الجمعة، 28 يوليه 2017 08:51 م
خالد صلاح

معركة بالسيوف بين أصحاب المقاهى لتسابقهم على الزبائن بإمبابة

الأربعاء، 01 يونيو 2011 09:24 م
معركة بالسيوف بين أصحاب المقاهى لتسابقهم على الزبائن بإمبابة أصحاب المقهيين استخدموا السيوف فى مشاجرتهم - صورة أرشيفية

كتب بهجت أبو ضيف

نشبت مشاجرة بين ما يقرب من 100 شخص بمنطقة إمبابة بالأسلحة البيضاء بسبب اختلاف اثنين من أصحاب المقاهى على أولوية الحصول على الزبائن، وأسفرت المشاجرة عن إصابة ما يقرب من 20 من طرفى المشاجرة وتم ضبط عدد منهم وأخطرت النيابة للتحقيق.

تلقى المقدم عمرو رضا رئيس مباحث قسم شرطة إمبابة بلاغاً بنشوب مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين سكان شارع السلام، فتم إخطار اللواء عابدين يوسف مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة الذى أمر بسرعة الانتقال إلى محل الواقعة، وأفادت التحريات أن مشادة كلامية نشبت بين صاحب مقهى يدعى "أ.م" وبين صاحبة مقهى بسبب إنشائها مقهى حديثاً بجوار المقهى الخاص بالأول وتسابقهما على استقبال الزبائن وتطورت المشادة لى مشاجرة استدعى كل منهما أقاربه والعاملين معه ونشبت مشاجرة بالأسلحة البيضاء "السيوف والسنج" بين ما يقرب من 100 من الطرفين أسفرت عن إصابة عدد كبير منهم بجروح وكدمات، بالإضافة إلى إحداث تلفيات بالمقهى ملك السيدة، وتمكن رجال المباحث من ضبط طرفى المشاجرة وكمية من الأسلحة المستخدمة، وتم إخطار النيابة للتحقيق.




التعليقات 0

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس / مجدي المصري - ألمانيا ...

لابد من غلق المقهى للأبد ...

عدد الردود 0

بواسطة:

هاله المصرى

كن ايجابيا وشارك معنا فى ( المشروع القومى لزراعة مصر ) على الفيس بوك

عدد الردود 0

بواسطة:

نور

البلطجه

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود محمد مصطفى

الرازق هو الله

عدد الردود 0

بواسطة:

mera

ربنا يستر

عدد الردود 0

بواسطة:

mohamed

امبابة

هى امبابة كلها بلطجية

عدد الردود 0

بواسطة:

ام مصريه

امبابه

عدد الردود 0

بواسطة:

سامي المصري

الاعدام العلنى هو الحل او السجن مدى الحياه

عدد الردود 0

بواسطة:

negem

مش كل من حمل سلاح بلطجي

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد ميزار

لمشروع القومى لزراعه مصر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة