نرصد 4 مناطق يحظر فيها التجول ليلا.. اللجان الشعبية يسيطر عليها البلطجية فى "المظلات".. و"مساكن إيديال" تشتعل بحرب الشوارع من التراويح حتى السحور.. والأسلحة البيضاء لغة الباعة فى"26 يوليو"

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 - 10:10 م

صورة أرشيفية

كتبت صفاء عاشور وأمل صالح

طلقات نارية غطت على صوت المدفع فى رمضان، وأسلحة بيضاء بات استخدمها أمرا شائعا فى ليالى الشهر الكريم، فالانفلات الأمنى الذى تشهده مؤخرا عدد من الشوارع فى مصر، غير كثيرا من المظاهر الرمضانية المعتادة، فمحلات عديدة تغلق أبوابها بمجرد حلول الليل، كما منعت الأمهات أطفالهم من النزول إلى الشارع عقب صلاة العشاء، "اليوم السابع" تجولت فى أربع مناطق كانت قد شهدت اشتباكات دامية فى الأيام الماضية، اجمع سكانها والبائعين أن الشرطة لا تأتى إليهم الا بعد "خراب مالطة"، وأن اللجان الشعبية التى كونت فى الأيام الأولى للثورة، لا تستطيع الآن توفير الحماية لهم، كما أن السبيل الوحيد للحماية فى شوارع القاهرة القديمة والأحياء المكتظة بتجار الفرشة كرمسيس والإسعاف و26 يوليو وشبرا والحسين هو المجهود الشخصى، والاعتماد الأول والأخير على قوة الشخص الفردية لحماية أكل عيشه، خاصة مع انعدام الأمل فى وجود قوة أمنية محكمه تحكم الشارع من عناصر البلطجة.

فى بداية شهر رمضان شهد كوبرى المظلات اشتباكات دامية، استخدم فيها فرد الخرطوش، والأسلحة البيضاء، ووفقا لشهود العيان بالمنطقة فقد وقعت المشاجرة بين ثلاث تجار من منطقة القفاصين، هم: "أبو حديد وطارق وبسبوسة"، بسبب خلافات على مبلغ عشرة آلاف جنيه، وقد أدت الاشتباكات بينهم الى سقوط عشرات الجرحى، قبل أن يتدخل الجيش ويفض الاشتباكات.

أهالى المنازل القريبة شعروا بحالة من الفزع، فهم يعلمون آن المشاجرة لن تنتهى عند هذا الحد، وأن التجار الثلاثة سيشتبكون مرة أخرى فى أى وقت، وهو ما أكدته أم أحمد التى تملك "فرشة" لبيع الخبز بالقرب من كوبرى المظلات، لم تعد قادرة على العمل بانتظام، بسبب خوفها من تجدد الاشتباكات، حيث قالت "كل يوم والتانى تحصل خناقة، وضرب نار، والشرطة متجيش غير بعد م الخناقة تتفض"، تضيف أم أحمد أن المنطقة لم تكن تشهد مثل ذلك النوع من الخناقات خاصة خلال شهر رمضان، فالبلطجية باتوا أكثر جراءة فى استخدام الأسلحة النارية.

وأكد محمد الطالب بالصف الثالث الإعدادى، والذى يسكن بالقرب من كوبرى المظلات، أن والدته منعته من مغادرة المنزل ليلا، بعد ما سببته تلك الاشتباكات الأخيرة من رعب لدى سكان المنطقة، وكانت قبلها تمنعه من الذهاب إلى السوق القريب، بسبب شيوع تجارة المخدرات به "على المكشوف" على حد تعبيره، فى ظل غياب الرقابة الأمنية على المنطقة.

وفى منطقة السوق بكوبرى المظلات، أكد العديد من البائعين هناك تجارة مخدرات وحشيش تباع بشكل علنى، من خلال عدد من الهاربين من السجون منذ ثورة ال25 من يناير، وقالت أم وفاء التى تملك محل لبيع ملابس بالسوق، أنها خسرت بضاعة بألف جنيه بسبب المشاجرة الأخيرة التى وقعت فى السوق، استكمالا لمشاجرة التجار القفصين الثلاثة، التى وقعت عند كبرى المظلات، وقد أصيب العشرات من بائعى السوق يومها بطلقات "بلى"، من سلاح "فرد خرطوش" المستخدم فى تلك لمشاجرة، وأضافت أم وفاء أنها استعوضت الله فيما خسرته من بضاعة، ولم تقم بعمل بلاغ فى القسم، لأنها ترى أن "الحكومة مبقتش بتجيب حق حد".

ويرى مرسى - صاحب بقالة - أن السبب فى صمت الأهالى على السجناء الهاربين بالمنطقة، وعدم إبلاغ الشرطة عنهم، هو خوفهم من أن يطلق عليهم وصف "المرشد"، خاصة مع توتر العلاقة بين سكان الحى ورجال الشرطة بعد الثورة، وأكد مرسى أنه شارك فى اللجان الشعبية لحماية الحى فى الأيام الأولى للثورة، إلا أنه يكتفى الآن بحماية بيته فقط، لأن البلطجية كانوا يشاركون فى الحماية أثناء الثورة، ولكن الآن باتوا يقومون بجميع أعمال الشغب والبلطجة، وكأنهم يملكون الحى.


والأسلحة البيضاء أصبحت هى اللغة الوحيدة لدى بائعى منطقه 26 يوليو خاصة بعد زيادة عدد المشاجرات التى لا تنتهى إلا بعد تدخل الجيش لحقن ما أسيل من دماء، وهو ما أكد عليه عمرو بديع عبد المقصود صاحب الـ (26 عاما)، والذى يمتلك فرشة لبيع الأدوات الكهربائية فى هذا الشارع، مشيرا لشعوره بالخوف وعدم الأمان بعد الثورة على الرغم من قدم فرشته على أسفلت 26 يوليو، وهو ما دفعه هو وغيره من بائعى المنطقة إلى الاستقواء ببعضهم البعض فى حاله حدوث أى مشاجرة.

يقول عبد المقصود: "آخر خناقة بين البياعين كانت بسبب معاكسة بائع لواحدة ست، إلا أننا فوجئنا بوجود أسلحه بيضاء عبارة عن سنج و سيوف يحملها ناس لم نرهم من قبل".

وأكد على ما سبق حمزة عبد الرحمن صاحب كشك لبيع الولاعات والذى وصف حاله الرعب والفزع التى أصابت المارة بشارع 26 يوليو، وقت نشوب المشاجرة الشهيرة بين البائعين منذ فترة قائلا: "الخوف والهلع واصفرار الوجه كان رد الفعل المسيطر على جميع المارة فى شارع 26 يوليو، وشارع سليمان باشا، الجميع كان يجرى فى هلع بالشوارع للنجاة بأرواحهم، وللأسف الجيش جه بعد فوات الأوان".

عم حمزة أكد، أن فكرة اللجان الشعبية لن تجدى بثمارها خاصة فى منطقه تجارية كشارع 26 يوليو وسليمان باشا قائلا: "المنطقة هنا حيوية والجميع يعمل، فهى منطقه مزدحمة يصعب السيطرة عليها".

حاله من الخوف والترقب مسيطرة على بعض البائعين مع قرب انتهاء شهر رمضان فطبيعة الشهر الكريم تفرض حاله من الهدوء والاحترام على الجميع، لكن بعد رمضان وتحديدا فى العيد تزداد حالات التحرش والمعاكسات، والتى قد تتسبب فى المزيد من إراقة الدماء خاصة فى ظل الغياب الأمنى الواضح، وهو ما أعرب عنه احمد محمد الجميل - أحد بائعى الجرائد بسليمان باشا - مناشدا عودة التواجد الأمنى خاصة أن معظم البائعين أصبحوا يحملوا أسلحة بيضاء قد تضطرهم الظروف لاستخدامها.

وفى شارع عبد الحميد الديب بمساكن إيديال بالقرب من ميدان فيكتوريا، دارت مشاجرة دامية، أدت إلى فرار البائعين بالشارع، واحتماء السكان ببيوتهم، لثلاث أيام مضت، من بعد صلاة التراويح، وحتى الساعة الثانية من منتصف الليل، المشاجرة الدامية دارت بين عائلة شاب من شارع نصار شديد، وعائلة فتاة من عزبة الجربوع،
سبب المشاجرة وفقا لسكان شارع نصار هو تعنيف الشاب لفتاة عزبة الجربوع، أثناء مرروها أمام جامع نصر الإسلام، بسبب حديثها بصوت مرتفع، فسبت الفتاة الشاب، فصفعها، سكان عزبة الجربوع يتناقلون حكاية أخرى، تعيد الشجار إلى معاكسة شاب فاسد من سكان شارع "نصار شديد" لفتاتهم، عقب تأديتها لصلاة الفجر فى الجامع القريب، مما دفع الفتاة إلى سبه، فقام الشاب بضربها، وقد فشلت جهود العقلاء من الجانبين لعقد مجلس صلح، وبعد صلاة العشاء نفس اليوم تشاجر أفراد من العائلتين بالرصاص الحى، وأغلقوا الشارع بمطاط العجل المحترق لمنع دخول عربات الشرطة، وصعد آخرون إلى أسطح المنازل، وألقيت زجاجات الملتوف بكثافة.

وقال "إدوارد" مالك محل "الموبيلات" بالشارع، أنه بات يغلق محله يوميا بعد صلاة العشاء، لأن الشرطة دائما ما تأتى بعد خراب مالطة، والجميع تجرأ على حمل السلاح، حتى أنه أصبح من النادر، أن تجد بيت فى مساكن " إيديال" لا يوجد فيه سلاح نارى، أو سلاح أبيض على الأقل.

وقال "نانا عبد الستار" أحد سكان المنطقة، إن الشارع لم يعد أمن، وأن المشاجرات باتت تشتعل بين سكان المنطقة لأتفه الأسباب، ففى الشهر الماضى مات أحدهم بسبب تبادل إطلاق النار الحى بين سكان المنطقة بعد مشاجرة دارت بين جارتين حول مكان وضع صندوق الزبالة، واستبعاد نانا عودة اللجان الشعبية إلى مساكن ايديال، وقال لا أستطيع أن أقف فى لجان شعبية إلا إذا ما حملت سلاح نارى لمواجهة البلطجية وقتها ستلقى الشرطة القبض على بتهمة ترويع الآمنين، وأضاف نانا "مينفعش أقف فى اللجان الشعبية بالشوم والسكاكين زى أيام الثورة".

وأمام مسجد السيدة زينب وقعت مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عدد من الباعة الجائلين: "البياع النهاردة فارد عضلاته بعد غياب الحكومة"، هكذا علقت الحاجة سمية الحلو (52 عاما)، وصاحبة فرشه لبيع الخردة المنزلية، معبرة فى حاله عصبية شديدة بقولها: "بيوتنا اتخربت وكل يومين تقوم خناقه على حاجه - هايفة - نلاقى البلطجية والسلاح الأبيض بيظهر وينتشر.

سيطرة حالة التعجب على الحاجة سمية لم تكن الحالة الوحيدة بل كانت تلك هى الحالة العامة بين بائعى السيدة زينب، بعد معرفه سبب المشاجرة التى حدثت على أقل الأسباب، لتتضخم وترج عن السيطرة بفعل مجموعة من الوجوه غير المألوفة بالمنطقة.

فمن جانبه أكد أحمد عبد المطلب صاحب فرشه لبيع بعض الأدوات المنزلية أنهم أحيانا لم يجدوا سبيلا إلا دفع بعض - الإتاوات - لبعض البلطجية الذين ازداد عددهم بطريقة ملحوظة بعد الغياب الأمنى، قائلا: "أكثر من 10 آلاف جنيه دفعهم فى أقل من ثلاثة شهور للبلطجية بس علشان أقدر أكل عيش أنا وولادى".

تعليقات (109)

1

عادى ما خلاص

بواسطة: شريف

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:23 م

المشكلة ان الشعب نصه بلطجيه
زمان كان البلطجى يسمع ان البوليس جاى يقوم يهرب
دلوقتى بيستنى البوليس علشان يضربه
فعلا حصل تغيير جذرى لعقلية البلطجيه بعد الثورة
عموما كل اللى بيحصل دلوقتى بيؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان الشرطة ايام العادلى كانت شايفه شغلها فعلا
كان فيه ظلم اه وقمع اه لكن كان فيه هيبة وامن

2

وطبعا

بواسطة: shmndora

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:23 م

وطبعا الداخلية واقفة تتفرج .ز ولايمكن واخده اجاوة ولابايمة فى العسل ..لازم الدولة تضع حدا للانفلات الامنى السافر فى كل حته فى مصر

3

ولا يوم من ايامك ياريس

بواسطة: محمد

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:25 م

دى نتائج ثورة اسماء ولؤى ههههههههههههههههههههههههههههههههه

4

نحن لا نصلح للديموقراطيه قالها رجل حكيم تعرفه

بواسطة: ahmed

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:28 م

هى كلمه قالها الريس اما الفوضى او الاستقرار

5

اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عنا

بواسطة: محسن

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:29 م

امين

6

ولا يوم من ايام امن الدوله وحبيب العادلى

بواسطة: كامل

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:31 م

شعب عايز الكرباج

7

لا اله الا الله

بواسطة: طارق

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:32 م

يارب يعديها على خير

8

وياترى ايه راى الست اسماء اكيد كل كده مش مهم عندها

بواسطة: باكوس

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:36 م

اهم حاجه عندها ان البلطجيه مايتحاكموش محاكمه عسكريه عشان يفضلو يخربو البلد

صحيح شغل يهود وسلملى على التجربه الصربيه

9

مبروك عليكم الثورة

بواسطة: محمدين

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:38 م

رجعتونا 200 سنة ..... لجان شعبية ، ومجالس صلح ، وحي ضد حي وعيلة ضد عيلة وقبيلة ضد قبيلة ، و كل واحد يحمي حقه بدراعه ... ألف مبروك

10

الهجوم خير وسيلة من الدفاع !!

بواسطة: tarek

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:43 م

القلب يبكى -والغيظ والحسرة تمزق الكيان - والدموع لا تنهمر بسهولة ليرتاح الأنسان - وكأنه كابوس وحلم - ما هذا - ما هذه الخيانة العظمى ؟ أين حماة الوطن ؟ أين الساهرون على راحة وأمان الناس ؟ أين الدين والأسلام ؟ الناس مش خايفة من الحساب ؟ عمار يا باريس - منذ ما يزيد عن ربع قرن كنا نشاهد ظباط الشرطة المشهورين بعباس بالأربعة يقفذون على بلطجى أو سارق أو مجرد خارق للقانون ويسقطوه أرضا ويضربوه بالعصايات الخاصة - ولا يجرأشاب شُرب سجائر فى المترو أو رمى قاذورات فى الشوارع الجميلة - هل عجزنا نحن أن نطبق قوانين الأسلام فى بلداننا ؟ هل مقولة امامنا وشيخنا المرحوم محمد عبدة ستظل لنهاية العمر ؟ أين شرف المهنة والقسم السامى المقدس ؟ أين المعنيين والمحافظين ؟ أين الدوريات وشيخ الخفر بتاع زمان المشهور بكحته ؟ أين كبار ورجالة الحته ؟ أين رجال الأعمال وتفتتيت الصياعة والبطالة ورسم البسمة على وجوه الناس وكفايهم طمع وجشع وتكديس فى الأموال اللى حيسألوا عليها من بداية القبر ؟ وأين المجهودات للأحزاب والجمعيات بدلا من الأفطار والسحور وضياع الوقت والمسلسلات والأفلام والفوازير والتناطح والمبارزة على السلطة والمراكز - يا ناس أرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء !!!

11

العادلى

بواسطة: ممدوح السيد

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:43 م

الشعب المصرى عاوز 10 زى حبيب العادلى من غير كده مش حينفع وبكرة تعرفوا قيمة اللى انا بقوله

12

ما رأى وزير الداخلية؟

بواسطة: Ahmad

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:46 م

ما رأى وزير الداخلية ومساعدوه وخاصة مدير أمن العاصمة؟ وهل يقوم رجال الأمن بواجبهم نظير مرتباتهم؟ وهل سيستمر هذا الوضع طويلا؟

13

الحل بسيط

بواسطة: احمد الدشناوى

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:47 م

اعتقد ان الحل بسيط جدا وهو تكليف الشرطة العسكرية وقوات الجيش بالتعامل مع الشرطة معا ويكون تواجد الجيش بكثرة فى المناطق الملتهبة وكذلك يجب مسح شامل لكل المحافظات فى نفس الوقت لجمع الاسلحة وخاصا اننا مقبلون على انتخابات وما ادراك ما الانتخابات وخاصة فى الصعيد .

14

فين الائتلافات و الحركات ما تروح تحمي الناس

بواسطة: mohamed

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:51 م

فين الائتلافات و الحركات ما تروح تحمي الناس دة ولا ينزلوا الحي العاشر يشوفوا المعارك الليلية في صقر قريش ولا تجار المخدرات
كنت بقول في امل و الثورة و الناس اللي شفناها في الميدان و الاخوان و 6 ابريل و اللجان الشعبية هاتنظف البلد و هاتقضي علي الرشوة لكن كله طلع بتاع مناصب و مصالح
انا كنت بخاف اكتب لاحسن يقولوا فلول لكن فعلا ولا يوم من ايامك يا مبارك

15

عاوز اعرف بس وده علاقته ايه بالثورة .. يا بتوع الاستقرار

بواسطة: احمد

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:52 م

طيب ممكن حد يقرا عن معدل الجرائم فى اى حته فى العالم .. ومثال صغير اسبانيا وعلى من افتكر مفهاش ثورة بس هناك فى اقليم قتالونية فى عصابات منظمة للسرقه بعد 12 بليل ومحدش عارف يوقف .. لكن قصة الامن فا ديه مسئولة الشرطه ومثال صغير .. امريكا سنه 2007 وانقطاع الكهرباء هناك الى الى حصل 250 الف حالة سرقه فى يوم .. بقول فى يوم واحد .. المهم من كلامى انك لو سبت اى حد من غير شرطه طبعا هيسرقه لكن ملهاش علاقه بالثتورة يعنى انا منزلتش التحرير مثلا عشان الناس تسرق .. والى بيكلم على السرقه ياريت يلوم بس الشرطه لانها هى المسؤله على الامن .. وبرده ولا هقول ولا يوم من ايام يا حسنى هقول الله على ايام الثورة .. حيام باستقرار الذل .. وعلى حياة مع كرامة ؟؟

16

هقول ايه

بواسطة: مصري بجد

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:53 م

لاحول ولا قوه الا بالله

17

الى السيد المحترم منصور العيسوى

بواسطة: اسلام

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:57 م

يا ريت وزير الداخليه يسمع الكلام و البيان ده و يعرف ان البلطجه انتشرت فى كل محافظات مصر وهو لسه ساكت

18

البلطجية بيتشطروا علي الغلابة

بواسطة: شومان

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 10:59 م

الشرطة هي الي عمملت البلطجية وهي الي سابتهم يعسوا في الأرض فسادا . كل مسمع عن بلطجي تم القبض عليه الاقي عليه أحكام في 300 قضية وحوالي 100 سنة سجن الله طيب ازاي ده عايش وسط الناس يا عالم ده ليه مخدتش أعدام ولو ده مخدش اعدام امال مين الي هيتعدم ؟
والبلطجية بقا لو تلاحظوا ليه مبتشطروش علي الأماكن الراقية وليه مبيتشطروش علي اسماء محفوظ ولؤي زي ما الناس بتتريق في تعليقاتها عليهم لان البلطجية جبناء ومش بيتشطروا غير علي الغلابة وعلي اهلايهم وجيرانهم .
وعموما في مجهود بسيط من الشرطة بيتبزل لكن واضح انه مجهود من أفراد الشرطة الشرفاء فقط عشان كدة المواجهات دامية بين الشرطة وبين البلطجية وتجار المخدرات ولكن في أماكن معروف فيها البلطجية بالأسم وموجوديين في الشارع عيانا بيانا ولكن الشرطة الي منطقتهم مش عايزة البلطجية لاء عايزة تزل اهل المنطقة وسكانها .
وربنا يارب يسترها ايام الأنتخابات

19

طيب ايه الحل ؟؟

بواسطة: اشرف

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 11:03 م


انا احترت والله !!! لو الشرطه العسكريه و الشرطه نزلوا و قبضوا على الصيع و الحراميه .. يطلعوا فى الاعلام يهاجموهم و يقولوا حقوق انسان و لا للمحاكمات و الكلام الكبير بتاع الفضائيات .. و لو الشرطه بعدت .. يطلعوا يقولوا فين الجيش و الشرطه سايبين الامن ليه ؟؟ انا مش عارق بصراحه ايه المطلوب ؟؟؟

20

شرطه العادلي كفائه

بواسطة: كريم

بتاريخ: الثلاثاء، 23 أغسطس 2011 11:04 م

فعلا شرطه ايام العادلي كانت كفائه
عندنا في الشارع كان في خناقه
الناس سمعت ان الحكومة جايه
وقفو الخناقه و استنو الحكومه عشان يضربوها
الاول كان يشوفو امين شرطه
كان البلطجيه يختفو
دلوقتي نو

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً