هو الواقع العملى الحالى لتطبيق الشريعة الإسلامية فى الأحوال الشخصية "الزواج والطلاق والمواريث"، فرغم وجود الاختلافات الفقهية فيها يدل على أنه يمكن تطبيق الأحكام الشرعية فى المعاملات وقانون العقوبات ونظام الدولة، على الرغم من الاختلافات الفقهية، وذلك باختيار ما يحقق المصلحة العليا للبلاد من هذه الآراء الفقهية طالما كانت ضمن مذاهب أهل السنة والجماعة.

هل كان التيار السلفى وراء وضع المادة 36 من مسودة الدستور.. وما سبب الهجوم على هذه المادة؟

أولاً المادة 36 تنص على أن "تلتزم الدولة باتخاذ كل التدابير التشريعية والتنفيذية لترسيخ مبدأ مساواة المرأة مع الرجل فى ميادين الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية دون إخلال بأحكام الشريعة الإسلامية"، والحقيقة أن هذه المادة موجودة فى دستور 1971 ولم يتدخل التيار الإسلامى لوضعها فى الدستور، ولكننا تصدينا للتيار الليبرالى والعلمانى أثناء الجلسات داخل الجمعية بعدما رأينا أنهم يسعون لحذف هذه المادة، وشهادة للتاريخ أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين ساندونا وساعدونا للتصدى لمحاولات الليبراليين الفاشلة لحذف المادة 36 من الدستور.

ما رأيك فى تخوفات بعض الليبراليين والعلمانيين من الشريعة الإسلامية؟

تيارات الليبراليين والعلمانيين والكنيسة المصرية لديهم "تخوفات" غير منطقية من الشريعة الإسلامية، وحاولنا خلال الفترة الماضية إزالة هذه التخوفات، لكنهم يصرون على محاولاتهم لإقصاء الشريعة الإسلامية من الدستور، ومصلحة مصر الحقيقية هى التمسك بهويتها وعقيدتها وثوابتها وليست فى مخالفة الشريعة الإسلامية، والحقيقة أنهم يريدون إسلاماً تابعاً لا قائداً يحبس الدين فى المساجد.. نحن كتيار سلفى نريد أن نحكم بالشريعة الإسلامية.

ما خطورة الاعتماد على المواثيق الدولية والقوانين الوضعية فى الدستور الجديد؟

"اللى عاجبه المواثيق الدولية والقوانين الوضعية يسافر للدول الغربية اللى بتطبق المواثيق دى"، هذه المواثيق الدولية التى يريدون وضعها فى الدستور الجديد كانت سببا فى تفكك الأسرة فى الدول الأوروبية وأمريكا، وهذه المواثيق "فخ جديد" يريدون أن ينصبوه لمصر لتسقط فيه وتقصى الشريعة عن الدستور، والمواثيق الدولية ستهدر حق الراجل فى القوامة والولاية على المرأة، كما أنها كانت السبب فى ضياع حقوق الشعب السورى، والفلسطينى، وشعب بورما.. أما "القوانين الوضعية" فهى تضم أفكارا من مذاهب فكرية اشتراكية وعلمانية وليبرالية تحمل أفكاراً متناقضة، وهذه القوانين الوضعية فيها حرب لله.. أما الشريعة الإسلامية فهى فى القرآن الكريم الكتاب من السماء ومن سنة سيدنا محمد.

ما أهمية الدستور لمصر فى المرحلة المقبلة؟

الدستور المصرى الجديد هو العمود الفقرى للحياة السياسية، وسمة أساسية للدولة القانونية، فالدولة الحديثة تنبنى على وجود قانون يحدد وظيفة الحكم، ويحدد سلطات الدولة ويسند لها اختصاصاتها، ويرسى الضمانات الضرورية للمواطنين فى مواجهة تعسف الحكام، كما سينظم الدستور العلاقة بين السلطات الثلاثة "التشريعية" و"التنفيذية" و"القضائية" ليحدث توازن بينهم حتى لا يكون هناك توغل من سلطة على أخرى.

ما حقيقة الخلافات بين التيار السلفى والليبرالى حول نص المادة الثانية؟

الخلافات الحالية حول المادة الثانية، بين التيار السلفى الذى يرفض منهج تطبيق الشريعة الإسلامية بفكر علماء الأزهر وبفكر الدكتور صوفى أبو طالب رئيس مجلس الشعب الأسبق الذى خاض عدداً من المعارك التشريعية والقانونية حول قضية تطبيق الشريعة الإسلامية لاستمرار تضمينها فى الدستور، أما الليبراليون فهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية فى "الأحوال الشخصية" فقط ليحبسوا الإسلام فى المسجد، كما يسعون لوضع المواثيق الدولية التى تسببت فى تفكك المجتمع الغربى فى دستور مصر الجديد.

هل تطبيق الشريعة سيسهم فى تقدم مصر؟

طريق الرقى والتقدم لمصر سيكون فى تطبيق الشريعة الإسلامية، فالشريعة هى التى فيها اليسر ورفع الحرج عن الناس، ونريد الشريعة التى لا ظلم فيها ولا عبرة بالأنساب، بل كلها عدل وإنصاف للمظلوم وردع للظالم، ولا نريد أن نتحاكم إلى قوانين مفصلة لبلاد غير بلادنا أفسدت أهلها وشعبها وخربت ديارها وانتشرت بها الرذائل والفواحش، ونريد شريعة ثابتة لا تتغير أنزلت من رب العالمين وطبقها سيد العالمين فارتفع قدر المسلمين وعاشوا فى سعادة الدنيا والدين، ولا نريد أن نتحاكم إلى الشريعة التى يفهمها العلمانيون أو الليبراليون، بل نريد الشريعة التى أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم والتى حكمت العالم سنين طويلة لم يسبق ان حكم قانون مثل هذه المدة فسعد به البشر وارتقى وتقدم فكانوا سادة العالم به.

ما رأيك فى موقف الإخوان "الصامت" من الهجوم الليبرالى على المادة الثانية من الدستور؟

الإخوان المسلمين لهم رؤية مختلفة عن السلفيين حول المادة الثانية من الدستور، فهم يعتقدون أن مبادئ الشريعة تكفى، أما نحن السلفيين فنرى أن شريعة الرحمن لا يعوضها شىء، ويجب على الإخوان داخل الجمعية التأسيسية أن يتذكروا وعد الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بتطبيق الشريعة الإسلامية، والسلفيون ما وقفوا بجانب الدكتور محمد مرسى فى انتخابات الرئاسة إلا لتأكدنا أنه يسعى لتطبيق الشريعة الإسلامية، ونقول لهم لا تنسوا وعد رئيس الجمهورية بتطبيق الشريعة.

ما موقفكم كتيار سلفى فى حالة خروج الدستور بمواد تخالف الشريعة الإسلامية؟

إذا وجدنا ما يخالف العقيدة أو الشريعة الإسلامية سنقوم بالتصويت داخل الجمعية التأسيسية لرفض هذه المقترحات، فإذا فشلنا فى منع هذه المواد، سنكشف عن الحقيقة للشخصيات داخل الجمعية التأسيسية ومن منهم كان يساند الشريعة الإسلامية، ومن كان يعارض الشريعة الإسلامية فى الدستور، وسنحشد المواطنين لرفض الدستور والتصويت بـ"لا" على الاستفتاء الخاص بالدستور الجديد.

ما رأيك فى الدعوات لـ"مليونية الشريعة الإسلامية" الجمعة القادمة 2 نوفمبر؟

الدعوة إلى مظاهرات حاشدة تتعلق بالدستور الجديد، تحتاج لمشاورات بين التيار الإسلامى وأن يكون هناك اتفاق واضح على جميع مبادئها، لكن إذا لم يخرج الدستور الجديد يتضمن مواد تخالف الشريعة، فالسلفيون أول من سينزل للتحرير للتظاهر لرفض الدستور حتى لو لم يشارك أعضاء جماعة الإخوان المسلمين معنا.

ما رسالتك لمعارضى تغيير للمادة الثانية من الدستور؟

كل من يحاول تنحية الشريعة الإسلامية ويحاول إبعاد الشريعة الإسلامية عن الدستور الجديد فهو يلعب بالنار ولا يعرف أن المواطنين سيخرجون بالملايين لرفض الدستور إذا لم يتم إلغاء كلمة مبادئ أو وضع التفسير، الذى تم الاتفاق عليه لهذه المادة، والحقيقة أن كثيراً منهم لا يعرف محاسن الشريعة الإسلامية ولم يقرأ عنها، ومن الممكن أن يتحول لمدافع كبير وقوى عن المادة الثانية والشريعة الإسلامية إذا قرأ عن الشريعة الإسلامية الصحيحة، والدفاع عن الشريعة ليس مسؤولية السلفيين وحدهم ويجب أن يكون نابعا من قلب كل مسلم صادق محب لدينه.

ما رأيك فى مسودة الدستور؟

مواد مسودة الدستور المطروحة حالياً على المواطنين بعيدة تماماً عن الدولة الدينية، موادها ليست دستور الدولة الدينية، كما يدعى "غير المنصفين"، فهو دستور متوازن يجمع بين هوية مصر وثوابتها وبين المتطلبات العصرية بالحقوق والحريات والتوازن بين السلطات الثلاث.

هناك بين أعضاء الجمعية التأسيسية من سعوا لوضع حقوق بالمخالفة للشريعة الإسلامية؟

نعم، منال الطيبى التى استقالت من الجمعية التأسيسية كانت تقوم بدور "موجهة" من الخارج لوضع عدد من الألفاظ فى الدستور الجديد مستوردة من المواثيق الدولية تخالف الشريعة الإسلامية تماماً، وكانت حريصة جداً على وضع مواد تتيح وجود الأديان غير السماوية بقوة فى الدستور الجديد، وحين وجدت أنها لم تقم بالدور المرسوم لها، شنت هجوما على التيار الإسلامى بعد أن تصدوا لها فى وضع المواد المخالفة للدين الإسلامى.

هل المسودة الحالية كانت معدة سلفاً وهل تعبر عن الإخوان أم السلفيين؟

وسائل الإعلام المملوكة لشخصيات علمانية كانت تروج كذبًا مرات عديدة أن هناك دستورا جاهزا معد سلفاً، وقالوا أن الدستور إخوانى ينشئ هيمنة للإخوان على الدولة، وقالوا أن الدستور سلفى يرسخ للدولة الدينية، وذلك كذب وافتراء، وكل منصف سيقرأ الدستور جدياً سيعرف أنه لا وجود للمواد التى تم إشاعتها ومنها الخاصة بسن زواج الفتيات، أو أن رؤساء الجمهورية السابقين سيكونون أعضاء مدى الحياة فى مجلس الشيوخ، أو وجود مواد تعرقل الحريات، والحقيقة أن الإعلام المعادى للشريعة الإسلامية يسير وراء بعض الليبراليين الذين لا فرق بينهم وبين الحزب الوطنى القديم.

تعليقات (89)

1

كلام محترم ولكن

بواسطة: ارسطو

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 09:37 ص

لا نريد ان يتحمل هم الدين السلفيين فقط

فموقف الاخوان داخل التاسيسيه سلبى جدا

الشعب الذى اختار الاسلاميين 3 مرات فائته هو من يقرر

اتمنى من العلمانييين ان يسكتوووووووووووا








بس

2

راجل محترم

بواسطة: Tarek Shata

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 09:44 ص

بارك الله فيك وفى امثالك .. وثبتك على موقفك القوى

3

هل سندور ونلف مية سنه لنسمي الماء بالماء

بواسطة: لطفي

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 09:55 ص

الشريعة كانت وماتزال تطبق في مصر وابدا لم تنحي من دستور الدوله المرجعية الاصيلة لابد ان تكون للازهر الشريف

4

اؤيد كلام الازهرى ولا بديل عن دستور يحتكم للشريعة الاسلامية

بواسطة: dr.mohamed

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 09:56 ص

انا لاسلفى ولا اخوانى ولكن مصر فى عهد المخلوع كانت مرتع للفساد وافساد الاخلاق ودخول عادت غربية لاتمت للاسلام بشىء وده كان بسبب البعد عن تطبيق الشريعة الاسلامية

5

الفتنة الطائفية

بواسطة: ابو العربى

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 09:57 ص

لمادا الاصرار على ادخال الاقباط بالقوة فى مشاكلك ولمادا التحريض ضدهم لن يتركوا مصر يامولانا كما تحلم ومهما عملت انشر لو تقدر

6

نعم لتطبيق الشريعة الإسلامية ولكن ..

بواسطة: مواطن مصري

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:00 ص

نعم لتطبيق الشريعة الإسلامية وتطبيق الحدود من أجل الحفاظ على سلامة المجتمع ، ولكن أشعر ان التيار الإسلامي همه كله في كيفية رجم الزاني وجلد شارب الخمر وقطع يد السارق ، نعم هذه حدود الله التي يجب تطبيقها ، ولكن أنا لا أشعر بأي مشروع من أجل القضاء على البطالة وازمة السكن ، نعم هذه المشكلات لا تحل في يوم وليلة ولكن لابد من رؤية اجراءات تتخذ في هذا الشأن فبناء البيت يبدأ بوضع اساس ، ولكن حتى الآن لا نرى أي محاولة لوضع أساس من الاساس ، حتى بالنسبة لمشكلة رغيف العيش أو القمامة كان التعامل مع المشكلتين يتم بطريقة عشوائية ، واخشى كل ما اخشاه ان من يعترض على ذلك يسمى بالكافر والمعادي لشرع الله بطريقة غير مباشرة ، أين قرار الرئيس في وضع حد اقصى للاجور من أجل رفع أجور العاملين بالدولة واللذين بالفعل زادت مرتباتهم ولكن تم ذلك من خلال القروض من صندوق النقد الدولي وقرض الصين وتركيا ، وهو ما يعني اغراق البلاد في ورطة الديون .
أرجو الا يقال علي بعد الذي كتبته انني معادي للاسلام الذي أشرف بالإنتماء إليه .

7

اللى عاوز

بواسطة: ابراهيم

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:02 ص

يقول نعم او لا يقولها فى الصندوق موش عاوزين مظاهرات ووقف حال ثانى

8

خطأ 1400

بواسطة: Nabil

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:07 ص

هذا هو خطأ أجدادنا ولكن الاسبان استوعبوا هذا الخطأ.

9

هل انتم مسلمين جدا وكل الاخرين مسلمين نص ونص ؟؟

بواسطة: لطفي

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:07 ص

تقولون (((سنحشد المواطنين لرفض الدستور والتصويت بـ"لا" على الاستفتاء الخاص بالدستور الجديد. ))) ومفهوم بين ثنايا الكلام ستستخدمون العنف والدماء،،،،،، اولا انتم لاتفهمون الشريعة الاسلامية جيدا لانها تقول وامرهم شوري بينهم اي حرام الحشد حرام التاثير علي راي الاخر لانه خروج عن المبدأ نفسه فالانسان حر وارجع واقول ان الشريعة الاسلامية نحن نطبقها في حياتنا منذ قرون ولن نحيد عنها لكن اللعب بها سياسيا هذا مرفوض لانكم بالعكس تهينونها بتزويجها بالسياسة

10

كفاكم فتنة يا أهل الفتنة

بواسطة: مصرى

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:18 ص

أهل الفتنة من الاخوان و السلفيين ، لم تر مصر خيرا منذ أن ظهروا بغباءهم و فتنتهم و تمويلهم و بترودولارتهم ،،، كفاكم فتنة ،، مصر مسلمة من قبل أن نرى وجوهكم القاسية الخالية من الرحمة ،، و عقولكم المظلمة الخالية من الفهم ،، لا يوجد علمانيون يريدون فصل الدين عن الدولة يا كذابين العصر و لكن هناك مسلمين مصريين بفكر مختلف و مستنير يرفضون التجارة بالدين مثلكم ،، لن تستطيعوا ان تخدعوا كل الناس كل الوقت

11

حسبى اللة ونعم الوكيل فيكم

بواسطة: الطاحون

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:18 ص

كتكم الهم ...... هتودو البلد فى داهية يا اتباع المظاهرالدينية الكدابة عشنا مئات السنيين مصريين مسلمين وسطيين و الان تريدونها رجعية و مجتمع طارد. لكى اللة يا مصر ... حزين كل الحزن على ما يحدث. من فاشية مبارك الى الفاشية الدينية ربنا يستر

12

كلام جميل مقدرش أقول حاجة عنه

بواسطة: مصري

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:21 ص

كلامك صحيح

فلنجمع بين تطبيق الشريعة والوصول لحد الكفاية للمجتمع يعني

حل مشكلات ( السكن + العيش + الأمن + .....................)(.... +الشريعة الاسلامية ) كله مع بعضه

13

الشريعة الاسلامية

بواسطة: mohammed

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:30 ص

اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين وارفع بفضلك كلمتى الحق والدين

14

اين دليلك

بواسطة: Waleed

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:30 ص

انظر غربا وشرقا شمالا وجنوبا للماضي والحاضر لن تري شعبا واحدا تحكم فيه رجال الدين باسم الشريعة الإلهية إلا وساد الظلم والنفاق والتخلف
أما الشعوب التي احترمت عقولها وطبقت مبادئ الشريعة كالعدل والمساواة ومنعت الشيوخ وهم بشر يضلون منعتهم من أن يحكموا فتقدمت وهرب إليها شبابنا ليعيشوا في كنف العدل والرخاء
رحم الله الشيخ رفاعه الطهطاوي حين زار باريس وهو شيخ معمم فقال ( رأيت إسلاما بلا مسلمين وفي مصر مسلمين بلا اسلام

15

هو الخلافة امتى

بواسطة: واحد من الناس

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:32 ص

انتم ارهابيون بكل معنى الكلمة....نفس التكتيك ونفس التنظيم ....ابتدأتم من الآن حملة الضغط الجماهيرى لتكوين راى عام ان البلد هاتولع وسيتم تجييش الملايين والشرطة تخاف ...ومرسى يخاف ...وبقولوا للتاسيسية اعطوهم الشريعة .....بلاش اللعب بالنار واللى عملتوه ايام انتخابات الرياسة وتهديدكم بان الدنيا تولع .....ولعوها ...انتم فاكرين اننا هانخاف ....هى نهايتها دموية ...دمويه ز...هو يعنى السلاح اللى انتم بتجيبوه من ليبيا رايح فين .....الخلية بتاعة التجمع الخامس فضحتكم

16

كلام عاقل ومحترم

بواسطة: محمد

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:43 ص

هذا الكلام هو تعبير عن الشعب المصري كله من رجل يظهر أنه محترم جدا ولا يخشى لومة لائم، ويجب تفعيل الشريعة الإسلامية في الدستور

17

نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية

بواسطة: حماده القاضي

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:45 ص

نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية
نعم لتطبيق الشريعة الاسلامية

18

مهلا ياتجار الدين

بواسطة: MAHMOUD

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:46 ص

من قال ان مصر لا تبطق شرع الله ؟ ومن قال ان مصر بلد الكفر والفسوق ؟ انها نظرتكم السوداوية واراءكم الرجعية ويكفيكم عارا وخزيا انكم تهتفون ليل نهار باسم الدين والشريعة وتناسيتم ان اول من اتهم بالكذب هو سلفى يسمى بالبلكيمى واول من ضبط مع فتاة فى خلوة غير شرعية سلفى يدعى على ونيس واول من سب وشتم وقدح سلفى يدعى وجدى غنيم - ناهيك عن من قال كم رجل اعتلاكى ايتها المراة - اغربوا عن وجوهنا واسكنوا جحوركم مرة اخرى فلا مكان لكم بينا ولا بين الشعب المسلم الوسطى المعتدل

19

ايها العلمانيون ..أفيقوا

بواسطة: said

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:49 ص

هل اصبحنا الان نناقش هل مصر اسلامية ام علمانية..هل في دولة معظمها من المسلمين نناقش ..هل يكون الحكم للشرع ..اي لله الذي يعبدون.. أم لقوانين البشر التي تعطي حق البغاء و الشذوذ..بعض عديمي الدين يريدون اقصاء الاسلام في بلاد الاسلام..و لا يخرج علينا احدهم ليعطي ابنه حق اختيار ديانته و اخري تقول ان الله ظلم النساء في المواريث ثم يقولون انهم اكثر ايمانا من الدعاة و السلفيين و الاخوان..بئسما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين

20

الى رقم 11

بواسطة: محمد المصرى

بتاريخ: السبت، 27 أكتوبر 2012 10:50 ص

تطبيق الشريعة ليس ارتداد للخلف بل ان المسلمين الأوائل سادوا العالم وتقدموا فى العلم فى شتى العلوم وكانت الشريعة مطبقة وكانت حقوق غير المسلمين مصانة وكل من يخاف من تطبيق شرع الله لن اقول لك كافر ولكن اقول انه يرتكب ما تعاقب عليه الشريعة>>>>>>>>. انشر من فضلك

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً