ننشر قصيدة شاعر الثورة عبد الرحمن يوسف والمهداة إلى شهداء وثوار الشعب السورى

الإثنين، 27 يونيو 2011 - 01:55 ص

الشاعر عبدالرحمن يوسف

يَتَوَاضَعُ التَّاريخُ ثُمَّ يَعُودُ ثَانِيَةً إِلى صَلَفِهْ...
ونُقِيمُ فى تَقْتِيرِ وَاقِعِنَا ومَوْقِعِنَا وتَاريخُ الجُدُودِ يَعيشُ فى تَرَفِهْ...
يَقْسُو عَلَىَّ الدَّهْرُ – لا فَرْقٌ – فَكَمْ قَدْ عِشْتُ فى شَظَفِهْ...
ويَسِيرُ مَوْكِبُنَا إلى مُسْتَقْبَلٍ زَاهٍ
ويَظْهَرُ فَجْأَةً فَخٌّ مِنَ التَّاريخِ يُوقِفُنَا بِمُنْعَطَفِهْ…
لَوْ سَلَّمَ الأَجْدَادُ فى المَاضِى إلى أَجْدَادِهِمْ ذُلاًّ
لمَا أَمْسَكْتُ هَذَا المَجْدَ مِنْ طَرَفِهْ...
قَدْ يَكْرَهُ التَّاريخُ وَاقِعَنَا ولَكِنْ لَنْ يُقِيمَ اليَوْم فى غُرَفِهْ...
قَدْ لُمْتُ تَاريخِي عَلى تَاريخِهِ
وكَسَرْتُ خَوْفًا حَاكِمًا جَدِّي ومَا شَكَّكْتُ فى شَرَفِهْ...!
جَدِّي تَمَثَّلَ جَدَّهُ أَسِفًا لِذَاكَ تَرَاهُ أَمْضَى العُمْرَ فى أَسَفِهْ...
هَلْ يَتْبَعُ الأَحْفَادُ جَدًّا بَاتَ فى خَرَفِهْ...؟
جَدًّا يُقيمُ الخَوْفُ فى أَوْصَالِهِ حَتَّى إِذَا أَدَّى إِلى تَلَفِهْ...
ونَرَاهُ لامَ على الحَفِيدِ شَجَاعَةً لَمْ تَبْدُ فى سَلَفِهْ...!
نَحْيَا بِمَا يُحْيِي مِنَ التَّاريخِ وَاقِعَنَا
ولَنْ نَحْيَا عَلى جِيَفِهْ...!

*****

شِعْرٌ على سَائِرِ الظُّلاَّمِ قَدْ شَهِـــــــــــــــــــــدَا
يَسُلُّ أَحْرُفَهُ للنِّيلِ أَوْ بَـــــــــــــــــــــــــرَدى
الشِّعْرُ بَشَّرَ بالتَّغْييرِ مُمْتَدِحــــــــــــــــــــــــــــًا
شَعْبًا لِغَيْرِ إِلَهِ الكَوْنِ مَا سَجَــــــــــدَا !
يَرَى الرَّئِيسَ كَجُرْذٍ فى مَخَابِئِــــــــــــــــــهِ
وإِنْ بَدَا كَاذِبًا فى وَجْهِهِ أَسَـــــــــــدا !
مَضَى رَئِيسٌ كَأَنَّ النَّاسَ تَعْبُـــــــــــــــدُهُ
وَوَرَّثَ الأَرْضَ والأَمْوَالَ والبَلَــــــــــــــــدَا
والشَّعْبُ يَعْرِفُ مَخْلُوقًا وخَالقَـــــــــــــــــهُ
فَاللهُ فى عِزِّهِ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَــــــــــــــــــــــــدَا !
جيلٌ يَرَى الرَّفْضَ نُبْلاً لا مُغَامَــــــــــــرَةً
وغَيْرُهُ قَدْ بَدَا فى النُّبْلِ مُقْتَصِـــــــــــدَا
يُوَاجِهُ النَّارَ بالتَّصْمِيمِ مُبْتَسِمــــــــــــــــــــًا
واللهُ يُرْسِلُ مِنْ عَلْيَائِهِ مَــــــــــــــــــــــــددَا
أَطْفَالُهُ زَرَعُوا كَالنَّخْلِ أَنْفُسَهُـــــــــــــــــمْ
طُوبَى لِمَنْ لِتُمُورِ النَّخْلِ قَدْ حَصَدَا

*****

يُغْرِيكَ وَاقِعُكَ الضَّئِيلُ بقَتْلِ أَرْوَاحٍ رِخَاصْ...
فى حَضْرَةِ التَّارِيخِ يَنْطَلِقُ الرَّصَاصْ...
فى قَلْبِ ذِى الأَطْفَالِ غَاصْ...
لا تَبْتَهِجْ، فالنَّارُ تَدْفَعُنَا لقَصْرِكَ زَاحِفِينَ إلى الرَّدَى
وَمِنَ البُطُولَةِ إِنْ زَحَفْنَا لا مَنَاصْ...
سَنَرَاهُ عَدْلاً كَامِلاً مِنْ دُونِمَا أَيِّ انْتِقَاصْ...
هِيَ سُنَّةُ التَّاريخِ إِمَّا أَنْ نَفِرَّ إلى الخُنُوعِ مَعَ انْطِلاقِ الطَّلْقَةِ الأُولى
وإِمَّا أَنْ تَرَانَا قَدْ وَقَفْنَا ثَابِتِينَ لِكَيْ نُطَالِبَ بالقِصَاصْ...!
سُحْقًا لِـ «قَصْرِ الشَّعْبِ» حينَ يَدُكُّ شَعْبًا مَلَّ مَعْ طُولِ المَدَى تَبْكِيتَهْ...
يَا قَاتِلَ الأَطْفَالِ بِاسْمِ القُدْسِ لي ثَأْرٌ ولا أَنْسَاهُ إِنْ أُنْسِيتَهْ...!
هُوَ وَاجِبِي لا أَشْتَهِي تَفْويتَهْ...!
أُمْلِيتَ مِنْ أَعْدَائِنَا فى اللَّيْلِ مَا أُمْلِيتَهْ...
هِيَ ثَوْرَةٌ لَمْ تَدَّخِرْ دَمَهَا
وإِنَّكَ مَا ادَّخَرْتَ جِهَادَهَا لعَدُوِّنَا
وقَدِ ادَّخَرْتَ لَنَا السِّلاحَ
وكُلُّ مَا مُلِّكْتَ مِنْ تِلْكَ الصِّفَاتِ مَقِيتَةْ...
إِنَّا صَبَرْنَا نِصْفَ قَرْنٍ كَيْ تُحَرَّرَ قُدْسُنَا
أَعْطَيْتَنَا بَعْضَ الفُتَاتِ
وأَنْتَ قَدْ أُعْطِيتَ مِنْ أَمْوَالِ هَذَا الشَّعْبِ مَا أُعْطِيتَهْ...
يا من جَرَرْتَ جُمُوعَ أَهْلِ العَزْمِ مُضْطَرِّينَ فى حِلْفٍ كَأَكْلِ المِيتَةْ...!
هَذي جُمُوعُ الشَّامِ نَحْوَ النُّورِ أَمْسَتْ زَاحِفَةْ...
كُلُّ الطَّوَائِفِ مِثْلُ أَطْفَالِ المَدَارِسِ ضِدَّ أَجْنَادِ الرَّدَى مُتَكَاتفَةْ...
صَمَدَتْ بِوَجْهِ العَاصِفَةْ...
صَمَدَتْ، ومَا ارْتَجَفَتْ بِيَوْمِ الرَّاجِفَةْ...
هَذي الحَنَاجِرُ فى سَمَاءِ الشَّامِ أَمْسَتْ هَاتِفَهْ...
وكَأَنَّهَا تَشْدُو بِلَحْنٍ بَاتَ يَعْشَقُ عَازِفَهْ...
تَحْيَا الشَّآَمُ عَزِيزَةً ولْيَسْقُطِ التَّقْتِيلُ باسْمِ الطَّائِفَةْ...!

*****

يَا أَيُّهَا الجَيْشُ الذي قَتَلَ الصَّبِيَّ يَصِيحُ وَا أُمَّاهْ...
سَقَطَتْ نَيَاشينُ البُطُولَةِ إِذْ سَفَكْتَ دِمَاهْ...
سَيُحَرِّرُ الأَقْصَى سِلاحُكَ؟
أَنْتَ للأَعْدَاءِ ذُخْرٌ، نِصْفَ قَرْنٍ قَدْ حَمَيْتَ حِمَاهْ...
شَهِدَتْ عَلَيْكَ مِنَ القَدِيمِ مَقَابِرٌ بِحَمَاةْ...!
جَيْشٌ عَنِ التَّحْريرِ قَدْ أَعْمَاهُ مَا أَعْمَاهْ...
لَعَنَتْهُ فى الشَّامِ العَظِيمَةِ أَرْضُهُ وسَمَاهْ...
جَيْشٌ قِيَادَتُهُ تُسَلِّمُ للعَدُوِّ
وَإِنَّ هَذا الشَّعْبَ صَارَ عَدُوَّهُ
ولِذَاكَ أَهْلَكَ شَعْبَهُ بالنَّارِ حِينَ رَمَاهْ...
قِسْمَيْنِ صَارَ الجَيْشُ لَكِنْ
سَوْفَ يُهْلِكُ قَائِدًا قِسْمَاهْ...!
وَأَقُولُهَا : سَيُحَرِّرُ الجَيْشَ الأَبِيَّ مِنَ العَمِيلِ كُمَاةْ...!

*****

يَا أَيُّهَا الثــَّوْرِيُّ هَذِي ثـَوْرَةٌ قَدْ أَسْقَطَتْ طُغْيَانَا...
لَوْ كَانَ للأَقْصَى السِّلاحُ لَمَا اسْتَبَاحَ دِمَانَا...!
لَوْ كَانَ للأَرْضِ السِّلاحُ لَحَرَّرَ الجُولانَـا...!
جَنِّدْ أُلُوفَ المُخْبِرينَ
وَخُذْ رِجَالَ الدِّينِ للدُّنْيَا لِيُفْتِي كَاذِبًا مَوْلانَا...
أَحْرِقْ بِلادَ الشَّامِ يَا نَيْرُونُ كَيْ تَبْقَى عَلى أَطْلالِهَا سُلْطَانَا...
صِفْ مَا تَشَاءُ بِمَا تَشَاءُ وَعَذِّبْ الفَتَيَاتِ والفِتْيَانَا...!
قُلْ مَا تَشَاءُ عَنِ التَّآَمُرِ ضِدَّ نُبْلِكَ يَا صَلاحَ الدِّينِ
يَا قُطُزًا
ويَا بَعْثَ التَّحَرُّرِ والسُّمُوِّ، وَيَا مُفَجِّرَ دَمْعِنَا ودِمَانَا...
قُلْ مَا تَشَاءُ وَأَنْتَ مُرْتَعِدُ الفَرَائِصِ خَلْف صَفِّ حِرَاسَةٍ
مِنْ خَلْفِ صَفِّ حِرَاسَةٍ لَكِنْ بَدَتْ بِعُيُونِنَا فِئْرَانَا...!
يَا أَيُّهَا البَطَلُ الشُّجَاعُ لَكَ البَلاطِجَةُ الغِلاظُ ولى الإِرَادَةُ تَهْزِمُ البُهْتَانَا...
لا تَنْسَ أَنْ تُخْصِي شَبَابَ الشَّامِ قَبْلَ الذَّبْحِ
قَبْلَ الدَّفْنِ فى قَبْرٍ جَمَاعِىٍّ يُهينُ الأَرْضَ والإِنْسَانَا...
عَاقَبْتَهُمْ حِقْدًا على مَا يَمْلِكُونَ مِنَ الرُّجُولَةِ
إنَّهُمْ رَحَلُوا رِجَالاً لِلْفِدَى عُنْوَانَا...
لَمْ يَسْتَطِيبُوا العَيْشَ مِثْلَكَ فى الدُّنَا خِصْيَانَا...!

*****

يَا كَاتِبَ التَّاريخِ مَاذَا سَوْفَ تَكْتُبُ حينَ تُبْصِرُ «دَرْعَا» ؟
حِبْرًا سَتَكْتُبُ أَمْ سَتَكْتُبُ دَمْعَا ؟
سَتَقُولُ نَصْرٌ مِثْلَمَا «حِطِّينَ» ؟ أَمْ سَتَقُولُ «ُهولاكُو» تَفَنَّنَ قَمْعَا؟
يَا كَاتِبَ التَّاريخِ قُلْ لى، هَلْ فَقَدْتَ السَّمْعَا؟
نَظَرَتْ إِلَىَّ رُؤُوسُ أَقْلامٍ بَكَتْ أَحْبَارَهَا...
ومَضَتْ تُحَدِّثُ للدُّنَا أَخْبَارَهَا...
وكَأَنَّهَا بالحِبْرِ تَأْخُذُ ثَارَهَا...
كَتَبَتْ بِلَيْلِ الحَادِثَاتِ نَهَارَهَا...
يَامَنْ حَكَمْتَ لِنِصْفِ قَرْنٍ إِنَّ هَذَا الوَقْتَ فى عُرْفِ الشَّآَمِ
كَقَطْرَةٍ خُصِمَتْ بِلَيْلٍ مِنْ مَنَابِعِنَا...
في حَضْرَةِ التَّارِيخِ نَحْيَا فى مَوَاقِعِنَا...
هِيَ جُمْلَةٌ ولَهَا سِيَاقٌ رَغْمَ وَاقِعِنَا...
هِيَ سَطْوَةُ التَّارِيخِ زَادَتْ فى تَقَدُّمِنَا أَمَامَ جُيُوشِ قَامِعِنَا...
فَجِّرْ بُيُوتَ الآمِنِينَ سَيَدْفَعُ التَّارِيخُ زَحْفَ الزَّاحِفِينَ إِلى مَطَامِعِنَا...
هَذِي الدِّيَارُ دِيَارُنَا مَهْمَا صَبَبْتَ المَوْتَ نَارًا مِنْ مَدَافِعِنَا...
سَيُضَمِّدُ التَّاريخُ نَزْفًا فى مَوَاجِعِنَا...
وسَنَدْفِنُ الأَفَّاكَ عَدْلاً فى مَرَابِعِنَا...
وَسَتَمْسَحُ الأَمْجَادُ ضَعْفًا فى مَدَامِعِنَا...
فى حَضْرَةِ التَّاريخِ جِيلٌ بَاتَ يَمْنَعُهُ التَّقَدُّمُ مِنْ تَرَاجُعِنَا...
يَا أَيُّهَا التَّاريخُ صَوْتُكَ كَالأَذَانِ عَلى جَوَامِعِنَا...
لا شَيْءَ يَبْقَى غَيْرَ صَوْتِ الحَقِّ يَعْلُو فى مَسَامِعِنَا...
قَدْ تَحْكُمُ النِّيرَانُ بَعْضَ الوَقْتِ لَكِنْ
كِلْمَةُ التَّارِيخِ حُكْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ
سَتُكْتَبُ فى مَرَاجِعِنَا...!





لتحميل الصفحة اضغط هنا

تعليقات (137)

1

للرخامه ناسها

بواسطة: البنداشي

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 02:12 ص

سبحان الله ياأخي انا بسترخمك لله في لله وليس لي موقف معك ولكن ادعاءات البطولة فيك قهراني ولعلمك انا من اشد معارضي النظام السابق لاتحسبني غليه وتقول فلول وما فلول

2

ياريت الفيديو

بواسطة: داليا

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 02:27 ص

ممكن الموقع يضع الفيديو لالقاء القصيده

3

شاعر مين؟

بواسطة: احمد سليمان

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 02:42 ص

بأده شاعر الثورة ؟؟؟ دا كان بيكلم عمرو اديب ويهز فى راسه كانه بيتخانق فى الشاعر ..والله يبنها ثوره فشله

4

شاعر مين؟

بواسطة: احمد سليمان

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 02:42 ص

بأده شاعر الثورة ؟؟؟ دا كان بيكلم عمرو اديب ويهز فى راسه كانه بيتخانق فى الشاعر ..والله يبنها ثوره فشله

5

أنا مع تعليق رقم 1 في الرأي

بواسطة: واحد من المسلمين

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 02:42 ص

فيه أبيات تاني و لا كده اتعشت خلاص ؟!

6

بامارة ايه

بواسطة: محمد عباس

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 02:56 ص

بامارة ايه يقال عنه شاعر الثورة اذن فماذا نقول عن هشام الجخ الذى كان يكتب فى ظل النظام السابق و هو فى بلده لا يخشى احد و مثله عبد الرحمن الابنودى و احمد فؤاد نجم و غيره كثيرين لا ان يكتب قصائد ضد نظام دولة و هو فى ذات اللحظة ينعم بالعيش فى دولة اخرى فاين البطولة اذن

7

انت صغرت فى نظر الكل**

بواسطة: Dodo

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 03:06 ص

الكبرياء حطم رؤساء فما بالك بشاعر صغير زيك**

8

بارك الله فيك يا شاعرنا

بواسطة: احمد المصري

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 03:23 ص

تحية الي ثوار سوريا الحبيبة و ان شاء الله النصر قريب و الحرية للشعوب و المجد للشهداء

9

مجاملات

بواسطة: خالد عامر

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 03:33 ص

ياجماعة اصلي ابوة يوسف القرضاوي مفتي الثورة فلازم يبقي ابن الوز شاعر

10

انشر من فضلك جايز يكون بيقرا التعليقات

بواسطة: عادل الوكيل طالب بجامعة ماك جيل .كندا

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 03:50 ص

والله من يوم مسمعتك بتقول شعر في حسن نصر الله وبتقول فية كلام والله لم يسبق انا قالة احد في الشيخ الالباني ولا الشيخ الشعراوي وانا بكرهك كرة العما . لية يا اخي هوة انتة متعرفش انة شيعي وسباب للصحابة وبيكرة اهل السنة حتة لو هوة من اتباع محمد حسين فضل الله فدة ميبراوش لان فضل الله كان اقل الشيعة شرا والشيعة شرهم عظيم فهوة بردو بيكرة اهل السنة مووت فو الله مقدرش اقولك غير اني بكرهك وبدعي عليك من يومها كل مفتكرك ادعي عليك انتة والشيعه و ويارب تحشر انتة ونصر الله مع بعض يوم القامة قولوا امين يا جماعة هذا طبعا مع كامل احترامنا لوالدك العلامة الكبير برغم بعض التحفظات القليلة علية

11

اعرفوا قبل ماتتكلموا.. عيب كدة

بواسطة: محمد الحداد

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 04:18 ص

الشاعر عبد الرحمن يوسف.. مقيم في مصر منذ 1992.. وقد تخلى عن الجنسية القطرية.. وجاء إلى مصر.. يواجه الظلم بقلمه.. غير محتم بأي جنسية اخرى

12

رقم 11 هو شاعر بئية

بواسطة: الدماطى

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 04:52 ص

الشاعر بيكون حساس هو حساس ياريت تنقطنة بسوكاتك

13

بلاش شاعر الثورة دي

بواسطة: محمود علي

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 05:34 ص

مش كل واحد قال كلمتين قبل الثورة يبقي يسمي نفسو شاعر الثورة....... اعذرني انا لم اشاهد لك قبل الثورة غير قصيدة الهاتك بامر الله.... ده اسمه احتكار اللقب فين حق الشعراء الاخرين زي هشام الجخ و احمد فؤاد نجم و احمد بخيت و غيرهم

14

ارحل

بواسطة: سيد العربى

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 05:42 ص

ارحل عن مصر واهلها واتركنا وحدنا نداوى جرحها
واذهب الى قطر وعيش فى نعيمها
ولا تتدعى انك ابن مصر وانك شربت ذلها
ثورتنا اكبر منك واكبر من ان تكون شاعر لها ماذا قدمت للثوره كام بيت هاجمت بيهم رئيسا كان يريد ان يورث ابنه عرشها والان انت ابن القرضاوى الذى افتى لها اتيت لكى تصبح شاعرا لها
فلا لتوريث الثوره ارحل ارحل انت ليس اهلا لها

15

اعمل بطل يابن القرضاوى.......... فرص وبتيجى لحد عندك ....

بواسطة: مصرى

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 05:58 ص

الامانه تقال فيه ابيات مش حلوة اوى بس فيه ابيات بقى بايخه جدا .


ممكن النشر ........

16

رفقا بأنفسكم

بواسطة: محمد سليمان

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 06:16 ص

شاعر جميل متمكن من ادواته متفاعل مع اللحظة بارك الله فيك ووالديك .
لا تلتفت الى من يجتزئون المواقف وامض في سبيلك فلن يزايد عليك احد. فانت صاحب قصائد الهاتك بامر الله . وقصيدة مسبحة الرئيس , وباقي القصائد التيكان يرتجف هؤلاء المعلقون حين كانو يستمعون اليها عبر اليوتيوب .
شكرا على القصيدة الجميلة المعبر ولعل الله ان يبشرنا بالنصر قريبا في سوريا ويطمئننا على مصر

17

هزلت

بواسطة: محمد حسين محمد

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 06:23 ص

من انعم عليه باللقب -موزة والا نتن ياهوه- ان نتاج قطر المنبطحة لاسرائيل وامريكا ووالده الذى يسبح بحمد خدم امريكا ولايجرؤ على كلمة حق عند سلطان جائر ومن يركب الموجة الامريكية بالثورة الصهيونية فى بلاد الشام والتى حددت امريكا اهدافها-تخلوا عن المقاومة وارضكم وطبعوا مع اسرائيل تقف الاضطرابات والعقوبات والا انتم ضد حقوق الانسان التى اهدرناها فى جميع اصقاع ارض المسلمين من فلسطين والعراق ولبنان والصومال والبحرين والسعودية الى افغانستان وباكستان

18

ربنا معاك

بواسطة: mustafa

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 06:28 ص

شعر جميل و موقف رجولي الي عملتو مع عمرو اديب

19

البلد

بواسطة: امل محمود

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 06:33 ص

عمرو مصرى و عبد الرحمن مصرى ابناء مصر

20

من تواضع لله رفعه

بواسطة: محمد

بتاريخ: الإثنين، 27 يونيو 2011 06:40 ص

معلش كلامك مش واصل قلبي لأني حاسس إنه ليس خارجا من القلب

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع