تصاعد أزمة الدقيق المدعم.. وشكاوى من نقص الكميات المقررة على بطاقات التموين.. و"التضامن" ترفع شعار "مفيش أزمة" وتحويل حصص المستودعات من الدقيق للمخابز البلدية مسئولية المحافظات

الأربعاء، 14 سبتمبر 2011 - 01:04 م

صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كتب مدحت وهبة

فى الوقت الذى تؤكد فيه وزارة التضامن والعدالة الاجتماعية، زيادة حصص المحافظات من الدقيق المدعم استخراج 82%، وكذلك الدقيق الطباقى استخراج 76%، بهدف توفير الخبز للمواطنين، إضافة إلى توفير الدقيق للمناطق التى لا تتمتع بوجود الكثير من المخابز لتمكين الأسر من إنتاج الخبز، اشتكى العشرات من المواطنين من عدم حصولهم على عبوات الدقيق المدعم من بقالين التموين، بعد أن أكدوا لهم أن السبب فى تأخير استلام الكميات وزارة التضامن والعدالة الاجتماعية، مما أدى إلى حدوث مشاجرات بين المواطنين والبقالين فى العديد من المناطق مثل فيصل و6 أكتوبر وعدد من المحافظات.

وأكد المواطنون فى منطقة فيصل، أنهم لم يتمكنوا من صرف عبوات الدقيق المدعم والمقررة عن شهر أغسطس الماضى، حتى الآن، وأنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى فى مديرية التموين بمحافظة الجيزة دون أى جدوى، فى الوقت الذى تشهد فيه أسعار السلع ارتفاعا كبيرا خلال الفترة الحالية، مما يتطلب ضرورة توفير عبوات الدقيق المخصصة للأسر، خاصة فى المناطق التى لا يوجد بها الكثير من المخابز البلدية التى تنتج الخبز المدعم فئة 5 قروش.

فيما أكد عماد عابدين سكرتير شعبة المواد الغذائية وبقال تموينى، أن الدقيق المدعم يتم صرفه فى بعض المناطق التى تعانى من نقص الخبز البدى فئة 5 قروش للرغيف، وأن لجوء الحكومة فى صرف الدقيق جاء لسد احتياجات المواطنين من الخبز، لافتا إلى أن عبوات الدقيق المدعم يتم صرفها للأسر غير حاملى البطاقات التموينية فى غالبية الأحوال، فى حين تشترط بعض المناطق البطاقة التموينية لحصول الأسرة على مقرراتها من خلال البطاقة، وذلك كعملية استرشادية فقط.

فى الوقت نفسه، نفى مصدر مسئول بوزارة التضامن والعدالة الاجتماعية عن وجود أزمة فى كميات الدقيق المدعم سواء الدقيق البلدى استخراج 82% المخصص للمخابز التى تنتج الخبز فئة 5 قروش أو الدقيق الطباقى استخراج 76% المخصص للمخابز التى تنتج الخبز فئة 10 و20 قرشا للرغيف، لافتا إلى أن عملية صرف الدقيق من خلال بقالين التموين تتم من خلال المحافظات التى تستلم حصتها من الدقيق، ولها حرية التصرف فى صرف الدقيق، وفقا لطبيعة كل محافظة، حيث قامت بعض المحافظات فى الفترات الماضية بتحويل حصص المستودعات من الدقيق إلى المخابز البلدية بدلا من صرفها للمواطنين، وذلك للإنتاج الخبز وتوفيره فى هذه المناطق، فى حين تقوم بعض المناطق الأخرى، مثل فيصل وكذلك المناطق التابعة 6 أكتوبر، ومناطق الوجه البحرى بتسليم بعض الأسر عبوات من الدقيق المدعم لتمكينها من إنتاج الخبز بمعرفتها .

وأوضح المصدر أن الكميات المخصصة للمحافظات من الدقيق المدعم يكفى احتياجات المواطنين من الخبز البلدى، حيث يتم إنتاج ما يقرب من 250 مليون رغيف يوميا فى مختلف المحافظات، مما يؤكد أنه لا يوجد أزمة فى الدقيق المدعم سواء الدقيق المخصص للمستودعات والذى يتم صرفه للمواطنين أو دقيق المخابز البلدية والطباقى.

تعليقات (5)

1

25

بواسطة: egypt

بتاريخ: الأربعاء، 14 سبتمبر 2011 01:12 م

copy "خش سفاره وهد جدار...واعمل فيها من الاحرار
زعق كسر خرب دمر...قول انك صححت مسار
عرفهم معنى الهمجيه...واحتل وزارة الداخليه
واللى يقولك اهدى شويه...قوله يا خاين للثوار
واتخانق مع احمد افندى...مين نزل علم الكفار
... تفرق ايه مثلا عن غاندى...وجيفارا وعمر المختار
هستناك الجمعه الجايه...جمعة تثبيت المسمار
هنخرب فى بلدنا شويه...ونخسرها كام مليار
وسفارة الدوله اليهوديه ...هنخليها يادوب تذكار
وبعد ما كانوا بيعتذرولنا...علشان نهدى وننسى التار
دلوقتى احنا اللى هنتأسف...وهنجرى نقدم اعذار
ايه رأيك لو اشيل من علمك...صورة النسر واحط حمار

2

مافيا الدقيق

بواسطة: مصطفى العفيفى

بتاريخ: الأربعاء، 14 سبتمبر 2011 01:17 م

المشكله الحقيقيه لازمة الدقيق هو تهريب الدقيق من المخابز وبيعها لاصحاب المواشى بثمن 1600 جنيه للطن ولالاسف فأن اقبال اصحاب المواشى عليه زاده بطريقه بشعه نظرا لان طن الذره الصفراء اصبح سعره 2500 ومثال على هذا مركز اجا بالدقهليه وللاسف بعض موظفى التموين متواطئين مع اصحاب المخابز لانهم منهم مستفدين من مربى الماشيه فالحل الوحيد الغاء الدعم من على الدقيق المدعم لاصحاب المخابز وبيعه بالسعر السوقى وبعد ذالك يتم شرائه من قبل الحكومه ممثله فى التموين او المحليات او اى جهه اخرى وتوزيعه على المواطنين بنظام الكوبنات حتى يتم ايضا القضاء على مافيا اخرى وهم مافيا الخبز نفسه

3

تصحيح

بواسطة: محمد توفيق

بتاريخ: الأربعاء، 14 سبتمبر 2011 02:07 م

منذ سنوات عديدة والبطاقة التموينية خالية من الدقيق .. البطاقة التموينية حاليا بها سكر وزيت وارز واحيانا مكرونة بدل الارز في حالة عدم توافره.

4

الدعم نقدا -الدعم نقدا -الدعم نقدا -الدعم نقدا -الدعم نقدا -الدعم نقدا -الدعم نقدا -الدعم

بواسطة: مسطوووووووول (سابقا)

بتاريخ: الأربعاء، 14 سبتمبر 2011 02:34 م

الصراخ حول سرقة الدعم وعدم عدالة التوزيع الخ الخ لماذا لا نحلها جذريا بعد التمهيد الاعلامى الكافى لضمان المشاركة والتأييد الشعبى بمعنى ان الموازنة الحالية رصدت 38 مليار للدعم غير الطاقة وتزيد سنويا بسبب التضخم واسعار الحبوب العالمية فاذا وزعنا هذا الرقم على المصريين نقدا بالتساوى يصبح نصيب الفرد 40 جنيه شهريا فيتم توزيع 30 فقط ويتم توفير الباقى ولابد ان يتم هذا الان خلال الفترة الانتقالية ويترك السلع المدعمة للتداول الحر ويقتصر دور الدولة حول تحديد الاسعار الاسترشادية لمنع الاحتكار باستخدام المجمعات الاستهلاكية واقامة مخبز عملاق بكل محافظة فاذا علمنا ان جوال الدقيق 100 كيلو ينتج 1050 رغيف يعنى احتياجات فرد خلال عام تقريبا ومقارنته مع متوسط الاستهلاك المعلن وهو 180 كيلو سنويا لعلمنا مدى الفاقد الموجه لانشطة اخرى ولعلمنا انه يمكننا الاكتفاء الذاتى للقمح بقرارت ادارية فقط لان التوزيع النقدى للدعم يشجع الفلاح على زراعة القمح ومن ثم يباع فى السوق الحر للمخابز والمطاحن الخاصة واذا دعمنا هذا باستيراد الابقار حية من السودان بمعدل الف بقرة يوميا لمدة ستة اشهرلانخفض سعر اللحم ولتحول الفلاح عن زراعة البرسيم الى القمح للجدوى الاقتصادية واذا استخدمنا التوزيع النقدى عن طريق اصدار بطاقة ائتمان لكل رقم قومى سواء بطاقة او شهادة ميلاد وتعلية هذا المبلغ عليها شهريا والبدء بوضع اجهزة قراءة البطاقات التى تعمل بشبكة المحمول فى كل مخبز ومحطة بنزين وتاكسى وموقف الميكروباس ويتم ربط البطاقة بخط تليفون محمول لصاحبها ليعمل تأكيد على كل معاملة من خلاله فبهذه الافكار يحدث تحويل جذرى فى المجتمع المصرى وفى كل حال الحكومة ستنفق نقود لها بند فى الموازنة يعنى لايوجد تكاليف اضافية ويمكن ان تشترك شركات المحمول فى توريد ماكينات قراءة البطاقات لانها ستأخذ نسبة بالطبع على كل معاملة

5

سرقه

بواسطة: ناصرعبدول

بتاريخ: الخميس، 15 سبتمبر 2011 01:44 م

ياحبيبى الدقيق بيتسرق وبيتعمل بيه خبز طبقى ( عيش سياحى ) وسولو الحاج فرج رئيس النقابه لاصحاب المخابز

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر تعليقاً