خبير مرور دولى: وضع الهيئات والجهات لوحات خاصة على سياراتهم تزوير.. سدس عمر الإنسان المصرى يضيع فى الاختناقات المرورية.. الدولة تتحمل 20 مليار جنيه نتيجة حوادث المرور.. ومن 20 إلى 25 ألف قتيل سنويًا

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012 - 09:49 م

المعداوى والروبى خلال الندوة المعداوى والروبى خلال الندوة

الدقهلية- شريف الديب

أكد اللواء يسرى الروبى، خبير المرور الدولى والإنقاذ والتدخل السريع، فى الأمم المتحدة، أن سدس عمر الإنسان المصرى يضيع نتيجة الاختناقات المرورية فى الشارع المصرى، بالإضافة إلى تحمل الدولة 20 مليار جنيه نتيجة حوادث المرور، التى يروح ضحيتها من 20 إلى 25 ألف قتيل فى العام ومابين 35 إلى 40 ألف مصاب سنويا وأن الشارع المصرى أصبح مقسمًا 25% جراج و25% مقاه و25% قمامة و25% الباقية اختناق مرورى حاد.

جاء ذلك، خلال المؤتمر الأول للأمن والسلامة المرورية، وتأثير المرور على الاقتصاد والإنتاج والحياة اليومية، بالقاعة الكبرى بديوان محافظة الدقهلية وبحضور اللواء أسامة بكر، مدير إدارة مرور الدقهلية، وعدد كبير من إدارة الدفاع المدنى والمستشفيات والإسعاف وإدارة الأزمات.

وأشار الروبى إلى أن قلم المرور المصرى منذ 60 عامًا كان يحتل المركز الـ13 فى أدائه قبل الولايات المتحدة الأمريكية.. وأضاف الروبى أنه يجب التعامل مع الجميع بدون تفرقة ولا فرق بين قاض أو دكتور أو لواء أو عامل، وأن ما يراها فى الشارع المصرى من قيام بعض الهيئات والجهات بوضع لوحات خاصة على سيارتهم هو تزوير فى محرر رسمى من جهة رسمية.

مشيرا إلى أن وزارة الداخلية بدأت هذا العام فى تدريس أربعة كتب لطلبة أكاديمية الشرطة عن المنظومة المرورية والمنظومة المرورية للفرقة الأولى والقيادة الآمنة للفرقة الثانية وكيفية الاستيقاف للفرقة الثالثة والفرق بين القبض والتفتيش للفرقة الرابعة.

ورفض اللواء الروبى، قانون المرور الحالى، خاصة مواد الحبس المرورى، حيث لابد أن يتم النظر أولا فى تخصيص أماكن ليكون حبسا خاصا للمخالفات المرورية بعيدا عن المجرمين والبلطجية، وأنه لابد من وجود قاض متخصص فى المرور يكون على علم بنسبة الخطأ وتحليل الحادث وبيان النقطة السوداء حتى يمكن تفادى الحوادث.

كما انتقد اللوحة المعدنية، والتى لا تتناسب مع مصر لكونها مكونة من 14 متغيرا وأن هذه اللوحة أصبحت فى العالم الخارجى قديمة للغاية.

وأكد اللواء صلاح الدين المعداوى، محافظ الدقهلية، أن غالبية كبيرة من الشعب المصرى كادت تفقد الولاء للبلد قبل الثورة وأنه يجب أن يحصل كل صاحب حق على حقه.. مهاجما النظام السابق بأن ما فعله المسئولون قبل الثورة هو سرقة ونهب وعزبة كانت توزع عليهم، وأن المسئولين لم يكونوا أمناء على هذا البلد يعملون لمصالحهم وأهليهم والخير لم يكن ينزل إلى أسفل وأن المرحلة الحالية صعبة للغاية والمرحلة القادمة يجب أن تكون كذلك، وأن الفسدة فى السجون وأن خطة المائة يوم ليس معناها أن نقضى على المشاكل بنسبة 100% وهذا مستحيل.

تعليقات (3)

1

المرور يتبع سياسة اضرب المربوط

بواسطة: مصطفى العياط

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012 10:27 م

مأكثر الكلام والبيانات التى تتردد على لسان المسئولين عن التواجد الأمنى بنسبة كبيرة وتحسن المرور والواقع بعيد كل البعد عن ذلك .
فنجد خلال الفترة مابعد الثورة مباشرة وعدم التواجد الشرطى بالمرة بالشارع أن هناك الكثير من المخالفات على الكثير من المواطنين فكيف ذلك ياسادة .
وعلى النقيض نجد حاليا الكثير من المركبات بجميع أنواعها مابين التى من غير لوحات والبعض يتم تغيير بيانات لوحاتها والبعض الآخر يسير بلوحات غير معتمدة والغريب أن من يخالف هم من هم المفترض أن يحافظوا على تطبيق القانون .
اضافة الى التخوف من تطبيق القانون اما لضعف القائمين عليه أو للاستفادة من فترة البيات الشتوى لتطبيق القانون وانتعاش الفساد بشكل لم يسبق له مثيل والدليل على ذلك واضح بالشوارع الرئيسية والميادين العامة.
فنرجوا اما المساواة بين الساد الملتزمين من أصحاب السيارت وبين الخارجين عن العرف أو التعامل بتطبيق القانون بالشدة والمساواة حتى ينعكس ذلك بشكل ايجابى على حلى مشكلة المرور ولنا فى فترة تطبيق قانون المرور الجديد أكبر دليل على ذلك.

2

فانون المرور

بواسطة: حمدى عزام

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012 10:38 م

نعم يجب تطبيق قانون المرور على الجميع وعلى المرور منع اللوحات المخالفة بانواعها فالكل متساوىون فى الحقوق والواجبات على القانيون وكل افراد الشرطة ان يكونوا المثل والقدوة الحسنة للوطنية وحفظ النظام

3

ما لم يقوله الخبير هو مسؤولية رجال المرور والشرطة عن إشغالات الطريق والفوضى من السائقين !!

بواسطة: حسام عباس

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أكتوبر 2012 11:40 م

كنت اتوقع من مسؤول فى جهاز المرور ان يعترف بالدور السلبي الذى تلعبه إدارة المرور فى تاجيج الأزمة المرورية وتقاعس الشرطة عن رفع إشغالات الطريق التى تخنق بصورة دائمة وانما ذكرها سريعاً ضمن تقسيمه ربع اشغلات بدون ذكر بمسؤولية جهاز الشرطة .
إدارة المرور فى مصر تحتاج لإعادة تأهيل وتحديد لمسؤلياتها حتى تساهم فى حل مشكلة المرور فى مصر وذالك فى :
اجراءات اعداد السائقين واختيارهم لمدارس تعليم القيادة فى مصر لا يوجد بها ارض للتدريب الاولى وانما يتم ذالك على الطريق العام وبطريقة بدائية ثم اسلوب الاختبار لابد من تطويره .
تدريب رجال المرور محتاج الى اعادة نظر فهم لايعرفون ان مهتهم الرئيسية هى سيولة المرور قبل تحصيل المخالفات وان وضع العراقيل دون الحاجة لها كما نرى عند كافة نقاط المرور على الطرق عمال على بطال لا يساعد على شئ خاصة عندما لا يكون هناك أية فرد مرور واقف بجوار هذه العراقيل!!!
هذه أمثلة للكثير الذى يمكن ان يقوم به رجال المرور دون الحاجة لاعتمادات او معدات إضافيه!!! 

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة